ambassade@algerie.uz ✍ + مرحبا بكم في البوابة الإلكترونية لسفارة الجزائر بطشقند ✍ - عنوان: شارع تفاكور 41 طشقند 100070 ✍ الهاتف: 65-55-281 ; 54-50-281-71-998+ ✍ فاكس: 80-61-120-71- 998

العودة لأعلى

الجزائر تعرب عن تضامنها مع أندونيسيا اثر الزلزال الذي ضرب منطقة جاوة .(وأج،22/11/2022)


الجزائر - أعربت الجزائر عن تضامنها التام مع أندونيسيا، إثر الزلزال العنيف الذي ضرب، يوم الاثنين، منطقة جاوة، مؤكدة وقوفها التام مع الحكومة والشعب الأندونيسيين لتجاوز آثار هذه المحنة، حسب ما أفاد به بيان لوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج.

و جاء في البيان : "على إثر الزلزال العنيف الذي ضرب اليوم منطقة جاوة, الواقعة جنوب العاصمة جاكرتا, مخلفا العديد من الضحايا والكثير من الجرحى, تعرب الجزائر عن تضامنها التام مع جمهورية أندونيسيا الشقيقة".

"و إذ تتقدم الجزائر بتعازيها الخالصة لعائلات الضحايا وتمنياتها بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين, فإنها تؤكد على وقوفها التام مع الحكومة والشعب الأندونيسيين لتجاوز آثار هذه المحنة الأليمة", يضيف البيان.

سفارة الجزائر لدى ليبيا تقيم حفل استقبال إحياء للذكرى 68 لاندلاع الثورة الجزائرية المجيدة .(وأج،22/11/2022)


الجزائر - أقامت سفارة الجزائر لدى ليبيا حفل استقبال إحياء للذكرى 68 لاندلاع الثورة الجزائرية المجيدة حضره رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، السيد عبد الحميد الدبيبة وعدد من وزراء حكومة الوحدة الوطنية الليبية.

كما حضر الحفل كذلك أعضاء مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة وأعضاء السلك الدبلوماسي وممثلي المجتمع المدني والمكونات الاجتماعية والثقافية.

وبهذه المناسبة، أشاد سفير الجزائر لدى ليبيا السيد سليمان شنين، بالعودة القوية للدبلوماسية الجزائرية بقيادة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون على الصعيد الإقليمي والدولي، والتي توجت مؤخرا باحتضان أشغال الدورة 31 للقمة العربية يومي الفاتح و الثاني نوفمبر الجاري، فضلا عن إنجاح المصالحة بين الفصائل الفلسطينية مع تطلع الجزائر لعضوية مجلس الأمن الدولي خلال الفترة 2025/2024، وذلك لمواصلة خدمة قضايا السلم والأمن والتنمية في العالم.

كما نوه السيد شنين بموقف الجزائر تجاه الأزمة الليبية القائم على رفض التدخلات الخارجية في الشأن الداخلي الليبي، ودعم جهود المبعوث الأممي إلى ليبيا لإيجاد تسوية لهذه الأزمة في إطار حل ليبي-ليبي توافقي وإنجاز استحقاق المصالحة الوطنية الشاملة بما يفضي إلى تنظيم الانتخابات التي ستمكن الشعب الليبي من اختيار ممثليه على مستوى المؤسسات السياسية.

في ذات السياق، أبرز السيد شنين عظمة الثورة الجزائرية، مشيدا بالدعم الذي قدمه الشعب الليبي للشعب الجزائري خلال نضاله التحرري، مشددا على أهمية الالتحام بين الشعب الجزائري وجيشه الوطني الشعبي في الحفاظ على مناعة الجزائر واستقرارها وقوتها.

من جانبه، أكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، السيد عبد الحميد الدبيبة، في كلمته على عمق ومتانة العلاقات الجزائرية-الليبية التي تستند إلى إرث كبير من التضامن والتآزر بين الشعبين الجزائري والليبي، لا سيما خلال حقبة الكفاح ضد الاستعمار، منوها بموقف الجزائر الداعم للشعب الليبي ولسيادة ليبيا ووحدتها في المرحلة الراهنة.

طاقة ومناجم : توقيع إعلان النوايا المشتركة للتعاون الجزائري-التشيكي .(وأج،22/11/2022)


الجزائر- تم اليوم الاثنين بالجزائر العاصمة, التوقيع على إعلان النوايا المشتركة للتعاون الجزائري-التشيكي في مجال الطاقة والمناجم, حسبما أفاد به بيان للوزارة.

وتم توقيع الاعلان, على هامش الاجتماع الذي تم بين وزير الطاقة والمناجم, محمد عرقاب, ووزير الصناعة والتجارة لجمهورية التشيك, جوزيف سيكيلا, حسب ذات المصدر.

وفي هذا الصدد, اتفق الطرفان على دراسة إمكانيات التعاون بين البلدين في مجال المحروقات, خاصة في مجال صناعة الغاز من خلال إنتاج ونقل وتخزين الغاز الطبيعي المسال, وكذلك في مجال تطوير القطاع المنجمي والدراسات الجيولوجية.

وركزت المحادثات بين الجانبين على بحث فرص تطوير علاقات التعاون بين البلدين في مجال الطاقة والمناجم, أين تم عرض فرص الاستثمار بين شركات البلدين في كافة مراحل سلسلة القيمة في قطاع المحروقات.

ومكنت المناقشات من تحديد الفرص الكبيرة للتعاون والاستثمارات, القائمة في قطاع المناجم في الجزائر, حسب البيان.

وبالمناسبة, أعرب السيد عرقاب عن ارتياحه لما توصل إليه هذا الاجتماع, الذي جاء بعد زيارة قام بها, وفد من وزارة الصناعة والتجارة بجمهورية التشيك, رفقة مدراء الشركات التشيكية, إلى الجزائر من 15 إلى 18 مايو الماضي.

من جانبه عبر الوزير التشيكي عن "ارتياحه الشديد لهذا الاجتماع, أين شكر الأطراف الجزائرية , وأكد على العلاقات تاريخية بين البلدين, لا سيما في مجال المحروقات".

وحضر الاجتماع, وفدا من وزارة الصناعة والتجارة التشيكية, وإطارات من وزارة الطاقة والمناجم ورؤساء مجمعات, سوناطراك, سونلغاز و مجمع مناجم الجزائر "منال".

صندوق النقد الدولي: تحسن ملحوظ لآفاق الاقتصاد الجزائري على المدى القصير .(وأج،22/11/2022)


الجزائر- أكدت رئيسة بعثة صندوق النقد الدولي إلى الجزائر, السيدة جنيفييف فيرديي اليوم الاثنين أن آفاق الاقتصاد الجزائري على المدى القصير شهدت تحسنا ملحوظا راجع أساسا إلى ارتفاع أسعار المحروقات و جهود تنويع الاقتصاد.

خلال ندوة صحفية نشطتها في ختام مهمة البعثة التي قادتها إلى الجزائر, أوضحت السيدة فيرديي أن "الاقتصاد الجزائري يعرف انتعاشا يستحق الإشادة بعد سنوات صعبة اقترنت بالأزمة الصحية".

و حسب ممثلة صندوق النقد الدولي فان "آفاق الاقتصاد الجزائري على المدى القصير مشجعة", موضحة أن العائدات الاستثنائية للمحروقات ساهمت في التخفيف من الضغوطات على المالية العمومية و الخارجية.

وبذلك, توقعت ذات المتحدثة, أن تشهد سنة 2022 تسجيل رصيد المعاملات الجارية لميزان المدفوعات أول فائض منذ 2013.

و برأيها فان الارتفاع المعتبر للصادرات خارج المحروقات ساهم بدوره في هذا التحسن.

و صرحت قائلة "نحن نلاحظ جهود السلطات الجزائرية لتنويع الاقتصاد و زيادة القيمة المضافة في الصادرات خارج المحروقات تطور ايجابي", مضيفة "اطلعنا أيضا على إجراءات الحكومة الرامية إلى بعث حركية القطاع الخاص, سيما من خلال القانون حول الاستثمار".

و حسب السيدة فيرديي فان "الانتعاش الاقتصادي عقب صدمة الوباء متواصل و من المتوقع أن تتسارع وتيرة نمو الناتج الداخلي الخام خارج المحروقات لتبلغ 2ر3% في 2022, مقابل 1ر2% في 2021", مضيفة أنه سيتم بذلك امتصاص بشكل كبير خسائر الإنتاج المترتبة عن صدمة الوباء".

و حسب التوقعات الجديدة لصندوق النقد الدولي فان نمو الناتج الداخلي مرشح لبلوغ نسبة 9ر2% خلال سنة 2022.

وتوقع الصندوق أن يتسارع النمو ويتباطأ التضخم في 2023 على ضوء تخفيف سياسة الميزانية".

وعلى صعيد آخر, أشادت البعثة بالتقدم المحرز في مجال الاصلاحات في الميزانية, وعلى وجه الخصوص مجالات الجباية وتسيير المالية العمومية, موصية باندماج "وثيق أكثر" بين مخططات الانفاق واستراتيجية تمويل الدولة في إطار مسار إعداد الميزانية وكذا تنويع موارد التمويل للتمكن من التنفيذ التدريجي لإعادة التوازن للميزانية.

وأضافت رئيسة بعثة صندوق النقد الدولي أن المراجعة قريبا لقانون النقد والقرض تمثل "فرصة لتعزيز إطار حوكمة بنك الجزائر واستقلاليته", مشيدة بالتزام الحكومة بعدم اللجوء إلى التمويل النقدي".

كما أبرزت "مقاومة" النظام البنكي الوطني أمام الصدمات المتكررة خلال السنوات الأخيرة, معتبرة أن صحته المالية "تستحق الاهتمام".

وبخصوص اصلاحات بيئة الأعمال في الجزائر, اعتبرت المسؤولة أن القانون الجديد للاستثمار والمراسيم المتعلقة به يمكن أن يخلقوا "بيئة مواتية أكثر للاستثمار الخاص".

وأكدت أن نشر إطار جديد للاستثمار حول الطاقات المتجدد من شأنه أن يسهل الانتقال نحو اقتصاد ذو انبعاث ضعيف للكربون.

وقالت :"تنوه البعثة بالإجراءات المرتقبة للسلطات بهدف تحسين جودة المعطيات الاحصائية".

للاشارة زارت بعثة من صندوق النقد الدولي تقودها السيدة فيرديي الجزائر العاصمة من 6 إلى 21 نوفمبر الجاري من أجل مشاورات 2022 في إطار المادة الرابعة مع الجزائر.

رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون يشيد بالتنظيم المميز لمونديال قطر 2022 .(وأج،21/11/2022)


الدوحة - أشاد رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، مساء يوم الأحد بالدوحة، بالتنظيم المميز لمونديال قطر 2022، واصفا حفل الافتتاح بالعالمي والرائع.

و قال رئيس الجمهورية في تصريح لقناة الكأس القطرية عقب حضوره حفل افتتاح مونديال كرة القدم، أن "التنظيم كان من أروع ما يكون ويشرف دولة قطر الشقيقة والعالم العربي ككل".

و أضاف في هذا الشأن أن روعة التنظيم دحضت كل الادعاءات والأقاويل التي سبقت انطلاق هذا المونديال.

و تابع رئيس الجمهورية قائلا: "يحق لنا أن نفتخر كدول عربية بالمستوى الذي بلغته قطر في تنظيم حفل عالمي من هذا الحجم"، مبرزا أن "ملايير الأنظار متجهة اليوم صوب قطر، وهو أمر عظيم في ظل تنظيم جيد لا غبار عليه".

و أعرب الرئيس تبون بالمناسبة عن أمله في أن تكون الدول العربية في المستوى المطلوب كرويا ويمكن في يوم من الأيام مشاهدة دولتين عربيتين تنشطان نهائي كأس العالم.

رئيس مجلس الأمة، السيد صالح قوجيل يستقبل مجاهدات شاركن في الملتقى الوطني حول شهيدات الثورة التحريرية .(وأج،20/11/2022)


الجزائر- استقبل رئيس مجلس الأمة، السيد صالح قوجيل، اليوم السبت، مجاهدات ثورة التحرير المباركة، بعد مشاركتهن في أشغال الملتقى الوطني حول شهيدات الثورة التحريرية، حسب ما أفاد به بيان للمجلس.

وأوضح نفس المصدر أن المجاهدات عرضن على رئيس المجلس لائحة تضمنت "العرفان وعظيم التقدير وصادق الإقرار بالعناية والاهتمام الذي يوليه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، لملف الذاكرة بما يليق وترجمة هذه العناية على أرض الواقع".

ونوهت المجاهدات ب"البعد الجديد والزخم غير المسبوق الذي أخذته ذاكرة الأمة بعد تولي رئيس الجمهورية مقاليد تسيير البلاد", كما أكدن أن ملف الذاكرة أصبح "يحظى بشرف متابعته وكريم رعايته مثلما تجلى ذلك في العديد من المحطات ولمسناه من خلال قراراته التاريخية في هذا الشأن, بدءا باسترجاع رفات عدد من قادة المقاومة الشعبية, وصولا إلى دستور الفاتح نوفمبر, مرورا بتكريس الثامن من مايو يوما للذاكرة, ناهيك عن إطلاق قناة تلفزيونية تعنى بالتاريخ والذاكرة".

وشددت اللائحة على أن كل هذه الخطوات "تؤكد السعي الدؤوب للسيد رئيس الجمهورية من أجل صون ذاكرة الأمة وتلقينها للأجيال كي لا يطويها النسيان".

وأكدت المجاهدات أن هذه "الخطوات النوفمبرية تعلي شأن البلاد قدما"، حيث أكدن "الوقوف التام والانخراط الكامل خلفها, والبقاء على العهد, مهتدين ببيان أول نوفمبر 1954 ووصية إخواننا الشهداء مرجعية وسبيلا".

وفي سياق ذي صلة, أعربت المجاهدات في لائحتهن عن "عظيم ارتياحهن للحركية والديناميكية التي تشهدها الجزائر الجديدة على الصعيدين الداخلي كما الخارجي, والتي تميزها الجدية والاحترافية وأضحت بذلك تبعث الشموخ والأنفة والاعتزاز", متمنيات "التوفيق والسداد لرئيس الجمهورية في جهوده الفائقة".

وبشأن الملتقى الوطني حول الشهيدة شايب دزاير, والذي جرى تحت شعار "من جيل إلى جيل, دور المرأة في ثورة التحرير وبناء الوطن", استذكرت المجاهدات والجزائر تحتفي هذا العام بالذكرى الستين لاستعادة السيادة الوطنية وتعيش نخوة الاحتفاء بمرور 68 سنة على اندلاع الثورة التحريرية المجيدة, "ملاحم وتضحيات المرأة الجزائرية المكافحة إلى جانب أخيها الرجل وذودها عن حرمة التراب الوطني ضد أعداء الوطن وخصومه إبان الثورة التحريرية الظافرة وبعد التحرر من براثن الاستعمار حين بناء الجزائر المستقلة".

الجزائر تعزي الشعب الفلسطيني اثر الحريق الذي اندلع بقطاع غزة .(وأج،19/11/2022)


الجزائر - أعربت الجزائر, اليوم الجمعة, عن تعازيها الخالصة للشعب الفلسطيني اثر حادثة الحريق الذي اندلع في بناية سكنية في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة, مخلفا ضحايا و اصابات, حسب ما جاء في بيان لوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج.

وذكر البيان أنه "على إثر حادثة الحريق الذي اندلع في بناية سكنية في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة والذي خلف العديد من الضحايا والاصابات, تعرب الجزائر عن تعازيها الخالصة لأهالي الضحايا وللشعب الفلسطيني عامة, متمنية الشفاء العاجل للمصابين".

وفي هذا الظرف الأليم -يضيف البيان- "تجدد الجزائر تضامنها التام مع دولة فلسطين لتجاوز هذه المحنة وما تفرضه من تحديات لا سيما في ظل الاحتلال المتواصل للأراضي الفلسطينية والحصار الجائر المفروض على قطاع غزة".

وحسب مصادر محلية, فقد لقي 21 فلسطينيا مصرعهم وأصيب آخرون يوم أمس الخميس في حريق كبير اندلع بمبنى سكني في مخيم جباليا, شمالي قطاع غزة.

و أضافت المصادر أن الحريق شب في شقة سكنية والتهم أجزاء واسعة من المبنى, مشيرة إلى أن من بين الضحايا أطفالا و أن العدد مرشح للارتفاع.

الجزائر: ستون سنة من الخبرة في مجال الوساطة في النزاعات بإفريقيا .(وأج،20/11/2022)


الجزائر - تلعب الدبلوماسية الجزائرية التي أصبحت حجر الزاوية للجزائر الجديدة وذلك منذ الاستقلال سنة 1962, دورا هاما في مجال الوساطة من أجل تسوية الأزمات و النزاعات لاسيما في افريقيا معتمدة على عدد من الأسس و المبادئ التي تشكل مبدأ السياسة الخارجية للبلاد.

و ترتكز الدبلوماسية الجزائرية على ثلاثة مبادئ ثابتة و هي حق الشعوب في تقرير المصير و عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول و تعزيز الحوار الشامل في النزاعات الدولية مهما كانت خطورتها.

و اعتمادا على هذه الاسس, تم بناء و تعزيز الدبلوماسية الجزائرية منذ الاستقلال اذ تندرج التزامات رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون منذ انتخابه في عام 2019، في هذا الاتجاه.

وبالتالي تواصل الجزائر مساهمتها بنشاط في القضاء على العديد من بؤر التوتر في بلدان الساحل و افريقيا لاسيما في البلد المجاور, مالي, بصفتها قائدة الوساطة الدولية و رئيسة لجنة متابعة اتفاق السلام و المصالحة في مالي المنبثق عن مسار الجزائر.

و توجت الوساطة الجزائرية بالنجاح حيث كلل العمل الدبلوماسي في يونيو 2015 بالتوقيع على اتفاق السلام و المصالحة في مالي سمي ب"اتفاق الجزائر" وهو قيد التنفيذ.

و في ليبيا المجاورة أيضا, تلعب الجزائر التي تروج لسياسة حسن الجوار دورا محوريا في تسوية الأزمة السياسية و الأمنية التي تهز هذا البلد منذ 2011.

ويقوم موقفها على عدم التدخل السياسي ورفض كل تدخل أجنبي في حل النزاع في ليبيا داعية إلى الحل السياسي من خلال حوار ليبي شامل.

في هذا السياق أيضا، احتضنت الجزائر خلال السنوات الاخيرة سلسلة من المحادثات بين الليبيين في اطار جهودها المستمرة من أجل حل الأزمة الليبية.

وفي الصحراء الغربية, تواصل الجزائر بذل الجهود لتسوية النزاع في آخر مستعمرة في إفريقيا. ويبقى موقف الجزائر من أجل حل سياسي عادل و مستدام يضمن تقرير مصير الشعب الصحراوي داعية إلى الحوار بين الطرفين ( المغرب و جبهة البوليساريو) ثابتا وغير متغير.

و بفضل وساطة الجزائر أيضا, عرف صراع آخر نهاية سعيدة. و يتعلق الأمر بالنزاع الحدودي بين إريتريا وإثيوبيا (1998-2000). هنا أيضا كان تحرك الجزائر صائبا من خلال تقديم مساعدتها للطرفين من أجل تسوية النزاع سلميا.

و خلال قمة منظمة الوحدة الإفريقية المنعقدة بالجزائر في يوليو 1999, وافقا طرفا النزاع على شروط تطبيق الاتفاق- الإطار للجزائر.

و بخصوص أزمة سد النهضة, تساهم الجزائر في الجهد الجماعي الرامي إلى تسوية هذا النزاع القائم بين مصر والسودان وإثيوبيا حيث دعت الى التفاوض بين البلدان الثلاثة كسبيل أمثل للوصول إلى اتفاق يضمن حقوق جميع الأطراف بشكل عادل و منصف.

الجزائر, دولة مؤثرة في القارة الإفريقية

بعد تراجع في نشاطها الدبلوماسي في فترة معينة, استعادت الجزائر قوتها الدبلوماسية على مستوى القارة الإفريقية وكذا دورها كدولة مؤثرة من خلال المشاركة في القمم الدولية أو قيادة وساطات جديدة تهدف إلى تسوية النزاعات في القارة الإفريقية.

في هذا الشأن, أكد وزير الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج رمطان لعمامرة قائلا "ستكون الجزائر البلد المحوري الذي سيتحرك كما فعل في السابق, فيما يتعلق بتصدير السلام والاستقرار والأمن عبر القارة الإفريقية بدءا بمنطقة الساحل-الصحراوي و وصولا إلى بؤر التوتر في جميع أرجاء القارة".

و منذ استقلالها و إلى غاية اليوم, يبقى صوت الجزائر مسموعا و مطلوبا على مستوى القارة حيث طلبت مؤخرا غينيا دعم الرئيس تبون من أجل مرحلة انتقالية "ناجحة و هادئة" في هذا البلد الذي يعاني من أزمة سياسية.

و شكل تعزيز النشاط الدبلوماسي للبلاد من خلال تبني مسعى وفيا لأسس الدولة الجزائرية والمتمثل في مبدأ الحوار لتسوية النزاعات والأزمات الإقليمية، أولوية بالنسبة لرئيس الجمهورية منذ توليه رئاسة البلاد.

و بعد أشهر قليلة من انتخابه, صرح الرئيس تبون خلال خطابه بمناسبة الدورة العادية ال33 لجمعية رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي في فبراير 2020 في أديس أبابا أن "الجزائر الجديدة ستبقى متمسكة بمبادئها والتزاماتها و ستلعب من الآن فصاعدا دورها كاملا في إفريقيا و في العالم".

الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة، السيد نذير العرباوي يدعو الى معالجة الظلم التاريخي الذي تعرضت له افريقيا في تشكيلة مجلس الأمن .(وأج،19/11/2022)


نيويورك (الأمم المتحدة) - شدد الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة، نذير العرباوي، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، على ضرورة معالجة الظلم التاريخي الذي تعرضت له القارة الافريقية في تشكيلة مجلس الأمن.

و قال العرباوي, خلال مداخلته أمام الجمعية العامة في النقاش العام حول مسألة التمثيل العادل في مجلس الأمن وزيادة عدد أعضائه بالإضافة الى مسائل اخرى متصلة بمجلس الأمن, أن "افريقيا غائبة بل مغيبة بدون وجه حق في اتخاذ القرارات الدولية لاسيما بالنسبة للمسائل و القضايا المتعلقة بالمنطقة الافريقية".

و أضاف : "لقد حان الوقت على المجموعة الدولية معالجة هذا الظلم المستمر والذي طال امده, لا سيما عند تناول موضوع تخصيص المقاعد الدائمة وغير الدائمة للدول الإفريقية في مجلس الأمن الموسع, وذلك من خلال زيادة التواجد والتمثيل الإفريقي, كما هو مثبت في توافق إزولويني وإعلان سرت, اللذين اعتمدهما الاتحاد الافريقي في 2005. ذلك ما يجب أن تعكسه المفاوضات الحكومية القادمة".

و أبرز ذات المسؤول على ان الجزائر, تماشيا مع مبادئ ومقاصد الأمم المتحدة, لاسيما مبدأ المساواة في السيادة بين جميع الدول الأعضاء, تولي أهمية بالغة لمسألة الإصلاح والتمثيل العادل في مجلس الأمن, والتي تعد أحد الركائز الأساسية لعملية الإصلاح الشامل لمنظمة الأمم المتحدة.

و في هذا السياق, اوضح بأن الجزائر "من أوائل الدول التي دعت وشجعت عملية توسيع العضوية في مجلس الأمن وتحسين أساليب وطرق عمله, وشاركت بشكل فعال في الاجتماعات الأولى لفريق العمل مفتوح العضوية, المعني بإصلاح مجلس الأمن".

و بالمناسبة, اكد الممثل الدائم لدى الأمم المتحدة بأن الجزائر, "باعتبارها عضوا في لجنة العشرة (C 10) للاتحاد الإفريقي بشأن إصلاح مجلس الأمن, لا تزال تعتبر المفاوضات الحكومية الدولية, المنبر الوحيد لمناقشة عملية الإصلاح وفقا لمضمون القرار 557/62 الذي تبنته الجمعية العامة في 15 سبتمبر 2008".

و اضاف ان القرار السالف الذكر ينص على وجوب أن تتخذ مواقف الدول الأعضاء ومقترحاتها أساسا للتفاوض, وتشدد على أهمية وضرورة مراعاة التوازن بين المواضيع الرئيسية الخمسة في عملية إصلاح مجلس الأمن, عند بدء الخوض في إجراء المفاوضات المقبلة.

و حذر العرباوي في معرض حديثه بأن "أي مبادرة متسرعة, تفرض على الدول الأعضاء الإنطلاق في مفاوضات على أساس نصوص غير توافقية تعبر فقط عن رأي الرئيسين المشاركين, قد تؤدي إلى نتائج عكسية للأهداف المتوخاة من هذه المفاوضات و بالتالي تشبث الدول بمواقفها مع زيادة حدة الخلافات فيما بينها".

و من هذا المنطلق, دعا مندوب الجزائر إلى إيلاء المفاوضات الحكومية الدولية أهمية بالغة دون فرض أي خطوات أو نصوص لا تحظى بتوافق الدول الأعضاء أو وضع جدول زمني غير ملائم, او اعتماد نهج مجزأ و انتقائي لا ينسجم مع روح الإصلاح الشامل, ولا تستجيب مع رغبات و طموحات الجميع بشأن عملية الإصلاح.

و اختتم العرباوي مداخلته بالتأكيد على أن ما تشهده الساحة الدولية حاليا من وقائع و حقائق جيوسياسية تفرض على المجموعة الدولية اصلاحا شاملا لمجلس الأمن بشكل توافقي في إطار المفاوضات الحكومية القادمة, والتوصل حقيقة إلى التمثيل العادل والمتوازن في مجلس الأمن من اجل دعم دوره في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين.

النمو الاقتصادي خارج المحروقات سيرتفع إلى 6ر5 بالمائة في 2023 .(وأج،21/11/2022)


الجزائر - أكد وزير المالية إبراهيم جمال كسالي, اليوم الأحد بالجزائر, أن الاقتصاد الوطني سيسجل نموا خارج المحروقات ب5,6 بالمائة خلال السنة المقبلة 2023 , بفضل الاداء المتوقع في مختلف قطاعات النشاط.

وفي جلسة علنية بالمجلس الشعبي الوطني, خصصت للرد على تساؤلات النواب بخصوص مشروع قانون المالية لسنة 2023, أوضح السيد كسالي أنه من المرتقب تحسن معدل النمو خارج المحروقات ليصل إلى 5,6 بالمائة في 2023 مقابل 4,6 بالمائة متوقعة بنهاية 2022.

ويتوقع إجمالا تحقيق نمو اقتصادي بنسبة 4,1 بالمائة العام القادم, مقابل 3,7 بالمائة متوقعة بنهاية 2022, وهذا "نتيجة أداء جميع القطاعات, باستثناء قطاع المحروقات الذي سيسجل شبه استقرار في الحجم", حسب الوزير.

وفي هذا الإطار, ينتظر أن يسجل القطاع الزراعي نموا بنسبة 6,9 بالمائة مدفوعا بشكل أساسي بالزيادة التي تفوق 50 بالمائة في إنتاج الحبوب والذي سينتقل من 41 مليون قنطار متوقع في نهاية 2022 إلى 67 مليون قنطار في 2023, وفقا للبيانات التي عرضها السيد كسالي.

وبخصوص قطاعي الصناعة والبناء والأشغال العمومية فمن المتوقع أن يبلغ نموهما 8,5 و 5,6 بالمئة على التوالي, مستفيدين من زيادة نفقات التجهيز والمزايا الممنوحة للمستثمرين من خلال قانون الاستثمار الجديد, بالإضافة لتوسيع المناطق الصناعية وعودة الكثير من المؤسسات إلى النشاط.

كما يتوقع أن يستفيد قطاع الخدمات السوقية من ديناميكية القطاعات الأخرى, يضيف الوزير لافتا إلى أن الصادرات خارج المحروقات ستواصل الارتفاع في 2023 بنسبة تفوق 7 بالمائة مقارنة بتوقعات إغلاق 2022 مقابل انخفاض متوقع للواردات "تعزيزا لنهج الحكومة في ترشيدها".

وعليه, فإن الميزان التجاري سيشهد العام المقبل فائضا ب9,4 مليار دولار, نتيجة ارتفاع مستوى الصادرات إلى 46,3 مليار دولار, مقارنة بمستوى الواردات المتوقع عند 36,9 مليار دولار, يضيف الوزير.

وسيؤدي ذلك إلى ارتفاع احتياطات الصرف المنتظرة بنهاية 2023 إلى 59,7 مليار دولار, أي بزيادة نسبتها 9 بالمائة مقارنة بالاحتياطات المتوقعة بنهاية 2022.

وفيما يخص التضخم الذي شكل أحد النقاط التي تطرق إليها النواب في تدخلاتهم خلال مناقشة مشروع قانون المالية الجديد, أكد الوزير أن الحكومة تسعى إلى كبحه على المدى القصير, حيث من المتوقع أن يسجل تباطؤا في 2023 ليصل إلى 5,1 بالمائة مقابل نسبة 7,7 بالمائة في تنبؤات إغلاق 2022.

وسيأتي هذا التحسن البالغ 2,6 نقطة مئوية - حسب السيد كسالي- بفضل "السياسات التي تعتمدها السلطات العمومية لضمان توفر المنتجات الأساسية بأسعار تتلاءم مع دخل المواطنين, بالإضافة إلى ضبط الأسعار ومحاربة المضاربة".

سعيدة : تصدير 80000 طن من الكلنكر إلى ألمانيا .(وأج،20/11/2022)


سعيدة - شرعت شركة أسمنت صيدا التابعة للمجموعة الصناعية الجزائرية للأسمنت (GICA) يوم السبت في تصدير 80 ألف طن من الكلنكر إلى ألمانيا ، حسبما علمنا من إدارة الجماعة.

وأشار مدير عام شركة صيدا للأسمنت مؤمن مشرف إلى أنها عملية تصدير خلال شهري نوفمبر وديسمبر القادمتين 80 ألف طن من الكلنكر إلى ألمانيا من ميناء وهران.

وقال مشرف إن أول شحنة من هذه الصادرات هي 7000 طن من الكلنكر.

وقال إن شركته تهدف إلى تصدير 200 ألف طن من الكلنكر في عام 2023.

من جهته أعلن محافظ صيدا أحمد بودوح للصحافة على هامش حفل إطلاق هذه العملية أن السلطات المحلية تدعم هذا الجهد التصديري الهادف للنهوض بالاقتصاد الوطني.

تنتج شركة أسمنت صيدا 500 ألف طن من الأسمنت سنوياً.

تكريم باحثين جزائريين تقديرا لإنجازاتهم العلمية ومساهماتهم الفكرية .(وأج،20/11/2022)


الجزائر - تم اليوم السبت بالجزائر العاصمة تكريم ثلة من الباحثين الجزائريين من طرف مؤسسة وسام العالم الجزائري، وهذا تقديرا لإنجازاتهم العلمية ومساهماتهم الفكرية.

وخلال حفل نظم بالمركز الدولي للمؤتمرات "عبد اللطيف رحال" بحضور رئيس المجلس الشعبي الوطني، السيد إبراهيم بوغالي، ومستشار رئيس الجمهورية المكلف بالشؤون الاقتصادية، السيد ياسين ولد موسى، وعدد من أعضاء الحكومة، تم تكريم العالم المجاهد يوسف منتالشتة الذي كان له الفضل في ربط الجزائر بخط الانترنت انطلاقا من إيطاليا سنة 1993, كما رافق عدة مشاريع في هذا المجال من بينها مشروع بريد الجزائر والخطوط الجوية الجزائرية، فضلا عن قيامه بعدة مهام، على غرار إدارة البرنامج الحكومي الدولي للمعلوماتية لمنظمة اليونسكو من 1970 إلى 1981.

وتم أيضا تكريم الدكتورة نشيدة قصباجي مرزوق التي أنشأت أول خريطة لسرعة الرياح في الجزائر، بالإضافة الى مساهمتها في العديد من الإنجازات مثل مشروع محطات الطاقة الشمسية على الطريق السريع ومشاريع أخرى على المستوى الدولي, وهي تمتلك 9 براءات اختراع.

كما كرمت مؤسسة وسام العالم الجزائري المهندسة المعمارية نعيمة بن كاري بوديدح التي حققت إنجازات هامة وألفت عدة كتب في مجال تخصصها.

وفي كلمة له بالمناسبة, أكد السيد بوغالي أن "جزائر اليوم التي اختارت طريقها نحو التجديد, عازمة على تخطي كل الحواجز والعراقيل"، مبرزا دور العلماء في البناء الحضاري للوطن من خلال المناهج والبرامج المسطرة في كل المجالات وعلى جميع الأصعدة.

وأعرب عن يقينه بأن "علماءنا لن يدخروا جهدا في سبيل الأخذ بيد الأمة نحو التقدم ومواكبة الأمم والشعوب التي قطعت شوطا كبيرا في ذلك حتى نستدرك ما ضيعناه من الفرص".

بدوره، أكد المشرف العام لهذا الوسام, محمد موسى بابا عمي، أن هذا التكريم يعد "عرفانا للجهود المبذولة من قبل علماء الجزائر الذين وهبوا حياتهم خدمة للعلم والمعرفة".

رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون يخص نظيره الكوبي باستقبال رسمي .(وأج،18/11/2022)


الجزائر- خص رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, اليوم الخميس, نظيره الكوبي, السيد ميغيل دياز كانيل برموديز, الذي يقوم بزيارة عمل وصداقة إلى الجزائر تدوم ثلاثة ايام، باستقبال رسمي بمقر رئاسة الجمهورية.

وقد استعرض السيد دياز كانيل برموديز تشكيلة من الحرس الجمهوري أدت له التحية الشرفية، قبل أن يستمع الرئيسان إلى النشيدين الوطنيين للبلدين.

وقبلها, كان رئيس جمهورية كوبا قد وضع، بمقام الشهيد (الجزائر العاصمة), إكليلا من الزهور و وقف دقيقة صمت أمام النصب التذكاري المخلد لأرواح شهداء الثورة التحريرية المجيدة.

وعقب ذلك, قام ضيف الجزائر بزيارة متحف المجاهد, حيث طاف بمختلف أقسامه واستمع إلى شروحات وافية قدمت له حول مختلف الحقب والمراحل التاريخية للجزائر, لاسيما تلك المتعلقة بالكفاح المسلح من أجل استرجاع السيادة الوطنية.

رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون يؤكد على تضامن الجزائر مع الشعب الكوبي في سعيه لرفع الحصار المفروض عليه .(وأج،18/11/2022)


الجزائر - أكد رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, اليوم الخميس, على تضامن الجزائر الدائم مع الشعب الكوبي في سعيه لرفع الحصار الاقتصادي والمالي والتجاري المفروض عليه منذ أزيد من 60 سنة.

وفي تصريح مشترك مع نظيره الكوبي, السيد ميغيل دياز كانيل برموديز, عقب المحادثات التي جمعت بينهما بمقر رئاسة الجمهورية, قال الرئيس تبون أن "الجزائر وكوبا تجمعهما علاقات صداقة وتضامن تاريخية تغذت بقيم الحرية والسلم والعدالة التي نتقاسمها", مجددا بالمناسبة "تضامن الجزائر الدائم مع الشعب الكوبي في سعيه لرفع الحصار الاقتصادي والمالي والتجاري المفروض على بلده منذ أكثر من 60 سنة, وذلك انطلاقا من إيماننا بمبادئ ومقاصد الأمم المتحدة ومن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي يدعو إلى رفع هذا الحصار".

واعتبر رئيس الجمهورية أن زيارة الرئيس الكوبي إلى الجزائر تشكل "مناسبة لتعزيز التعاون والتشاور الذي انقطع بين البلدين منذ سنة 2019", مشيرا إلى أن المشاورات التي أجراها مع الرئيس الكوبي كانت "ثرية".

وأضاف أن الجزائر، "وانطلاقا من شعورها بالواجب إزاء جمهورية كوبا الصديقة والشقيقة التي تجمعها معها علاقات في الماضي والحاضر وأخرى في المستقبل سنبنيها معا, قررت تخفيف الوطء على الاقتصاد الكوبي من خلال إلغاء كل الفوائد على الديون الجزائرية تجاه كوبا وتأجيل دفع هذه الديون إلى حين".

كما قررت الجزائر --يضيف الرئيس تبون-- "منح كوبا محطة لتوليد الكهرباء تعمل بالطاقة الشمسية واستئناف التموين بالمحروقات للسماح لكوبا بإعادة تشغيل محطات توليد الكهرباء ووقف الانقطاعات الحالية في التيار الكهربائي".

وكشف رئيس الجمهورية, من جهة أخرى, عن اتفاقه مع نظيره الكوبي على "تعزيز التعاون في مجال صناعة الأدوية وإنشاء العدد اللازم من الشركات المختلطة وإنتاج اللقاحات مع دعم تبادل الخبرات في مجالات التعليم العالي والشباب والتجارة".

وكشف في ذات السياق أن الوفد الرسمي الجزائري الذي سيشارك في اجتماع اللجنة المختلطة بهافانا مطلع سنة 2023 "سيكون مرفوقا بحوالي 150 مستثمر جزائري من أجل بحث فرص الاستثمار في كوبا".

وفي ختام كلمته, وجه الرئيس تبون رسالة دعم وتشجيع إلى الشعب والشباب الكوبي حثهم فيها على "حمل المشعل من جديد", كما وجه تحياته الخالصة، باسمه وباسم الشعب الجزائري، إلى الرئيس الكوبي السابق، راوول كاسترو.

الجزائر-كوبا: علاقات تعاون وتضامن نموذجية بين البلدين .(وأج،18/11/2022)


الجزائر - وصف الرئيس الكوبي، السيد ميغيل دياز كانيل برموديز، اليوم الخميس بالجزائر العاصمة، علاقات الصداقة والتعاون والدعم المتبادل بين الجزائر وبلاده بالنموذجية.

في تصريح مشترك للصحافة مع رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، في ختام لقائهما التشاوري بمقر رئاسة الجمهورية، أكد الرئيس الكوبي أن "كوبا والجزائر تشكلان نموذجا في علاقات الصداقة والتضامن والدعم المتبادل منذ سنة 1963، وهي السنة التي شهدت ارسال كوبا لفريق طبي للتعاون مع الشعب الجزائري الشقيق".

وأوضح أن زيارته التي تصادف الاحتفال بالذكرى الستين (60) لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، تكتسي "دلالة كبيرة"، مذكرا أن بلاده كانت أول من اعترف في أمريكا اللاتينية بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، ليستطرد بعدها قائلا : "منذ ذلك الحين، توالت جملة من الأحداث والمبادلات والتعاون، التي سمحت بتعزيز علاقاتنا".

كما أكد أن زيارته إلى متحف المجاهد قد مكنته من الوقوف وقفة اجلال لشهداء الشعب الجزائري الأبي وتعميق فهمه لنضال هذا الشعب ومقاومته للاستعمار.

من جهة أخرى، أشار الرئيس الكوبي إلى أن العلاقات السياسية بين الجزائر وبلاده "ممتازة"، موضحا ان لقاءه بالرئيس الجزائري قد سمح بالتأكيد على توافق الرؤى حول المسائل الدولية والاقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وفي هذا الصدد، قال السيد كانيل برموديز "لقد اتفقنا على تعزيز الروابط الاقتصادية والتجارية والمالية لرفعها إلى مستوى العلاقات السياسية"، مضيفا أن البلدين يعملان على ترقية تعاونهما في مجالات الصحة والطاقة والطاقات المتجددة والفلاحة، علاوة على التبادلات الثقافية والتربوية والعلمية والتكنولوجية.

وأشاد، في هذه المناسبة، بإعادة جدولة ديون بلده لدى الجزائر، مشيرا إلى أن "هذا الأمر يعد دعما هاما من الجزائر لكوبا، ويؤكد على تفهمها للوضع السائد في بلدي".

وشكر الرئيس الكوبي أيضا رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، على "الاستقبال الحار وعلى تبادل الرؤى بشكل مباشر ومفتوح حول جوانب جدول الأعمال الثنائي والدولي للبلدين".

كما هنأ، باسم الشعب والحكومة الكوبية، وباسمه الشخصي، الرئيس تبون بمناسبة عيد ميلاده.

رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون: الجزائر تمنح محطة توليد كهرباء بالطاقة الشمسية الى كوبا و تلغي فوائد الديون .(وأج،18/11/2022)


الجزائر - أعلن رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون, اليوم الخميس، أن الجزائر قررت منح كوبا محطة لتوليد الكهرباء بالطاقة الشمسية وإلغاء فوائد الديون تجاه هذا البلد.

وقال الرئيس تبون في تصريح مشترك مع نظيره الكوبي، السيد ميغيل دياز كانيل برموديز, عقب محادثات جمعتهما بمقر رئاسة الجمهورية، أن الجزائر "قررت أن تخفف الوطء الاقتصادي على كوبا وتلغي كل فوائد الديون على هذا البلد"، مضيفا في نفس السياق أنه تقرر أيضا منح كوبا محطة توليد كهرباء بالطاقة الشمسية لتزويد العاصمة هافانا بالكهرباء.

وتابع قائلا بأن الجزائر وكوبا تجمعهما "علاقات تاريخية تعززت بقيم الحرية والسلم والعدالة"، مجددا بالمناسبة "تضامن الجزائر الدائم مع الشعب الكوبي".

رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون يستقبل رئيس اللجنة المستقلة للأمن والتنمية في الساحل .(وأج،17/11/2022)


استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الأربعاء، رئيس اللجنة المستقلة رفيعة المستوى للأمن والتنمية في الساحل، الرئيس الأسبق للنيجر محمدو إيسوفو.

كما جاء في البيان أن “الاجتماع ركز على تنفيذ الولاية التي عهدت بها الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي إلى الرئيس إيسوفو. بهدف تقييم التحديات التي تواجه بلدان الفضاء الجيوستراتيجي لمنطقة الساحل. وكذا التوصية بالاستجابات الجماعية المناسبة، لا سيما فيما يتعلق بالأمن والتنمية”.

وفي هذا الصدد – يضيف ذات المصدر- “مكنت المحادثات من إبراز الجهود. التي تبذلها الجزائر في إطار التعاون الأمني الإفريقي لمكافحة التهديدات الإرهابية. وكذلك مبادراتها الهادفة إلى تعزيز التكامل الاقتصادي في المنطقة. من خلال مشاريع كبرى تهدف إلى تعزيز الرخاء المشترك من خلال منطقة التجارة الحرة الأفريقية (ZLECAF)”.

بالإضافة إلى ذلك، تم “التأكيد على أهمية بلورة وتنفيذ حلول أفريقية لمشاكل أفريقيا. وتعزيز عمل الاتحاد الأفريقي المدعو إلى الاضطلاع بدور رئيسي في الوقاية من الأزمات السياسية والأمنية في القارة. كما تم التـأكيد على تعزيز الاستجابات الجماعية للتحديات المناخية والديموغرافية والإنسانية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية”.

وفي تصريح صحفي عقب الاستقبال الذي خصه به رئيس الدبلوماسية الجزائرية، قال إيسوفو. “دار لقاؤنا حول المهمة التي كلفني بها الأمين العام للأمم المتحدة. فيما يتعلق بالاتحاد الأفريقي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا ومجموعة دول الساحل الخمس. لإجراء تقييم استراتيجي لأمن وتطوير الفضاء الجيوستراتيجي للساحل”.

كما أوضح أيسوفو أن بلدان هذه المنطقة “تواجه تحديات امنية لا سيما تهديد التنظيمات الارهابية والاجرامية. وكذلك تحديات مؤسساتية ومناخية وديمغرافية واخرى تتعلق بالتطور الاقتصادي والاجتماعي”.

رئيس اللجنة المستقلة للأمن والتنمية في الساحل، السيد إيسوفو يبرز أهمية مساندة الجزائر له في مهمته الأممية المتصلة بتقييم الأوضاع في دول الساحل .(وأج،17/11/2022)


الجزائر - أبرز رئيس اللجنة المستقلة رفيعة المستوى للأمن والتنمية في الساحل, السيد محمدو إيسوفو, اليوم الأربعاء, أهمية مساندة الجزائر له في مهمته المتعلقة بتقييم الأوضاع الأمنية والتنموية في دول الساحل وتقديم المقترحات لمواجهة التحديات التي تواجهها هذه المنطقة.

وفي تصريح أدلى به عقب استقباله من قبل رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, أوضح رئيس اللجنة المستقلة رفيعة المستوى للأمن والتنمية في الساحل والرئيس الأسبق لجمهورية النيجر, أن هذا اللقاء "تمحور أساسا حول المهمة التي كلف بها من قبل الأمين العام للأمم المتحدة بخصوص الاتحاد الإفريقي و المجموعة الاقتصادية لإفريقيا الغربية (سيداو) ومجموعة دول الساحل الخمسة, والمتعلقة بتقييم الأوضاع الأمنية والتنموية لكامل دول الساحل".

واستطرد السيد إيسوفو موضحا أن المهمة الموكلة إليه تتعدى دول الساحل ببعدها الجغرافي الذي يضم موريتانيا ومالي وبوركينا فاسو والنيجر والتشاد, لتشمل الدول المجاورة التي "تعرف تهديدات إرهابية و تهديدات للجماعات الإجرامية, بالإضافة إلى جملة من التحديات الأمنية والمؤسساتية".

ويضاف إلى كل ما سبق ذكره -يقول السيد إيسوفو- مواجهة هذه البلدان لتحديات مناخية وإنسانية وديموغرافية واقتصادية واجتماعية, ''لكون العديد منها تعيش مراحل انتقالية''.

وإزاء كل ذلك, تتمثل المهمة التي أسندت إليه -مثلما أوضح- في "دراسة هذه الأوضاع, لأن كل دولة وحلفائها تملك استراتيجية مختلفة لمواجهة هذه التحديات", مشيرا إلى وجود ''نحو عشرين استراتيجية يتم تجسيدها في دول الساحل'', حيث تكمن مهمته كرئيس للجنة المستقلة رفيعة المستوى للأمن والتنمية في الساحل في "تقييم هذه الاسترايتيجات وتقديم مقترحات لمواجهة هذه التحديات".

ولتحقيق هذا الهدف, أكد السيد إيسوفو الحاجة إلى "مساندة كل الفاعلين في كل دول المنطقة, وفي المقام الأول الجزائر التي تعد دولة محورية في المنطقة'', متابعا بالقول: "لهذا الغرض, جئت لأطلب من فخامة الرئيس تبون مساندتي في هذه المهمة التي أوكلت إلي", موجها له الشكر على النصائح التي أسداها له لإنجاح مهمته وعلى ''قراره بمساندتي'', مثلما صرح.

يذكر أن هذا الاستقبال جرى بحضور وزير الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج, السيد رمطان لعمامرة و مدير ديوان رئاسة الجمهورية, السيد عبد العزيز خلف.

اجتماع الحكومة: دراسة ملفات تتعلق بقطاعات الطاقة وتصنيع المركبات .(وأج،17/11/2022)


الجزائر - ترأس الوزير الأول, السيد أيمن بن عبد الرحمان, اليوم الأربعاء, اجتماعا للحكومة, تم خلاله دراسة ملفات تتعلق بقطاعات الطاقة والصناعة, خصوصا نشاط تصنيع المركبات, حسبما أفاد به بيان لمصالح الوزير الأول, هذا نصه الكامل:

"ترأس الوزير الأول، السيد أيمن بن عبد الرحمان، هذا الأربعاء 16 نوفمبر 2022، اجتماعا للحكومة، انعقد بقصر الحكومة. وقد درست الحكومة خلال اجتماعها الأسبوعي هذا النقاط الآتية:

*في مجال الطاقة:

قدم وزير الطاقة والمناجم مشروع مرسوم تنفيذي يحدد قائمة معدات التجهيزات والمواد والمنتجات والخدمات المرتبطة بنشاطات المنبع ونقل المحروقات بواسطة الأنابيب والتكرير والتحويل، المستفيدة من الإعفاءات من الرسم على القيمة المضافة والحقوق والرسوم والأتاوى الجمركية وكذا كيفيات تنفيذ الإعفاءات.

وجدير بالذكر أن مشروع المرسوم قد نص بالفعل، على إعفاءات تتعلق بالرسم على القيمة المضافة والحقوق والرسوم والأتاوى الجمركية، كتحفيزات ضريبية وتدابير مشجعة على الاستثمار لفائدة المتعاملين الذين يمارسون النشاطات البترولية والغازية.

*في مجال الصناعة:

قدم وزير الصناعة مشروع مرسوم تنفيذي يحدد شروط وكيفيات ممارسة نشاط تصنيع المركبات.

يهدف مشروع هذا النص إلى إرساء صناعة وطنية حقيقية في مجال تصنيع المركبات، مع تعبئة المناولة المحلية وكذا توفير الشروط الضرورية لتشجيع إقامة المجهزين ذوي شهرة عالمية الذين ينشطون في فرع تصنيع المركبات.

كما يهدف هذا الجهاز الجديد إلى توفير الشروط الضرورية في مجال النظام الجبائي التفضيلي الذي سيتعين منحه للمصنعين الذين يحققون نسب الإدماج المنصوص عليها في التشريع المعمول به".

مشروع قانون المالية 2023 : النواب ينوهون بأهمية المقاربة الجديدة للمشروع القائمة على الأهداف و البرامج .(وأج،17/11/2022)


الجزائر - أبرز نواب المجلس الشعبي الوطني, اليوم الأربعاء, أهمية المقاربة الجديدة التي بني عليها مشروع قانون المالية 2023 والقائمة على الأهداف و البرامج داعين من جهة ثانية الى مزيد من التدابير لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني, لاسيما في ظل السياق الدولي الحالي وفي أفق انضمام الجزائر الى مجموعة الدول الناشئة (بريكس).

و خلال جلسة علنية خصصت لمناقشة مشروع القانون, ترأسها إبراهيم بوغالي, رئيس المجلس, بحضور أعضاء من الحكومة, ثمن النواب ادراج صياغة قانون المالية في اطار القانون العضوي المتعلق بقوانين المالية 18-15 وهو ما من شأنه ضمان "الوضوح في الأولويات و التخطيط في كل قطاع", مشددين على أهمية توفير مزيد من الدعم للقطاعات ذات القيمة المضافة العالية كالتعليم العالي والبحث العلمي و الطاقات المتجددة والمناجم.

و في هذا الاطار, ثمن النائب عبد الكريم طبال, عن جبهة التحرير الوطني, المستوى "القياسي" الذي بلغته نفقات الميزانية المقترحة للسنة المقبلة, لافتا الى ان المقاربة الجديدة التي صار يبنى عليها مشروع قانون المالية المعتمدة على الأهداف و البرامج بدل الوسائل تسمح "بتوضيح الأولويات و تدعم التخطيط علاوة على تحسين الرقابة النيابية".

وعبر المتدخل عن امله في أن تسهم مختلف التدابير التشريعية التي تضمنها النص في مزيد خلق الثروة والاستثمار وتحسين الاطار المعيشي للمواطن وتطوير قطاعي الصحة والبحث العلمي.

كما الح السيد طبال على ما تضمنه النص من التكفل برفع الأجور وزيادة منحة البطالة رافع طبال من اجل "إعادة تفعيل التقاعد المسبق, لا سيما بالنسبة للعمال الذي أتموا 32 سنة من الاشتراكات في صندوق الضمان الاجتماعي وهو حد اقصى".

بدوره, ابرز النائب قدور بن عطية بلقاسم (حركة البناء الوطني) "ضخامة" الميزانية التي يقترحها مشروع القانون, مؤكدا "أثرها الإيجابي المنتظر على حياة المواطنين والقدرة الشرائية ومكافحة البطالة و التكفل بالمتقاعدين".

ولفت المتدخل بالمقابل الى ضرورة "الحذر من التضخم والحفاظ على استقرار الاسعار", معبرا عن ارتياحه لعدم تضمن النص رسوما و ضرائب جديدة.

أما النائب رشيد بلقط, عن حركة مجتمع السلم, فرحب بقرار الدولة المتعلق بطلب الانضمام الى مجموعة الدول الصاعدة (بريكس) التي تضم كلا من البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب افريقيا, مؤكدا أن هذا من شأنه أن "يشكل فرصة للجزائر لدفع شراكاتها الدولية, سواء في مجالات الاقتصاد أو في ميادين أخرى كالتكنولوجيا و البحث العلمي والأمن".

كما رافع ذات النائب من أجل سن قوانين وأطر تشريعية من شأنها الحد من هجرة الكفاءات الجزائرية نحو الخارج, خصوصا العاملة في مجالي الصحة والتعليم العالي من خلال "تقنين إجراءات الانتداب عبر عقود عمل في الخارج تكون محددة وتنص على عودة هاته الكفاءات الجزائرية الى الوطن مع انتهاء مدة العقد".

ونوه السيد بلقط أيضا بكون مشروع القانون المالية يحافظ على الطابع الاجتماعي للدولة و أنه يعكس وجود "إرادة سياسية تهدف لتحقيق اقلاع تنموي واعد في ظل التحديات الدولية لا سيما المنافسة".

من جانبه, ثمن النائب بلورغي رشيد عن التجمع الوطني الديمقراطي إعطاء الحكومة الأولوية من خلال مشروع القانون لدعم القدرة الشرائية, داعيا من جهة اخرى الى ضرورة توفير مزيد من الدعم للمستثمرين سواء الجزائريين أو الأجانب وهذا في اطار تنويع الاقتصاد الوطني ودعم الصناعة وتحسين مناخ الاعمال.

علاوة على ذلك, دعا العديد من المتدخلين خلال المناقشة الى ضرورة اتخاذ الإجراءات الكفيلة برفع التجميد عن المشاريع التنموية لما لها من تأثير إيجابي على الاقتصاد المحلي خصوصا في مجالات السياحة و الاشغال العمومية و الشباب والرياضة.

ومن المقرر حسب برنامج المجلس, أن تتواصل المناقشات حول مشروع قانون المالية 2023 الى غاية يوم غد الخميس حيث ستخصص الجلسة العلنية المسائية لتدخلات رؤساء المجموعات البرلمانية يليها مباشرة رد وزير المالية على أسئلة وانشغالات النواب. أما الجلسة المخصصة للتصويت على مشروع القانون فقد برمجت يوم الثلاثاء المقبل, حسب مكتب المجلس.

سكان و تنمية: الجزائر تعمل على الايفاء بالتزاماتها الدولية بحلول 2030 .(وأج،17/11/2022)


الجزائر - أكد الأمين العام لوزارة الصحة محمد طلحي اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة أن الجزائر تعمل على الايفاء بالتزاماتها الدولية في مجال الصحة والتنمية لسكانها مشيرا على وجه الخصوص إلى انخفاض معدل الوفيات لدى الأمهات والأطفال وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.

و خلال يوم اعلامي, صرح السيد طلحي قائلا أن " الجزائر تسعى إلى تجسيد, بحلول سنة 2030 التزاماتها الدولية التي تم التعهد بها رسميا في القمة العالمية في نيروبي حول السكان والتنمية المنعقدة في نوفمبر 2019".

و يتزامن هذا اليوم الدراسي مع الذكرى الثالثة لهذا اللقاء العالمي و ارتفاع عدد سكان العالم حاليا إلى 8 مليار نسمة و هو حدث تحتفل به الجزائر على غرار بقية العالم وكذلك من طرف صندوق الأمم المتحدة للسكان تحت شعار "8 مليار: عالم من الاحتمالات اللامتناهية".

و قد أوضح نفس المسؤول أن الأمر يتعلق بخفض عدد وفيات الأمهات إلى أقل من 20 حالة وفاة لكل 100.000 ولادة حية و عدد وفيات المواليد الجدد إلى أقل من 10 لكل 1000 حالة ولادة و وضع حد للحاجيات التي لم تتم تلبيتها من حيث تنظيم الأسرة.

كما يتعلق الأمر أيضا بمواصلة الجهود "لدعم البرامج والسياسات" ذات صلة بصحة و تنمية السكان مع مراعاة مبدأ المساواة بين الجنسين وكذلك مكافحة العنف ضد النساء والأطفال والفئات الاجتماعية الهشة.

في نفس السياق, أشار السيد طلحي إلى أن الجزائر ملتزمة أيضا "بإيلاء اهتمام خاص لشريحة الشباب من خلال السماح لهم بالتمثيل الاقتصادي والمشاركة الاجتماعية".

و لدى تذكيره بأن عدد سكان الجزائر ارتفع من 10,2 مليون نسمة في 1962 إلى 46 مليون سنة 2022 ، اعتبر نفس المسؤول أن هذه الإحصائيات "لا يجب أن تثير مخاوف بل أن تعتبر فرصة للإشادة بالإنجازات العديدة المحققة لا سيما من حيث الحد من الفقر و تقليص عدد وفيات الأمهات و الرضع وتحسين الظروف المعيشية".

كما يرى المتدخل أن الجزائر تزخر بإمكانات بشرية "قادرة على تحقيق التنمية" داعيا إلى " تعزيز القدرات من أجل فهم و تسيير أفضل للديناميكية الديموغرافية".

من جهتها, أشادت رئيسة مكتب صندوق الأمم المتحدة للسكان في الجزائر فائزة بن دريس بالتقدم الذي حققته الجزائر في مجال استراتيجية تحسين الصحة و الظروف المعيشية لسكانها مشيرة إلى " الإرادة السياسية القوية للجزائر في تدعيم المكتسبات و مواصلة تحقيق التزاماتها التي تعهدت بها خلال قمة نيروبي".

وبعد تطرقها للتحديات العديدة التي واجهها العالم خلال السنوات الأخيرة, رافعت السيدة بن دريس من أجل " الاستثمار في رأس المال البشري للمجتمعات الشاملة والمنتجة" حتى تستطيع مواجهتها.

الجزائر-كوبا: علاقات تاريخية متميزة وآفاق لتعاون اقتصادي وثيق .(وأج،17/11/2022)


الجزائر- تربط بين الجزائر وكوبا علاقات تاريخية متميزة تعود إلى الماضي النضالي المشترك بين الشعبين والتزامهما بنصرة القضايا العادلة في العالم, وتمهد جودة العلاقات السياسية ببعدها الإنساني, إلى التأسيس لعهد جديد من التعاون الثنائي الوثيق في كافة المجالات, وفي مقدمتها المجال الاقتصادي.

وتتزامن زيارة العمل والصداقة للرئيس الكوبي, السيد ميغيل دياز كانيل, إلى الجزائر مع إحياء البلدين للذكرى ال60 لعلاقاتهما التاريخية, والتي بدأت فعليا قبل استقلال الجزائر واستمرت بعده من خلال دعم القضايا العادلة للشعوب وحقها في التحرر وعلى رأسها القضيتين الفلسطينية والصحراوية, كما تجسدت من خلال التضامن والتعاون وتنسيق المواقف الدبلوماسية في مختلف المحافل الدولية.

وحققت العلاقات المتميزة والمثمرة بين البلدين عدة مكاسب, كان آخرها تنصيب المجموعة البرلمانية للصداقة الجزائر-كوبا شهر فبراير الماضي, لتكون فرصة للانطلاق نحو عهد جديد من التعاون الثنائي وتعزيز التبادل في جميع المجالات بينها البرلماني والاقتصادي, بما يعكس العلاقات الوطيدة بين البلدين والشعبين.

فعلى الصعيد الاقتصادي, يمتلك البلدان إمكانيات كبيرة لترقية التعاون الاقتصادي والتجاري بينهما, تم استعراضها خلال انعقاد اجتماع اللجنة الحكومية المشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري والعلمي والتقني والثقافي على مستوى الخبراء في فبراير 2019, كما وقع البلدان قبل خمس سنوات على اتفاق لتنصيب مجلس أعمال جزائري-كوبي, والاتفاق على خارطة طريق تكون بمثابة أرضية للتعاون الاقتصادي.

وتشكل زيارة الرئيس الكوبي إلى الجزائر سانحة لتجسيد الإرادة السياسية المشتركة في تعزيز التعاون الاقتصادي واستغلال فرص الاستثمار في القطاعات ذات الأولوية على غرار الفلاحة والصناعات-الزراعية والأدوية والتجهيزات الطبية, بالإضافة إلى السياحة.

ولا يعكس حجم المبادلات التجارية, الذي يغلب عليه تصدير المحروقات الجزائرية, واقع العلاقات السياسية المتينة وآمال ترقيتها إلى آفاق أرحب بما يخدم مصلحة البلدين والشعبين.

وبالمقابل, فإن التعاون في المجال الصحي شهد طفرة نوعية, تسعى الحكومتان الجزائرية والكوبية إلى تعزيزها من خلال التوقيع على مذكرة تفاهم بين وزارتي الصحة بالبلدين خلال الاجتماع القادم رفيع المستوى في يناير 2023 بجمهورية كوبا.

وقد اتفق وزير الصحة, عبد الحق سايحي, مع نظيره الكوبي, خوسيه أنخيل بورتال ميرلندا, في لقاء جمعهما الاثنين الماضي بالجزائر العاصمة, على البحث عن فرص شراكة جديدة لتعزيز التعاون وتوسيعه إلى مجالات أخرى, ودراسة ثلاثة مشاريع للشراكة وهي التكوين المتواصل لفائدة الأطباء العامين الجزائريين في طب النساء والتوليد والأشعة والإنعاش وتكوين متخصص في طب العيون, إلى جانب التعاون وتبادل الخبرات مع معهد باستور الجزائر في مجال تطوير وإنتاج اللقاحات.

كما تم في شهر نوفمبر 2021 التوقيع على اتفاقية شراكة بين الوكالة الوطنية للمواد الصيدلانية ومركز مراقبة الدولة على الأدوية والمعدات والأجهزة الطبية لجمهورية كوبا, من أجل تبادل المعلومات والمعرفة والخبرات وتعزيز التعاون فيما يخص التكوين وكذا تأهيل وتحسين الموارد البشرية, بالإضافة إلى تشجيع ومساندة الشراكة بين مختلف المنتجين الصيدلانيين والاستفادة من الخبرة الكوبية في مجالات اللقاحات والتكنولوجيا الحيوية.

ويعد قطاع الصحة والتضامن أول تجسيد لإرادة البلدين في إقامة علاقات وطيدة غداة الاستقلال, حيث أن أول بعثة طبية كوبية أرسلت إلى الجزائر كانت سنة 1968.

وتعود أهمية البعد الإنساني في العلاقات بين البلدين والشعبين, أساسا لعمق علاقات الصداقة وكذا التاريخ النضالي المشترك بينهما, حيث تقاسم الشعبان في ثورتيهما نفس القيم النبيلة لاحترام الحقوق الإنسانية المتعلقة بالحرية والسلام ومحاربة كل أشكال الظلم والاستغلال.

وتعد كوبا أول بلد في القارة الأمريكية اعترف في 1961 بالحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية, كما أن الزعيم الكوبي الأسبق الراحل فيدال كاسترو الذي قام بخمس زيارات دولة إلى الجزائر كان آخرها شهر مايو 2001, قد استقبل بهافانا شهر أكتوبر من سنة 1962, أي بعد مرور بضعة أشهر عن استقلال الجزائر, الرئيس الراحل أحمد بن بلة.

وتعبر الزيارات العديدة لفيدال كاسترو الصديق الوفي للجزائر, عن نوعية العلاقات التي لا طالما ربطت الجزائر بهافانا والمتسمة بتقارب وجهات النظر بخصوص مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك على مستوى هيئة الأمم المتحدة وحركة عدم الانحياز وكذا حوار جنوب-جنوب.

رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون يترأس اجتماعا للمجلس الاعلى للطاقة .(وأج،16/11/2022)


الجزائر - ترأس رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة, اجتماعا للمجلس الاعلى للطاقة, حسبما أفاد به بيان لرئاسة الجمهورية.

وخصص الاجتماع "للنظر في مسائل تتعلق بالطاقة وآفاق تطوير هذا القطاع الاستراتيجي", يضيف نفس المصدر.

رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون يستقبل نائب الوزير الأول، وزيرة الشؤون الخارجية لجمهورية سلوفينيا .(وأج،16/11/2022)


الجزائر - استقبل رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة , نائب الوزير الأول , وزيرة الشؤون الخارجية لجمهورية سلوفينيا, السيدة تانيا فايون.

وجرى الاستقبال بمقر رئاسة الجمهورية, بحضور وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج, السيد رمطان لعمامرة, ومدير ديوان رئاسة الجمهورية, السيد عبد العزيز خلف, ووزير الطاقة والمناجم, السيد محمد عرقاب.

الوزير الأول، السيد أيمن بن عبد الرحمان: الجلسات الوطنية للمجتمع المدني تتويج لرؤية الرئيس تبون في تكريس مجتمع مدني حر ومسؤول .(وأج،16/11/2022)


الجزائر - أكد الوزير الأول، السيد أيمن بن عبد الرحمان، يوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة، أن الجلسات الوطنية للمجتمع المدني تتويج لمسار طويل جسد رؤية رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، في تكريس مجتمع مدني حر وقادر على تحمل مسؤوليته.

و في كلمته خلال إشرافه على افتتاح الجلسات الوطنية للمجتمع المدني, أوضح السيد بن عبد الرحمان أن هذه الجلسات "تعد بمثابة تتويج لمسار طويل صقلته التجربة ومكن بلادنا من تعزيز نسيجها المؤسساتي لأول مرة في تاريخها", مضيفا أن المرصد الوطني للمجتمع المدني "مكسب هام ولبنة أخرى لتجسيد تصور رئيس الجمهورية لدور و مكانة المجتمع المدني ضمن المشروع النهضوي الذي جاء به والتزامه ببناء مجتمع مدني حر ونشيط قادر على تحمل مسؤوليته كأداة لتقييم للنشاط العمومي في خدمة المواطن".

كما اعتبر الوزير الأول أن عقد هذه الجلسات المنظمة تحت شعار: "المجتمع المدني ركيزة لبناء الجزائر الجديدة ", تعتبر "محطة أولى لتقييم عمل المرصد منذ تنصيبه في ديسمبر 2021 وتتويجا لمختلف الفعاليات والندوات المنظمة عبر مختلف ولايات الوطن, قصد إجراء تشخيص ملائم لواقع المجتمع المدني والوقوف على انشغالاته وتطلعاته مع تصور وضبط الآليات والسبل الكفيلة بترقية دوره".

و لفت بهذا الخصوص إلى أن هذه المرحلة "فاصلة ونقطة انطلاق لوضع أسس مساهمة أكثر تنظيما وفعالية لمختلف القوى الحية المشكلة للمجتمع المدني, وأكثر إسهاما في المشروع التنموي الوطني وفي تأطير وتكاثف الجهود والمبادرات", معبرا عن قناعته بأن المجتمع المدني "ماض, لا ريب, في تدعيم مكانته كحصن من الحصون المنيعة التي يقع تحت مسؤوليتها, جنبا إلى جنب مع مؤسسات الدولة".

و بعد أن أكد الوزير الأول "دعم الحكومة واستعدادها التام لمواصلة مرافقة المرصد في تجسيد مهامه النبيلة", قال بأن المجتمع المدني "يقف في طليعة العمل النهضوي في مجال التوعية والتحسيس والتجنيد, من أجل نبذ السلوكيات السلبية, التي أضرت بالمواطن وبمعيشته, من خلال تعزيز قيم المواطنة والعيش المشترك والحفاظ على البيئة السليمة واسترجاع الفضاء العام لفائدة المواطن والقوى الحية في المجتمع".

و استرسل السيد بن عبد الرحمان أن السلطات العمومية "عملت على التكريس الفعلي لهذه المقاربة الجديدة, حيث أدرج المجتمع المدني بموجب الترسانة القانونية التي تم وضعها كفاعل أساسي ضمن أجهزة وآليات مكافحة ومعالجة العديد من الظواهر السلبية".

و أشار في نفس الصدد إلى أن "هذا التصور الذي تبنته الحكومة في عملها, نابع من قناعة راسخة وإيمان تام بالمكانة الراقية للمجتمع المدني, وهو ما يترجمه العمل على تكريس دوره كشريك فعلي وفعال للسلطات العمومية يساهم في بلورة السياسات العمومية وتنفيذها", مؤكدا بأنه لمس "فعليا", من خلال الاطلاع على الأهداف المقررة للجلسات الوطنية للمجتمع المدني ومحاور ورشاتها وجلساتها العامة, "وعيا عميقا بالدور الذي --كما قال-- نتطلع جميعا بأن يلعبه المرصد في تأطير مساهمة المجتمع المدني في الجهد التنموي الوطني ومجابهة التحديات التي تواجه بلادنا".

و لم يفوت الوزير الأول الفرصة ليستدل بالهبة التضامنية للمجتمع المدني خلال الأزمة الصحية جراء جائحة كورونا (كوفيد-19), لافتا إلى رسالة الشكر "الخالص" التي تقدم بها الرئيس تبون في خضم هذه الأزمة إلى كل القوى الحية في المجتمع, وعلى رأسها فعاليات المجتمع المدني.

كما نوه الوزير الأول في ختام كلمته بحسن اختيار محاور نقاش هذه الجلسات ومسعى تعميق البحث عن السبل والكيفيات العملية التي من شأنها أن تسمح --حسبه-- بترقية أداء المجتمع المدني.

كما أشاد بالمناسبة, بمسعى المرصد إلى تفعيل مساهمة أبناء الجالية الوطنية بالخارج في الجهد التنموي الوطني وكذا "تكريس مفهوم دبلوماسية المجتمع المدني, باعتبارها أداة مكملة للدبلوماسية الرسمية, حفاظا على مصالح بلادنا في الخارج ودفاعا عليها".

التوقيع على عقد تزويد السوق السلوفينية بالغاز الطبيعي يشكل "اللبنة الأولى" للتعاون بين البلدين .(وأج،16/11/2022)


الجزائر - اكد وزير الطاقة والمناجم, محمد عرقاب, ان التوقيع على عقد تزويد السوق السلوفينية بالغاز الطبيعي المبرم بين شركتي سوناطراك و "جيوبلن", اليوم الثلاثاء, بالجزائر العاصمة, يعد "اللبنة الأولى" للتعاون بين البلدين في قطاعي الطاقة والمناجم و سيتم توسيع مجالات التعاون الثنائي في عدة مجالات من خلال برنامج عمل وزاري مشترك.

وفي كلمة القاها, عقب توقيع عقد يتضمن تزويد سلوفينيا بالغاز الطبيعي لمدة ثلاث سنوات, اوضح السيد عرقاب أن هذا الاتفاق يعد "اللبنة الاولى من التعاون مع جمهورية سلوفينيا", مبرزا انه سيتم "اعداد برنامج عمل بين وزارة الطاقة والمناجم ووزارة البنية التحتية السلوفينية, وذلك في اطار التعاون في عدة مجالات كالاستكشاف والتنقيب عن المحروقات والمناجم والكهرباء والطاقات المتجددة".

و في هذا الصدد, ذكر السيد عرقاب ان الطرفين "يتطلعان لإبرام عقود اخرى لتطوير هذه العلاقة التاريخية بين البلدين وتوطيد علاقاتهما الاقتصادية في عدة مجالات".

من جهته, اكد وزير البنية التحتية السلوفيني, بويان كومار, ان العقد المبرم بين سوناطراك و "جيوبلن" يكتسي "دلالة كبيرة" للبلدين, حيث سيساهم في تحقيق الامن الطاقوي لسلوفينيا.

وهنا لفت الوزير السلوفيني انه تم التحادث بين الطرفين حول سبل تعزيز التعاون في المستقبل و امضاء مذكرة تفاهم بين البلدين وكذا تطوير التبادلات الاقتصادية في مجالات اخرى.

وزير الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج، السيد رمطان لعمامرة يتحادث مع نائب الوزير الأول، وزيرة الشؤون الخارجية لجمهورية سلوفينيا .(وأج،16/11/2022)


الجزائر- التقى وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية في الخارج السيد رمضان لعمامرة ، يوم الثلاثاء في الجزائر العاصمة ، مع نائب رئيس الوزراء ووزيرة خارجية جمهورية سلوفينيا ، تانجيا فاجون ، التي تقدم تشير زيارة العمل إلى الجزائر ، قبل أن تترأس معها جلسة عمل ممتدة لأعضاء الوفدين ، إلى بيان صحفي صادر عن الوزارة.

وبهذه المناسبة ، رحب الوزيران بالديناميكية الجديدة التي تميز العلاقات بين الجزائر وسلوفينيا وكذلك الآفاق الواعدة لتوطيدها وتوسيعها إلى مجالات جديدة خاصة الطاقة والمناجم والطاقة المتجددة والرقمنة.

كما استعرض رئيسا الدبلوماسية في البلدين مجموعة واسعة من قضايا الساعة على الصعيدين الإقليمي والدولي ، فضلا عن مختلف جوانب الشراكة الأورومتوسطية والعلاقات بين الجزائر والاتحاد الأوروبي ، بحسب المصدر نفسه.

سلوفينيا تسعى إلى فتح سفارة لها بالجزائر لتعزيز العلاقات الثنائية .(وأج،16/11/2022)


الجزائر - أكدت نائب الوزير الأول, وزيرة الشؤون الخارجية لجمهورية سلوفينيا, السيدة تانيا فايون, اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة, سعي بلادها إلى فتح سفارة لها بالجزائر بهدف تعزيز العلاقات الثنائية التي تربط بين البلدين.

وفي تصريح للصحافة عقب استقبالها من طرف رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, بمقر رئاسة الجمهورية, قالت السيدة فايون أن جمهورية سلوفينيا "تفكر فعليا في فتح سفارة في الجزائر والعمل مع السلطات الجزائرية يدا بيد", مؤكدة أنها تحدثت مع الرئيس تبون عن مدى "عمق الشراكة التي تربط بين البلدين".

وأوضحت أن بلادها تعمل على "تقوية التعاون الاقتصادي والسياسي مع الجزائر", منوهة بالعقد الذي تم التوقيع عليه اليوم, من طرف مجمع سوناطراك وشركة "جيوبلن" السلوفينية لتزويد بلادها بالغاز الطبيعي عبر خط أنابيب الغاز الذي يربط الجزائر بإيطاليا وذلك لمدة ثلاث سنوات اعتبارا من شهر يناير المقبل.

ووصفت المسؤولة السلوفينية التوقيع على هذا العقد باليوم "العظيم والتاريخي" بالنسبة للجمهورية السلوفينية التي قالت أنها تطمح إلى "تعزيز العلاقات مع الجزائر من خلال استغلال فرص الاستثمار الكثيرة, وذلك في مجال الطاقة والطاقات المتجددة".

وفي ذات الإطار, دعت الوزيرة السلوفينية مجمع سوناطراك وشركة "جيوبلن" إلى "العمل سويا من أجل مستقبلنا المشترك", مشيرة إلى أن التوقيع على العقد يعد "خطوة هامة في تاريخ الشراكة بين البلدين".

للإشارة, جرى الاستقبال بحضور وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج, السيد رمطان لعمامرة, ومدير ديوان رئاسة الجمهورية, السيد عبد العزيز خلف, ووزير الطاقة والمناجم, السيد محمد عرقاب.

وزير الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج، السيد رمطان لعمامرة يتحادث مع رئيس اللجنة رفيعة المستوى للأمن والتنمية في منطقة الساحل .(وأج،16/11/2022)


الجزائر- تحادث وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة، اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة، مع رئيس اللجنة رفيعة المستوى للأمن والتنمية في منطقة الساحل، محمدو إيسوفو، الذي يقوم بزيارة عمل إلى الجزائر, حسبما أفاد به بيان للوزارة.

و جاء في البيان أن "الاجتماع ركز على تنفيذ الولاية التي عهدت بها الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي إلى الرئيس إيسوفو، بهدف تقييم التحديات التي تواجه بلدان الفضاء الجيوستراتيجي لمنطقة الساحل والتوصية بالاستجابات الجماعية المناسبة، لا سيما فيما يتعلق بالأمن والتنمية".

وفي هذا الصدد - يضيف ذات المصدر- "مكنت المحادثات من إبراز الجهود التي تبذلها الجزائر في إطار التعاون الأمني الإفريقي لمكافحة التهديدات الإرهابية وكذلك مبادراتها الهادفة إلى تعزيز التكامل الاقتصادي في المنطقة من خلال مشاريع كبرى تهدف إلى تعزيز الرخاء المشترك من خلال منطقة التجارة الحرة الأفريقية (ZLECAF)".

بالإضافة إلى ذلك، تم "التأكيد على أهمية بلورة وتنفيذ حلول أفريقية لمشاكل أفريقيا وتعزيز عمل الاتحاد الأفريقي المدعو إلى الاضطلاع بدور رئيسي في الوقاية من الأزمات السياسية والأمنية في القارة وتعزيز الاستجابات الجماعية للتحديات المناخية والديموغرافية والإنسانية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية".

وفي ختام الاجتماع، "شدد السيد إيسوفو على الدور الهام للجزائر في تحقيق الاستقرار والتنمية في منطقة الساحل، ورحب بدعم بلادنا لإنجاح مهمته والدفع بجهود الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي من أجل تدشين عهد جديد في المنطقة"، حسب البيان.

وفي تصريح صحفي عقب الاستقبال الذي خصه به رئيس الدبلوماسية الجزائرية، قال السيد إيسوفو "دار لقاؤنا حول المهمة التي كلفني بها الأمين العام للأمم المتحدة فيما يتعلق بالاتحاد الأفريقي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا ومجموعة دول الساحل الخمس لإجراء تقييم استراتيجي لأمن وتطوير الفضاء الجيوستراتيجي للساحل".

و أوضح السيد أيسوفو أن بلدان هذه المنطقة "تواجه تحديات امنية لا سيما تهديد التنظيمات الارهابية والاجرامية وكذلك تحديات مؤسساتية ومناخية وديمغرافية واخرى تتعلق بالتطور الاقتصادي والاجتماعي".

ووصف لقاءه بالسيد لعمامرة ب"المثمر للغاية" حيث تباحث معه حول "التشخيص الذي يجب القيام به في مواجهة هذه التحديات و كذا المقترحات والتوصيات التي علينا ان نتخذها في إطار الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا ومجموعة دول الساحل الخمس ".

في هذا الصدد، صرح السيد إيسوفو أنه يعتمد على"خبرة الجزائر لإنجاح هذه المهمة"، مبينا أن "هذه المحادثات والمناقشات ستستمر في الأسابيع والأشهر المقبلة بما في ذلك على مستوى الخبراء".

النص الكامل لبيان اجتماع مجلس الوزراء .(وأج،14/11/2022)


الجزائر - ترأس السيد عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، اليوم الاثنين, اجتماعا لمجلس الوزراء تناول مشروعي قانونين يتعلق الأول بالقضاء العسكري والثاني بالوقاية من الفساد, بالإضافة إلى عروض تتعلق بالتنمية والمياه والنقل البحري للبضائع, فيما يلي نصه الكامل:

"ترأس، اليوم، السيد عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، اجتماعا لمجلس الوزراء تناول مشروعي قانونين، يتعلق الأول بالقضاء العسكري، والثاني بالوقاية من الفساد، باستحداث وكالة وطنية، لتسيير الممتلكات المجمدة والمحجوزة والمصادرة، وعروضا تخص البرنامج التكميلي، للتنمية لولاية تيسمسيلت، إنشاء الوكالة الوطنية لتحلية المياه، ومتابعة مدى تنفيذ خارطة الطريق، لتطوير الأسطول الوطني، للنقل البحري للبضائع.

في المستهل توجّه رئيس الجمهورية بجزيل شكره للحكومة، لمساهمتها في إنجاح القمة العربية التي احتضنتها الجزائر، أعقبه عرض جدول الأعمال، ثم نشاط الحكومة للأسبوعين الأخيرين، من قبل السيد الوزير الأول، ليُسدي السيد الرئيس التوجيهات والتعليمات والأوامر التالية:

أمر الحكومة بالتحضير للنصوص التطبيقية، التي ستسمح برفع الأجور، ومِنح التقاعد، ومنحة البطالة، للشروع في صبّ الزيادات المالية، مباشرة، بعد موافقة البرلمان، على مشروع قانون المالية 2023، بدايةً من جانفي المقبل.

1- بخصوص مشروع قانون القضاء العسكري:

وجه السيد الرئيس بإثراء مشروع القانون، مشدّدا على ضرورة مراعاة خصوصية المهام التي يشملها، وما تقتضيه، من سرّية في إطار حماية المصالح العليا للدولة.

ـ تقييد أيّ تصريح لوسائل الإعلام،في القضايا، ذات الصلة بمسائل الدفاع الوطني،وتَهم الرأي العام،بترخيص من وزير الدفاع الوطني.

2- بخصوص استحداث وكالة وطنية لتسيير الممتلكات المجمدة والمحجوزة والمصادرة:

وجه السيد الرئيس الحكومة بإثراء مشروع القانون، مع الأخذ بعين الاعتبار ما يلي:

ـ إيجاد آليات أكثر مرونة، في استرجاع ممتلكات الدولة وتخفيف الإجراءات البيروقراطية، بما يُمكّن من استعادة كلّ الأموال المنهوبة.

ـ انتهاج الواقعية في التعامل مع ملفات مكافحة الفساد، من خلال اعتماد آليات بسيطة مُباشِرة بعيدا عن التعقيدات، التي هدفها إطالة عمر هذه الظاهرة.

ـ أن القانون فوق الجميع، وحماية المواطن أولى الأولويات ومحور اهتمام الدولة.

-استمرار مؤسسات الدولة في متابعة كلّ أشكال الفساد، مهما كانت امتداداته، بالتنسيق مع الهيئات والدول المعنية، حيث أبدى السيد الرئيس ارتياحه، لِمَا تبذله بعض الدول الأوربية من تعاون، لاسترجاع الأموال المنهوبة.

3- بخصوص البرنامج التكميلي للتنمية لولاية تيسمسيلت:

ـ أمر السيد الرئيس وزير الداخلية والجماعات المحلية بالنزول إلى الميدان والاستماع، عن كثب للمنتخبين المحليين، بهدف خلق الانسجام مع تطلعات المواطنين واهتماماتهم، ومراعاة خصوصية هذه الولاية التي تحتاج إلى تنمية شاملة.

ـ إن الهدف من بعث هذا البرنامج التكميلي، هو تحسين حياة المواطن بالأساس، وتحقيق توازن تنموي، يضمن لولاية تيسمسيلت، وولايات أخرى مواكبة المسار التنموي وطنيا.

ـ تنمية الولاية يكون، أولا، بفك العزلة وإعادة بعث مختلف المشاريع المجمّدة بعد عملية إحصاء دقيقة، وإزالة كل العقبات، لاسيما المشاريع الحيوية للمواطن.

ـ رفع حصة الولاية،من السكنات الريفية وبعث مشاريع واستثمارات عمومية، من شأنها التخفيف من حدّة البطالة وخلق مناصب شغل جديدة.

ـ العمل على ازدواجية الطرقات، من أجل تسهيل التنقل، خصوصا، نحو محوري تيارت والعاصمة.

4- بشأن إنشاء وكالة وطنية لتحلية المياه:

ـثمّن السيد الرئيس كل المجهودات المبذولة، من مختلف الشركاء الوطنيين وبإمكانات جزائرية، في حماية الأمن القومي المائي، أمام ما يعرفه العالم، من تذبذب وشحّ، في الموارد المائية.

ـ استحداث تخصص جامعي جديد، لتكوين طلبة وإطارات جزائرية، في ميدان تحلية مياه البحر، بالنظر إلى ما حققناه، من تقدم في هذا المجال الحيوي، حيث إن الجزائر تنتج أكثر من مليونين وسبعمائة ألف متر مكعب، يوميا، وهي من الدول الرائدة في هذا الميدان، وفي هذا السياق، عبّرالسيد الرئيس عن شكره، لكل الإطارات التي ساهمت في هذه النقلة النوعية، من أجل توفير مياه الشرب للمواطن.

5- بشأن متابعة خارطة طريق تطوير الأسطول الوطني للنقل البحري للبضائع:

أمر السيد الرئيس وزير القطاع، بإعداد تقرير شامل ومفصل، لوضعية هذا القطاع، مع تحديد المسؤوليات لتقديمه وعرضه، في مجلس الوزراء المقبل.

ـ إعادة بعث قطاع النقل البحري، يقتضي محاربة الإهمال ومحاولات تكسير هذه المؤسسة العمومية الاستراتيجية.

ـ أمر السيد الرئيس، بإعادة تجديد حظيرة النقل البحري، وذلك من خلال اقتناء سفن جديدة.

المجلس الشعبي الوطني: المصادقة على مشروع القانون المتضمن القانون الأساسي العام للوظيفة العمومية .(وأج،15/11/2022)


الجزائر - صادق نواب المجلس الشعبي الوطني, اليوم الاثنين, على مشروع القانون المتم للأمر المتضمن القانون الأساسي العام للوظيفة العمومية والمكرس لحق الاستفادة من عطلة لإنشاء مؤسسة.

وتم التصويت على مشروع القانون خلال جلسة علنية ترأسها رئيس المجلس, السيد إبراهيم بوغالي, بحضور وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي, السيد يوسف شرفة وكذا وزيرة العلاقات مع البرلمان, السيدة بسمة عزوار.

وعقب التصويت على نص مشروع القانون, أكد وزير العمل أن نص مشروع القانون الذي حظي بتزكية النواب يعتبر "لبنة أخرى في صرح منظومتنا التشريعية في العمل", كما سيساهم في "فتح آفاق جديدة في مجال خلق مناصب الشغل".

ومن بين الشروط المقترحة بموجب نص هذا المشروع, أن لا يتعدى سن طالب العطلة 55 سنة مع اثبات أقدميته في المنصب 3 سنوات على الأقل, منح المستخدم 30 يوما للرد على طلب الموظف, كما يمنح للموظف الراغب في الاستفادة من العطلة من أجل استحداث مؤسسته حق الطعن في حال رفض طلبه في اجل لا يتعدى 15 يوما بعد إيداع الطلب.

وحدد نص القانون مدة العطلة غير مدفوعة الأجر بسنة واحدة قابلة للتجديد مرة واحدة لمدة ستة أشهر وتمنح مرة واحدة خلال المسار المهني للموظف وتعلق خلالها علاقة العمل بشكل مؤقت، كما يتم إيقاف راتب المعني الذي يبقى مستفيدا من التغطية في مجال الضمان الاجتماعي طبقا للتشريع والتنظيم المعمول بهما في هذا المجال.

كما ينص مشروع القانون على أن العامل المتواجد في عطلة لإنشاء مؤسسة يبقى محتفظا بحقوقه المكتسبة في منصب عمله وفي حالة عدم تجسيد هذه المشاريع عند انقضاء مدة العطلة أو فترة العمل بالتوقيت الجزئي، يعاد إدماج العامل الأجير في منصب عمله الأصلي أوفي منصب مماثل وبأجر مماثل.

مؤسسة النخبة الجزائرية للديبلوماسية تكرم مجاهدين وديبلوماسيين سابقين في أول نشاط لها .(وأج،15/11/2022)


الجزائر - كرمت مؤسسة النخبة الجزائرية للديبلوماسية اليوم الاثنين بالجزائر العاصمة مجموعة من المجاهدين والمجاهدات وديبلوماسيين سابقين بوسام المؤسسة عرفانا بنضالهم ومسارهم الثري خلال الثورة التحريرية المجيدة التي تحيي الجزائر هذه السنة الذكرى ال68 لاندلاعها.

وتميز الحفل التكريمي الذي تم تنظيمه بمناسبة الانطلاق الرسمي لبرنامج نشاطات المؤسسة وبرعاية وزارة التكوين والتعليم المهنيين, تكريم كل من المجاهدين والمجاهدات, بلقمبور خديجة المعروفة ثوريا باسم فريدة, حسيبة بن يلس, محمد الصالح الصديق, و الديبلوماسيين السابقين نور الدين جودي و نور الدين خندودي .

و بالمناسبة, أبرزت رئيسة المؤسسة, همال رندة, في كلمة لها, بحضور رئيس المجلس الوطني الاقتصادي و الاجتماعي والبيئي, سيدي محمد بوشناق خلادي, وممثلي بعض القطاعات الوزارية ,أن مؤسسة النخبة الجزائرية للديبلوماسية تعد "هيئة من هيئات المجتمع المدني التي تم تأسيسها بمبادرة من مجموعة من الإطارات الشبانية والإطارات العلمية بهدف تفعيل الديبلوماسية الشعبية".

وبالمناسبة استعرض السفير السابق, نور الدين جودي, محطات من تاريخ الديبلوماسية الجزائرية خلال الثورة وما بعدها وثوابتها الراسخة فيما يتعلق بقضايا التحرر العادلة على غرار مساندة قضية الصحراء الغربية والقضية الفلسطينية .

من جهتها تناولت, المجاهدة خديجة بلقمبور، التي كانت تنشط بالولاية التاريخية الثانية, جوانب من كفاحها ضمن مجموعة من الثوار في محور الميلية-سيدي معروف إلى منطقة بني هارون, وكذا الظروف الصعبة التي عاشتها في المناطق المحرمة والتعذيب الذي لم يسلم منه أحد.

انطلاق فعاليات الأسبوع العالمي للمقاولاتية بالجزائر من وهران .(وأج،15/11/2022)


وهران - انطلقت اليوم الاثنين من وهران فعاليات الأسبوع العالمي للمقاولاتية، الذي ينظم في 58 ولاية عبر الوطن، حيث أشرف على مراسم الافتتاح الأمين العام لوزارة الصناعة صلاح الدين بلبريك ووالي وهران سعيد سعيود.

وتنظم هذه التظاهرة من طرف شبكة المقاولاتية العالمية بالجزائر التي تعد الجهة المنسقة في الجزائر مع منظمي هذه التظاهرة العالمية تحت إشراف وزارة الصناعة، حسب المنظمين.

وأبرز الأمين العام لوزارة الصناعة ممثلا للوزير في كلمته الافتتاحية أن هذه التظاهرة "تهدف إلى ترقية ثقافة المقاولاتية وتشجيع إنشاء المؤسسات, مبرزا أن "الشباب الجزائري لديه إمكانيات كبيرة في مجال المقاولاتية".

وأشار إلى أن الجزائر "أدرجت المقاولاتية ضمن أولوياتها وبرامجها بمنحها الدعم والمرافقة سواء من حيث التأطير التشريعي والمؤسساتي أومن خلال مختلف التدابير والتحفيزات" حيث تعتبر "أحد المحركات الأساسية للتنمية الاقتصادية".

من جهتها ذكرت رئيسة الشبكة الشاملة للمقاولاتية بالجزائر فتيحة راشدي أن هذه الشبكة تضم 200 دولة مشاركة، تقيم هذه التظاهرة كل سنة، حيث تشارك الجزائر للمرة الثانية عشر في فعالياتها بنشاطات عبر كامل التراب الوطني.

وستستمر فعاليات هذه التظاهرة طيلة أسبوع وتشمل لقاءات وبرامج تكوين وحملات تحسيسية ومسابقات ومعارض موجهة للمقاولين المحتملين لاسيما على مستوى المؤسسات الجامعية والمدارس العليا بمشاركة هيئات دعم المقاولاتية وإنشاء المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والابتكار, وفق نفس المصدر.

من جانبه أعلن السيد سعيود أن ولاية وهران، تحت إشراف مشتلة المؤسسات قامت مؤخرا باستقطاب أكثر من أربعين مشروعا جديدا، حيث استفاد أصحابها من برامج تكوين بالتنسيق مع مختلف أجهزة الدعم والمرافقة ومراكز التسهيل.

وأضاف أن ولاية وهران قامت بإنشاء ثلاث مناطق نشاطات مصغرة ببلديات بطيوة ومسرغين وطفراوي من أجل توفير العقار حيث ستخصص أكثر من 250 قطعة أرضية للشباب المقاول، كما تم تخصيص 20 قطعة صغيرة على مستوى منطقة النشاطات بطفراوي للمؤسسات الصغيرة.

كما أكد أن المصالح الولائية باشرت إحصاء جميع المحلات الشاغرة والمسترجعة لمنحها لأصحاب المشاريع المبتكرة والخدماتية التي تدخل ضمن قطاع تكنولوجيات الإعلام والاتصال.

وقد أجرى الأمين العام لوزارة الصناعة صلاح الدين بلبريك رفقة والي وهران والسلطات المحلية بزيارة إلى جامعة وهران-2 "محمد بن أحمد"، أين تم تنظيم معرض شاركت فيه مختلف أجهزة الدعم على غرار الوكالة الوطنية لدعم و تنمية المقاولاتية ووكالة تطوير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وترقية الابتكار، ومشتلة المؤسسات، والصندوق الوطني للتأمين عن البطالة، وغيرها إضافة إلى مؤسسات بنكية وأصحاب مشاريع مبتكرة.

محروقات: سوناطراك توقع مذكرة تفاهم مع سينوباك الصينية .(وأج،15/11/2022)


الجزائر - وقع مجمع سوناطراك، اليوم الاثنين بالجزائر العاصمة، مذكرة تفاهم مع الشركة الصينية "سيينوباك انترناشيونال إينرجي انفستمنت ليميتاد"، تعبر عن إرادة الطرفين في توطيد علاقاتهما الحالية وتوسيع تعاونهما، حسبما افاد به بيان للمجمع.

وجاء في البيان: "تم استقبال وفد بقيادة السيد غويو يوليانغ، المدير التنفيذي لشركة سيينوباك انترناشيونال إينرجي انفستمنت ليميتاد، بمقر سوناطراك من طرف السيد توفيق حكار، الرئيس المدير العام للمجمع، بحضور الإطارات المسيرة للشركة".

وخلال الاجتماع، "تطرق الطرفان للعلاقات الحالية وآفاق التعاون، لا سيما، في مجال الاستكشاف والإنتاج"، يضيف البيان.

وعلى هامش هذا الاجتماع، "تم توقيع مذكرة تفاهم ، تعبر عن إرادة الطرفين في توطيد علاقاتهما الحالية وتوسيع تعاونهما، من خلال البحث عن فرص شراكة جديدة".

وذكرت سوناطراك ان شركة "سينوباك" تتواجد بالجزائر منذ سنة 2002 وتستغل معها حقل زارزايتين، في إطار عقد شراكة يهدف إلى رفع معدل استرجاع احتياطيات النفط الخام المتوفرة.

كما ذكرت ان سوناطراك وشريكها "سينوباك أوفرساز أويل & غاز ليميتاد" وقعا، بتاريخ 28 مايو 2022، عقد تقاسم الإنتاج يتعلق بالرقعة التعاقدية لزارزايتين، وذلك بموجب القانون رقم 19 - 13 الذي يحكم أنشطة المحروقات.

وتقدر قيمة الاستثمار الإجمالي المسطر لتنفيذ برنامج أشغال التطوير والاستغلال المتفق عليه، بنحو 490 مليون دولار أمريكي، مما سيسمح باسترجاع ما يقرب من 95 مليون برميل من النفط، حسب البيان.

الجزائر تدين ب "أشد العبارات" التفجير الإرهابي الذي استهدف مدينة اسطنبول .(وأج،14 /11/2022)


الجزائر - ادانت الجزائر ب "أشد العبارات" التفجير الإرهابي الذي استهدف, اليوم الاحد, وسط مدينة إسطنبول التركية والذي أسفر عن سقوط العديد من الضحايا, حسب ما افاد به بيان لوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج.

و جاء في البيان : "تدين الجزائر بأشد العبارات التفجير الإرهابي الذي استهدف اليوم منطقة تقسيم وسط مدينة إسطنبول بالجمهورية التركية الشقيقة والذي أسفر عن سقوط العديد من الضحايا".

"وإذ تتقدم بخالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا, تعرب الجزائر عن تضامنها التام مع الجمهورية التركية, قيادة وحكومة وشعبا, في هذه الظروف الأليمة", يضيف نفس المصدر.

وجددت الجزائر - حسب البيان ذاته - التأكيد على "ضرورة تكثيف جهود المجتمع الدولي لمكافحة الإرهاب وفق مقاربة شاملة ومتعددة الأطراف تكفل التصدي للتنامي الخطير الذي تشهده هذه الآفة في الآونة الأخيرة والوقاية منها عبر تجفيف منابعها المادية والفكرية".

و اختتم البيان بالقول : "إن الجزائر التي عانت من ويلات الإرهاب وانتصرت عليه, تظل على يقين أن الجمهورية التركية الصديقة قادرة على التغلب على هذه الآفة بفضل وحدة وصمود شعبها والتفافه حول جهود قيادته الرامية للحفاظ على أمن البلاد واستقرارها".

انفجار إسطنبول التركية: الجزائر تتابع "عن كثب" وضعية أفراد الجالية الجزائرية .(وأج،14/11/2022)


الجزائر - أكدت وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارجية اليوم الأحد أنها تتابع "عن كثب" وضعية أفراد الجالية الجزائرية المتواجدة في اسطنبول التركية, على إثر الانفجار الذي استهدف منطقة "تقسيم" بالمدينة, مشيرة الى أنه لم يتم الإبلاغ حتى الآن عن تسجيل أي ضحايا أو مصابين بين افراد الجالية.

وجاء في بيان للوزارة : "على اثر الانفجار الذي وقع في شارع الاستقلال بمنطقة "تقسيم" في مدينة اسطنبول التركية, تتابع وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج, عبر القنصلية العامة الجزائرية في اسطنبول, عن كثب وضعية أفراد الجالية الجزائرية المتواجدة في هذه المنطقة".

وطمأنت الوزارة في بيانها أنه "لم يتم الإبلاغ حتى الآن عن تسجيل أي ضحايا أو مصابين بين مواطنينا إثر هذا الانفجار", داعية الجزائريين المقيمين أو العابرين في مدينة اسطنبول إلى مراعاة تعليمات السلامة والحذر الصادرة عن السلطات التركية.

كما حثت الوزارة الرعايا الجزائريين في هذه المدينة على البقاء في تواصل دائم مع القنصلية العامة الجزائرية في اسطنبول من خلال أرقام الهاتف التالية:

3569516 - 0090212

3569517 - 0090212

3569518 - 0090212 .

الجالية الجزائرية بليبيا تحتفل بالذكرى ال68 لاندلاع ثورة التحرير المجيدة .(وأج،13/11/2022)


طرابلس - نظمت القنصلية العامة للجزائر بطرابلس لصالح الجالية الوطنية المقيمة بليبيا, احتفالية بمناسبة الذكرى ال68 لاندلاع ثورة التحرير المجيدة, حضرها اكثر من 200 مواطن جزائري و ليبي بالإضافة الى عدد من القناصلة ووكلاء الوزارات و مسؤولين عن الادارات و القطاعات الليبية المختلفة.

وفي مداخلة له بالمناسبة, دعا القنصل العام, عيسى رماني, افراد الجالية الى الاندماج و المساهمة "ليس فقط في المجهود الوطني لاستكمال بناء صرح الجزائر الجديدة, تحت قيادة رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, من اجل دولة حرة سيدة قوية, و انما كذلك الى تقوية جسور و روابط الاخوة و الصداقة و التعاون بين البلدين الشقيقين".

وتضمن برنامج الاحتفالية بث فيديو حول تاريخ ثورة التحرير وكذلك عرض كتاب "قصتي مع المليون شهيد" للمجاهد و الكاتب الليبي الفقيد الهادي ابراهيم المشيرقي.

و على اثر هذا العرض الذي اعدته القنصلية العامة و نشطه عضو من القنصلية و حفيدة الفقيد, ابرز القنصل العام رمزية و اهمية احياء هذه الذكرى على ارض ليبيا التي ساهم ابناؤها مثل المجاهد الهادي ابراهيم المشيرقي وغيره من المجاهدين الليبيين في الثورة الجزائرية, "حيث امتزجت فيها دماؤهم بدماء الجزائريين على غرار معركة ايسين التي احيينا هذه السنة ذكراها الخامسة و الستين".

وفي هذا السياق, قال عيسى رماني ان معركة "ايسين" تعد "مثالا حيا, كما هو الحال لمسيرة وجهاد الفقيد الهادي المشيرقي, من اجل تحرير الجزائر و اعلاء صوتها.

امثلة ستبقى محطات و تجليات للعديد من المواقف المشرفة التي يسجلها تاريخ علاقات الاخوة و التضامن بين الشعب الجزائري و الشعب الليبي الشقيق الذي يلقى دائما في الجزائر حكومة و شعبا كل الدعم والمساعدة في مساعيه الوطنية و تطلعاته المشروعة نحو الاستقلال والامن والازدهار".

سفير الجزائر بسلطة عمان، فيلالي غويني: فعاليات الاحتفال بالذكرى ال68 لثورة نوفمبر ستعزز ارتباط الجزائريين بالذاكرة الوطنية .(وأج،13/11/2022)


الجزائر - أكد سفير الجزائر بسلطة عمان, فيلالي غويني, أن فعاليات الاحتفال بالذكرى ال68 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة هذا العام, وبحرص ورعاية سامية من رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, ستعزز ارتباط الجزائريين والجزائريات بالذاكرة الوطنية بشكل أقوى.

وقال السيد غويني في تصريح إعلامي تسلمت وأج نسخة منه اليوم الأحد, خلال احتفالية نظمت بمقر السفارة بالعاصمة مسقط, بأن فعاليات الاحتفال بالذكرى ال68 لاندلاع ثورة الفاتح نوفمبر هذا العام بحرص ورعاية سامية من الرئيس تبون, "ستعزز ارتباط الجزائريين والجزائريات بالذاكرة الوطنية بشكل أقوى, من خلال نشاطات ضخمة ومتميزة على كل المستويات تشمل جميع القطاعات بما يكرس ارتباط الخلف بمآثر السلف و حرص الجزائر الجديدة على حفظ وصون ملف الذاكرة من خلال ربط أجيال الاستقلال لتاريخ وطنهم المشرف وحثهم على الوفاء لرسالة الشهداء".

ويأتي هذا كله --يضيف السفير-- "في الوقت الذي تشهد فيه الجزائر طورا جديدا في مسارها الحافل, وفصلا جديدا من الإصلاحات قوامها ترسيخ دولة الحق والقانون والحريات, وتثبيت قيم العدالة وضمان الحقوق المدنية والسياسية للمجتمع الجزائري بأكمله, في ظل تنمية عادلة ومتوازنة, وتطلع إلى استيفاء العام 2022, بتعزيز دعائم التنمية الشاملة وتحقيق الإقلاع الاقتصادي الحقيقي".

وعن العلاقات الجزائرية العمانية, فقد وصفها السفير الجزائر ب"القوية والتاريخية", مشيرا إلى أنها تشهد "حركية ملحوظة في الآونة الأخيرة من خلال نمو تبادل الزيارات و الوفود رفيعة المستوى".

يشار إلى أن فعاليات إحياء الذكرى ال68 لعيد اندلاع الثورة بمسقط ميزها حضور واسع للجالية الوطنية بالسلطنة ووزراء في الحكومة العمانية وأعضاء من مجلس عمان ونخبة من رجال الأعمال والوجهاء والمثقفين والإعلاميين وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد بالسلطنة.

وزير الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج، السيد رمطان لعمامرة يستقبل نظيره الصحراوي ويتباحثان حول مستجدات القضية الصحراوية .(وأج،14/11/2022)


الجزائر- استقبل وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج, السيد رمطان لعمامرة, اليوم الأحد, بمقر الوزارة, نظيره من الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية, السيد محمد سالم ولد السالك, وذلك في إطار سنة التشاور والتنسيق بين البلدين الشقيقين, حسب بيان للوزارة.

وأشار البيان الى أن المباحثات, التي تمت بحضور الأمين العام للوزارة, السيد عمار بلاني, تركزت حول "مستجدات القضية الصحراوية على الصعيد الدبلوماسي في سياق جهود الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي, بغية تمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير والاستقلال".

وزير الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج، السيد رمطان لعمامرة يعقد بباريس جلسة عمل مع نظيره المالطي .(وأج،12/11/2022)


الجزائر - عقد وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج, رمطان لعمامرة, اليوم السبت بباريس, جلسة عمل مع نظيره من جمهورية مالطا, إيان بورج, تم خلالها بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وعدد من الملفات الاقليمية والدولية, حسب بيان للوزارة.

و أفاد البيان انه في ختام مشاركته بالعاصمة الفرنسية في أشغال الطبعة الخامسة لمنتدى باريس للسلام, استعرض السيد لعمامرة مع السيد بورج, "العلاقات الثنائية بين الجزائر ومالطا في شتى المجالات والسبل الكفيلة بتعزيزها والرقي بها الى مستوى الصداقة التاريخية التي تجمع البلدين, كما تناولا بالنقاش أبرز الملفات الأمنية والسياسية والاوضاع الاقتصادية على الصعيدين الإقليمي والدولي".

من جانب آخر, لفت البيان الى أن الوزيرين اتفاقا على "ضرورة تكثيف التشاور والتنسيق بين دبلوماسيتي البلدين على مستوى المنظمات وأطر التعاون التي تجمع الجزائر ومالطا على غرار الشراكة الأورو-متوسطية ومجموعة 5+5 وهيئة الأمم المتحدة".

التقرير الشامل الرابع للجزائر: تثمين مختلف الدول لمجهودات الجزائر في ترقية الحقوق والحريات .(وأج،14/11/2022)


الجزائر- أكد المجلس الوطني لحقوق الإنسان, اليوم الأحد في بيان له, أن مختلف الدول المتدخلة خلال المناقشات الخاصة بالتقرير الدوري الشامل الرابع للجزائر, الذي قدم مؤخرا بجنيف, ثمنت مجهودات الجزائر في ترقية الحقوق الأساسية والحريات العامة.

وفي هذا الإطار, حيا المجلس الوطني لحقوق الإنسان, "الجو التفاعلي" الذي طبع المناقشات الخاصة بالتقرير الدوري الشامل الرابع للجزائر الذي كان قد قدم خلال دورة التقييم من قبل النظراء بمجلس حقوق الإنسان بجنيف السويسرية, حيث "ثمنت مختلف الدول المتدخلة في المناقشة مجهودات الجزائر في بناء مؤسساتي صلب, بنهج ترقية الحقوق الأساسية والحريات العامة وحمايتها".

وكان المجلس الوطني لحقوق الإنسان قد شارك في الدورة الـ41 لمجلس حقوق الإنسان بالمفوضية السامية لحقوق الإنسان, المنعقدة في 11 نوفمبر الجاري بقصر الأمم بجنيف, أين جرت فعاليات آلية الاستعراض الدوري الشامل, حيث أكد أنه "سيلتزم بمتابعة التوصيات المنبثقة عن هذه الدورة" وذلك عبر "مساهمته, من خلال مرافقة مؤسسات الدولة, في تنفيذها", كما جاء في البيان.

للإشارة, عرضت الجزائر, خلال هذه الأشغال, تقريرها الرابع الذي قدم رصدا شاملا لوضعية حقوق الإنسان بها, مع توضيح آليات تنفيذ جل ما جاء في التوصيات المنبثقة عن استعراض التقرير الثالث لسنة 2017.

كما عرج التقرير الرابع أيضا -يضيف المصدر ذاته- على التعديل الدستوري لسنة 2020 وما تمخض عنه من تشريعات واستحداث لعدد هام من الآليات المؤسساتية والورشات الإصلاحية الرامية إلى ترقية حقوق الإنسان وحمايتها, مبينا "المستوى العالي من التعاون مع آليات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان والتفاعل الايجابي للجزائر معها، تقريبا للرؤى, خاصة مع مختلف المقررين الخاصين التابعين لمجلس حقوق الإنسان.

يذكر أن الاستعراض الدوري الشامل يعد آلية أقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب قرارها رقم 251/60 المؤرخ في 15مارس 2006 ويتضمن عرض الدول لوضعية حقوق الإنسان فيها والإجراءات المتخذة من طرفها لحماية هذه الحقوق وترقيتها ورفع التحديات والعراقيل التي تواجه تجسيدها بشكل كامل، كما يتضمن أيضا تقاسم أفضل لممارسات حقوق الإنسان في مختلف أنحاء العالم.

مؤتمر المؤسسات الصغيرة والمتوسطة: الجزائر أصبحت وجهة جديدة للاستثمارات الأجنبية .(وأج،14/11/2022)


الجزائر- أكد متعاملون اقتصاديون جزائريون وعرب, اليوم الاحد, أهمية المؤتمر والمعرض العربي الدولي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة المنظم بالجزائر من حيث أنه يبعث بإشارة "قوية" مفادها أن الجزائر أصبحت بمثابة وجهة جديدة للاستثمارات الاجنبية.

وأبرز المشاركون "لوأج" أن هذه التظاهرة الاقتصادية التي تنظمها وزارة التجارة بالتعاون مع الاتحاد العربي لتنمية الصادرات الصناعية هي فرصة لبحث إمكانيات الاستثمار في الجزائر وإقامة شراكات, داعين الى مزيد من الدعم للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الفضاء العربي من خلال تحسين أطر التحفيز والمرافقة التنظيمية والمالية.

و بهذا الخصوص, أكد خضراوي شمس الدين, الرئيس المدير العام لشركة "جاكتس كلوب" للالبسة الجاهزة, فرع مجمع جيتاكس العمومي للنسيج, أن المؤتمر يعد فرصة للبحث عن مؤسسات مناولة وطنية "لكي نتزود لديها بالمنتجات التي تحتاجها مؤسساتنا".

وأضاف ذات المسؤول أن استراتيجية المؤسسة تقوم على الشراكة مع مؤسسات من الدول العربية في إطار التوجهات الاقتصادية الجزائرية الجديدة الرامية إلى تشجيع استكشاف الأسواق الدولية, مضيفا ان "جاكتس كلوب" وقعت مؤخرا على عدة اتفاقيات استيراد و تصدير مع مؤسسات تونسية, علاوة على اتفاقية اخرى في مجال التكوين مع المعهد التونسي للنسيج.

وحسب السيد خضراوي فإن افاق تصدير النسيج و الملابس الجاهزة الجزائرية نحو أفريقيا تعد واعدة تعكسها الاصداء الايجابية خصوصا من خلال المشاركة في العديد من التظاهرات الاقتصادية و الصالونات الدولية, كان آخرها في جنوب افريقيا اين تم التوقيع على اتفاقيات عديدة للتصدير.

من جهته, نوه علي باي ناصري, رئيس الجمعية الوطنية للمصدرين الجزائريين, بالحركية "الكبيرة" التي تشهدها المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الفترة الأخيرة في الجزائر, بفضل دعم الدولة والاليات المتعددة التي وضعتها لحاملي المشاريع و كذلك رفع العراقيل و اتخاذ إجراءات ملموسة لتشجيع الاستثمار والإنتاج الوطني وحمايته.

وأكد السيد ناصري, بخصوص المؤتمر, أنه يعطي "رسالة قوية بكون الجزائر صارت بمثابة وجهة جديدة للاستثمارات الأجنبية العربية و الافريقية خاصة وعلى كونها فضاء جاذب للشراكات المنتجة والمثمرة وتعكس إرادة الجزائر في تطوير نشاط التصدير".

و يشكل هذا المؤتمر, حسبه, فضاء لعقد لقاءات اعمال بين المتعاملين من مختلف القطاعات الجزائريين ونظرائهم من افريقيا والعالم العربي قياسا للإمكانيات التي تزخر بها البلاد من حيث النسيج الصناعي و الطموح لاستقطاب الاستثمارات لا سيما العربية منها.

التأكيد على جاذبية السوق وبيئة الاستثمار في الجزائر

وبدوره, اكد فادي قديح, ممثل اتحاد الصناعات الانشائية الفلسطينية الذي يمثل سبع مؤسسات متخصصة في مواد البناء الاسمنتية والخرسانية, أن مشاركة المؤسسات الفلسطينية ترمي لاستكشاف فرص الأعمال و الشراكة التجارية والاستثمارية مع نظرائها الجزائريين و لوضع لبنة أخرى في التعاون "التاريخي المتميز" بين الجزائر و فلسطين.

وأضاف المتحدث أن وضعية الاقتصاد الفلسطيني بشكل عام والمؤسسات بشكل أخص, لاسيما في قطاع غزة, تعاني من آثار الحصار الذي يفرضه الكيان الصهيوني, و مع ذلك يسعى مجتمع الأعمال الفلسطيني لبحث فرص استثمارية ومشاريع مشتركة مع نظرائه العرب و حتى الأفارقة في مجالات اقتصادية مختلفة ومتنوعة.

من جانبه, ابرز حسن قطن, مدير تنفيذي لمؤسسة عمانية تنشط في مجال الصناعات الغذائية, اهتمام شركته باستيراد المنتجات الجزائرية, مضيفا ان مشاركته في المعرض والمؤتمر ستكون "للتعرف أكثر على السوق والبيئة الاستثمارية الجزائرية التي صارت في السنوات الأخيرة أكثر جذبا و تشجيعا للاستثمار".

واشار المتعامل العماني أنه يتطلع لتسجيل مشاركة "جيدة" في هذه الفعالية الاقتصادية الدولية, التي تعتبر مناسبة سانحة لبحث تطوير التعاون العربي الأفريقي.

وفي نفس السياق, يرى محمدن أحمد مصطفى, الرئيس المدير العام للشركة الافريقية للتجارة والاعمال الموريتانية, أن "الوضع الاقتصادي العالمي في الوقت الراهن يفرض تنمية القدرات العربية في مجال التصنيع والاستثمار وخلق الشراكات المتنوعة", مؤكدا على أهمية الجزائر التي "تمتلك قاعدة صناعية هامة من شأنها تعزيز التبادلات الاقتصادية البينية العربية والعربية الإفريقية, لا سيما بالنسبة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة".

و اوضح أن هدف مؤسسته التي كانت لها شراكات "ناجحة" مع مؤسسات جزائرية يكمن في البحث عن امكانية اطلاق مشاريع مشتركة في مجال الزراعة و الاتصالات و التجارة.

للإشارة تشارك نحو 400 مؤسسة جزائرية وعربية وافريقية في المعرض المقام بالتوازي مع المؤتمر والتي تمثل عددا متنوعا من القطاعات لاسيما الصناعات الميكانيكية والاتصالات والخدمات المالية والسياحة وتكنولوجيا المعلومات و اللوجيستيك و الصناعة الغذائية.

وخلال المؤتمر الذي يعقد تحت شعار "فرص و تحديات الثورة التكنولوجية الرابعة", يبحث المشاركون عدة محاور على غرار البرامج و المخططات العربية والافريقية الرامية إلى ترقية وتمويل المؤسسات الصغيرة و المتوسطة.

كما تتركز الجلسات والنقاشات التي ينشطها خبراء و متعاملون اقتصاديون على سبل التعاون العربي الأفريقي في تطوير وتأهيل المؤسسات الصغيرة و المتوسطة الى جانب فرص و تحديات الثورة الصناعية (4.0) و كذا التحول الرقمي.

مشاركة قوية في الطبعة ال16 للصالون الدولي للبصريات و النظارات .(وأج،14/11/2022)


الجزائر - عرفت الطبعة ال16 للصالون الدولي للبصريات و النظارات، التي عقدت من 10 الى 12 نوفمبر الجاري، "مشاركة قوية" لمهنيين وازيد من 1300 زائر مسجلين مقارنة بالطبعات السابقة، حسب ما افاده منظمو هذا الصالون.

وقد تم تدشين هذه الطبعة من طرف ممثلي وزارة الصحة والصناعة الصيدلانية والتجارة والتكوين والتعليم المهنيين ولأول مرة ممثلين من وزارة الشؤون الخارجية، كما شهدت الطبعة ال16 التي احتضنتها المدرسة العليا للفندقة والاطعام بعين البنيان مشاركة مهنيين في هذا الاختصاص، منهم 60% أخصائيي النظارات و %20 من طلبة و %20 من الزوار من مختلف القطاعات، حسب ذات المصدر.

هذا وقد عرف المشاركون "ارتقاء في النوعية وفي برامج المشاركة وتبادل التجارب والنقاش، بين المهنيين الوطنيين والاجانب في ما يتعلق بالمنتجات والمواضيع المقترحة فضلا على البرامج التكوينية للطلبة" كما اضاف المنظمون.

رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون يستقبل وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي .(وأج،11 /11/2022)


الجزائر - استقبل رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, اليوم الخميس بالجزائر العاصمة, وزير الطاقة والموارد الطبيعية لجمهورية تركيا, السيد فتيح دونمز.

وقد جرى الاستقبال بمقر رئاسة الجمهورية بحضور مدير ديوان رئاسة الجمهورية, السيد عبد العزيز خلف، ووزير الطاقة والمناجم, السيد محمد عرقاب.

تركيا تسعى لرفع الاستثمارات والتبادلات التجارية مع الجزائر الى 10 مليارات دولار .(وأج،11/11/2022)


الجزائر - أكد وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي، فتيح دونمز، يوم الخميس بالجزائر العاصمة، أن بلاده تسعى لرفع الاستثمارات والتبادلات التجارية مع الجزائر إلى 10 مليارات دولار.

و قال السيد دونمز في تصريح عقب استقباله من طرف رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, حيث سلم له رسالة من الرئيس التركي, السيد رجب طيب أردغان, أن "الاستثمارات والتبادلات التجارية بين الجزائر وتركيا قد قاربت 5 مليارات دولار ونطمح إلى تحقيق 10 مليارات دولار".

و أضاف الوزير التركي أن اللقاء مع الرئيس تبون "سمح لنا بإعطائه صورة كاملة عن شراكتنا وتعاوننا في المجال الطاقوي في إطار المتابعة للجنة المشتركة بين البلدين", مبرزا أن رئيس الجمهورية "شجعنا على تعميق علاقاتنا الثنائية وتقوية فرص العمل المشترك, ونشكر السيد الرئيس على حفاوة الاستقبال".

يذكر أن اللقاء الذي جرى بمقر رئاسة الجمهورية, حضره عن الجانب الجزائري, مدير ديوان رئاسة الجمهورية, السيد عبد العزيز خلف, ووزير الطاقة والمناجم, السيد محمد عرقاب, وعن الجانب التركي سفيرة جمهورية تركيا بالجزائر, السيدة ماهينور أوزديمير غوكتاس.

وزير الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج، السيد رمطان لعمامرة يمثل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون في الدورة الخامسة ل "منتدى باريس حول السلام" .(وأج،10/11/2022)


الجزائر- يشارك وزير الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة، ابتداء من يوم الخميس، في الدورة الخامسة ل "منتدى باريس حول السلام"، في العاصمة الفرنسية، و ذلك بصفته ممثلا لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، حسبما أفاد به بيان للوزارة.

و أوضح ذات البيان أن "السيد رمطان لعمامرة يشارك بصفته ممثلا لرئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, في الدورة الخامسة لمنتدى باريس حول السلام, التي ستحتضنها العاصمة الفرنسية من 10 الى 12 نوفمبر 2022 تحت شعار +تجاوز الازمة المتعددة+", وذلك بدعوة من رئيس الجمهورية الفرنسية".

و أضاف المصدر ذاته, أن هذا الحدث يأتي في سياق ما بعد جائحة كورونا الذي فاقم بشكل كبير من الفوارق العالمية, و في سياق دولي يتميز بانقسام جيوسياسي حاد من جراء الازمة الاوكرانية, و التي "لازالت تبعاتها السياسية و الاقتصادية تهيمن على الراهن الدولي".

و سيشارك في منتدى باريس عديد رؤساء الدول و الحكومات و العديد من الوزراء و مسؤولي المنظمات الدولية الحكومية و غير الحكومية, فضلا عن فاعلين في القطاع الخاص من اجل دراسة اهم الاشكاليات في عالم اليوم, واقتراح حلول للتخفيف من الصدمات المتعددة و العواقب الاجتماعية و الاقتصادية للازمات و تفادي تفاقم الاستقطاب العالمي الذي يرهن التعاون الدولي.

كما أكدت الوزارة في بيانها, أن مشاركة السيد لعمامرة في هذا الموعد, "سيشكل فرصة لتجديد تمسك الجزائر بالنظام المتعدد الاطراف و بمواقفها المبدئية, الداعية الى ضرورة تصحيح الاختلالات التي تميز آليات الحوكمة العالمية, و العمل على تعزيز ظهور نظام دولي جديد اكثر انصافا و عدلا, من شانه ضمان السلام و الاستقرار و التنمية و الحفاظ على مصالح البلدان النامية".

و خلص بيان الوزارة في الأخير, الى أن رئيس الدبلوماسية الجزائرية سيغتنم هذه المناسبة, للتفاعل مع نظرائه و رؤساء الوفود, حول المسائل الثنائية و الاقليمية و الدولية ذات الاهتمام المشترك.

اجتماع الحكومة: دراسة ملفات والاستماع إلى عروض تخص عدة قطاعات .(وأج،10 /11/2022)


الجزائر - ترأس الوزير الأول, السيد أيمن بن عبد الرحمان, اليوم الأربعاء, اجتماعا للحكومة, تم خلاله دراسة ملفات والاستماع إلى عروض تتعلق بعدة قطاعات, حسب ما أفاد به بيان لمصالح الوزير الأول, هذا نصه الكامل:

"ترأس الوزير الأول، السيد أيمن بن عبد الرحمان، هذا الأربعاء 9 نوفمبر 2022، اجتماعا للحكومة، انعقد بقصر الحكومة.

وقد درست الحكومة خلال اجتماعها الأسبوعي هذا النقاط الآتية:

* في مجال العدل:

درست الحكومة مشروع تمهيدي لقانون يتمم القانون رقم 06 ــ 01 المؤرخ في 20 فيفري 2006 والمتعلق بالوقاية من الفساد ومكافحته.

ويندرج مشروع هذا النص في إطار مسعى شامل ومنسق يرمي إلى تعزيز آليات حجز وتجميد وتحصيل عائدات الفساد وسد بعض النقائص المسجلة في الإطار التشريعي الحالي.

وعليه، ينص هذا النص على استحداث وكالة مختصة مكلفة بتسيير الممتلكات المجمدة أو المحجوزة أو المصادرة في إطار مكافحة جرائم الفساد والجرائم المرتبطة بها وتحديد مهامها وكيفيات إخطارها من قبل الجهات القضائية المختصة.

وطبقا للإجراءات المعمول بها، ستتم دراسة مشروع هذا النص خلال اجتماع قادم لمجلس الوزراء.

* في مجال المالية:

قدم وزير المالية مشروعا تمهيديا لقانون يتعلق بقواعد المحاسبة العمومية والتسيير المالي، اتخذ تطبيقا لأحكام المادة 65 من القانون العضوي رقم 18 ــ 15 المؤرخ في 2 سبتمبر 2018، المتعلق بقوانين المالية.

وبالتالي، يستهدف التعديل المتوخى التحول التدريجي من محاسبة الإيرادات والنفقات إلى محاسبة تتعلق بالممتلكات، مما يشكل انتقالا نحو منطق التسيير المبني على الأهداف، القائم على الأداء والنجاعة.

علاوة على ذلك، فإن المحاسبة الجديدة للدولة ستشكل مصدر معلومات للمسيرين وأداة للمساعدة على اتخاذ القرار خلال إعداد التقديرات وتقييم السياسات العمومية.

وطبقا للإجراءات المعمول بها، ستتم دراسة مشروع هذا النص خلال اجتماع قادم لمجلس الوزراء.

* في مجال تحلية مياه البحر:

قدم مشروع مرسوم تنفيذي يتضمن إنشاء الوكالة الوطنية لتحلية المياه وتنظيمها وسيرها.

ويجدر التذكير بأن مشروع هذا النص يأتي تطبيقا لتوجيهات السيد رئيس الجمهورية المتعلقة بالاستراتيجية الوطنية لتطوير الموارد المائية غير التقليدية.

وبالتالي، فإن إنشاء هذه الوكالة من شأنه تعزيز وتنسيق الآليات الوطنية المخصصة لتطوير نشاط تحلية مياه البحر.

وستتولى هذه الوكالة، لاسيما، مهام إنجاز محطات تحلية مياه البحر وتسييرها وصيانتها، والإشراف على الدراسات الاستراتيجية في مجال تحلية المياه ووضع المياه المنتجة على مستوى محطات تحلية مياه البحر، تحت تصرف الهياكل المكلفة بتوزيع المياه.

* في مجال النقل:

قدم وزير النقل عرضا حول مدى تنفيذ خارطة الطريق لتطوير الأسطول الوطني للنقل البحري للبضائع.

اقرأ أيضا : الحكومة تستمع لعرض حول مدى تنفيذ خارطة الطريق لتطوير الأسطول الوطني للنقل البحري للبضائع

وبهذا الشأن، تم استعراض كافة الأعمال المنجزة في هذا الإطار، الموزعة على عدة محاور كالآتي:

- تطوير وتعزيز الأسطول البحري قصد التكفل بنقل البضائع من خلال دمج فروع الشركة الوطنية للملاحة البحرية (CNAN) وكذا من خلال اقتناء سفن جديدة للنقل الوطني.

- التعجيل بفتح الاستثمار في قطاع النقل البحري وتسهيل استثمارات الخواص والمعالجة النهائية للملفات المودعة قصد فتح شركات النقل البحري للخواص.

- تصنيع الحاويات.

- بناء السفن وإصلاحها.

* في مجال الصحة:

كما استمعت الحكومة لعرض قدمه وزير الصحة حول خارطة الطريق الخاصة بقطاع الصحة.

وقد تم إعداد هذا المخطط مع الأخذ بعين الاعتبار الاختلالات المسجلة في مجال التكفل بالمريض على مستوى هياكلنا الصحية، حيث يقترح سبعة (07) محاور كبرى يعتزم القطاع العمل عليها من أجل تحسين خدمات العلاج لفائدة المريض، وتتمثل فيما يلي:

- تحسين الولوج لخدمات العلاج على مستوى مؤسسات الصحة.

- تعزيز أعمال الوقاية.

- تحسين الوضعية المهنية لمستخدمي القطاع، لاسيما من خلال استكمال النصوص التي تتضمن القوانين الأساسية الخاصة بالأسلاك المنتمية لقطاع الصحة، بالتشاور مع الشركاء الاجتماعيين.

- تطوير كفاءات مسيري المؤسسات العمومية للصحة وتثمين تكوين كافة مستخدمي القطاع.

- التكفل بإشكالية ديون مؤسسات الصحة.

- تسيير أمثل لمصالح الاستعجالات، من خلال تحسين ظروف الولوج لهذه المصالح والاستفادة منها، عن طريق تقليص آجال الانتظار.

- مرافقة أقطاب النشاطات، من خلال: (1) تعزيز أعمال التوأمة والشراكة، (2) وإعادة بعث الطب عن بعد، (3) وتعميم تلقي العلاج بالمنزل واللجوء إلى الفرق الطبية المتنقلة من خلال تزويد مؤسسات الصحة العمومية بالموارد البشرية والمادية اللازمة.

* في مجال البيئة:

استمعت الحكومة لعرض قدمته وزيرة البيئة والطاقات المتجددة حول مشروع تهيئة بحيرة الرغاية.

وفي هذا الإطار، ذكرت الوزيرة بأن هذه البحيرة تشكل اليوم المعلم الوحيد المتبقي من سهل متيجة القديمة المليئة بالمستنقعات والتي تتربع على مساحة تزيد عن 1500 هكتار، وتتميز بتنوع كبير للأوساط الطبيعية. غير أن الوزيرة أشارت أنه نظرا للضغوط المتزايدة والاستعمالات التي لا تتوائم مع الطابع الذي يكتسيه الموقع، فإن هذا الأخير قد يفقد جزءا من خصائصه الإيكولوجية ومناظره الطبيعية، مما قد يسفر عن عدم احتفاظه بطبيعته واستدامته.

وبهذا الشأن، قدمت الوزيرة المكلفة بالبيئة جملة من التدابير التي يتعين تنفيذها قصد الحد من تدهور هذا الموقع الطبيعي. ويتعلق الأمر لاسيما بتعزيز مراقبة المؤسسات المصنفة للمناطق الصناعية والتصنيف الفوري للموقع طبقا للقانون رقم 11 ــ 02 المتعلق بالمجالات المحمية في إطار التنمية المستدامة، والقضاء على السكنات الهشة المتواجدة داخل المحمية".

استثمار: الإطار القانوني الجديد، محور الندوة الثانية حول الاستثمار بالجزائر .(وأج،10/11/2022)


الجزائر - شكلت آفاق ترقية الاستثمار في الجزائر و القانون الجديد حول الاستثمار و الفرص التي يمنحها للصناعيين و حاملي المشاريع الوطنيين و الأجانب محور الندوة الثانية حول الاستثمار في الجزائر التي نظمت يوم الأربعاء.

و حضر افتتاح هذه الندوة في طبعتها الثانية كل من وزير الصناعة أحمد زغدار و وزير البريد و المواصلات السلكية و اللاسلكية كريم بيبي تريكي و وزير السياحة و الصناعات التقليدية ياسين حمادي.

و في مداخلة له بهذه المناسبة, صرح وزير الصناعة أن مسعى السلطات العمومية في مجال تحسين مناخ الأعمال يرتكز حول تدعيم القاعدة الصناعية الوطنية من خلال حماية المنتوج الوطني و تعزيز نسيج المؤسسات الصغيرة و المتوسطة.

و يتعلق الأمر حسب قوله بعصرنة و اعادة تنظيم المؤسسات التابعة لقطاع الصناعة لاسيما تلك التي تنشط في مجال التوعية و التصديق و التقييس و الملكية الصناعية.

و بخصوص القانون الجديد حول الاستثمار و نصوصه التطبيقية التي دخلت حيز الخدمة منذ سبتمبر المنصرم , أكد السيد زغدار أنه من شأنها ايضا اعطاء "دفع جديد" لنشاط الاستثمار و مناخ الأعمال كما تشجع القطاعات ذات قيمة مضافة كبيرة و تدعم تنافسية الاقتصاد الوطني.

و فيما يتعلق بالعقار الصناعي, أوضح الوزير أن السلطات العمومية تعكف حاليا بتوجيهات من رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون على تكييف الاجراء المسير للاستثمار معلنا عن استحداث, قريبا, "لهيئات عمومية وطنية مكلفة بالعقار المخصص للاستثمار" موازاة مع العملية الجارية حاليا من أجل تطهير العقار و استرجاع العقار الممنوح غير المستغل.

و من جهته, أشار أحمد بريشي, مدير الشباك الموحد و المشاريع الكبرى و الاستثمارات الأجنبية بالوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار إلى أن القانون حول الاستثمار يكرس القطيعة مع بعض الاجراءات المقيدة لنشاط الاستثمار منها القاعدة 49/51 و التي تم إلغاؤها باستثناء المشاريع الاستراتيجية في اطار شراكة دولية على غرار المحروقات و استخراج المعادن و الموارد الطبيعية و الصناعة الصيدلانية.

و أوضح ذات المسؤول أن هذا القانون يضفي شفافية أكبر من خلال المنصة الإلكترونية الخاصة بمعالجة ملفات الاستثمار والطريقة الآلية لمنح المزايا لحاملي المشاريع حسب شبكة تقييم.

و حسب السيد بريشي، فإن منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى ومنطقة التجارة الحرة الإفريقية واتفاقية الشراكة بين الجزائر والاتحاد الأوروبي هي فرص عديدة للاقتصاد الوطني ولاسيما للمستثمرين حتى يعززوا وجودهم في هذه الأسواق، مؤكدا أن الجهات المسؤولة عن الاستثمار تقوم ب"اتصالات" في الجزائر وعلى الصعيد الدولي حول فرص الاستثمار التي يوفرها الاقتصاد الجزائري.

هذا وتم تسليط الضوء خلال هذا المؤتمر على المشاريع الاستثمارية التركية في الجزائر والتي تقدر قيمتها بنحو 5 مليار دولار.

و في هذا الصدد، قال المتعامل التركي الناشط في الجزائر، أوكاي توسيالي أن إجمالي الشركات التركية المتواجدة بالجزائر والتي يبلغ عددها 1500 شركة تنشط أساسا في قطاعات الصلب والنسيج والمواد الكيماوية والأدوية والبناء. بحيث أنجزت الشركات التركية إلى الآن المئات من المشاريع في مجالي البنى التحتية والإسكان بقيمة إجمالية قدرها 20 مليار دولار.

من جانبه دعا أكلي بريحي، مدير شركة، إلى تنمية مكثفة للقطاع الصناعي من خلال "وضع استراتيجية صناعية تأخذ بعين الاعتبار احتياجات السوق المحلية والعالمية على حد سواء"، مشددا على ضرورة بناء اقتصادنا على "عوامل سيادية وهي: الماء والغذاء والصحة والطاقة والرقمنة".

و إلى جانب الجلسة العامة، تضم هذه الندوة ورشات عمل مخصصة لعدة مواضيع لاسيما مناخ الأعمال في الجزائر والاستثمارات الأجنبية المباشرة والصناعة بحكمها رافدا للتنمية الاقتصادية وكذا فرص تعزيز الاستثمار في القطاعات التكنولوجية والإبداعية.

وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي فاتح دونماز: قانون الاستثمار الجديد سيعزز الشراكة الاقتصادية مع الجزائر .(وأج،10/11/2022)


الجزائر - أكد وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي فاتح دونماز، يوم الأربعاء بالجزائر العاصمة، أن صدور قانون الاستثمار الجديد سيعزز من شراكة بلاده مع الجزائر في مختلف المجالات الاقتصادية.

و أوضح السيد دونماز خلال مداخلة له في "مؤتمر الجزائر للاستثمار" أن تركيا تتطلع إلى تعزيز الشراكة مع الجزائر في مختلف مجالات الاستثمار في سياق دخول الاطار القانوني الجديد المنظم للاستثمار حيز التنفيذ.

و فضلا عن المجالات التي ينشط بها المستثمرون الأتراك حاليا كالبناء والنسيج والصناعات الكيماوية والتعدين, فإن تركيا تسعى لاستغلال فرص الشراكة "الثرية والواسعة" في الجزائر لاسيما الطاقات المتجددة, حسب الوزير الذي عبر بالمناسبة عن ارتياحه للزخم الذي تعرفه العلاقات الجزائرية-التركية في السنوات الأخيرة, "في كافة الاصعدة الاقتصادية والتجارية وحتى الاجتماعية والثقافية".

و اعتبر السيد دونماز في هذا الإطار بأن قانون الاستثمار الجديد في الجزائر والذي يتضمن عدة تسهيلات للمتعاملين الأجانب من شأنه "لعب دور هام في رفع مستوى الاستثمارات التركية في الجزائر وتنويعها".

و في مجال الطاقة, ثمن الوزير الشراكة "المهمة" التي تربط بين "سوناطراك" والشركة التركية "بوتاش" خاصة في مجال الغاز والبتروكيمياويات.

القمة العربية الحادية والثلاثون في الجزائر: مجلس الوزراء القطري يرحب بالنتائج .(وأج،10/11/2022)


أشاد مجلس الوزراء القطري، بجهود رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في تهيئة الأجواء المناسبة لانعقاد القمة العربية وإدارة جلساتها.

كما رحب مجلس الوزراء بنتائج اجتماعات الدورة العادية الحادية والثلاثين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، التي عقدت في الجزائر بمشاركة الأمير القطري الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وأكد المجلس أن إعلان الجزائر الصادر عن القمة يشكل نقطة انطلاق جديدة لتطوير العمل العربي المشترك وتعزيز روح التضامن العربي وخدمة القضايا العربية المصيرية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وثمن المجلس الموقف العربي المعلن عنه في قمة الجزائر والمساند لدولة قطر في استضافتها لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، والمعبر عن الثقة التامة في قدرة الدولة على تنظيم مميز لهذه التظاهرة العالمية، ورفض حملات التشويه والتشكيك المغرضة التي تطالها.

الوزير الأول، السيد أيمن بن عبد الرحمان يستقبل وزير الشؤون الاجتماعية التونسي .(وأج،09 /11/2022)


الجزائر- استقبل الوزير الأول، السيد أيمن بن عبد الرحمان, اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة, وزير الشؤون الاجتماعية التونسي, السيد مالك الزاهي, الذي يقوم بزيارة عمل إلى الجزائر, حسب ما أفاد به بيان لمصالح الوزير الأول.

وأوضح المصدر ذاته أن اللقاء "سمح بتأكيد عمق علاقات الأخوة والتضامن التي تربط البلدين مع استعراض واقع وآفاق التعاون الثنائي على ضوء توجيهات قائدي البلدين، رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، وأخيه رئيس الجمهورية التونسية السيد قيس سعيد, الرامية إلى تحقيق المزيد من التكامل الاستراتيجي والتنمية المتضامنة والمندمجة".

وقد جرى اللقاء بقصر الحكومة بحضور وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي, السيد يوسف شرفة.

وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج تحيي الذكرى ال68 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة .(وأج،08/11/2022)


الجزائر - أحيت وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، اليوم الاثنين، الذكرى ال68 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة، حيث قام الأمين العام للوزارة، عمار بلاني، بوضع اكليل من الزهور أمام النصب التذكاري للوزارة، ترحما على أرواح شهداء الجزائر.

وقال المدير العام للاتصال والإعلام والتوثيق بوزارة الخارجية، عبد الحميد عبداوي، بالمناسبة، إن "الجزائر تسير في طريق التنمية من خلال الاصلاحات التي باشرها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، والتي مست مختلف المجالات في مسعى بناء الجزائر الجديدة".

وفي السياق، لفت السيد عبداوي الى أن "الدبلوماسية الجزائرية المتشبعة بمبادئ نوفمبر الخالدة تواصل انتصاراتها وانجازاتها في مختلف المحافل الدولية من خلال سياسة رصينة ومتوازنة"، ما أكسب الجزائر -كما قال - "احتراما في محيطها العربي والإسلامي والدولي، وجعل من دبلوماسيتها محل ثقة الجميع ومصدر أمن وسلم في محيطها المباشر".

وحول مجلس الجامعة العربية على مستوى القمة في دورته ال31 المنعقد بالجزائر يومي 1 و 2 نوفمبر، ذكر عبد الحميد عبداوي أن الجزائر "جمعت الأشقاء العرب، الذين توافدوا على أرضها ليجتمعوا في قمة لم الشمل، والتي كانت موعدا للتوافق حول مجابهة التحديات العديدة التي تعانيها الأمة العربية".

كما توقف الدبلوماسي عند مبادرة رئيس الجمهورية، التي سبقت انعقاد القمة، حيث "كان الفلسطينيون على موعد جديد مع التاريخ، في أرض ألفوا فيها تحقيق الانتصارات، أين احتضنت الجزائر التوقيع على اتفاق تاريخي للمصالحة الفلسطينية بحضور جميع الفصائل".

ووفاء منها لمبادئ نوفمبر، وهي التي اكتوت بنار الاستعمار، وفي سياق دعم القضايا العادلة في العالم، أكد عبداوي أن الجزائر لن تدخر جهدا في مساندة الشعب الصحراوي الشقيق في نضاله ضد المحتل المغربي و تقرير مصيره.

الجزائر كسبت الرهان بنجاح القمة العربية .(وأج،09/11/2022)


الجزائر - أكدت مجلة الجيش في عددها الاخير أن الجزائر كسبت الرهان بتحقيق الدورة ال31للقمة العربية للنجاح المرجو منها لتشكل بذلك لبنة جديدة في العمل العربي المشترك.

وأبرزت المجلة في افتتاحيتها لشهر نوفمبر الجاري أنه "كما كان متوقعا, كسبت بلادنا الرهان بعد أن حققت القمة العربية النجاح المرجو منها, إذ اعتبرت بحق لبنة جديدة في العمل العربي المشترك", مشيرة الى أنه "برئاستها لأشغال القمة، كانت الجزائر في الفاتح والثاني نوفمبر 2022 عاصمة العرب".

وأضافت في هذا الشأن أنه "بعد نجاحها في توحيد صف مختلف الفصائل والقوى الفلسطينية, جعلت الجزائر من يوم اندلاع ثورة أول نوفمبر المظفرة, الذي يحمل رمزية تاريخية عظيمة, مناسبة للم الشمل العربي في التفاتة بالغة الدلالة تنم عن عرفان الشعب الجزائري لالتفاف الدول والشعوب العربية وتضامنها مع الثورة التحريرية المظفرة".

وأكدت الافتتاحية أن "تواجد الأشقاء العرب بأرض الشهداء في هذه القمة شكل فرصة ثمينة لمشاركة الشعب الجزائري احتفالاته بمناسبة ذكرى تعد من بين الأغلى في تاريخه المجيد, ومن ثم الاستلهام منها في بلورة رؤية مستقبلية لتحقيق نهضة عربية شاملة في وقت يشهد فيه العالم توجها نحو التكتل والمزيد من التحالفات".

وبهذا الخصوص، اعتبرت الافتتاحية أن "النجاح الباهر الذي حققته قمة نوفمبر يؤكد مرة أخرى حنكة الدبلوماسية الجزائرية, في سياق إقليمي وقاري ودولي يشهد تغيرات وتقلبات مفتوحة على كل الاحتمالات", مشيرة الى أنه "بفضل نشاطها الدبلوماسي المكثف, استطاعت إثبات جدارتها في معالجة العديد من القضايا, بفضل سياستها الرشيدة التي تقوم على التعاون المثمر بين الدول العربية في مختلف المجالات وفق مبدأ ثابت وأساسي مفاده عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول ومساعدة القضايا العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي تتطلع الجرائر لأن تبقى دوما محور الاهتمام العربي والدولي", مبرزة في هذا السياق تأكيد رئيس الجمهورية في "سابقة هي الأولى من نوعها استعداد الجزائر للتحرك على المستوى الأممي من أجل منح العضوية الكاملة لفلسطين في هيئة الأم المتحدة".

كما شددت الافتتاحية على أن قمة الجزائر "حرصت على تعزيز العمل الجماعي البناء والهادف لوضع حد للأزمات التي تعرفها بعض الدول العربية", مذكرة أن "حجم الملفات المطروحة للنقاش شكل الاستثناء".

وأكدت بهذا الخصوص أن "المقترحات القيمة التي قدمتها الجزائر, والتي حملت في طياتها أفكارا جديدة ذات الصلة بملف فلسطين وإدراج إصلاحات جذرية عميقة وشاملة لمنظومة العمل العربي المشترك وإشراك المواطن العربي كفاعل ومساهم فعال في صياغة هذا العمل، إلى جانب بـناء تكتل اقتصادي عربي منيع يحفظ مصالحنا, حماية لأمننا الغذائي, ستعطي دفعا قويا لتجسيد العمل العربي المشترك على كافة المستويات".

وتابعت المجلة بأن "ما تحقق في هذه القمة من مكاسب تحسب للجزائر سيما ما تعلق بالقضية الفلسطينية وما تبعها من إشادة وترحيب الأشقاء العرب بتوقيع الفلسطينيين على " إعلان الجزائر" المنبثق عن مؤتمر لم الشمل من أجل تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية (...) هو نتيجة لتوظيفها كامل طاقاتها وقدراتها الدبلوماسية بقيادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون, على نهج تجسيد الجزائر الجديدة على أرض الواقع".

وخلصت الافتتاحية الى أنه "تماشيا مع هذا النهج الذي يستدعي تجند كل طاقات الأمة حول الهدف الاستراتيجي المذكور، فإن الجيش الوطني الشعبي، وفي غمرة الاحتفال بالذكرى 68 لاندلاع ثورة نوفمبر الخالدة, يجدد تمسكه بالعهد الذي قطعه بالحفاظ على وديعة الشهداء وصيانتها في كل الظروف".

روسيا ترحب برغبة الجزائر الانضمام الى مجموعة بريكس .(وأج،09/11/2022)


موسكو - أعرب المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى منطقة الشرق الأوسط ودول افريقيا, نائب وزير الخارجية, ميخائيل بوغدانوف, اليوم الثلاثاء عن ترحيب موسكو برغبة الجزائر الانضمام إلى عائلة بريكس.

وقال بوغدانوف في مؤتمر صحفي ردا على سؤال لوكالة "تاس" : "بالطبع, نرحب برغبة شركائنا و الأشخاص ذوي التفكير المماثل في الإنضمام إلى عمل تنسيقات مثل بريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون وغيرها, حيث نعمل بنشاط".

و أضاف : "لدينا علاقات ممتازة مع الجزائر ونحافظ على حوار يقوم على أساس من الثقة المتبادلة", مؤكدا انه "يجري بحث هذه المسألة في إطار العمل الجماعي في بريكس".

تعتبر بريكس اختصارا لكتلة الاسواق الناشئة التي تضم كلا من البرازيل و روسيا و الهند و الصين و جنوب افريقيا.

وجاءت تصريحات بوغدانوف, عقب ترحيب جمهورية الصين التي تترأس هذه السنة المجموعة, والتي اكدت على لسان وزير شؤون خارجيتها, وانغ يي, أنها ترحب برغبة الجزائر في الانضمام الى عائلة بريكس, مشيرة الى أن الجزائر "بلد ناشئ كبير" و "ممثل للاقتصادات الناشئة".

وكان وانغ يي قد أكد في سبتمبر الفارط عقب لقائه بوزير الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج, رمطان لعمامرة, على هامش الدورة ال77 للجمعية العامة للامم المتحدة, ان "الصين تدعم الجزائر في دورها في الرئاسة الدورية لجامعة الدول العربية وفي إنجاح القمة العربية, وترحب بانضمامها لعائلة بريكس".

من جهته, أكد رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, في شهر يوليو الاخير, ان "مجموعة بريكس تهم الجزائر بالنظر لكونها قوة اقتصادية وسياسية". كما اعتبر ان "الالتحاق بهذه المجموعة سيبعد الجزائر, رائدة مبدأ عدم الانحياز, عن تجاذب القطبين".

وقد اشار السيد تبون في سبتمبر الفارط خلال افتتاح اشغال لقاء الحكومة بالولاة, الى ان الجزائر تسعى الى رفع الدخل القومي "بشكل يمكننا من الانضمام الى مجموعة بريكس", مؤكدا : "نحن نعمل في هذا الاتجاه".

يذكر أن رئيس الجمهورية كان قد شارك في يونيو الفارط عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد, في جلسة الحوار رفيعة المستوى لمجموعة بريكس.

التوقيع على الخطة الخماسية الثانية للشراكة يعبر عن الرغبة في الدفع بالعلاقات الجزائرية-الصينية الى أعلى المراتب .(وأج،09/11/2022)


الجزائر - أكدت الجزائر اليوم الثلاثاء أن التوقيع على الخطة الخماسية الثانية (2022-2026) للشراكة الاستراتيجية الشاملة بينها وبين الصين, يعتبر استكمالا للرغبة المشتركة للجانبين في توثيق العلاقات الجزائرية-الصينية والدفع بها إلى "أعلى المراتب, بما يستجيب لتطلعات البلدين الصديقين".

وقالت وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج في بيان لها أنه انطلاقا من العلاقات المتميزة القائمة بين الجزائر وبكين, في مختلف المجالات وعلى كافة المستويات, وقع وزير الخارجية رمطان لعمامرة, ومستشار الدولة, وزير الخارجية الصيني وانغ يي, الثلاثاء على الخطة الخماسية الثانية (2022-2026) للشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الطرفين.

ولفت البيان الى أن التوقيع على هذه الوثيقة الاستراتيجية التي ستؤطر التعاون بين البلدين خلال الخماسي القادم, تعتبر "تعزيزا لاتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة الموقعة سنة 2014, واستكمالا للرغبة المشتركة للجانبين في توثيق العلاقات الجزائرية-الصينية والدفع بها إلى أعلى المراتب, بما يستجيب لتطلعات البلدين الصديقين".

كما يعبر هذا الحدث المهم, يضيف بيان الخارجية, عن "حرص الطرفين على تثمين التعاون في إطار مبادرة +الحزام والطريق+", التي انضمت إليها الجزائر سنة 2018.

وذكرت الوزارة أن العلاقات بين الجزائر وجمهورية الصين الشعبية "ما انفكت تتطور وتزدهر لاسيما في الآونة الأخيرة, وذلك بفضل الإرادة التي تحذو كل من الرئيسين عبد المجيد تبون و شي جينبينغ, في إحراز شراكة استراتيجية شاملة نوعية, تعكس ما تم تحقيقه في شتى الأصعدة, وتفتح آفاقا جديدة لمستقبل واعد تسوده روح التعاون, الموسومة بتعميق التنسيق والتشاور حول القضايا ذات الاهتمام المشترك, قصد رفع الرهانات الكبرى وتجسيد الأهداف المشتركة التي يصبو إليها البلدان".

و أعربت الجزائر عن "عميق ارتياحها للمستوى المرموق الذي بلغته علاقات الصداقة والتعاون والتضامن والشراكة مع جمهورية الصين الشعبية, وتتطلع إلى تحقيق المزيد من الانجازات في المستقبل مع هذا الشريك الاستراتيجي الهام".

التوقيع على مذكرة تفاهم بين السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات والمجلس الوطني الانتخابي لفنزويلا .(وأج،09/11/2022)


الجزائر- تم اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة التوقيع على مذكرة تفاهم بين السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات والمجلس الوطني الانتخابي لجمهورية فنزويلا بهدف إرساء تعاون متبادل في مجال تنظيم العملية الانتخابية.

وتهدف هذه المذكرة --حسب ما تضمنته بنودها-- الى "تبادل الخبرات والمعلومات في مجال تنظيم العمليات الانتخابية، سيما في المجال التكنولوجي والتقني، بالإضافة الى تسهيل العلاقات بين هيئات ادارة الاستحقاقات لكلا البلدين".

وبموجب المذكرة، سيتم "إنشاء لجنة مختلطة تتشكل من أعضاء الهيئتين يتم تحديدهم باتفاق مشترك، مهمتها تحديد وتقييم مجالات التعاون ذات الاولوية في قطاعات النشاط التقني ذات الصلة بالعملية الانتخابية وكذا تحديد البرامج والانشطة التي سيتم الاتفاق عليها بين الطرفين".

وبالمناسبة, أشاد رئيس المجلس الوطني الانتخابي لجمهورية فنزويلا, انريكي كالزاديلا بيريز, ب"المستوى العالي" الذي يميز العلاقات الثنائية بين بلاده والجزائر، معتبرا أن التعاون في مجال تنظيم الانتخابات سيعمل على "تعزيزها أكثر".

كما ثمن أيضا جهود السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات التي تمكنت –مثلما قال-- من "الاشراف على عدة عمليات انتخابات هامة في ظرف وجيز".

من جانبه, أكد رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات, محمد شرفي, أن الوصول الى اعتماد النمط الالكتروني في الانتخابات يعد من بين "الاهداف الاستراتيجية" التي تتطلع الهيئة لتجسيدها، مشيرا في هذا الشأن الى أن النمط المعتمد من قبل السلطة منذ نشأتها "أثبت نجاعته في ضمان نزاهة وشفافية العملية الانتخابية".

وأبدى السيد شرفي استعداد الهيئة التي يشرف عليها لتبادل الخبرات مع المجلس الوطني الانتخابي لفنزويلا واستفادة البلدين من تجربة بعضهما البعض في هذا المجال.

تسجيل زيادات معتبرة في الانتاج بالشعب الفلاحية الرئيسية في 2022 .(وأج،09/11/2022)


الجزائر- أكد وزير الفلاحة والتنمية الريفية, محمد عبد الحفيظ هني, اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة, أن الشعب الفلاحية الرئيسية سجلت زيادة معتبرة في الانتاج في السنة الجارية 2022.

جاء ذلك في كلمته ألقاها خلال جلسة الاستماع التي نظمتها لجنة المالية والميزانية للمجلس الشعبي الوطني, في إطار مناقشة مشروع القانون المالية ل2023, ترأسها لخضر سالمي, رئيس اللجنة, بحضور وزيرة العلاقات مع البرلمان, بسمة عزوار.

وعلى رأس الشعب الاستراتيجية للقطاع, نجد شعبة الحبوب التي بلغ إنتاجها 41 مليون قنطار في الموسم الفلاحي 2021/2022 أي بزيادة قدرها 48 بالمائة مقارنة بالموسم الذي سبقه.

كما عرف إنتاج شعبة البقول الجافة الذي بلغ 1,2 مليون قنطار, ارتفاعا ب 20 بالمائة مقارنة بالموسم السابق, حسب الوزير.

من جهتها, عرف انتاج البطاطا التي تعد من المنتجات الغذائية الأساسية, نفس المنحى التصاعدي, حيث تم جني في 2022 أزيد من 44,2 مليون قنطار أي بزيادة قدرها 30 بالمائة مقارنة بالعام الماضي, وفقا للأرقام التقديرية التي قدمها السيد هني.

أما شعبة الطماطم الصناعية, فقد استقر انتاجها في حدود 23 مليون قنطار, بينما ارتفع انتاج الزيتون (زيتون المائدة وزيتون الموجه لإنتاج الزيوت) إلى 9,5 مليون قنطار في 2022 أي بزيادة قدرها 34 بالمائة مقارنة ب2021.

وبالنسبة اللحوم الحمراء, تظهر الارقام التقديرية لسنة 2022 ارتفاع الانتاج إلى 5,7 مليون قنطار بزيادة قدرها 6 بالمائة مقارنة بالعام الماضي, في حين يسجل انتاج اللحوم البيضاء ارتفاعا إلى 4,8 مليون قنطار في هذه السنة بزيادة قدرها 11 بالمائة.

وبلغ انتاج الحليب الطازج 3,4 مليار لتر في 2022 بزيادة قدرها 2 بالمائة, حسب الأرقام التي عرضها الوزير.

وإجمالا, تقدر القيمة الإجمالية للإنتاج الفلاحي خلال العام الجاري بحوالي 4500 مليار دج حسب الإحصائيات المؤقتة, مقابل 3500 مليار دج في عام 2021 أي ما يمثل زيادة قدرها 31 بالمائة.

وسمح هذا الانتاج بتغطية الاحتياجات الوطنية من الغذاء بنسبة 75 بالمائة, يؤكد الوزير.

وحول حصيلة حرائق الغابات لسنة 2022, كشف الوزير عن اتلاف نحو 28 ألف هكتار من الغطاء الغابي والاشجار المثمرة, الى جانب تسجيل خسائر في الثروة الحيوانية, مشيرا إلى تخصيص الوزارة لغلاف مالي قدره 1,5 مليار دج موجه لتعويض المتضررين على مستوى 33 ولاية مستها النيران.

وفي هذا الإطار, يجري تعويض مربي الماشية المتضررين بما مجموعه 1300 رأس, والفلاحين اصحاب الاشجار مثمرة بحوالي 400 ألف شجرة ومربي الدواجن بالمدخلات البيولوجية ب21 ألف وحدة, وكذا مربي النحل بأكثر من 15 الف خلية نحل.

نحو إنشاء بطاقة ذكية للفلاح

من جهة أخرى, أكد السيد هني تواصل عملية تسوية وضعية الفلاحين الذين يشغلون مستثمرات فلاحية منذ عقود بدون سندات, وذلك بتمكينهم من الحصول على عقود امتياز (وليس عقود ملكية).

وبحسب الإحصائيات التي كشف عنها الوزير, فقد تم جرد 13229 حالة بعد معاينة ميدانية, بمساحة مقدرة بـ 151526 هكتار, موزعة على مستوى 21 ولاية.

وأعلن الوزير عن التحضير لنص تنظيمي مشترك, يضم كل من وزارات الفلاحة, والمالية والداخلية, يهدف لإدماج هؤلاء الفلاحين في برامج تطوير المنتجات الفلاحية وبالخصوص الاستراتيجية وتمكينهم من الاستفادة من الحصول على البذور والاسمدة .

ولدى تطرقه إلى جهود قطاعه في عصرنة الاجراءات ورفع العراقيل البيروقراطية, أشار إلى مشروع بطاقة الفلاح الذكية التي تحتوي على الملف الإداري الكامل للفلاح والتي من شأنها تسهيل التعاملات الادارية.

وحول ميزانية القطاع لسنة 2023 في إطار قانون المالية الجديد, فيقدر –حسب الوزير- ب 617,99 مليار دج, يخصص منه 567,68 مليار دج لتنفيذ برنامج القطاع و30,67 مليار دج لبرنامج الغابات, بينما خصص منه 19,64 مليار دج للإدارة العامة.

وفي اطار دعم الدولة للقدرة الشرائية, أشار السيد هني إلى مساهمتها في الديوانين المهنيين المشتركين للحليب والحبوب من خلال تخصيص مبلغ 507,52 مليار دج, أي ما يعادل 86 بالمائة من ميزانية تسيير القطاع.

رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون يحل بجمهورية مصر العربية للمشاركة في القمة الـ27 لاتفاقية الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ .(وأج،07 /11/2022)


حل رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, بعد ظهر اليوم الأحد بمدينة شرم الشيخ المصرية, للمشاركة في اجتماع القمة لرؤساء الدول والحكومات, للدورة الـ27 للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ, بدعوة من أخيه السيد عبد الفتاح السيسي, رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة.

كوب-27 : مكافحة التغيرات المناخية في صلب أولويات الجزائر .(وأج،06/11/2022)


شرم الشيخ (مصر)- تشكل مكافحة التغير المناخي والكوارث الناجمة عنه أحد التزامات الجزائر وأولوياتها الدائمة على المستوى الوطني والدولي, وهو ما يعكسه مشاركة رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, في قمة قادة العالم في المؤتمر ال27 لأطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغيرات المناخية (كوب-27) بشرم الشيخ (مصر).

وما فتئت الجزائر تجدد التزامها للتكفل بالمسائل المناخية خلال مختلف القمم العالمية ذات الصلة, مع مواصلة جهودها الرامية الى تعزيز دورها في هذا المجال من خلال مبادرات عديدة, وهو ما تم الاشادة به في العديد من المناسبات.

وكان رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, قد أكد في أكثر من مناسبة على أهمية تعبئة جميع الموارد واتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لمكافحة آثار التغيرات المناخية من بينها المخطط الوطني للمناخ وقانون مكافحة المخاطر الكبرى وكذا إعادة بعث مشروع السد الأخضر بهدف المساهمة في إنشاء منطقة خضراء منخفضة الكربون ومقاومة للمناخ.

وفي هذا الإطار, يشارك الرئيس تبون, يومي الاثنين والثلاثاء (7 و8 نوفمبر) في القمة العالمية للمناخ (كوب-27), الى جانب قادة الدول ومسؤولي هيئات الأمم المتحدة وخبراء من هيئات دولية و إقليمية لمناقشة تأثيرات تغيرات المناخ على العالم وكيفية التكيف معها.

وتأتي مشاركة رئيس الجمهورية تلبية لدعوة الرئيس المصري, عبد الفتاح السيسي, لحضور القمة, تسلمها لدى استقباله, في يونيو الفارط بالجزائر, لرئيس مجلس الوزراء المصري, السيد مصطفى مدبولي.

ويهدف هذا الحدث الدولي, المنظم من طرف الأمم المتحدة, بمشاركة 197 دولة, والذي ترأسه مصر هذه السنة, تحت شعار "معا من أجل التنفيذ", لحشد العمل الجماعي بشأن إجراءات التكيف والتخفيف من آثار تغير المناخ ولتنفيذ ما جاء في اتفاق باريس (فرنسا) للمناخ في 2015 وتفعيل ما جاء في مؤتمر غلاسكو (المملكة المتحدة) في 2021 من توصيات.

وكانت الجزائر قد وقعت في 2016 على اتفاق باريس حول التغيرات المناخية (كوب-21), الذي ينص على الحفاظ على ارتفاع درجة الحرارة اقل من 2 درجة مئوية عند نهاية القرن الحالي, حيث التزمت الجزائر بدعم المجتمع الدولي في جهوده الرامية إلى الحد من الاحتباس الحراري بالرغم من مساهمتها, منذ زمن طويل, في الحد من هذه الظاهرة بالنظر إلى سيطرة الغاز الطبيعي, الذي يعد طاقة نظيفة, في باقتها الطاقوية.

وعليه, ستكون مشاركة الجزائر في موعد شرم الشيخ فرصة جديدة لعرض مساعيها والجهود التي تم الشروع فيها وإبراز استراتيجياتها الوطنية الرامية لمواجهة التغيرات المناخية, تطبيقا لالتزاماتها في هذا المجال, ونظرا لمصادقتها على مجموع الاتفاقات الدولية الرامية الى تقليص انبعاثات الغاز و مكافحة الاحتباس الحراري.

وفي اطار مساعيها لحماية المناخ, صادقت الجزائر في 2020 على المخطط الوطني للمناخ للفترة 2020-2030, الذي يعتبر واجهتها الدولية في المجال, والرامي الى تخفيض نسبة انبعاث الغازات بنسبة 22 بالمائة كالتزام مشروط (في حال استفادتها من تمويل دولي وتحويل تكنولوجي) و7 بالمائة كالتزام طوعي.

و يعد هذا المخطط أداة عملية لتطبيق السياسة الوطنية لمكافحة الانعكاسات السلبية للتغيرات المناخية, حيث يتضمن 155 عملية و نشاطا بهدف التكيف مع آثار التغيرات المناخية و تقليصها بالنسبة للعشرية القادمة, لاسيما من خلال تقليص انبعاثات الاحتباس الحراري وادماج البعد المتعلق بالمناخ في مختلف السياسات العمومية التنموية.

التحضير لقانون إطار حول التغيرات المناخية

وتعمل الجزائر أيضا على تعزيز ترسانتها القانونية وتكييف تشريعاتها المتعلقة بالتغيرات المناخية مع الظرف الحالي وهذا بالتحضير لاعتماد قانون إطار حول التغيرات المناخية في الترسانة القانونية المتعلقة بالبيئة.

وفي إطار السياسة المناخية للجزائر، أدرجت الحكومة في المهام الأساسية لوزارة البيئة والطاقات المتجددة إنجاز الاستراتيجيات ومخططات العمل, لا سيما تلك المتعلقة بالمسائل الشاملة للبيئة, منها التغيرات المناخية و حماية التنوع البيولوجي وطبقة الأوزون وكذا التحضير و التنسيق لمسار المفاوضات حول التغيرات المناخية و إعطائها صلاحيات تنفيذها بالاتصال مع القطاعات المعنية.

كما استحدثت الحكومة محافظة الطاقات المتجددة و النجاعة الطاقوية, على مستوى الوزارة الأولى, بغية ضمان تناسق بين القطاعات لتطوير الطاقات المتجددة في الجزائر, مما يعكس جهودها و التزامها في مكافحة التغيرات المناخية.

ومن صور الاهتمام الكبير الذي توليه الجزائر لقضايا المناخ وحماية البيئة ايضا اعلانها عن اعادة بعث مشروع السد الاخضر من أجل توسيعه الى مساحة 7ر4 مليون هكتار في السنوات القليلة القادمة.

كما رفعت الجزائر عدة رهانات لدعم سياساتها وتصوراتها في مكافحة ظاهرة التغير المناخي, من خلال وضع استراتيجية خاصة انبثقت عنها "اللجنة الوطنية للمناخ",المكونة من 18 قطاعا وزاريا, تم تكليفها بمتابعة استراتيجيات مكافحة التغيرات المناخية وتأثيراتها على التنمية.

كما وضعت الجزائر "مخطط بعث الاقتصاد الأخضر" الذي يتضمن, من بين اهدافه, إعادة التدوير ودعم الصناعات التحويلية وتشجيع الاستثمار في مجال النفايات من أجل ضمان التحكم في التأثير البيئي وتقنيات المعالجة ووضع إعفاء ضريبي للشركات الصناعية التي تلتزم بخفض انبعاث الغازات المضرة بالبيئة والنفايات الكيميائية.

واعتمدت أيضا برنامجا وطنيا للتشجير من خلال مبادرة "شجرة عن كل مواطن" لغرس ما لا يقل عن 43 مليون شجرة فضلا على برنامج تحويل جزء هام من حظيرة السيارات الوطنية لغاز البترول المميع، و استحداث هياكل وطنية لتجسيد مشاريع استراتيجية لإنتاج الطاقة النظيفة كالهيدروجين الأخضر.

رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون يستقبل وزير خارجية نيجيريا .(وأج،06/11/2022)


الجزائر - استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، اليوم الأحد بالجزائر العاصمة، وزير خارجية نيجيريا، السيد جوفري أونياما.

وقد حضر اللقاء وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، السيد رمطان لعمامرة، ومدير ديوان رئاسة الجمهورية، السيد عبد العزيز خلف.

وزير خارجية نيجيريا يؤكد على جودة العلاقات بين الجزائر وبلاده

أكد وزير خارجية نيجيريا, السيد جوفري أونياما, اليوم الأحد بالجزائر العاصمة, على جودة العلاقات التي تربط الجزائر ببلاده على الصعيدين السياسي والاقتصادي.

وعقب استقباله من طرف رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, صرح السيد أونياما قائلا: "تشرفت باستقبال الرئيس عبد المجيد تبون, حيث أبلغته تحيات الرئيس محمدو بوهاري, كما قدمت له عرضا عن اللقاءات التي أجريتها مع أخي رمطان لعمامرة (وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج)، والتي أبرزنا خلالها مستوى العلاقات الثنائية الجيدة التي تجمع الجزائر ونيجيريا".

وأضاف في ذات السياق أن البلدين تربطهما "علاقات جيدة" في المجال السياسي ويعملان حاليا على تطوير تعاونهما في المجال الاقتصادي من خلال تأسيس مجلس الأعمال الجزائري-النيجيري بهدف "تشجيع الشراكة وإقامة مشاريع كبرى، على غرار أنبوب الغاز والطريق العابر للصحراء والألياف البصرية".

وأعرب الوزير بنفس المناسبة عن "تمنياته باستقبال الرئيس تبون بالعاصمة النيجيرية في إطار أشغال اللجنة المشتركة بين البلدين".

رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون يستقبل وزير التعليم التقني والتكوين المهني النيجيري .(وأج،06/11/2022)


الجزائر- استقبل رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, اليوم الأحد بالجزائر العاصمة, وزير التعليم التقني والتكوين المهني لجمهورية النيجر، السيد كاسوم مامن مكتار.

وعقب هذا الاستقبال, صرح السيد كاسوم مامن مكتار قائلا:"جئت حاملا رسالة من الرئيس محمد بازوم إلى الرئيس عبد المجيد تبون, وذلك في إطار قمة التصنيع في إفريقيا التي ستعقد بالعاصمة نيامي في 25 نوفمبر الجاري".

وأضاف في ذات السياق قائلا: "الرئيس بازوم كلفني أيضا بنقل تحياته إلى أخيه الرئيس تبون", مشيرا إلى ضرورة دعم العلاقات التي تجمع البلدين.

وجرى اللقاء بحضور وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج, السيد رمطان لعمامرة, ومدير ديوان رئاسة الجمهورية, السيد عبد العزيز خلف عن الجانب الجزائري, والسيد راغاني عبد الله مستشار لدى رئاسة النيجر عن الجانب النيجيري.

صحيفة باكستانية تصدر ملفا خاصا بالجزائر بمناسبة الذكرى ال68 لاندلاع الثورة التحريرية .(وأج،07/11/2022)


اسلام اباد - أصدرت الصحيفة الباكستانية "باكستان اوبزرفر"، ملفا خاصا بالجزائر بمناسبة الذكرى ال68 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة، حيث ابرزت مبادئ الدبلوماسية الجزائرية.

وتطرق العدد الذي تضمن مقالا من توقيع سفير الجزائر بإسلام اباد، ابراهيم روماني، والذي نشر تحت عنوان "الجزائر، عصرنة الدولة و تنويع للشراكات"، الى مواقف الجزائر بخصوص المسائل الاقليمية و الدولية و الشراكات الكبرى، بقيادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، و رئيس الدبلوماسية رمطان لعمامرة.

كما أبرزت الصحيفة، الامكانيات الاقتصادية الهائلة، التي تتمتع بها الجزائر و المزايا التي جاء بها قانون الاستثمار الجديد.

وبعد عرض لأحداث اندلاع الثورة التحريرية و الاثر الايجابي الذي احدثته عبر العالم، و كذا عمق العلاقات بين الجزائر و باكستان، اوضح كاتب المقال ان الجزائر تتوفر، فضلا عن ثرواتها الطبيعية، على "منشآت حديثة و شبكة واسعة من الطرق السريعة و السكك الحديدية و عشرات الموانئ و المطارات الدولية".

كما كتب ان الجزائر "توفر فرصا ممتازة للاستثمار و التجارة مع خدمات جيدة و اسعار طاقة مناسبة (كما) تتوفر على يد عاملة شابة و مؤهلة في بلد يقدر عدد سكانها ب45 مليون نسمة".

وأشار من جانب اخر، الى أن "الجزائر الجديدة، بقيادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، تسعى منذ سنة 2019، الى القيام بإصلاحات شاملة و معصرنة لهياكل الدولة، و التنمية المستدامة في مختلف المجالات".

كما أوضح المقال، ان "الجزائر و باكستان سيحتفلان في سنة 2023، بالذكرى ال60 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين"، مضيفا ان هذا التاريخ يشكل "فرصة لبذل مزيد من الجهود المشتركة من اجل تنشيط و ترقية العلاقات الثنائية في شتى الميادين."(...)

وخلصت في الاخير الى التأكيد، بان "الجزائر تولي اليوم اهمية اكبر ل+الدبلوماسية الاقتصادية+، عبر تنويع و تطوير الشراكات الاجنبية، سيما مع المنطقة الآسيوية، منها باكستان البلد الاستراتيجي".

انتخاب السفير الجزائري العربي جاكتا رئيسا للجنة الخدمة المدنية الدولية التابعة للأمم المتحدة .(وأج،07/11/2022)


الجزائر - انتخب السفير الجزائري العربي جاكتا بجدارة واستحقاق رئيسا للجنة الخدمة المدنية الدولية التابعة للأمم المتحدة.

وقد جرت عملية التصويت اليوم الجمعة بمقر الأمم المتحدة بنيويورك.

وانتخب السفير الجزائري بعد فوزه الساحق ب121 صوتا في حين لم يتحصل المنافس المغربي سوى على 64 صوتا.

تكريم رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون بأسمى وسام عربي للسياحة .(وأج،03 /11/2022)


الجزائر - كرمت المنظمة العربية للسياحة لجامعة الدول العربية رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بأسمى وسام عربي للسياحة.

وقد تم تسليم الوسام الى رئيس الجمهورية من قبل رئيس المنظمة العربية للسياحة، بندر بن فهد آل فهيد، عقب اختتام القمة العربية في دورتها ال31 التي احتضنتها الجزائر يومي 1 و 2 نوفمبر الجاري.

وقد حضر التكريم وزير السياحة والصناعة التقليدية، ياسين حمادي.

القمة العربية بالجزائر، نجاح تام .(وأج،03/11/2022)


الجزائر - قال مدير المركز العربي للدراسات السياسية والاجتماعية بجنيف، رياض الصيداوي أن القمة العربية بالجزائر كانت "ناجحة تماما"، مؤكدا أن هذا الموعد سمح بعودة القضية الفلسطينية إلى الواجهة من خلال التأكيد على طابعها المحوري بعد سنوات من التهميش.

وفي تصريح ل "وأج"، أشار السيد الصيداوي أنه "تم التطرق إلى القضية الفلسطينية مرارا في خطاب رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون" في الكلمة التي ألقاها أمام المشاركين في القمة العربية ال31، واصفا الجزائر ب"محرك" الجامعة العربية فيما يتعلق بدعم فلسطين.

وفي السياق نفسه، أشاد الخبير التونسي بدعوة رئيس الجمهورية لمنح دولة فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

وأشار يقول "ما يستفاد من خطاب الرئيس عبد المجيد تبون والذي تم تناوله في إعلان الجزائر المتوج لأشغال القمة العربية هو دعم ترشيح فلسطين للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة".

وبخصوص فلسطين دائما، لم يتوان مدير المركز العربي للدراسات السياسية والاجتماعية عن التذكير بالدور الذي لعبته الجزائر في توحيد الفصائل الفلسطينية من خلال التوقيع على "إعلان الجزائر" في 13 أكتوبر الماضي واصفا هذا الاتفاق التاريخي ب "المعجزة الفلسطينية" على التراب الجزائري.

كما أضاف قائلا أن "الفصائل الفلسطينية استلهمت من الثورة التحريرية الجزائرية التي نجحت في تحقيق نتيجة ثورية بقيادة تنظيم واحد هو جبهة التحرير الوطني الممثل الوحيد للشعب الجزائري خلال الثورة".

وقد أوضح الخبير الذي أكد أن قمة الجزائر كانت "تاريخية" على أكثر من صعيد أن هذا الاجتماع كان "في صالح البلدان العربية" بما أنه دعا إلى إعطاء الأولوية ل "مصالح" هذه البلدان بعيدا عن كل التصدعات وهي رغبة تجلت في خطاب الرئيس تبون.

في هذا الإطار، أشاد السيد الصيداوي بقرارات قمة الجزائر لا سيما ما تعلق منها بحل الأزمات في العديد من البلدان العربية ونبذ التدخل الأجنبي.

من جهة أخرى، أوضح المتدخل أن هذه القرارات تعكس قيم الدبلوماسية الجزائرية مثلما هو الحال بالنسبة لليبيا حيث تدعو إلى ايجاد "حل بين الليبيين" لإخراج هذا البلد من المأزق والمضي قدما نحو انتخابات عامة، مضيفا أن قمة الجزائر استلهمت من "قيم الفاتح نوفمبر 1954".

كما أكد الخبير أن "الجزائر كانت لديها فكرة ذكية للغاية تمثلت في دعوة المجتمع المدني العربي إلى منتدى تواصل الأجيال لدعم العمل العربي المشترك الذي انعقد شهر سبتمبر الماضي بوهران.

وخلص إلى القول انه تم خلال هذا المنتدى تقديم عدة مقترحات تهدف إلى بلورة رؤية موحدة مثل "حرية تنقل الأشخاص وحرية نقل البضائع والتزام الدول العربية بعدم التورط في عقوبات مفروضة على دولة عربية أخرى، فضلا عن ابراز أهمية القضية الفلسطينية ".

القمة العربية ال31 بالجزائر: نجاح من حيث التنظيم والنتائج .(وأج،03/11/2022)


الجزائر- أجمعت الصحافة الوطنية الصادرة صباح اليوم الخميس على "النجاح الباهر" الذي حققته الدورة ال31 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة التي احتضنتها الجزائر يومي 1 و2 نوفمبر, من حيث التنظيم والنتائج التي تضمنها "إعلان الجزائر".

وخصصت يومية "المساء" في هذا الإطار, حيزا هاما لمخرجات ونتائج القمة, عبر مقالات وعناوين أبرزت نجاح الجزائر في تنظيم هذا الحدث, استهلته, بعنوان كبير على صفحتها الأولى "إعلان شامل وباهر".

وعلاوة على تحليل مختلف جوانب الإعلان, تناولت ذات اليومية كلمة رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, خلال الجلسة الختامية, مبرزة تأكيده على "الروح التوافقية والآراء الحكيمة والقيمة التي سادت أشغال ومخرجات القمة العربية والتي ستكون حافزا للمضي قدما في إطار العمل العربي المشترك", وكذا تشديده على "الدعم المطلق من أجل استعادة الشعب الفلسطيني كافة حقوقه المشروعة".

بدورها أوردت "الشعب" عنوانا رئيسيا على صفحتها الأولى "إعلان الجزائر.. نصر مبين", تبعته بجملة من العناوين تطرقت فيها إلى مخرجات القمة و نتائجها, على غرار "فلسطين قضية مركزية.. وتشجيع التكامل الاقتصادي", "قمة نوفمبر..نجاح للجزائر ولكل العرب", و "قمة عربية بثقل عالمي".

كما تطرقت "الشعب" بدورها, إلى كلمة رئيس الجمهورية, مبرزه تأكيده بأن قمة الجزائر "محطة هامة لتعزيز التضامن العربي في سبيل حماية المصالح العربية المشتركة والعمل كمجموعة موحدة قوية انطلاقا من مقدراتها ومواردها للتموقع حتى نكون مؤثرين".

وتناولت ذات اليومية تكريم البرلمان العربي للرئيس تبون ب "وسام رفيع", ناقلة إشادة, عادل بن عبد الرحمان لعسومي, رئيس هذه الهيئة بمواقف رئيس الجمهورية "القوية والحاضرة دوما في دعم القضايا العربية".

من جانبها أفردت يومية "الشروق" مساحة واسعة للحدث استهلته بعنوان رئيسي وبالبنط العريض "قمة نوفمبر.. نجاح العرب", دعمته بمقالات تطرقت فيها إلى أهم مخرجات ونتائج موعد الجزائر.

وتوقفت اليومية أيضا عند كلمة الرئيس تبون, مبرزة إشادته ب"الروح الأخوية التوافقية" التي سادت أشغال القمة والتي سمحت ب"استعراض الأوضاع السائدة في المنطقة العربية" والمحيط الإقليمي والدولي.

وفي مقال بعنوان "قمة الجزائر..نجاح على كل الأصعدة والتاريخ سيوثق للأجيال", نقلت ذات اليومية تأكيد وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج, رمطان لعمامرة, و الأمين العام للجامعة العربية, أحمد أبو الغيط, بأن قمة الجزائر "كانت ناجحة على جميع المقاييس والأصعدة" وأنها كانت "الأهم" مقارنة ب"القمم السابقة من حيث التمثيل", وما ميزها من "توافق كبير".

يومية "الخبر" أبرزت هي الأخرى نجاح القمة عبر عنوان كبير على صفحتها الأولى, "قمة نوفمبر تعيد مياه العرب إلى مجاريها", أكدت فيه أن إعلان الجزائر "حمل بنودا حققت التوافق وجمع الشمل العربي بعد سنوات من التنافر والتباعد".

ونقلت في مقال آخر بعنوان "إشادة عربية بالجزائر في قيادة العرب للمرحلة المقبلة", تصريحات القادة وممثلي الوفود المشاركة و تنويههم ب"دور الجزائر ومبادرتها للم الشمل الفلسطيني وأهمية مخرجات القمة خصوصا ما تعلق بمشروع الإستراتيجية الشاملة للأمن الغذائي العربي".

أما يومية "المجاهد", الناطقة بالفرنسية, فقد سلطت الضوء على مجريات اليوم الثاني من القمة في تعليق بعنوان "نجاح باهر" أكدت من خلاله أن إعلان الجزائر "أعاد تركيز جامعة الدول العربية على القضايا الرئيسية", مشيرة إلى أنه "للمرة الأولى تختتم قمة جامعة الدول العربية دون تحفظات".

بدورها تناولت "لوسوار دالجيري" جوانب من كلمة رئيس الجمهورية, لاسيما تأكيده بأن القمة شكلت "علامة فارقة في تعزيز التضامن العربي", في حين ركزت "لوكوتيديان دوران" على "دور الجزائر وثقلها في نجاح القمة العربية لاسيما توصياتها المتعلقة بإصلاح جامعة الدول العربية".

وفي ذات السياق, أوردت صحيفة "الوطن" الناطقة بالفرنسية تعليقا بعنوان "قمة جامعة الدول العربية وروح نوفمبر", أشارت من خلاله إلى أن "جامعة الدول العربية ولدت من جديد في الجزائر", بعد عامين من تفشي جائحة كوونا.

أما صحيفة "لاناسيون", فقد أثنت على نتائج قمة الجزائر عبر عنوان "نجاح كامل على طول الخط", ناقلة تصريح الأمين العام للأمم المتحدة, أنطونيو غوتيريس, قوله بأن "مشاركته في القمة العربية, تعبير عن التضامن مع الجزائر".

وزير الخارجية الروسي، السيد سيرغي لافروف يثمن مخرجات القمة العربية في الجزائر .(وأج،04/11/2022)


عمان - ثمن وزير الخارجية الروسي, سيرغي لافروف, اليوم الخميس بعمان, مخرجات القمة العربية ال31 المنعقدة في الجزائر, مؤكدا على التقارب بينها وبين وجهة نظر موسكو, خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.

وجاء تصريح سيرغي لافروف خلال الندوة الصحفية التي عقدها بمعية نظيره الأردني, أيمن الصفدي, في أعقاب المحادثات التي جمعتهما, حيث أكد دعم روسيا ل"مبادرة السلام العربية", مع العلم أن "اعلان الجزائر" المنبثق عن الدورة ال31 للقمة العربية, أتى فيه التأكيد على "التمسك بمبادرة السلام العربية لعام 2002 بكافة عناصرها وأولوياتها, والإلتزام بالسلام العادل والشامل كخيار استراتيجي" لإنهاء الاحتلال الصهيوني.

ولفت لافروف إلى متابعته سيرورة القمة العربية بالجزائر التي عقدت يومي 1 و 2 نوفمبر واطلاعه على كل المخرجات والنتائج المتوصل إليها, مضيفا: "لقد رحبنا بكل هذه النتائج, ومواقفنا متقاربة جدا ومشتركة فيما يتعلق بإعلان الجزائر, والتسوية الشرق أوسطية".

وكان وزير الخارجية الروسي قد وصل الى العاصمة الأردنية عمان, مساء أمس الأربعاء, حسب ما ذكرت وكالة "تاس" الروسية للأنباء.

وعمان هي أول محطة في جولة يقوم بها في منطقة الشرق الأوسط, حيث سيتوجه بعدها إلى الإمارات العربية المتحدة.

الندوة الدولية للمرأة المقاولة: دعوة إلى وضع الاستراتيجيات المناسبة لإزالة العراقيل أمام المرأة الإفريقية .(وأج،04/11/2022)


دكار - دعا الوفد الجزائري المشارك في الندوة الدولية للمرأة المقاولة بالعاصمة السنيغالية، دكار، الى فتح شبكة النساء المقاولات تحت مضلة الاتحاد الافريقي من اجل دعم المجهودات ووضع الاستراتيجيات المناسبة لإزالة كل المعوقات والعراقيل التي تقف أمام نجاح المرأة الافريقية.

ويشارك الوفد الجزائري، برئاسة ممثلة شبكة النساء الافريقيات بالجزائر لمفوضية السلم والأمن بالاتحاد الافريقي، فاطمة سعود، في أشغال هذا الموعد الدولي، حيث أبرزت الأخيرة الدور الكبير للحكومة الجزائرية في دعم المرأة الجزائرية في المجال الاقتصادي وسوق الأعمال.

وأضافت ممثلة شبكة النساء الافريقيات بالجزائر ان الدولة الجزائرية ساندت المرأة الجزائرية من خلال دعمها ماديا عن طريق المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

ودعت السيدة سعود الى ضرورة فتح شبكة النساء المقاولات تحت مضلة الاتحاد الافريقي من اجل دعم المجهودات ووضع الاستراتيجيات المناسبة لإزالة كل المعوقات والعراقيل التي تقف أمام نجاح المرأة الافريقية.

كما أكدت على دعم الجزائر الدائم للمرأة المقاولة الجزائرية و الافريقية .

اثيوبيا: الجزائر ترحب بالاتفاق المبرم لوضع حد للاقتتال .(وأج،04/11/2022)


الجزائر - أشادت الجزائر اليوم الخميس بالاتفاق الذي أبرمته الحكومة الاثيوبية وجبهة تحرير شعب تيغراي لوضع حد للاقتتال في البلاد، حسبما أشار إليه بيان لوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج.

وأكدت الوزارة في بيانها أن "الجزائر التي تراقب عن كثب تطور الأحداث في اثيوبيا، تشيد بالاتفاق المبرم بين الحكومة الاثيوبية وجبهة تحرير شعب تيغراي لوضع حد نهائي للعداوة بالبلاد".

وتابع المصدر بالقول إن "الجزائر تحيي التزام الطرفين بالحفاظ على سيادة اثيوبيا وسلامتها الترابية واحلال النظام الدستوري بمنطقة تيغراي".

ورحبت الجزائر، حسب ذات المصدر، "بالتوقيع على هذا الاتفاق الذي يساهم في وضع حد نهائي للاقتتال بين الأخوة وبعث ديناميكية لاستعادة التعايش المنسجم في منطقة تيغراي وبين مختلف التركيبات البشرية بإثيوبيا".

وأكد البيان أن "الجزائر تعبر للشعب الاثيوبي الشقيق عن ترحيبها بهذا الحدث المحمود، وتشجع الأطراف الموقعة على التطبيق الفعلي للاتفاق شكلا ومضمونا".

وفي الأخير، "تثني الجزائر على الاتحاد الافريقي واللجنة الثلاثية للوساطة نظير الالتزام والعمل الدؤوب اللذان سمحا بتحقيق صحة مبدأ تبني الحلول الافريقية لمواجهة مشاكل القارة".

إعلان الجزائر المنبثق عن القمة العربية .(وأج،02 /11/2022)


الجزائر - توجت الدورة ال31 للقمة العربية بالجزائر ب"إعلان الجزائر" الذي تمت تلاوته في الجلسة الختامية من طرف مندوب الجزائر الدائم في الامم المتحدة، نذير العرباوي، هذا نصه الكامل :

"نحن قادة الدول العربية المجتمعون بمدينة الجزائر بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، يومي الفاتح والثاني من نوفمبر 2022، الموافق لـــــ 7-8 ربيع الثاني 1444 هجرية في الدورة العادية الحادية والثلاثين (31) لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، بدعوة كريمة من سيادة الرئيس عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية:

استلهاما من تاريخنا المشترك ومن وشائج التضامن العربي الذي تجلى في أبهى صوره خلال التفاف الشعوب والدول العربية حول نضال الشعب الجزائري إبان ثورة الفاتح من نوفمبر الخالدة وما تخللها من تضحيات الأشقاء العرب في نصرة إخوانهم الجزائريين.

واستذكارا للقرارات التاريخية التي اتخـذها القادة العرب في جميع القمم السابقة، بما فيها تلك التي انعقدت بالجزائر في مراحل مفصلية من تاريخ أمتنا، وبناءً على المكتسبات التي تم تحقيقها بصفة جماعية في تلك المحطات لصالح قضايا الأمة العربية والعمل العربي المشترك. وإدراكا منا للظروف الدقيقة والتطورات المتسارعة على الساحة الدولية وما تنبئ به حالة الاستقطاب الراهنة من بوادر إعادة تشكيل موازين القوى، مع كل ما يحمله هذا الوضع من مخاطر على أمننا القومي وكيانات أوطاننا واستقرارها وما يمليه علينا من حتمية توحيد الجهود بغية الحفاظ على مصالحنا المشتركة والتموقع كفاعل مؤثر في رسم معالم نظام دولي جديد يقوم على العدل والمساواة السيادية بين الدول.

وإذ نرحب بمبادرة سيادة رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، السيد عبد المجيد تبون، باختيار "لم الشمل" عنوانا لقمتنا ونعرب في ذات السياق عن بالغ اعتزازنا لمشاركة الجزائر، رئيسا وحكومة وشعبا، الاحتفالات المخلدة للذكرى الـــثامنة والستين (68) لثورة نوفمبر الخالدة، ونستذكر بخشوع وإجلال شهداءها الأبرار الذين سقوا بدمائهم الزكية هذه الأرض الطاهرة:

نعلن أولا: فيما يخص القضية الفلسطينية.

- التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية والدعم المطلق لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، بما فيها حقه في الحرية وتقرير المصير وتجسيد دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة على خطوط 4 حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وحق العودة والتعويض للاجئين الفلسطينيين وفقا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 لعام 1948.

- التأكيد على تمسكنا بمبادرة السلام العربية لعام 2002 بكافة عناصرها وأولوياتها، والتزامنا بالسلام العادل والشامل كخيار استراتيجي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لكافة الأراضي العربية، بما فيها الجولان السوري ومزارع شبعا وتلال كفر شوبا اللبنانية، وحل الصراع العربي-الإسرائيلي على أساس مبدأ الأرض مقابل السلام والقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

- التشديد على ضرورة مواصلة الجهود والمساعي الرامية لحماية مدينة القدس المحتلة ومقدساتها، والدفاع عنها في وجه محاولات الاحتلال المرفوضة والمدانة لتغيير ديمغرافيتها وهويتها العربية الإسلامية والمسيحية والوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، بما في ذلك عبر دعم الوصاية الهاشمية التاريخية لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية وإدارة أوقاف القدس وشؤون الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والمقدسات الإسلامية الأردنية بصفتها صاحبة الصلاحية الحصرية وكذا دور لجنة القدس وبيت مال القدس في الدفاع عن مدينة القدس ودعم صمود أهلها.

- المطالبة برفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة وإدانة استخدام القوة من قبل السلطة القائمة بالاحتلال ضد الفلسطينيين، وجميع الممارسات الهمجية بما فيها الاغتيالات والاعتقالات التعسفية والمطالبة بالإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين، خاصة الأطفال والنساء والمرضى وكبار السن.

- التأكيد على تبني ودعم توجه دولة فلسطين للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، ودعوة الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين إلى القيام بذلك، مع ضرورة دعم الجهود والمساعي القانونية الفلسطينية الرامية إلى محاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي اقترفها ولا يزال في حق الشعب الفلسطيني.

- الإشادة بالجهود العربية المبذولة في سبيل توحيد الصف الفلسطيني والترحيب بتوقيع الأشقاء الفلسطينيين على "إعلان الجزائر" المنبثق عن "مؤتمر لمّ الشمل من أجل تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية"، المنعقد بالجزائر بتاريخ 11-13 أكتوبر 2022، مع التأكيد على ضرورة توحيد جهود الدول العربية للتسريع في تحقيق هذا الهدف النبيل، لا سيما عبر مرافقة الأشقاء الفلسطينيين نحو تجسيد الخطوات المتفق عليها ضمن الإعلان المشار إليه.

ثانيا: فيما يخص الأوضاع في الوطن العربي.

- العمل على تعزيز العمل العربي المشترك لحماية الأمن القومي العربي بمفهومه الشامل وبكل أبعاده السياسية والاقتصادية والغذائية والطاقوية والمائية والبيئية، والمساهمة في حل وإنهاء الأزمات التي تمر بها بعض الدول العربية، بما يحفظ وحدة الدول الأعضاء وسلامة أراضيها وسيادتها على مواردها الطبيعية ويلبي تطلعات شعوبها في العيش الآمن الكريم.

- رفض التدخلات الخارجية بجميع أشكالها في الشؤون الداخلية للدول العربية والتمسك بمبدأ الحلول العربية للمشاكل العربية عبر تقوية دور جامعة الدول العربية في الوقاية من الأزمات وحلها بالطرق السلمية، والعمل على تعزيز العلاقات العربية-العربية. في هذا الإطار، نثمن المساعي والجهود التي تبذلها العديد من الدول العربية، لاسيما دولة الكويت، بهدف تحقيق التضامن العربي والخليجي.

- الإعراب عن التضامن الكامل مع الشعب الليبي ودعم الجهود الهادفة لإنهاء الأزمة الليبية من خلال حل ليبي-ليبي يحفظ وحدة وسيادة ليبيا ويصون أمنها وأمن جوارها، ويحقق طموحات شعبها في الوصول إلى تنظيم الانتخابات في أسرع وقت ممكن لتحقيق الاستقرار السياسي الدائم.

- التأكيد على دعم الحكومة الشرعية اليمنية ومباركة تشكيل مجلس القيادة الرئاسي ودعم الجهود المبذولة للتوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية وفق المرجعيات المعتمدة مع التشديد على ضرورة تجديد الهدنة الإنسانية كخطوة أساسية نحو هذا المسار الهادف إلى تحقيق تسوية سياسية شاملة تضمن وحدة اليمن وسيادته واستقراره وسلامة أراضيه وأمن دول الخليج العربي ورفض جميع أشكال التدخل الخارجي في شؤونه الداخلية.

- قيام الدول العربية بدور جماعي قيادي للمساهمة في جهود التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية ومعالجة كل تبعاتها السياسية والأمنية والإنسانية والاقتصادية، بما يضمن وحدة سورية وسيادتها ويحقق طموحات شعبها ويعيد لها أمنها واستقرارها ومكانتها إقليميا ودوليا.

- الترحيب بتنشيط الحياة الدستورية في العراق بما في ذلك تشكيل الحكومة والاشادة بجهودها الرامية إلى تحقيق الاستقرار والتنمية الاقتصادية وتجسيد آمال وتطلعات الشعب العراقي، مع تثمين النجاحات التي حققها العراق في دحر التنظيمات الإرهابية والاشادة بتضحيات شعبه في الدفاع عن سيادة البلاد وأمنها.

- تجديد التضامن مع الجمهورية اللبنانية للحفاظ على أمنها واستقرارها ودعم الخطوات التي اتخذتها لبسط سيادتها على أقاليمها البرية والبحرية والإعراب عن التطلع لأن تقوم لبنان بتنفيذ الإصلاحات المطلوبة وأن يقوم مجلس النواب بانتخاب رئيس جديد للبلاد.

- تجديد الدعم لجمهورية الصومال الفيدرالية من أجل توطيد دعائم الأمن والاستقرار عبر مساهمة الدول العربية في تعزيز القدرات الوطنية الصومالية في مجال مكافحة الإرهاب وتمكين هذا البلد الشقيق من الاستجابة للتحديات التي يواجهها في المرحلة الراهنة، لاسيما من جراء أزمة الجفاف الحادة.

- دعم الجهود المتواصلة لتحقيق حل سياسي بين جيبوتي وإريتريا فيما يتعلق بالخلاف الحدودي وموضوع الأسرى الجيبوتيين.

- التأكيد على ضرورة المساهمة في دعم الدول العربية التي مرت أو تمر بظروف سياسية وأمنية واقتصادية صعبة أو تلك التي تواجه حالات استثنائية من جراء الكوارث الطبيعية، من خلال تعبئة الإمكانيات المتاحة وفق مختلف الصيغ المطروحة ثنائيا وعربيا وإقليميا ودوليا.

- التأكيد على ضرورة إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط وفقا للمرجعيات المتفق عليها، ودعوة جميع الأطراف المعنية إلى الانضمام وتنفيذ معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية التي تظل حجر الأساس للنظام الدولي لمنع انتشار هذه الأسلحة.

ثالثا: فيما يخص تعزيز وعصرنة العمل العربي المشترك.

- الالتزام بالمضي قدما في مسار تعزيز وعصرنة العمل العربي المشترك والرقي به إلى مستوى تطلعات وطموحات الشعوب العربية، وفق نهج جديد يؤازر الأطر التقليدية ليضع في صلب أولوياته هموم وانشغالات المواطن العربي.

- تثمين المقترحات البناءة التي تقدم بها سيادة رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، السيد عبد المجيد تبون، والرامية إلى تفعيل دور جامعة الدول العربية في الوقاية من النزاعات وحلها وتكريس البعد الشعبي وتعزيز مكانة الشباب والابتكار في العمل العربي المشترك.

- التأكيد على ضرورة إطلاق حركية تفاعلية بين المؤسسات العربية الرسمية وفعاليات المجتمع المدني بجميع أطيافه وقواه الحية، من خلال خلق فضاءات لتبادل الأفكار والنقاش المثمر والحوار البناء بهدف توحيد الجهود لرفع التحديات المطروحة بمشاركة الجميع.

- الالتزام بمضاعفة الجهود لتجسيد مشروع التكامل الاقتصادي العربي وفق رؤية شاملة تكفل الاستغلال الأمثل لمقومات الاقتصادات العربية وللفرص الثمينة التي تتيحها، بهدف التفعيل الكامل لمنطقة التجارة الحرة العربية الكبرى تمهيدا لإقامة الاتحاد الجمركي العربي.

- التأكيد على أهمية تظافر الجهود من أجل تعزيز القدرات العربية الجماعية في مجال الاستجابة للتحديات المطروحة على الأمن الغذائي والصحي والطاقوي ومواجهة التغيرات المناخية، مع التنويه بضرورة تطوير آليات التعاون لمأسسة العمل العربي في هذه المجالات.

رابعا: فيما يخص العلاقات مع دول الجوار والشراكات.

- التأكيد على ضرورة بناء علاقات سليمة ومتوازنة بين المجموعة العربية والمجتمع الدولي، بما فيه محيطها الإسلامي والافريقي والأورو-متوسطي، على أسس احترام قواعد حسن الجوار والثقة والتعاون المثمر والالتزام المتبادل بالمبادئ المكرسة في ميثاق الأمم المتحدة وعلى رأسها احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

- التأكيد على أهمية منتديات التعاون والشراكة التي تجمع جامعة الدول العربية بمختلف الشركاء الدوليين والإقليميين باعتبارها فضاءات هامة للتشاور السياسي ومد جسور التواصل وبناء شراكات متوازنة قائمة على الاحترام والنفع المتبادلين.

خامسا: فيما يخص الأوضاع الدولية.

- التأكيد على أن التوترات المتصاعدة على الساحة الدولية تسلط الضوء أكثر من أي وقت مضى على الاختلالات الهيكلية في آليات الحوكمة العالمية وعلى الحاجة الملحة لمعالجتها ضمن مقاربة تكفل التكافؤ والمساواة بين جميع الدول وتضع حدا لتهميش الدول النامية.

- التأكيد على ضرورة مشاركة الدول العربية في صياغة معالم المنظومة الدولية الجديدة لعالم ما بعد وباء كورونا والحرب في أوكرانيا، كمجموعة منسجمة وموحدة وكطرف فاعل لا تعوزه الإرادة والإمكانيات والكفاءات لتقديم مساهمة فعلية وإيجابية في هذا المجال.

- الالتزام بمبادئ عدم الانحياز وبالموقف العربي المشترك من الحرب في أوكرانيا الذي يقوم على نبذ استعمال القوة والسعي لتفعيل خيار السلام عبر الانخراط الفعلي لمجموعة الاتصال الوزارية العربية (التي تضم الجزائر، مصر، الأردن، الإمارات العربية المتحدة، العراق والسودان والأمين العام لجامعة الدول العربية) في الجهود الدولية الرامية لبلورة حل سياسي للأزمة يتوافق مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة ويراعي الشواغل الأمنية للأطراف المعنية، مع رفض تسييس المنظمات الدولية. والتنويه في هذا السياق بالمساعي التي قامت بها الدول العربية الأخرى مثل المملكة العربية السعودية.

- تثمين السياسة المتوازنة التي انتهجها تحالف "أوبيك + " من أجل ضمان استقرار الأسواق العالمية للطاقة واستدامة الاستثمارات في هذا القطاع الحساس ضمن مقاربة اقتصادية تضمن حماية مصالح الدول المنتجة والمستهلكة على حد سواء.

- التأكيد على ضرورة توحيد الجهود لمكافحة الإرهاب والتطرف بجميع أشكاله وتجفيف منابع تمويله والعمل على تعبئة المجتمع الدولي ضمن مقاربة متكاملة الأبعاد تقوم على الالتزام بقواعد القانون الدولي وقرارات ا لأمم المتحدة ذات الصلة، لا سيما فيما يتعلق بمطالبة الشركاء بعدم السماح باستخدام أراضيهم كملاذ أو منصة للتحريض أو لدعم أعمال إرهابية ضد دول أخرى.

- الترحيب بالتحركات والمبادرات الحميدة التي قامت وتقوم بها العديد من الدول العربية من أجل الحد من انتشار الاسلاموفوبيا وتخفيف حدة التوترات وترقية قيم التسامح واحترام الآخر والحوار بين الأديان والثقافات والحضارات وإعلاء قيم العيش معا في سلام التي كرستها الأمم المتحدة بمبادرة من الجزائر. والترحيب في هذا السياق بالزيارة التاريخية لقداسة بابا الفاتيكان إلى مملكة البحرين، ومشاركته وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين في "ملتقى البحرين ...حوار الشرق والغرب من أجل التعايش الإنساني".

- تثمين الدور الهام الذي تقوم به الدول العربية في معالجة التحديات الكبرى التي تواجه البشرية على غرار التغيرات المناخية والإشادة في هذا الصدد بمبادرة الشرق الأوسط الأخضر التي أطلقتها المملكة العربية السعودية.

- التأكيد على أهمية اضطلاع الدول العربية بدور بارز في تنظيم التظاهرات الدولية الكبرى التي تشكل محطات رئيسية ومهيكلة للعلاقات الدولية، وفي هذا الصدد نعرب عن:

دعمنا لجمهورية مصر العربية التي تستعد لاحتضان الدورة (27) لمؤتمر الدول الأطراف في الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة حول تغير المناخ. مساندتنا لدولة قطر التي تتأهب لاحتضان نهائيات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 وثقتنا التامة في قدرتها على تنظيم طبعة متميزة لهذه التظاهرة العالمية ورفضنا لحملات التشويه والتشكيك المغرضة التي تطالها.

دعمنا لاستضافة المملكة المغربية للمنتدى العالمي التاسع لتحالف الأمم المتحدة للحضارات، يومي 22-23 نوفمبر 2022 بمدينة فاس.

دعمنا لدولة الإمارات العربية المتحدة في التحضير لاحتضان الدورة (28) لمؤتمر الدول الأطراف في الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة حول تغير المناخ.

تأييدنا لترشيح مدينة الرياض، المملكة العربية السعودية، لاستضافة معرض إكسبو 2030.

وختاما:

- نعرب عن عميق امتناننا لسيادة رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، السيد عبد المجيد تبون، على ما بذله من جهود قيمة في تنظيم وتسيير اجتماعات القمة بكل حكمة وتبصر ونظير دوره في تعميق التشاور وإحكام التنسيق وتوفير كافة الشروط لنجاح هذا الاستحقاق العربي الهام الذي سادته روح أخوية وتوافقية مثالية، مع تقديرنا الكبير لإسهاماته ومبادراته التي جعلت من هذه القمة محطة متميزة في مسيرة العمل العربي المشترك".

مسؤولون سامون و وزراء خارجية عرب يهنؤون الجزائر على نجاح قمة لم الشمل العربي .(وأج،02/11/2022)


الجزائر - هنأ مسؤولون سامون و وزراء خارجية عرب اليوم الاربعاء الجزائر قيادة وشعبا على نجاح القمة العربية ال31 التي عكست الجهود الكبيرة المبذولة من أجل لم الشمل العربي وتوحيد الصفوف.

وفي تصريحات لوأج عقب اختتام أشغال القمة العربية التي احتضنتها الجزائر و توجت ب"إعلان الجزائر", ثمن رئيس المجلس الرئاسي الليبي, محمد المنفي, النجاح الكبير للقمة, مشيرا إلى أن "كل الملفات المطروحة سادتها نقاشات ايجابية جدا".

و عبر السيد المنفي عن تأييده لكل ما خلص إليه "اعلان الجزائر" بخصوص الملف الليبي, خاصة ما تعلق بإجراء الانتخابات في أسرع وقت ممكن, مشددا على أن هذه الحصيلة "ايجابية جدا و مكسب كبير للشعب الليبي و العربي".

من جهته, أكد وزير الشؤون الخارجية والمغتربين الاردني, ايمن الصفدي, أن قمة الجزائر كانت "برمتها ناجحة وقدمت رسالة واضحة للعالم مفادها حرص الدول العربية على العمل الجماعي".

وثمن السيد الصفدي الجهود التي بذلتها الجزائر من أجل إنجاح القمة, لا سيما التنظيم المحكم, للوصول الى نتائج من شأنها تعزيز العمل العربي المشترك في ظل الظروف "الاستثنائية" التي يمر بها العالم.

وأكد الوزير الاردني على أنه "تم التوافق على كل القرارات التي عرضت في القمة, ما يعكس الجهد الكبير الذي قام به الاشقاء في الجزائر".

وتقدم رئيس الدبلوماسية الأردنية بالتهنئة لكل الجزائريين بمناسبة إحياء الذكرى ال68 للثورة التحريرية المجيدة المصادف للفاتح من نوفمبر, مبرزا أن تزامن انعقاد القمة والذكرى التاريخية يؤكد "عمق العلاقات العربية الجزائرية ويثمن الدور الكبير الذي لعبته الجزائر".

وجدد التأكيد على أن الاردن ينظر الى الجزائر باعتبارها "بلدا شقيقا تعتز بعلاقاتها معه وهو ما أكد عليه العاهل الاردني الذي أبدى حرصه على تطوير العلاقات التاريخية مع الجزائر".

من جانبه, هنأ وزير الخارجية الكويتي, سالم عبد الله الجابر الصباح, الجزائر على نجاح القمة العربية, معربا عن أمله في أن تنعكس نتائجها على المنطقة العربية.

و قال سالم عبد الله الجابر الصباح: "نهنئ شعب الجزائر و قيادته و الرئيس عبد المجيد تبون على نجاح القمة" التي وصفها ب"الناجحة" والتي "حملت رسائل جد واضحة لا لبس فيها".

بدوره, هنأ وزير الخارجية و شؤون المغتربين اليمني, احمد عوض بن مبارك, الجزائر على نجاح القمة العربية, التي عكست مخرجاتها "حرص القيادة الجزائرية على لم الشمل العربي", مبرزا الجهود التي بذلتها في هذا الشأن.

و قال في هذا الإطار بأن الرئيس تبون "قدم أفكارا مهمة جدا لتوحيد الصف العربي", مبديا حرص بلاده على تفعيل مخرجات القمة العربية, خاصة ما تعلق برفض و ادانة التدخل الخارجي في الشأن العربي.

القمة العربية ال31 : الجزائر نجحت في تحقيق الأهداف المسطرة .(وأج،02/11/2022)


الجزائر - أكد وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج, رمطان لعمامرة, اليوم الأربعاء, أن الجزائر, بقيادة الرئيس عبد المجيد تبون, نجحت في تحقيق الأهداف المسطرة خلال القمة العربية, والتي كانت "للم الشمل العربي".

وقال السيد لعمامرة خلال ندوة صحفية نشطها في ختام القمة العربية ال31 التي احتضنتها الجزائر يومي الثلاثاء و الأربعاء, أن هذا الموعد كان "ناجحا جزائريا وعربيا ودوليا", مشددا على أن الجزائر كانت حريصة على جمع كافة شروط النجاح من الجوانب اللوجيستية او السياسية, الى جانب "انخراط رئيس الجمهورية من خلال لقاءاته مع بعض اخوانه العرب, وتسليم رسائل للبعض الاخر".

ولفت بهذا الصدد الى أن السيد تبون والقادة العرب "حرصوا على ان تكون القمة التي عقدت بعد 3 سنوات ونصف من الانقطاع بسبب جائحة كورونا أساسا, ناجحة من كافة الجوانب", مشيرا الى أن "العنصر المميز في قمة لم الشمل العربي هو أنها قمة نوفمبرية".

وأشاد المتحدث بتميز الحضور والاستعدادات, وحرص جميع المشاركين على تقديم أفضل ما يمكن تقديمه, وفي مقدمتهم الجزائر بصفتها البلد المنظم والجامعة العربية.

واعتبر السيد لعمامرة, أن القمة كانت "قمة التجديد والتجدد, حيث وضعت لبنة كبيرة على درب عملية التعزيز وتطوير العمل العربي المشترك, ونتمنى ان نجتهد لتعزيز التوجه الجديد", لافتا الى أن جامعة الدول العربية برهنت في هذا السياق "على قدرة تفاعلها مع الاحداث والتأقلم مع مستجدات العمل العربي المشترك و اداء دورها كاملا في تأطير هذا العمل والتسريع من وتيرة التجديد".

وفي تعليقه على "اعلان الجزائر" المتوج للقمة, أكد الوزير أن الجزائر "حرصت على بناء توافقات بين كل الأطراف وعلى كل المستويات ولم تتسرع في اتخاذ أي قرار, كما عملت على بناء جسور بين المواقف من أجل الوصول الى توافق تام حول كل النصوص المعروضة للنقاش والتي لم يكن حولها اعتراضات".

وحتى لا تبقى مخرجات القمة حبرا على ورق, أكد على "ضرورة توفر الارادة السياسية باعتبارها العنصر المهم في تنفيذ هذه النصوص", والتي قال بأنها "تبلورت خلال هذه القمة بعد ان أدرك العرب جيدا ضرورة العمل العربي المشترك لخلق الظروف المناسبة للتموقع في الساحة الدولية".

وبخصوص سوريا, أكد السيد لعمامرة أن شغلها لمقعدها في الجامعة العربية من جديد "امر طبيعي وسيتحقق", معربا عن يقينه بأن سوريا لديها من التاريخ والقدرات ما يمكنها من تقديم قيمة مضافة الى العمل العربي المشترك, "بما يعزز الحلول السلمية للنزاعات في عالمنا العربي ويحقق سلاما عادلا في الشرق الاوسط يفضي الى استرجاع سوريا للجولان المحتلة".

وعن مجال التنمية والشراكة العربية-العربية, أكد لعمامرة أنها "مسألة أساسية", خاصة و أن بعض القرارات الصادرة عن القمة دعت الى تحقيق تكامل اقتصادي وبناء سوق عربية مشتركة و فتح الحدود للتكامل الاقتصادي والاستثمار.

كما ابرز اهمية الشراكة العربية-الصينية وغيرها, حيث يتم العمل -حسبه- "على إنجاح هذه الشراكات" بالنظر الى أهميتها.

بدوره, اكد الامين العام لجامعة الدول العربية, أحمد ابو الغيط, نجاح القمة العربية ال31 والتي كانت "من بين اكثر القمم حضورا من حيث المستوى".

و بخصوص الظروف التنظيمية التي طبعت القمة, أكد ابو الغيط ان الجزائر "وفرت كل الظروف اللازمة لانجاحها", فالتنظيم كان بالفعل "متقنا جدا", و اقترانها بالذكرى ال68 للفاتح نوفمبر, "اعطاها طابعا خاصا", لافتا الى أن اهم ما ميز هذا الموعد العربي هو "التوافق الكبير" بين القادة في الرؤى وعدم رصد اي "تحفظات تذكر".

بخصوص القمة العربية القادمة, اشار ابو الغيط الى أنه تم الاتفاق على عقدها في العاصمة السعودية الرياض "قبل 30 مارس القادم", مؤكدا أن الجزائر قامت بجهد كبير خلال القمة ال31 من خلال ما بدر عن الرئيس تبون من افكار طرحها على القادة العرب الذين صادقوا عليها مع تكليف وزراء الخارجية بفحصها و التدقيق فيها بالتعاون مع الأمانة العامة ليتم تنفيذها, خاصة ما تعلق منها بملف المجتمع المدني و الشباب وضرورة تفاعله مع الحكومات العربية.

القمة العربية: رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون يستقبل الأمين العام للأمم المتحدة .(وأج،02/11/2022)


الجزائر- استقبل رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, مساء أمس الثلاثاء بالجزائر العاصمة, الأمين العام للأمم المتحدة, السيد أنطونيو غوتيرش، وهذا على هامش مشاركته في أشغال الدورة ال31 للقمة العربية كضيف شرف.

وفي كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية للقمة, أبرز الأمين العام للأمم المتحدة دور جامعة الدول العربية "الحيوي" في تحقيق السلام والتنمية المستدامة في العالم, مشيرا الى أنه في الوقت الذي يشهد فيه العالم انقسامات جغرافية سياسية متزايدة, تصبح وحدة العالم العربي "أكثر أهمية من أي وقت مضى" وأن "الانقسام يفتح الباب أمام التدخل الأجنبي والإرهاب والتلاعب والفتن الطائفية".

سوناطراك توقع مذكرة تفاهم مع شركتي نفط سنغالية للتعاون في الاستكشاف و الانتاج و التحويل .(وأج،02/11/2022)


الجزائر - تم، اليوم الاربعاء بالجزائر العاصمة، توقيع مذكرة تفاهم بين مجمع سوناطراك والشركتين السنغاليتين "بتروسان-استكشاف وانتاج" و"بتروسان-تجارة وخدمات"، بغرض دراسة امكانات التعاون في مجال استكشاف وانتاج وتحويل المحروقات.

وجرى التوقيع على هذه الوثيقة بمقر المديرية العامة لسوناطراك، من طرف الرئيس المدير العام للمجمع، توفيق حكار، والمدير العام ل"بتروسان-استكشاف وإنتاج"، ثيرنو ساديو لي، والمدير العام ل"بتروسان- تجارة وخدمات"، منار سال.

ويأتي هذا التوقيع في إطار زيارة عمل يقوم بها وفد من الإطارات المسيرة لشركات النفط في السنغال، إلى الجزائر خلال الفترة من 31 أكتوبر إلى 2 نوفمبر 2022، بمناسبة زيارة رئيس جمهورية السنغال، السيد ماكي سال، الذي شارك في أشغال الدورة ال 31 للقمة العربية، المنظمة بالجزائر، كضيف شرف بصفته الرئيس الحالي للاتحاد الافريقي.

وتهدف مذكرة التفاهم الموقعة إلى دراسة سبل تطوير التعاون بين سوناطراك وبتروسان، وتبادل الخبرات الى جانب التعاون في مجال التكوين، حسبما أوضحه السيد حكار خلال حفل التوقيع.

وأضاف، بهذا الخصوص، أنه تم الاتفاق على تنظيم زيارات للوفود السنغالية لمنشئات سوناطراك النفطية والغازية "في الأسابيع المقبلة"، بينما ستتنقل بدورها فرق من المجمع الوطني إلى السنغال من اجل اكتشاف الفرص المتاحة لتطوير مجال استكشاف وانتاج وتحويل المحروقات.

وفي هذا السياق، أبرز الاهتمام الذي توليه سوناطراك للمجال المنجمي في السنغال، على ضوء الفرص الواعدة التي يمنحها، مؤكدا ارادة المجمع الذي ينشط في كل من تونس وليبيا والنيجر ومالي، على تعزيز تواجده على مستوى القارة الافريقية.

وبالمناسبة، ذكر الرئيس المدير العام لسوناطراك، بأهمية اللقاء الذي جمعه بالرئيس السنغالي، الذي أكد رغبته في تطوير التعاون مع الجزائر في مجال المحروقات لاسيما التكوين وتبادل الخبرات.

من جانبه، اشاد المدير العام لشركة "بتروسان-استكشاف وإنتاج"، بأهمية خبرات سوناطراك، مشيرا الى ان الوثيقة الموقعة اليوم تمثل "بداية مغامرة كبيرة"، ستسمح بتطوير قدرات الشركة الوطنية السنغالية التي انشئت في 1981.

كما صرح انه في "ظل افاق تطوير مواردنا البترولية والغازية المبرمجة في العام المقبل، نعتبر ان سوناطراك هي مرجع ممتاز لتطوير القدرات والكفاءات من اجل رفع التحديات الكبرى المتعلقة للاستغلال المستقبلي للبترول والغاز".

يذكر انه تبعا لتوقيع اتفاقية التعاون في مجال التكوين بين المعهد الجزائري للبترول والمعهد الوطني للبترول والغاز السنغالي، بتاريخ 27 يوليو 2021 للقيام بدورات تكوينية، حيث تم إجراء أول نشاط تكويني عن بعد (التعلم الإلكتروني التزامني).

إحياء ذكرى أول نوفمبر وتكريس لم الشمل في قمة الجزائر(نص رسالة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون) .(وأج،31 /10/2022)


الجزائر - وجه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، اليوم الاثنين، رسالة بمناسبة إحياء الذكرى ال68 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة 01 نوفمبر 1954- 2022، هذا نصها الكامل :

"بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين،

أيتها المواطنات .. أيها المواطنون،

أنعم الله تعالى على الجزائر بأيام خالدة وشاهدة على مسيرتها المظفرة، هي محطات ووقفات يتجلى فيها الوفاء لبطولات الشهداء الذين عانقت أرواحهم البيان النوفمبري وهم يلبون نداء الحرية والكرامة.

لقد خاض شعبنا تحت لواء جبهة وجيش التحرير الكفاح المسلح المرير، موقنا بالنصر، فبرغم ما حشدته فرنسا الاستعمارية من آلة القمع والتنكيل وما وصل إليه جنون التمادي في نشر الدمار الشامل بسياسة الأرض المحروقة، أبى ثوار الجزائر الأحرار إلا أن يثبتوا لأزيد من سبع سنوات في حرب ضروس مختلة الموازين ويسقطوا المراهنات على إخماد وهج ثورة التحرير المباركة التي أصبحت بصمودها الملحمي وبالثبات على انتزاع النصر المبين أو نيل الشهادة، مضربا للأمثال في البذل والتضحية وإعلاء قيم الحرية والكرامة.

إن جزائر الخير والنماء التي ضحى من أجل حريتها واستقلالها ووحدتها الشهداء والمجاهدون، ليست أملا نتطلع إليه فحسب، بل هي في هذه المرحلة هدفنا الاستراتيجي الذي نتجند حوله جميعا في الجزائر الجديدة، بثقة لا تتزعزع في قدرات الأمة وفي طاقاتها الهائلة التي عانت من الشلل والتعطيل بفعل التجاوزات والانحرافات المتراكمة على مدى سنوات طويلة.

ولئن كلفت محاربة التجاوزات من الوقت والجهد في سبيل استعادة هيبة الدولة وفرض سلطان القانون، فإنها لم تحد من إرادة التغيير ولم ولن تؤثر في وتيرة وضع التعهدات التي التزمنا بها، موضع التنفيذ الصارم والتوجه ببلادنا نحو الإنعاش الاقتصادي والتنمية المستدامة في كل ربوع الوطن ونحو إعادة الجزائر إلى مكانتها في المحافل الجهوية والدولية لتؤدي الدور المحوري الجديرة به في المنطقة وفي العالم.

ويجذر في هذا السياق وبهذه المناسبة التاريخية الخالدة، أن نهنئ الشعب الجزائري الكريم المضياف، الحريص على التضامن العربي، وهو يستقبل بحفاوة ضيوفه من المشاركين في القمة الواحدة والثلاثين لمجلس جامعة الدول العربية، فهنيئا لنا الاحتفاء مع أشقائنا العرب في بلدهم وبين إخوانهم بهذا اليوم الأغر ونحن نستحضر معهم مبادئ ومثل رسالة نوفمبر الإنسانية النبيلة ونجدد فيه الوفاء للتضحيات الجسيمة التي تحمل الشعب الجزائري مآسيها بشرف وكبرياء إلى أن ارتفعت راية الحرية والاستقلال في سمائنا لنقف تحت ألوانها اليوم بإجلال وخشوع ترحما على أرواح الشهداء الأبرار، ولنتوجه بالتحية والتقدير للمجاهدين الميامين، متعهم الله بالصحة وطول العمر.

تحيا الجزائر

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته".

كلمة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون في افتتاح أشغال الدورة الـ 31 للقمة العربية .(وأج،01/11/2022)


الجزائر - ألقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، اليوم الثلاثاء، كلمة أمام المشاركين في أشغال الدورة ال31 للقمة العربية بالمركز الدولي للمؤتمرات، هذا نصها الكامل :

"بسم الله الرحمن الرحيم

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،

فخامة رئيس جمهورية أذربيجان، السيد إلهام علييف الرئيس الحالي لحركة عدم الانحياز، فخامة رئيس جمهورية السنيغال السيد ماكي سال، الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي، معالي الأمين العام للأمم المتحدة، السيد أنطونيو غوتيريش، السيد الأمين العام لجامعة الدول العربية، السيد أحمد ابو الغيظ، السيد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، السيد حسين إبراهيم طه، حضرات السيدات والسادة،

يطيب لي في مستهل كلمتي أن أرحب بمقامكم السامي، أجمل ترحيب على أرض الجزائر في هذا اليوم الأغر الذي يحتفل فيه الشعب الجزائري الأبي، بذكرى خالدة في تاريخ الجزائر وأحرار العالم، ذكرى اندلاع ثورة التحرير المجيدة، معربا لكم عن بالغ الشكر والامتنان على مشاركتكم الشعب الجزائري هذه الذكرى الوطنية الخالدة، متمنيا لكم طيب الإقامة في بلدكم الثاني ومتمنيا لأشغال قمتنا النجاح وتحقيق الآمال المعلقة عليها، من قبل الشعوب العربية التواقة إلى مزيد من التضامن والمناعة والرقي.

كما يسرني أن أعرب عن جزيل الشكر وبالغ التقدير إلى أخي فخامة الرئيس قيس سعيد رئيس الجمهورية التونسية الشقيقة، على جهوده المميزة وجهود بلاده خلال رئاسته للدورة السابقة للقمة العربية. والشكر موصول للسيد الأمين العام لجامعة الدول العربية ولكافة العاملين على ما بذلوه من جهود، خلال مسار الإعداد والتحضير، لأشغال قمتنا.

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،

أصحاب المعالي،

السيدات والسادة،

تنعقد قمتنا في ظل ظروف إقليمية ودولية استثنائية، بالغة التعقيد والحساسية تتميز على وجه الخصوص بتصاعد التوترات والأزمات لاسيما في عالمنا العربي الذي لم يعرف في تاريخه المعاصر مرحلة في منتهى الصعوبة وباعثة على الانشغال والقلق، كما هو الحال في المرحلة الراهنة.

ومازالت هذه الأزمات، بتعقيداتها وبأبعادها المختلفة وبمخاطرها ماثلة أمامنا، مع تعاظم التحديات الداخلية والخارجية الجسيمة التي يشهدها العالم بعد جائحة كوفيدـ19 وما تمخض عن هذه الظروف الدولية الاستثنائية الحالية، من تغيير في الموازين، ومن تجاذبات وتفاقم ظاهرة الاستقطاب، التي تساهم وبقدر كبير، في تصعيد الأزمات مع تداعياتها على السلم والأمن الدوليين وتلقي بظلالها على العديد من الدول لاسيما في أمنها الغذائي.

وفي ظل ما تتوفر عليه منطقتنا العربية من إمكانيات ومقدرات طبيعية وبشرية ومالية هائلة تؤهلنا أن نكون فاعلين في العالم كقوة اقتصادية، لا نقبل أن يقتصر دورنا الاقتصادي على التأثر ولابد من استرجاع الثقة بأنفسنا لنكون ذات تأثير في المشهد العالمي والاقتصاد الدولي لاسيما وأن احتياطات النقد لبلداننا العربية يعادل دخل احتياطي أوروبا أو مجموعات اقتصادية آسيوية أو أمريكية كبرى.

وعليه، يتعين علينا جميعا بناء تكتل اقتصادي عربي منيع يحفظ مصالحنا المشتركة مع تحديد الأولويات والتركيز على مجالات العمل المشترك، ذات الأثر الإيجابي السريع والملموس على الشعوب العربية.

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،

أصحاب المعالي،

السيدات والسادة،

في ظل الأوضاع الدولية الراهنة، تبقى قضيتنا المركزية الأولى، القضية الفلسطينية القضية الجوهرية في صميم انشغالاتنا وعلى سلم أولوياتنا، وهي تتعرض إلى مساعي التصفية، بسبب مواصلة قوات الاحتلال ارتكاب الانتهاكات الجسيمة، من أجل بناء وتوسيع مستوطناتها غير الشرعية، وقتلها للأبرياء واجتياحها المتكرر للمدن والقرى الفلسطينية ومصادرة الأراضي والممتلكات وهدم المنازل والمباني الفلسطينية وتشريد السكان الأصليين، بما في ذلك في مدينة القدس الشريف وما صاحبها من مخططات التهويد الهادفة إلى طمس هويتها الإسلامية والمسيحية، وتغيير معالمها التاريخية والاقتحامات الاستفزازية لباحات المسجد الأقصى، أولى القبلتين، من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي والمجموعات الاستيطانية المتطرفة، والحصار الجائر الذي تتعرض له مدينة نابلس، إلى جانب اضطهاد الشعب الفلسطيني بحي الشيخ جراح، بالإضافة إلى استهداف الأبرياء، خاصة من فئة الشباب، في ظل الصمت العالمي الرهيب.

لذلك، يتعين علينا، في ظل عجز مجلس الأمن والأمم المتحدة عن فرض حل الدولتين الذي يحظى بإجماع دولي، مضاعفة الجهود الجماعية لحشد المزيد من الدعم السياسي والمادي لتمكين الشعب الفلسطيني من الصمود إزاء ما يتعرض له من جرائم ممنهجة واسعة النطاق. ومن هنا تأتي أهمية تجديد التزامنا الجماعي وإعادة التأكيد على تمسكنا بمبادرة السلام العربية بكافة عناصرها، باعتبارها المرجعية المتوافق عليها عربيا والركيزة الأساسية لإعادة بعث مسار السلام في الشرق الأوسط والسبيل الوحيد لقيام سلام عادل وشامل يضمن للشعب الفلسطيني تحقيق طموحاته المشروعة في إقامة دولته المستقلة في حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وكذلك إنهاء احتلال كافة الأراضي العربية بما فيها الجولان السوري.

واستكمالا لواجبنا العربي تجاه القضية الفلسطينية، القلب النابض للأمة العربية، أتطلع أن يتم خلال هذه القمة، إنشاء لجنة اتصالات وتنسيق عربية من أجل دعم القضية الفلسطينية، والجزائر على أتم الاستعداد لنقل هذا المطلب الحيوي إلى الأمم المتحدة، للمطالبة بعقد جمعية عامة استثنائية لمنح دولة فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

وبالمناسبة، لا يسعني إلا أن أجدد التهنئة للإخوة الأشقاء الفلسطينيين على الاتفاق التاريخي الذي رعته الجزائر قبيل انطلاق القمة والمتمثل في التوقيع على إعلان الجزائر للم الشمل من أجل تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية.

وأدعو أشقائي قادة الدول العربية إلى ضم جهودنا من أجل مرافقة الإخوة الفلسطينيين نحو استكمال هذا المشروع الوطني وطي صفحة الخلافات نهائيا، من خلال تنفيذ الاستحقاقات الوطنية المنصوص عليها ضمن خارطة الطريق المعتمدة والمنصوص عليها في إعلان الجزائر.

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،

أصحاب المعالي،

السيدات والسادة،

إن الأزمات التي تشهدها بعض الدول الشقيقة مثل ليبيا وسوريا واليمن مازالت تبحث عن سبيلها للحل. ومن هذا المنبر، أناشد جميع الأطراف الداخلية والإقليمية والدولية إلى تفضيل الحوار الشامل والمصالحة الوطنية، بعيدا عن أي تدخل في الشؤون الداخلية، من أجل الوصول إلى الحلول السياسية السلمية التوافقية التي تمكن شعوبها من صياغة مستقبلها وتحقيق تطلعاتها المشروعة في الحرية والكرامة، بما يضمن الحفاظ على سيادتها ووحدة شعوبها وسلامة أراضيها.

ومازال الأمل معقودا، في استعادة الحكمة والتبصر، وأن نستعيد زمام المبادرة من أجل صياغة السبل الكفيلة بحقن الدماء وعودة الأمل في البناء ولم الشمل العربي.

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،

أصحاب المعالي،

السيدات والسادة،

إن التحدي الإصلاحي أصبح، اليوم، أكثر الحاحا وأشد حاجة، بشكل يتطلب منهجا جادا للمعالجة، بكل مسؤولية ومصداقية، انطلاقا من إدراك الجميع لحقائق الواقع العربي الراهن‏، حيث أصبح من الضروري الإسراع في القيام بإصلاحات جذرية عميقة وشاملة لمنظومة العمل العربي المشترك حتى تتمكن الجامعة من الاضطلاع بدورها كأداة رئيسية للعمل العربي المشترك، في مواجهة التحديات ومواكبة التطورات التي يشهدها العالم إقليميا ودوليا.

وفي هذا الإطار، يتعين توجيه الجهود نحو المواطن العربي الذي يبقى الغاية والوسيلة لكل تعاون جماعي، من خلال إشراكه كفاعل ومساهم فعال، في صياغة العمل العربي المشترك. كما يجدر توفيرِ بيئة محفزة، من خلال استغلال صندوق النقد العربي والصناديق العربية القائمة، لمساعدة الدول التي في أمس الحاجة لهذه المساعدات، وكذلك تمكين الطاقة الشبابية العربية الهائلة من اتخاذ المبادرات والإبداع والمساهمة في تعزيز التوجه نحو التكامل على الصعيد العربي والانخراط بكل قوة وفعالية في عالم شديد الترابط والتنافسية.

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،

أصحاب المعالي،

السيدات والسادة،

إن اقتران انعقاد قمتنا العربية بذكرى اندلاع ثورة الفاتح من نوفمبر المظفرة، ليشكل بالنسبة لنا مبعث فخر وأمل كبيرين، فخر باستحضار التفاف الأشقاء العرب وغيرهم من أحرار العالم، حول ثورة الشعب الجزائري المجيدة للدفاع عن قضيته العادلة، وأمل في أن نتمكن جميعا من استحضار وإحياء هذه القيم وإعلائها في مواجهة التحديات الوجودية التي تهدد أمن واستقرار وازدهار شعوبنا ودولنا.

وإن لقاءنا، اليوم، بقدر ما يمثل فرصة لتجديد تمسكنا الجماعي بالمبادئ والأهداف التي تأسست من أجلها منظمتنا العربية وتعلقت بها آمال شعوبنا، يشكل، أيضا، محطة هامة لدفعٍ متجدد لمسار التكامل العربي. لذلك أتطلع، بثقة عالية، إلى النتائج الإيجابية والمثمرة التي سوف تتوِج النقاشات التي ستشهدها قمتنا، لا سيما في إطار الجلسة التشاورية، من أجل تجديد الروح التوافقية الجماعية وبلورة الحلول العملية، واتخاذ القرارات الضرورية لرفع التحديات المفروضة على أمتنا في مختلف المجالات الأمنية والسياسية والاقتصادية والتنموية.

وفقنا الله جميعا وسدد خطانا لما فيه الخير والتقدم لأمتنا ولشعوبنا ولبلداننا.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته".

القمة العربية بالجزائر: بنك الجزائر يصدر ورقة نقدية تذكارية .( المجاهد،31/11/2022)


الجزائر - قدم بنك الجزائر, اليوم الاثنين بالجزائر العاصمة, ورقة نقدية تذكارية جديدة, بقيمة 2.000 دج, بمناسبة انعقاد القمة العربية ال31 بالجزائر .

و يحمل وجه الورقة النقدية موضوع "التحرير و الاستقلال", متضمنا انماطا زخرفية ورسم مقتبس من صورة للاحتفال بالاستقلال و صورة للأمير عبد القادر و أيضا شعار قمة جامعة الدول العربية و خريطة العالم العربي.

اما ظهر الورقة النقدية فيتضمن "بطاقة بريدية للجزائر" تحمل صور اقواس صخرية طبيعية في الصحراء الجزائرية و شاطئ مرسى بن مهيدي غرب الجزائر و جمال و جبال الهقار و جامع الجزائر و الاثار الرومانية لتيبازة.

و تتضمن أيضا هذه الورقة النقدية, بقيمة 2.000 دج والتي سيتم تداولها ابتداء من يوم الاربعاء, عناصر أمنية رئيسية منها صورة مائية متعددة درجات الالوان للأمير عبد القادر و علامات لمس ناعمة النقش و صورة كاملة النقش و نافذة شفافة منقوشة و طباعة تأمين بتغير اللون حاملة لهلال و نجمات ذات شكل ثلاثي الابعاد.

سوناطراك توقع على مذكرة تفاهم مع الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي .(وأج،31/10/2022)


الجزائر- وقع مجمع سوناطراك, اليوم الاثنين بالجزائر العاصمة, على مذكرة تفاهم مع الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي, تهدف إلى تعزيز التعاون بين الجانبين في المجال الفلاحي.

ووقع على الوثيقة كل من الرئيس المدير العام لسوناطراك, توفيق حكار, ورئيس الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي, محمد بن عبيد المزروعي.

وتغطي مذكرة التفاهم الموقعة مجالات تعاون عديدة منها دراسة فرص الاستثمار المشترك في قطاعي الزراعة والانتاج النباتي والحيواني بالجزائر, تبادل الخبرات والتجارب الرائدة, وكذا إنشاء مشاريع متكاملة من المنبع إلى المصب في المجال الزراعي.

وسيتكفل بتنفيذ هذا الاتفاق فرع مجمع سوناطراك "شركة الأنشطة الزراعية والغذائية (3A)".

وبهذه المناسبة, أبرز السيد حكار أهمية التوقيع على مذكرة التفاهم مع الهيئة العربية للاستثمار والانماء الزراعي, والتي تساهم في رأس مال 53 شركة زراعية كبيرة في 12 دولة عربية.

وأوضح بأن مجمع سوناطراك يسعى, من خلال هذا الاتفاق, لتوسيع التجربة التي يحوز عليها فرعه "شركة الأنشطة الزراعية والغذائية" والتي أنجزت استثمارات بمنطقة قاسي الطويل (حاسي مسعود) بولاية ورقلة, على مساحة قدرها 1000 هكتار.

ولفت السيد حكار في هذا السياق, إلى أهمية التوجه نحو الاستثمار الفلاحي في هذا الظرف بالنظر "لأهميته وحساسيته لضمان الأمن الغذائي للبلاد", مؤكدا أن سوناطراك تملك من الامكانيات المالية والقدرة التقنية والخبرة في التسيير, ما يؤهلها لريادة هذا النوع من المشاريع بنجاح. كما أشار إلى دور هذه المشاريع الفلاحية التي ستقام في ولايات الجنوب الجزائري, في خلق مناصب عمل لفائدة الشباب.

بدوره, أكد رئيس الهيئة العربية للاستثمار والانماء الزراعي, أن المذكرة الموقعة مع مجمع سوناطراك, ستمكن من تحقيق التكامل بين الطرفين بما يعود بالمنفعة عليها.

وأضاف أن هذه المذكرة تشكل "مرحلة هامة" في التعاون مع الجزائر لاسيما بعد إصدارها لقانون جديد للاستثمار, يعتبر "مشجعا للمستثمرين".

وأكد المتحدث بأن الهيئة ستساهم في تجسيد عدة مشاريع استثمارية في الجزائر في اطار المبادرة العربية للأمن الغذائي, مشيرا إلى المؤهلات الطبيعية والمادية الهامة التي تتمتع بها البلاد بما يسمح بالرفع من الانتاج الزراعي.

وقدم السيد المزروعي عرضا حول الهيئة العربية التي تعتبر مؤسسة مالية مستقلة انشئت سنة 1976 بهدف المساهمة في تحقيق الأمن الغذائي والاستثمار في القطاع الفلاحي على أسس "تجارية بحتة".

وتقوم هذه الهيئة العربية التي تعتبر الجزائر أحد مؤسسيها بتجسيد مشاريع استثمارية في انتاج الحبوب والسكر والزيوت والحليب واللحوم, ثم توزيع ارباحها السنوية على الدول الاعضاء.

وهنا لفت المتحدث إلى أن الهيئة قامت باسترجاع 70 بالمائة من الاموال المودعة من طرف الدول العربية ومن بينها الجزائر.

الجزائر تدين بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف وزارة التربية بالصومال .(وأج،31/10/2022)


الجزائر - أعربت الجزائر عن "إدانتها واستنكارها الشديدين" للهجوم الإرهابي الذي استهدف مقر وزارة التربية والتعليم العالي بالعاصمة الصومالية مقديشو, مجددة تأكيدها على ضرورة تعزيز التعاون إقليميا ودوليا للتصدي للتهديدات الإرهابية, حسب ما أفاد به اليوم الاثنين بيان لوزارة الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج.

وجاء في البيان: "تعرب الجزائر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الإرهابي الهمجي الذي استهدف مقر وزارة التربية والتعليم العالي بمقديشو, من قبل مجموعة إرهابية, مما أدى إلى وقوع عدد معتبر من الضحايا والمصابين".

"وإذ تتقدم الجزائر بأخلص التعازي لحكومة وشعب الصومال الشقيق ومواساتها لأسر الضحايا وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين, فإنها تجدد التأكيد على ضرورة تعزيز التعاون إقليميا ودوليا للتصدي للتهديدات الإرهابية والقضاء على هذه الآفة المقيتة التي تمس أمن المواطنين العزل وتستبيح دماءهم وتطال منشآت البلاد المدنية والحيوية", يضيف المصدر.

وكان الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود قد أعلن, يوم الأحد, أن الهجوم بسيارتين مفخختين الذي استهدف مبنى وزارة التعليم الصومالية يوم السبت, قد أسفر عن مقتل 100 شخص على الأقل وإصابة أكثر من 300 آخرين.

الجزائر " تدين بشدة" الاعتداء الإرهابي ضد القوات المسلحة في بوركينا فاسو .(وأج،31/10/2022)


الجزائر - أدانت الجزائر ب "بشدة" الهجوم الإرهابي الذي استهدف يوم السبت الماضي القوات المسلحة البوركينابية شرق البلاد مخلفا عديد الضحايا والجرحى، حسبما أفاد به اليوم الاثنين بيان لوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج.

وأوضح البيان أن الجزائر "تدين بشدة الهجوم الإرهابي الذي ارتكب يوم 29 أكتوبر 2022 والذي استهدف القوات المسلحة البوركينابية جنوب منطقة فادا نغورما، شرق بوركينا فاسو مخلفا عديد الضحايا والجرحى".

"بهذه المناسبة الأليمة، تتقدم الجزائر بتعازيها الخالصة لعائلات الضحايا متمنية الشفاء للمصابين كما تجدد تضامنها التام وتعاطفها مع بوركينا فاسو، حكومة وشعبا".

وخلص البيان إلى القول "أمام هذه الاعتداءات المتكررة، تؤكد الجزائر ضرورة تجنيد جميع الوسائل وتنسيق الجهود على المستويين الإقليمي والدولي للقضاء على هذه الآفة التي تهدد أمن واستقرار وتطور بلدان المنطقة".

الذكرى الـ 60 لاستعادة السيادة على مؤسسة الإذاعة والتلفزيون : رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون يهنئ الصحفيين والعمال .(وأج،28 /10/2022)


الجزائر- هنأ رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, اليوم الجمعة, صحفيي وعمال الاذاعة والتلفزيون وذلك بمناسبة الذكرى الـ 60 لاستعادة السيادة الوطنية على هاتين المؤسستين .

وكتب الرئيس تبون على حسابه الخاص في /تويتر/ "يتجدد اليوم 28 أكتوبر1962, عهد الشهداء والمجاهدين في ذكرى استعادة السيادة الجزائرية على الاذاعة والتلفزيون من الاستعمار الغاشم.. تهاني الخالصة لصحفيي وعمال هاتين المؤسستين بهذه المناسبة الغالية".

وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، السيد رمطان لعمامرة: مشاورات الاجتماع الوزاري على مستوى القمة كلّلت بــ "نتائج توافقية .(وأج،31/10/2022)


أكّد وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج رمطان لعمامرة، مساء هذا الأحد، أنّ مشاورات الاجتماع التحضيري لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، كلّلت بــ "نتائج توافقية" قبل 48 ساعة عن القمة العربية الـ 31 التي ستحتضنها الجزائر يومي الثلاثاء والأربعاء.

في ختام أشغال اجتماع وزراء الخارجية العرب، صرّح لعمامرة أنّ "المشاورات اتسمت بالصبر والروح الإيجابية البنّاءة"، وذهب إلى أنّ "النتائج التوافقية للاجتماع الوزاري قد تسهّل عمل القادة".

تصريح لعمامرة في ميكروفون القناة الإذاعية الثالثة:



وشهد الاجتماع مناقشة 19 بنداً، تصدّرها مشروع اعلان الجزائر، بالإضافة إلى بند مقدم من الجزائر في شأن إصلاح وتطوير جامعة الدول العربية، فضلاً عن مشاريع القرارات المرفوعة من المجلس الاقتصادي والاجتماعي.

وجرى تباحث التقارير المرفوعة إلى القمة العربية "تقرير رئاسة القمة عن نشاط هيئة تنفيذ القرارات والالتزامات - نشاط الأمين العام عن العمل العربي المشترك، القضية الفلسطينية والصراع العربي الاسرائيلي ومستجداته، التضامن مع لبنان ودعمه، تطورات الأزمة السورية، تطورات الوضع في دولة ليبيا، تطورات الوضع في اليمن، دعم السلام والتنمية في السودان، دعم جمهورية الصومال، دعم جمهورية القمر المتحدة، احتلال ايران للجزر الاماراتية الثلاث، التدخلات الايرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية، اتخاذ موقف عربي موحد إزاء انتهاك القوات التركية للسيادة العراقية، صيانة الأمن القومي العربي ومكافحة الارهاب وتطوير المنظومة العربية لمكافحة الإرهاب.

وتضمّن جدول الأعمال أيضاً، عدداً من البنود تحت عنوان العمل العربي المشترك "مشروع ملحق الانعقاد الدوري للقمة العربية التنموية: الاقتصادية والاجتماعية، تعديل مواد من النظام الأساسي للبرلمان العربي".

وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، السيد رمطان لعمامرة: الجزائر تعول على مساهمة الجميع في القمة العربية لتحقيق انطلاقات جديدة للعمل العربي المشترك .( المجاهد،29/10/2022)


الجزائر - أكد وزير الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج, رمطان لعمامرة, اليوم السبت بالجزائر العاصمة أن الجزائر تعول كثيرا على مساهمة الجميع في القمة العربية لتحقيق انطلاقات جديدة للعمل العربي المشترك, وفق نهج يتجاوز المقاربات التقليدية ليستجيب لمتطلبات الحاضر.

وفي كلمته الافتتاحية لأشغال اجتماع وزراء الخارجية التحضيري لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة, قال السيد لعمامرة أن انعقاد القمة العربية في دورتها ال31 تأخر ثلاث سنوات ونصف جراء جائحة كورونا "واليوم بعد التعافي التدريجي من الوباء, جاءت الازمة في أوكرانيا بأبعادها الامنية والسياسية والاقتصادية لتخلق واقعا متأزما ينذر بتداعيات كبيرة على المنظومة الدولية بما فيها المنطقة العربية في ظل هذه الاوضاع الاستثنائية التي من شأنها -كما قال - ان "تعمق حدة التحديات المشتركة التي تواجهها".

وبالنظر الى هذه الاوضاع دعا السيد لعمامرة الى ضرورة "مضاعفة الجهود كمجموعة منسجمة وموحدة تستنير بمبدأ وحدة المصير وما ينطوي عليه المبدأ من قيم والتزامات وان تعمل على تثمين مقومات تكاملها ونهضتها كأمة ".

ومن هذا المنطلق يقول الوزير لعمامرة, ف"اننا نعول كثيرا على مساهمة الجميع في قمة الجزائر لتحقيق انطلاقات جديدة للعمل العربي المشترك وفق نهج يتجاوز المقاربات التقليدية ليستجيب لمتطلبات الحاضر ويمكننا بصفة جماعية من رسم معالم مستقبل افضل لشعوبنا ودولنا".

وأضاف ان التطورات التي يشهدها العالم على تعقدها "لا يجب ان تنسيها هموم امتنا العربية وعى رأسها القضية الفلسطينية التي تمر اليوم بأصعب مراحلها في ظل جمود العملية السياسية وتمادي المحتل في فرض سياسة الامر الواقع وعليه حيا الاشقاء الفلسطينيين على انخراطهم في مبادرة المصالحة التي اطلقها الرئيس عبد المجيد تبون مطلع هذا العام بالتنسيق مع اخيه الرئيس محمود عباس والتي توجت بالتوقيع على اعلان الجزائر المنبثق عن مؤتمر لم الشمل من اجل تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية بتاريخ 13 من هذا الشهر" .

وبناء على هذه الارضية -يقول السيد لعمامرة- "نأمل بان يكون في مقدورنا العمل جميعا لبناء توافق اوسع يسمح بلم شمل جميع الدول العربية وتوحيد صفوها وجهودها لحل الازمات الحادة التي تمر بها منطقتنا العربية والتي جعلت منها ساحة صراعات بين عديد القوى الاجنبية مشددا على ان الاوضاع العصيبة التي يمر بها الاشقاء في ليبيا وسوريا واليمن والصومال وكذلك في السودان ولبنان يجب ان تستوقفنا لاستدراك ما فاتنا من جهود.

وبنفس القدر يتطلع الوزير الى "تعزيز التعاون مع الدول العربية الشقيقية التي تعاني من صعوبات ظرفية متقدما في السياق بعبارات التعاطف للاشقاء في الصومال اثر العمل الارهابي الجبان الذي تم اليوم في هذا البلد الشقيق .

كما دعا الى ضرورة مساعدة هذه الدول التي تعاني من صعوبات ظرفية اقتصادية كانت او سياسية او امينية, مع اعلاء مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤن الداخلية للدول مع احترام سياداتها واستقلالها ووحدتها الترابية كما جدد دعوة الجزائر الى تفعيل هذه المبادئ الاساسية في اطار هيكلة علاقاتنا مع دول الجوار التي تقاسمنا الانتماء الى الحضارة الاسلامية او جغرافيا في القارة الافريقية.

الجزائر تنجح في التحضير لأول قمة عربية دون ورق بفضل تطورها الرقمي .(وأج،30/10/2022)


الجزائر - نجحت الجزائر في توفير مختلف الترتيبات الضرورية لانعقاد أول قمة عربية دون ورق، بفضل التطور الرقمي الذي سجلته في عدة قطاعات، حسبما أفاد به اليوم الأحد، في تصريح لوأج، مدير عصرنة العمل الدبلوماسي بوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية في الخارج، عقبة شابي.

وأوضح السيد شابي، و هو أحد المشرفين على التحضيرات لاجتماعات القمة العربية، أن الجزائر قطعت أشواطا مهمة في مجالات التحول الرقمي واستعمال تكنولوجيات الإعلام والاتصال، ما سمح لها بتوفير جميع الشروط الضرورية حتى تكون قمة الجزائر 2022، " أول قمة عربية بدون ورق".

وحسب المسؤول، فقد تم خلال الأشهر السابقة تكوين فوج عمل من مختلف القطاعات الوزارية للنظر في إمكانية تجسيد هذه الفكرة، ليتم بلورة المشروع ووضعه حيث التنفيذ.

كما تم على مستوى وزارة الشؤون الخارجية عقد عدة اجتماعات مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية حول التقنيات وسبل تجسيد فكرة قمة عربية دون ورق، أين تم أخد متطلبات كل دول الجامعة العربية بعين الاعتبار.

كما تم وضع فوج عمل تقني متخصص يعمل مع مؤسسة دعم وتطوير الرقمنة وقطاعات وزارية أخرى لإنشاء برنامج إعلامي يأخذ في الاعتبار جميع احتياجات دول الجامعة العربية.

وتندرج العملية، حسب السيد شابي، في إطار تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، حيث تلزم الحكومة برقمنة جميع مؤسسات الدولة واستعمال التكنولوجيات الحديثة لتبسيط الإجراءات.

كما يأتي هذا الاجراء تسهيلا للعمل الدبلوماسي في القمة بالنسبة لجميع الوفود المشاركة، و نزولا عند رغبة الامانة العامة لجامعة الدول العربية التي قدمت اقتراحا حول النظر في إمكانية تجسيد قمة دون ورق، وتوفير الوسائل الكفيلة بذلك.

وتابع ذات المسؤول :"هي أول قمة دون ورق والتي تعتبر سابقة في تاريخ القمم العربية. لقد تم بلورة المشروع ووضعه حيث التنفيذ، بعد تجربة مصر عبر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في الاجتماعات على مستوى وزراء الخارجية، التي تمت (أيضا) دون ورق".

وحول الهدف من هذا الإجراء، كشف السيد شابي، أن القمم السابقة تميزت باستعمال حوالي طن الى طن ونصف من الورق في جميع الاجتماعات على مستوى القمة، حيث يتم في كل اجتماع توزيع 150 نسخة تقريبا على المسؤولين الحاضرين.

ويرى أن توفير هذا الكم الهائل من الورق وتجهيزات الطباعة والكوادر البشرية، ناهيك عن الوقت والتكاليف التي تتطلبها العملية، دفع للتفكير في رقمنة العملية و عقد قمة دون ورق والتي كان للجزائر شرف احتضانها.

وحول ما تم توفيره لتغطية الإجتماعات رقميا ، قال السيد شابي أن جميع الاجتماعات التحضيرية الأربعة تمت دون ورق وكل البرمجيات وضعت للعمل بطريقه كامله، مبرزا ان "الجزائر تعمل على مواكبة العصر و أن كل الإمكانيات سخرت عبر شاشات كبيرة لعرض المحتوى مع إمكانية تغيير المحتوى مباشرة وإمكانية اطلاع جميع الوفود المشاركة على التغييرات في وقتها الآني".

كما تم توفير اجهزة كمبيوتر بتقنيات عالية لكل الوفود المشاركة، تتضمن مسودات ومشاريع القرارات ويمكن للوفود متابعة التغييرات.

وأضاف أنه تم تجنيد كل التحضيرات اللوجستية للقمة قصد الحفاظ على الموارد الطبيعية والتمكن من تخزين المستندات وارشفتها وإجراء التوقيعات الالكترونية.

ونوه المشاركون في أشغال الاجتماعات التحضيرية في مداخلاتهم بقدرة الجزائر على مواكبة مختلف طلبات الوفود والتحضير لعقد قمة عربية دون ورق، تحضر فيها التجهيزات الرقمية و تغيب فيها الوثائق الورقية.

الذكرى ال68 لاندلاع الثورة: أول نوفمبر... شعلة لا تنطفئ .(وأج،31/10/2022)


الجزائر - يحتفي الجزائريون يوم الثلاثاء المقبل, بالذكرى ال68 لاندلاع ثورة التحرير الوطني, في جزائر جديدة مشيدة الأركان, استلهمت من ماضيها المجيد مبادئ أسست على ضوئها دولة سيدة, بمؤسسات قوية واقتصاد واعد ودبلوماسية مؤثرة, وبجبهة داخلية محصنة وموحدة ومجندة لتحقيق الريادة في كل المجالات.

إن هذه الجزائر الجديدة التي كرست في قانونها الأعلى بيان أول نوفمبر 1954 كمرجعية أساسية لا يمكن الانحراف عنها وفاء لرسالة الشهداء, جعلت من تاريخ اندلاع الثورة المظفرة مناسبة "أرفع من أن ينحصر الاحتفاء بها في مظاهر الرتابة المناسباتية الباهتة" لأن نوفمبر هو "المعين الذي لا ينضب وذخر الأمة ومناط فخر الشعب وعزته" --مثلما ذكره رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون بمناسبة إحياء هذه الذكرى العام الماضي--, مؤكدا أن تضحيات الشهداء والمجاهدين ومعاناة الشعب تحت هيمنة الاستعمار الغاشم, ينبغي أن تكون مصدر إلهام للأمة ولطاقاتها الشابة.

وانطلاقا من هذه الرمزية الخالدة, تزامنت أهم المواعيد الفاصلة في إطار بناء أسس الجزائر الجديدة, مع شهر الثورة, بدءا بالاستفتاء على الدستور مطلع نوفمبر 2020 الذي جرت حملته الانتخابية بشعار "نوفمبر 1954: التحرير, نوفمبر 2020: التغيير", وسمح بالدخول في عهد ديمقراطي جديد وإرساء أسس دولة حديثة في خدمة المواطن وبإعادة الثقة بين الشعب ومؤسساته.

واستكمل مسعى تجديد مؤسسات الدولة بانتخاب أعضاء المجالس الشعبية البلدية والولائية شهر نوفمبر 2021, بعد انتخاب ممثلي الشعب بالبرلمان, كحلقة أخرى في سلسلة الإصلاحات المؤسساتية الشاملة النابعة من التزامات الرئيس تبون أمام الشعب, والتي كان عددها 54 التزاما, تيمنا بثورة الأبطال الذين خطوا في بيان أول نوفمبر 1954, أن الهدف الأسمى من عملهم التحرري هو "الاستقلال الوطني بواسطة إقامة الدولة الجزائرية الديمقراطية الاجتماعية ذات السيادة ضمن إطار المبادئ الإسلامية واحترام جميع الحريات الأساسية", مع الإشادة ب"السند الدبلوماسي الذي تجده القضية الجزائرية خاصة من طرف إخواننا العرب والمسلمين".

وها هي الجزائر تستعد في الفاتح نوفمبر 2022, لأن تكون عاصمة للعرب باحتضانها لأشغال القمة العربية المقبلة, وتسعى إلى لم شملهم بعد نجاحها في لم شمل مختلف القوى الفلسطينية, وذلك انطلاقا من رمزية هذا التاريخ الذي يكرس التفاف الدول والشعوب العربية وتضامنها مع الثورة الجزائرية المجيدة, ويشكل فرصة للاحتفال مع الشعب الجزائري بأمجاد هذه الأمة والاستلهام من همتها في بلورة رؤية مستقبلية لتحقيق نهضة عربية شاملة.

وستحتفل الجزائر بهذا اليوم الأغر, من خلال إعداد برنامج وطني ثري على المستوى الوطني تشارك فيه جميع القطاعات الوزارية والسلطات المحلية والمجتمع المدني بكل مكوناته, ترسيخا لمبادئ الوحدة والتلاحم التي استلهمها الشعب الجزائري من مبادئ أول نوفمبر, وذلك بتوجيهات من رئيس الجمهورية الذي أكد لدى ترؤسه لمجلس الوزراء الأخير, أن الهدف من إحياء هذه الذكرى الغالية هو "غرس أبعاد التضحيات في النشء", وأمر الحكومة بإعطاء هذه الاحتفالات "الأهمية الخاصة لتكون في مستوى ما تعيشه الجزائر من ديناميكية على جميع الأصعدة".

وتندرج هذه الديناميكية في إطار ما وصفته مجلة الجيش في افتتاحيتها لشهر أكتوبر الجاري, ب"النهج القويم" الذي تسير وفقه جزائر اليوم, وأساسه الإصلاحات العميقة التي باشرها رئيس الجمهورية, ببناء دولة المؤسسات وبعث ديناميكية اقتصادية حقيقية والعودة القوية للدبلوماسية الجزائرية, وكذا التفاف الشعب حول قيادته العليا وجيشه الضامن للأمن والاستقرار, وهو ما من شأنه أن يمكن الجزائر من تجاوز كل العقبات ورفع مختلف التحديات.

وما أشبه تحديات اليوم بتحديات الأمس, فقد أكد بيان أول نوفمبر وهو الوثيقة المرجع والمنهج التي صادق عليها القادة التاريخيون الستة يوم 23 أكتوبر 1954 بمنطقة الرايس حميدو بالجزائر العاصمة, على ضرورة "التطهير السياسي .. والقضاء على جميع مخلفات الفساد التي كانت عاملا هاما في تخلفنا الحالي, إلى جانب تجميع وتنظيم جميع الطاقات السليمة لدى الشعب الجزائري".

وأوضح البيان أن الحركة التحررية التي تبناها الشعب الجزائري, قد وضعت "المصلحة الوطنية فوق كل الاعتبارات التافهة والمغلوطة لقضية الأشخاص والسمعة", وشدد على أن "الكفاح سيكون طويلا ولكن النصر محقق".

ويعد بيان أول نوفمبر رغم قصره, أرضية صالحة لبناء الدولة الجزائرية الحديثة, ولم يكن بيانا عسكري النزعة داعيا للعنف بقدر ما كان برنامج مجتمع ووثيقة تأسيسية للجزائر ككيان حضاري وكشعب عريق, بحيث لم يكن إعطاؤه إشارة انطلاق الكفاح المسلح غاية في حد ذاتها, بل كان وسيلة لبلوغ غاية الاستقلال والحرية بعدما سد الاستعمار الغاشم السبل الأخرى لاسترجاع السيادة الوطنية.

وبالفعل فإن ثورة التحرير العظيمة كانت ثورة شعب واجه سياسة الإبادة والاحتواء بإرادته الصلبة وصبره وصموده أمام عمليات القمع والاعتقال وقاعات التعذيب والسجن وأساليب التجويع والقهر, واحتضن هذا الشعب أعظم ثورة في

التاريخ المعاصر تماما مثلما توقعه الشهيد العربي بن مهيدي في جملته الشهيرة: "ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب", ويستذكر اليوم أبناء أولئك الأشاوس, ملاحم آبائهم بواجب العرفان والاقتداء, ويصونون أمانة الشهداء شعلة لا تنطفئ, تنفيذا لوصية الشهيد ديدوش مراد: "إذا نحن متنا, فدافعوا عن ذاكرتنا".

الصحراء الغربية: تصريح وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج بشأن تصويت مجلس الأمن .(وأج،30/10/2022)


الجزائر- نشرت وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج, اليوم السبت, تصريحا بخصوص تصويت مجلس الامن على لائحة جديدة حول بعثة الامم المتحدة لتنظيم استفتاء تقرير المصير في الصحراء الغربية (المينورسو).

وصرحت الخارجية في هذا الصدد "إن دراسة مجلس الأمن لتقرير الأمين العام للأمم المتحدة الذي يتضمن وجهات نظر مبعوثه الخاص للصحراء الغربية كان بمثابة فرصة ثمينة للمجلس حتى يرمي بثقله في سبيل ترقية فعلية لمسار تصفية الاستعمار في الاقليم من خلال تمكين شعبه من ممارسة حقه الثابت في تقرير المصير".

و أضاف المصدر "تنم اللائحة 2654 المصادق عليها في 27 أكتوبر الجاري على غرار سابقاتها من اللوائح منذ ان تراجعت القوة المحتلة عن التزاماتها ازاء مخطط التسوية المتضمن في اللائحة رقم 690 (1991), عن مسار اعداد صعب يفتقر لأي نية لتوجيه أو تحفيز الجهود المبذولة بهدف الابقاء على طبيعة مسألة الصحراء الغربية ومعالجتها بناء على عقيدة الامم المتحدة وممارساتها الحسنة في مجال تصفية الاستعمار".

وأشارت الوزارة الى انه "يتعين الاشادة بالموقف الذي تبنته روسيا وكينيا"، مؤكدة ان "مجلس الامن كان ليكسب لو اتبعه للقيام بدور مفيد".

وأضافت ان "المبعوث الشخصي، ستافان دي ميستورا، الذي تفهم الجزائر مسعاه وتشجعه، كان يستحق أن يدعمه مجلس الأمن بعهدة استباقية وبدعم قوي ليضمن له نفس المستوى من التعاون من كلا الطرفين، المملكة المغربية وجبهة البوليساريو، لا سيما قوة الاحتلال، التي تهدف شروطها المسبقة إلى التمكين لشبه حل ينتهي بضم الأراضي بالقوة وسياسة الأمر الواقع".

واسترسلت الوزارة في التصريح: "إن الجزائر التي تحركها روح عالية بمسؤولياتها، سواء تجاه شعب الصحراء الغربية أو تجاه المنطقة ككل، وكذلك فيما يتعلق بفعالية الأمم المتحدة، تسجل بأسف خطر جدي لتشويه وتآكل المسار الذي من شأنه الإضرار بالسلام والاستقرار والأمن الإقليميين".

وجاء في التصريح انه "في هذه الاوقات التي يخيم عليها قدر كبير من عدم اليقين على الساحة الدولية، فإن التمسك بأهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة في الصحراء الغربية يعد اختبارا لمصداقية الايمان في عدم قابلية تجزئة القيم التي يجب ان تحكم مجتمعا دوليا سلميا وعادلا".

رئيس المجلس الشعبي الوطني، السيد ابراهيم بوغالي يبرز من بودابست الاهتمام الخاص الذي يوليه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون للجالية الوطنية بالخارج .(وأج،28 /10/2022)


الجزائر - أبرز رئيس المجلس الشعبي الوطني، السيد ابراهيم بوغالي، اليوم الأربعاء من العاصمة المجرية، بودابست، الاهتمام الخاص الذي يوليه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، للجالية الوطنية بالخارج وتمكينها من المشاركة في بناء الجزائر الجديدة، وفقا لما أورده بيان للمجلس.

وأوضح البيان أن السيد بوغالي شدد، خلال لقاء جمعه بأفراد الجالية الوطنية المقيمة بالمجر، على أن الرئيس تبون "يولي لأبناء الوطن المقيمين بالخارج اهتماما خاصا ويفتح أمامهم كل آفاق المشاركة في بناء الجزائر الجديدة والإسهام في تطورها وتقدمها، باعتبارهم سفراء يعكسون قيم الشعب الجزائري الذي يتطلع إلى إقلاع حقيقي في جميع المجالات".

وبالمناسبة، استمع السيد بوغالي يضيف نفس المصدر، إلى "انشغالات أفراد الجالية الذين لمس لديهم إرادة كبيرة في وضع خبراتهم ومؤهلاتهم للمساهمة في بناء الجزائر الجديدة''، مؤكدا أن "الجزائر تفخر بالكفاءات والطاقات التي يتمتع بها أفراد الجالية".

كما ذكر رئيس المجلس الشعبي الوطني ب"الخطوات التي قطعتها الجزائر منذ انتخاب الرئيس تبون والالتزامات التي تعهد بها وتحققت في شتى الميادين".

وأشاد في هذا الإطار بقانون الاستثمار الذي وصفه بـ"النقلة المهمة في عالم الاقتصاد التي ستقضي على كل مظاهر البيروقراطية من خلال رقمنة القطاع وإضفاء الشفافية في التعاملات"، مذكرا بما أتيح للشباب المقاول من "فرص تسمح له بخوض تجربة المقاولاتية وفتح مناصب الشغل"، مثلما أشار إليه البيان.

اجتماع الحكومة : دراسة ملفات والاستماع إلى عروض تخص عدة قطاعات .(وأج،27/10/2022)


الجزائر- ترأس الوزير الأول، السيد أيمن بن عبد الرحمان، اليوم الأربعاء، اجتماعا للحكومة، تم خلاله دراسة ملفات والاستماع إلى عروض تخص عدة قطاعات، حسب ما أفاد به بيان لمصالح الوزير الأول، هذا نصه الكامل :

"ترأس الوزير الأول، السيد أيمن بن عبد الرحمان، هذا الأربعاء 26 أكتوبر2022، اجتماعا للحكومة، انعقد بقصر الحكومة.

و قد درست الحكومة خلال اجتماعها الأسبوعي هذا النقاط الآتية:

* في مجال المالية:

درست الحكومة مشروع مرسوم تنفيذي يعدل ويتمم المرسوم التنفيذي رقم 13 - 84 المؤرخ في 6 فيفري 2013 الذي يحدد كيفيات تنظيم وتسيير البطاقية الوطنية لمرتكبي أعمال الغش ومرتكبي المخالفات الخطيرة للتشريعات والتنظيمات الجبائية والتجارية والجمركية والبنكية والمالية وكذا عدم القيام بالإيداع القانوني لحسابات الشركة.

و يهدف مشروع هذا النص إلى تعديل وتتميم أحكام المرسوم التنفيذي المذكور وتكييف فحواه مع التعديلات التي أدخلتها الأحكام الجديدة المدرجة في هذا المجال بموجب قانوني المالية لسنتي 2021 و 2022. وسيسمح هذا التعديل أيضا بتوفير أساس قانوني أفضل لكيفيات تطبيق هذا الجهاز ومنح ضمانات أكبر للمتعاملين الاقتصاديين الذين قد يكونوا محل تسجيل في البطاقية الوطنية لمرتكبي أعمال الغش.

* في مجال الصحة:

قدم وزير الصحة مشروع مرسوم تنفيذي يتضمن إنشاء معاهد التكوين شبه الطبي.

و يأتي مشروع هذا النص لتكريس إنشاء 12 معهد تكوين شبه طبي بسعة 4.175 مقعدا بيداغوجيا و 2.651 سرير إيواء على مستوى ولايات الشلف والجلفة والبيض وبرج بوعريريج وبومرداس والطارف وتيسمسيلت وخنشلة وتيبازة وميلة والنعامة وغليزان.

و جدير بالذكر أن إنشاء هذه المعاهد سيسمح بتلبية احتياجات قطاع الصحة ورفع القدرة الاستيعابية البيداغوجية بـ 4.175 مقعدا إضافيا، وكذا سد العجز المسجل في فئات المستخدمين شبه الطبيين والقابلات وإعداد المورد البشري للهياكل الاستشفائية الجديدة قيد الإنجاز عند دخولها حيز الخدمة.

* في مجال الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية:

قدم وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية عرضا حول الإجراءات المتخذة في إطار مراجعة قانوني البلدية والولاية.

و يندرج هذا العرض في إطار تنفيذ توجيهات السيد رئيس الجمهورية التي أسداها خلال اجتماع مجلس الوزراء المنعقد يوم 9 أكتوبر 2022 لتعميق عملية التفكير حول مشروعي القانونين المتعلقين بالولاية والبلدية.

و بهذا الشأن، أُشير إلى أنه تم، يوم 22 أكتوبر 2022، تنصيب لجنة خبراء تتكون من برلمانيين وولاة وممثلين عن المجتمع المدني وخبراء ومنتخبين محليين ومسؤولي مؤسسات عمومية وأساتذة جامعيين. وتضطلع هذه اللجنة بمهمة إثراء واستكمال مشروع قانون البلدية الذي تم تحضيره مع إعداد مشروع قانون الولاية.

و وفقا للمسعى المعتمد والرزنامة المقررة، سيتم استكمال مشروعي القانونين عند نهاية السنة الجارية.

و من جهة أخرى، قدم وزير الداخلية عرضا حول مدى تقدم عملية تحيين الـمخطط الوطني لتهيئة الإقليم.

و يندرج مسار التحيين في إطار أحكام القانون رقم 10 ــ 02 المؤرخ في 29 جوان 2010 المتضمن المصادقة على المخطط الوطني لتهيئة الإقليم، والتي تنص على تقييم تنفيذه وتحيينه، بصفة دورية. ويشمل تدابير التعديل والتكييف الضرورية لضمان تناسق مختلف برامج التنمية.

و على صعيد آخر، قدم وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية عرضا حول مدى تقدم عملية اقتناء الطائرات قاذفة المياه الموجهة لمكافحة حرائق الغابات، حيث سيتم استلام أول طائرة قبل نهاية السنة الجارية.

و يجدر التذكير بأن هذه العملية تندرج في إطار توجيهات السيد رئيس الجمهورية التي تقضي بتوفير الوسائل الملائمة لمكافحة حرائق الغابات وكذا تعزيز قدرات التدخل للمديرية العامة للحماية المدنية.

* في مجال التجارة وترقية الصادرات:

قدم وزير التجارة وترقية الصادرات عرضا حول وضعية شبكة التوزيع في الجزائر، لاسيما أسواق الجملة لمختلف المنتجات الزراعية والمواد الغذائية وإعادة تنشيطها وكذا إعادة تنظيمها وفق دورها الاقتصادي في ضبط الأسعار واستقرارها.

* في مجال البيئة:

قدمت وزيرة البيئة والطاقات المتجددة عرضا حول مدى تقدم عملية إعادة تهيئة وادي الحراش.

و ذكرت في هذا الصدد بأن وادي الحراش يعبر أربعة ولايات من وسط البلاد وتقع على ضفافه 05 مناطق صناعية و 10 مناطق نشاط ونسيج حضري. ونظرا لوضعية تلوث وادي الحراش الناجمة أساسا عن التصريفات الصناعية، أطلقت السلطات العمومية ورشات عمل هامة ترمي إلى إعادة الوادي إلى حالته الأصلية مما يجعله إحدى مراكز الاستقطاب للعاصمة، وذلك من خلال عمليتين تتمثلان في: 1- إزالة التلوث عن حوض وادي الحراش و 2- تهيئة وادي الحراش.

و فيما يخص مدى تقدم الأشغال، أشير إلى أن عمليات تهيئة الري التي تتمحور أساسا حول عمليات التجريف وحماية المنحدرات وكذا إنجاز أسوار الدعامة قد عرفت وتيرة تنفيذ معتبرة. أما فيما يخص تهيئة المناظر الطبيعية، مثل أشغال إنجاز مسالك الدراجات والمساحات الخضراء والحدائق الراشحة، فقد عرفت تقدما في الأشغال بلغ نسبة تتراوح بين 70 و 98 %".

قافلة “طريق نوفمبر” تنطلق في جولة عبر الوطن .( المجاهد،27/10/2022)


أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، العيد ربيقة، بمعية وزير الاتصال، محمد بوسليماني، الخميس، بالجزائر العاصمة، على انطلاق قافلة “طريق نوفمبر“، إحياء للذكرى الـ68 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة تحت شعار “ملحمة شعب وعزة أمة.

وسيجوب طلبة وإعلاميون من خلال هذه القافلة، عدة مسارات لمعالم ومواقع تاريخية عبر الوطن في جولة للذاكرة بامتياز، وسيزورون مجاهدين وأرامل شهداء بكل من ولايات الجزائر وخنشلة وبسكرة وسطيف وتيزي وزو ومستغانم وذلك على مدار أربعة أيام.

وبالمناسبة، أكد الوزير ربيقة، أن مثل هذه المبادرة “تأتي في إطار تجسيد البرنامج الخاص بإحياء ذكرى اندلاع الثورة التحريرية المصادق عليه في مجلس الوزراء الأخير”، مشيرًا إلى أن طلبة وصحفيين “سيجوبون عدة ولايات ومناطق تاريخية وفق برنامج هادف كما سيلتقون مع مجاهدين وأرامل شهداء بهدف إرساء أواصر التواصل والحوار بين الأجيال”. وسيتمكن الطلبة والصحفيون أيضًا من زيارة أهم المعالم التاريخية والتذكارية في الولايات سالفة الذكر باعتبارها “شواهد للذاكرة التي صنعت مجد الجزائر وحتى نعطي لكل ذي حق حقه ويكون الحدث مصدر الهام للشباب” – حسب الوزير – الذي أضاف أن اطلاع الشباب عن قرب على تاريخ ثورتهم، “سيسمح لهم لا محالة من تحصين أنفسهم وتقوية إيمانهم بقدسية ثورتهم وتاريخها المجيد”.

كما ذكر ربيقة، بأن قطاعه “يجتهد من خلال استغلال الكثير من المعطيات من الناحية العلمية للحفاظ على الموروث الثقافي والتاريخي الذي نفتخر به”، معبرًا عن قناعته بأن شباب اليوم “دائمًا ضمن الصفوف الأمامية للدفاع عن وطنهم والحفاظ على الذاكرة الوطنية ورسالة أول نوفمبر”. أما وزير الاتصال بوسليماني، فقد أكد على “أهمية ترسيخ رسالة نوفمبر لدى شباب الحاضر ليتم نقلها إلى أجيال المستقبل حتى يعرف هؤلاء تضحيات الشهداء والتحديات التي رفعوها من أجل استرجاع السيادة الوطنية”. ودعا الوزير في هذا الصدد، شباب الجزائر إلى “إدراك قيمة هذا الاستقلال من خلال الحفاظ على رسالة الشهداء وإيصال أمانتهم وضمان الحفاظ على الذاكرة الوطنية واستمرارها لدى أجيال المستقبل”.

الجزائر تتسلم الرئاسة الدورية للقمة العربية .(وأج،27/10/2022)


الجزائر - تسلمت الجزائر، الرئاسة الدورية للقمة العربية، في مستهل اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين وكبار المسؤولين التحضيري الذي انطلقت أشغاله اليوم الأربعاء، بالمركز الدولي للمؤتمرات "عبد اللطيف رحال" بالجزائر العاصمة.

وقد تسلم السفير نذير العرباوي، المندوب الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة، رئاسة الدورة ال31 للقمة العربية، من السفير محمد بن يوسف، المندوب الدائم لتونس لدى جامعة الدول العربية، الذي ترأست بلاده القمة العربية في دورتها ال30.

وكانت قد انطلقت اليوم، أشغال مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين وكبار المسؤولين للإعداد لاجتماع وزراء الخارجية التحضيري للقمة العربية في دورتها ال31، والتي ستحتضنها الجزائر يومي الفاتح والثاني نوفمبر القادم.

المندوب الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة، نذير العرباوييعرب عن تطلع الجزائر إلى قمة عربية توافقية تعكس تطلعات الشعوب العربية

أعرب المندوب الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة, نذير العرباوي, اليوم الأربعاء بالجزائر العاصمة, عن تطلع الجزائر إلى قمة عربية "توافقية تنطلق من الثوابت المشتركة وتعكس تطلعات الشعوب العربية التواقة إلى قدر كبير من التضامن والتآزر والتكامل".

وقال السيد العرباوي - في كلمته خلال اجتماع المندوبين الدائمين وكبار المسؤولين, للإعداد لاجتماع وزراء الخارجية التحضيري للقمة العربية في دورتها ال31, والتي ستحتضنها الجزائر يومي الفاتح والثاني نوفمبر القادم - : "نريدها قمة تستفيد من دروس الماضي وتواجه بشكل جماعي تحديات الحاضر وتنظر إلى المستقبل برؤية استراتيجية شاملة من أجل تعزيز الأمن والاستقرار, في ظل مد جسور التعاون البناء والإيجابي مع محيطنا الاسلامي والافريقي".

وتابع : "نحن في أمس الحاجة إلى مقاربة متجددة للتعامل مع جدول أعمالنا اليوم الحافل بالقضايا والمسائل السياسية المختلفة, مقاربة ناجعة وإيجابية تمكننا وبشكل جماعي وتوافقي من معالجة هذه القضايا ورفع مشاريع قرارات وتوصيات وجيهة وعملية وبناءة إلى السادة وزراء الخارجية خلال اجتماعهم التحضيري للقمة العربية الواعدة".

وباجتماع اليوم, يقول السفير, "تنطلق سلسلة الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية ال31 التي ستنعقد على أرض الجزائر بعد مرور ثلاث سنوات عن تعذر انعقادها", لافتا إلى أن الساحتين الإقليمية والدولية تشهدا "تطورات ومتغيرات مع تصاعد المخاطر, بدء بالأزمة الصحية العالمية وتداعياتها على مختلف نواحي الحياة, وصولا إلى الصراع الدولي الحالي وحالة الاستقطاب الحاد التي تمر بها حاليا العلاقات الدولية وانعكاساتها الوخيمة على النظام الدولي والعلاقات متعدد الأطراف بشكل عام, وما يترتب عنها من تداعيات على عالمنا العربي سياسيا وأمنيا واقتصاديا بشكل خاص".

وقال السفير: "مما لا شك فيه, أن حجم التحديات كبير والظرف دقيق وحساس وحجم تطلعات وآمال الشعوب العربية يتزايد في ظل استمرار وتصاعد الأزمات والأحداث والتطورات الاقليمية والدولية, الأمر الذي يتطلب منا جميعا وبإلحاح تنسيق الجهود السياسية والدبلوماسية الجماعية وتوحيد المواقف وصياغة رؤية مشتركة, بالإضافة إلى تنشيط آليات عملنا المشترك وتجديدها وتطويرها حتى نتمكن من الدفاع عن مصالحنا وعن قضايانا العادلة وحقوقنا المشروعة وعلى رأسها القضية الفلسطينية".

وأوضح في هذا السياق, أنه "يجدر الترحيب عاليا بتوقيع الفصائل الفلسطينية على إعلان الجزائر المنبثق عن مؤتمر لم الشمل من أجل تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية الذي انعقد مؤخرا بالجزائر تحت الرعاية الشخصية والسامية لرئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون".

وانطلقت في وقت سابق اليوم, أشغال مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين وكبار المسؤولين للإعداد لاجتماع وزراء الخارجية التحضيري للقمة العربية في دورتها ال31.

وسيتم خلال الجلسة اعتماد مشروع جدول أعمال مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة التي تنطلق أعمالها الثلاثاء القادم.

ومن المقرر أن يلتئم يوم غد الخميس, اجتماع كبار المسؤولين للمجلس الاقتصادي والاجتماعي التحضيري لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة, يعقبه, يوم الجمعة, اجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي على المستوى الوزاري, على ان يعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعهم يومي 29 و30 أكتوبر تمهيدا لانعقاد اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة يومي الفاتح والثاني نوفمبر القادم.

كل الوفود حضرت إلى الجزائر برغبة إنجاح القمة العربية ال31 .(وأج،28/10/2022)


الجزائر - أكد عبد الحميد شبيرة، سفير الجزائر بمصر ومندوبها الدائم بجامعة الدول العربية، مساء اليوم الأربعاء بالجزائر العاصمة، على أن الوفود المشاركة في أشغال الدورة ال31 للقمة العربية حضرت إلى الجزائر برغبة في إنجاح هذا الموعد العربي الذي ينتظر أن يشكل "محطة كبيرة" في مسار العمل العربي المشترك.

وشدد السيد شبيرة، في ندوة صحفية عقب اختتام أشغال اليوم الاول لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين وكبار المسؤولين، الخاص بالإعداد لاجتماع وزراء الخارجية التحضيري للقمة العربية في دورتها ال31، والتي ستحتضنها الجزائر يومي الفاتح والثاني نوفمبر القادم، أن "التسريبات الإعلامية التي روجت لحضور بعض الدول لأشغال القمة بشروط لا أساس لها من الصحة".

وأوضح السيد شبيرة في رده على سؤال ل(وأج) أنه "لا توجد أي دولة حاضرة في القمة بشروط، فهي قمة عادية تنعقد كل سنة بين الدول الأعضاء بمقتضى نصوص الجامعة العربية المتمثلة في ميثاقها التأسيسي ولها جدول أعمال مصادق عليه من قبل مجلس وزراء الخارجية".

واسترسل في ذات السياق يقول أن الجزائر "احتضنت من قبل ثلاث قمم شكلت في مجملها قمما هامة في العمل العربي المشترك"، مذكرا بأن قمة سنة 1973 برئاسة الرئيس الراحل هواري بومدين، توجت بالاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل وحيد للشعب الفلسطيني وتمكنت الجزائر من تحقيق توافق بين العديد من الأطراف المتنازعة حول تمثيل الفلسطينيين آنذاك.

أما قمة 1988 التي كانت "قمة استثنائية" برئاسة الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد، وبطلب من الجزائر، فكانت حسب ما أكده السفير شبيرة، قمة "دعم ومساندة الشعب الفلسطيني في كفاحه".

كما احتضنت الجزائر قمة 2005 التي سميت "قمة الإصلاحات" حيث اتخذت خلالها قرارات وصفها السيد شبيرة ب"الجيدة في إصلاح الجامعة العربية والأجهزة التابعة لها، واليوم تعقد القمة الرابعة تحت شعار "لم الشمل العربي" والتركيز على القضايا العربية".

-- اجتماعات المندوبين "مثمرة" وحققت توافقا حول امهات القضايا--

وحول الاجتماعات التحضيرية للمندوبين الدائمين التي انطلقت أشغالها اليوم الأربعاء، فأكد السيد شبيرة انها كانت "مثمرة وتميزت بنقاش موضوعي حيث تم التوصل إلى تحقيق توافق حول أمهات القضايا"، مضيفا أن "القاعدة المعمول بها في القمم العربية هي التوافق على الرغم من وجود بعض الاختلافات بين الدول".

ولفت السيد شبيرة الى انه تم خلال الاجتماع معالجة العديد من القضايا السياسية والاقتصادية وحتى الاجتماعية، مبرزا انه على الصعيد السياسي تم بحث -كقضية أساسية- القضية الفلسطينية إلى جانب الوضع في ليبيا واليمن وسوريا وكذا العلاقات العربية بصفة عامة.

أما على الصعيد الاقتصادي، فلفت مندوب الجزائر إلى أنه من بين الملفات المطروحة، ملف الأمن الغذائي العربي الذي تم اقتراحه منذ أشهر خاصة منذ اندلاع النزاع في أوكرانيا الذي كان له انعكاسات سلبية ومباشرة على العديد من الدول العربية.

وحسب السيد شبيرة، فقد برز هذا الموضوع "وكان محل اهتمام كبير من قبل الجامعة العربية وكذلك من قبل عدد من المنظمات المتخصصة التابعة لها والتي انكبت على تقييم الوضع الأمني والغذائي العربي وتوصلت الى نتائج ملموسة حددت جملة من الاقتراحات للنهوض بهذا القطاع على مستوى العالم والتي سيصادق عليها العرب وسيشرع في تنفيذها مباشرة بعد القمة".

أما القسم الثالث من النقاش فتركز حسب ممثل الجزائر، حول بحث وتقييم قضايا الجانب الاجتماعي فيما يتعلق بالشباب والتعليم والسياحة وغيرها.

وخلال رده على سؤال حول مبادرة السلام العربية ، فأوضح السيد شبيرة قائلا أنه "بالرغم من مرور مدة طويلة على اعتماد المخطط العربي في بيروت سنة 2002، إلا أن الجانب العربي لا يزال متمسكا بهذه المبادرة السلمية"، مبرزا انه "ستصدر عن القمة توصية تدعو للعمل بها بهدف إقامة سلام عادل ومنصف في الشرق الأوسط يعيد بالأساس الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني لإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".

وجدد السفير شبيرة التأكيد على أن القضية الفلسطينية تبقى نقطة بارزة في أشغال القمة، مشيرا الى المبادرة التي قام بها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، منذ بداية السنة في جمع شمل الصف الفلسطيني والمصالحة والتي توجت بتوقيع 14 فصيلا فلسطينيا على "إعلان الجزائر" للمصالحة والذي التزمت بتنفيذه من أجل تقوية الصف الفلسطيني والتوجه نحو مسار التسوية للقضية الفلسطينية.

وخلال تطرقه إلى الازمة الليبية، أكد أنها من بين أهم القضايا المدرجة في جدول أعمال القمة التي تسعى الى ايجاد تسوية للوضع الداخلي من خلال ترقية الحوار بين كل الأطراف والذهاب قدما نحو تنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية بشكل حر ونزيه وبدون أي تدخل اجنبي.

ولم يفوت السيد شبيرة الفرصة للتذكير بأن الجزائر "بذلت جهودا كبيرة جدا في سبيل تسوية الأوضاع في هذه الدولة الجارة، على المستوى العربي و الإفريقي وحتى الدولي، من خلال الدفع نحو تحقيق وحدة ليبيا وسلامة ترابها وتعمل على إيجاد مخرج في اقرب فرصة لهذه الازمة التي طال أمدها وكلفت الشعب الليبي خسائر بشرية ومادية كبيرة".

المركز الدولي للمؤتمرات: أجواء تنظيمية محكمة وحضور إعلامي مميز لتغطية القمة العربية .(وأج،28/10/2022)


الجزائر- يشهد المركز الدولي للمؤتمرات عشية انعقاد القمة العربية يومي 1 و 2 نوفمبر المقبل، أجواء تنظيمية محكمة وحضورا إعلاميا مميزا، وهذا بمناسبة انطلاق أولى الاجتماعات التحضيرية لهذا الحدث الهام.

وقد تميزت هذه الاجتماعات التحضيرية بتغطية إعلامية معتبرة من قبل مختلف وسائل الاعلام في ظل التسهيلات والوسائل التكنولوجية التي وضعها المركز الدولي للصحافة في خدمة الاعلاميين من أجل تمكينهم من أداء مهمتهم في أحسن الظروف.

وبهذا الخصوص, نوه مدير مركز تبادل الاخبار والبرامج التابع لاتحاد إذاعات الدول العربية, محسن كريم سليماني, بالجهود الكبيرة التي بذلتها السلطات الجزائرية وكل القطاعات المعنية بالتغطية الإعلامية لأشغال القمة.

وكشف بالمناسبة أنه تم تشكيل مجموعة عمل تضم منسقين ومهندسين وإطارات من المركز العربي لتبادل الأخبار والبرامج التابع لاتحاد إذاعات الدول العربية للإشراف على تنفيذ البرنامج الذي تم تسطيره من أجل إنجاح التغطية الإعلامية لأشغال القمة.

وذكر السيد سليماني بالاجتماعات التنسيقية التي أشرف عليها الاتحاد مؤخرا وتناولت مختلف المسائل المرتبطة بالتغطية الاعلامية من خلال تهيئة الفضاءات وتزويدها بالتجهيزات اللازمة، مبرزا "الامكانيات الكبيرة التي وفرتها الدولة الجزائرية، والتي تجاوزت ما هو مطلوب من حيث الوسائل البشرية والمادية لضمان التغطية الجيدة لهذا الحدث".

بدورهم, ثمن صحفيون وإعلاميون اقتربت منهم "وأج" جهود الجزائر في توفير كافة الخدمات والتجهيزات اللوجستية لتسهيل مهامهم في تغطية أول قمة عربية "بدون ورق"، وهو ما أشار إليه نائب رئيس تحرير وكالة انباء الشرق الأوسط, صلاح جمعة, الذي أشاد بنوعية التجهيزات التقنية العالية الجودة التي وفرتها الجزائر بما يسمح للإعلاميين بالقيام بتغطية شاملة لهذه القمة.

وفي ذات السياق, أوضحت مسؤولة قسم الشؤون العربية ب"صدى البلد" الاخباري المصري, ميس رضا, بأن الوفد الاعلامي العربي المعني بتغطية أشغال القمة "لمس توفر كافة التجهيزات اللازمة للقيام بمهامه على أكمل وجه"، وهو ما يليق --مثلما قالت-- بأول قمة عربية خالية من الورق, معربة في ذات الوقت عن أملها في أن تكون مخرجات قمة لم الشمل "ناجحة بالشكل المرغوب فيه".

من جانبها، أثنت الصحفية أسماء عجلان، مديرة تحرير الشؤون العربية بجريدة "الجمهورية" المصرية، على "التنظيم المحكم" الذي طبع أول يوم من أشغال الاجتماعات التحضيرية للقمة في ظل توفر كل الوسائل التكنولوجية التي يحتاجها الصحفي لأداء مهامه.

كما عبرت بدورها الصحفية هناء السيد من جريدة "الأنباء" الكويتية عن امتنانها لكافة الجهود المبذولة لتوفير التجهيزات والامكانيات التي تتيح للوفد الاعلامي تغطية هذا الحدث بالشكل المطلوب, مشيدة بجهود الجزائر "نظير ما تم توفيره من خدمات على مستوى المركز الدولي للمؤتمرات".

وبخصوص أجواء العمل في أول يوم من انطلاق أشغال الاجتماعات التحضيرية, أوضحت مراسلة جريدة "الصباح" العراقية ووكالة الأنباء العراقية, إسراء خليفة, أنها كانت "جيدة", مثنية على "التحضيرات الجادة" لهذه القمة, والتي انعكست صورتها في شوارع مدينة الجزائر التي توشحت بأعلام الدول العربية ترحيبا بالوفود القادمة.

وأشارت الى أن الجزائر, وانطلاقا من مبادئها الثابتة، معروفة بدفاعها عن القضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وهو ما انعكس على "التحضير الجيد لهذا الحدث", مثلما أضافت.

بدوره، أبدى الصحفي بموقع "العين" الاماراتي, علي الحوفي, ارتياحه لما وفرته الدولة الجزائرية للإعلاميين من تجهيزات تليق بمستوى هذه القمة، والتي تسعى من خلالها الجزائر إلى "لم الشمل العربي في وقت يشهد فيه العالم تحديات كبرى".

القمة العربية: اختتام أشغال اجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي التحضيري على مستوى كبار المسؤولين .(وأج،28/10/2022)


الجزائر - اختتمت, مساء اليوم الخميس بالمركز الدولي للمؤتمرات "عبد اللطيف رحال" بالجزائر العاصمة, أشغال اجتماع كبار المسؤولين للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي, التحضيري لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورته العادية ال31.

وعقب الاجتماع, أدلت الأمينة العامة المساعدة ورئيسة قطاع الشؤون الاجتماعية لمجلس الاقتصادي والاجتماعي لجامعة الدول العربية, هيفاء أبو غزالة, بتصريحات للصحافة أكدت فيها أن "الاجتماع تم في جو من التضامن والتكامل".

وأضافت أنه تم تسجيل "اتفاق كبير" بين الوفود المشاركة في الاجتماع, واصفة القمة العربية التي ستحتضنها الجزائر يومي الفاتح والثاني نوفمبر القادم, بقمة "لم الشمل والتفاؤل والتضامن العربي".

من جهته, أكد مدير إدارة التكامل الاقتصادي العربي بجامعة الدول العربية, بهجت أبو النصر, في تصريحات صحفية عقب الاجتماع, أن القمة العربية بالجزائر ستسهم بشكل فعال في تسريع التكامل الاقتصادي العربي.

وأضاف أن اجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي اليوم الخميس سمح بمناقشة عدة مواضيع مهمة من شأنها تسريع التكامل الاقتصادي بين الدول العربية, وعلى رأسها تحديث المنطقة التجارية الحرة الكبرى, بغرض تكثيف التبادلات البينية.

وفي هذا السياق, لفت إلى تكليف لجان متخصصة لوضع الية توحيد التعريفة الجمركية, ستعرض على المجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي في فبراير القادم.

وكان المشاركون في اجتماع كبار المسؤولين للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي, الذي انطلق بعد ظهر اليوم الخميس, قد بحثوا عدة مواضيع ذات صلة بتعزيز العمل العربي المشترك من بينها التعافي الاقتصادي والاجتماعي من جائحة كورونا في الدول العربية, واستكمال متطلبات منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى, وإقامة الاتحاد الجمركي العربي, والرؤية العربية لاقتصاد الرقمي, وتحديات الأمن الغذائي والتنمية الزراعية العربية المستدامة.

ومن المقرر أن يعقد, غدا الجمعة, المجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي اجتماعا على المستوى الوزاري, تحضيرا لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورته العادية ال31.

الامين العام لجامعة الدول العربية، أبو الغيط : قمّة الجزائر فاتحة للتكتّل وتوحيد المواقف .(وأج،27/10/2022)


أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط ، أن الأوضاع الراهنة تفرض المزيد من التنسيق والعمل المشترك؛ و أن قمة الجزائر ستكون فاتحة لهذا النهج في العلاقات العربية .

وقال أحمد أبو الغيط ، اليوم الاربعاء خلال كلمة بمناسبة مرور خمس عقود على العلاقات المصرية الاماراتية إنه في عالم يزداد ميلاً للاستقطاب والمواقف الحدية، تشتد الحاجة إلى المواقف الجماعية وإلى التكتل وتوحيد المواقف، معربا عن أمله في أن تكون القمة العربية، التي تنعقد في الجزائر بعد أيام، فاتحةً لهذا النهج في العلاقات العربية و أن تكون قمةً للمِّ الشمل وجمع الإخوة تحت سقف واحد من أجل توحيد كلمتهم ورؤيتهم دفاعاً عن المصالح العربية ومستقبل الشعوب العربية في عالم تتعقد مشاكله، وتتوالى أزماته.

وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أن تجربة السنوات الماضية كشفت أن “العرب هم الملجأ الأخير لإخوانهم العرب في وقت الأزمة وزمن الشدة، فإن الكثير من دول منطقتنا لا زالت تمر بأزمات خطيرة تُهدد وجودها ذاته في بعض الحالات” ، مضيفا أن “العمل العربي المشترك سيظل سبيلاً لا بديل عنه للتعامل مع هذه الأزمات في داخل البيت العربي وبعيداً عن تدخلات الآخرين وأجنداتهم” . مستدلا بالتطورات العالمية المتسارعة و التفاعلات شديدة السيولة والتحول تنطوي على أزمات متلاحقة وغير مسبوقة في حدتها وتواترها وفي خضم هذه الأزمات تزداد حدة الاستقطاب في النظام الدولي، كما يتصاعد الاتجاه إلى التكتل والتصلب في المواقف على حد تعبيره .

و أبرز المصدر دور مصر والإمارات البارز و الحضور المهم لهما في عمل الجامعة العربية على كافة الأصعدة؛ لافتا إلى أنهما من الدول الحريصة على العمل العربي المشترك بمعناه الجماعي وكل منهما تُكرس جزءاً معتبراً من تحركاتها ونشاطها الدبلوماسي للعمل العربي في إطار الجامعة.

الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، حسام زكي ينوه بالجهود الكبيرة التي بذلتها الجزائر لإنجاح القمة العربية .(وأج،27/10/2022)


الجزائر - أثنى الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، حسام زكي، اليوم الأربعاء بالجزائر العاصمة، على الجهود التي بذلتها الجزائر والامكانيات التي سخرتها من أجل إنجاح القمة العربية، معربا عن شكره لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، لرعايته السامية لهذا الموعد.

وقال حسام زكي في كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية لأشغال مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين وكبار المسؤولين، للإعداد لاجتماع وزراء الخارجية التحضيري للقمة العربية في دورتها ال31، التي ستحتضنها الجزائر يومي الفاتح والثاني نوفمبر القادم، أن الجامعة العربية وقفت على الجهد الذي بذلته الجزائر و"هو جهد عال ومشكور ويستحق كل الثناء، لذلك فإننا نسجل باسم أعضاء الأمانة العامة للجامعة العربية الشكر الواجب لدولة الجزائر في هذا الخصوص"، كما "نتقدم بكل الشكر لرئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون لرعايته السامية لهذه الأعمال".

ونوه بذات المناسبة ب"قدرة الجزائر على مواكبة طلباتنا المتعددة في عقد أول قمة عربية لا ورقية واستجابتها الكريمة لتوفير الإمكانيات التي مكنتنا من إجراء هذه القمة بهذا الشكل التكنولوجي العصري الحديث الذي يساعد في نقل الجامعة العربية إلى مصاف المنظمات التي تتعامل بهذا المستوى العالي والعصري، لخدمة قضايا العرب وقضايا الدول الأعضاء".

وكانت قد انطلقت في وقت سابق اليوم، أشغال مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين وكبار المسؤولين للإعداد لاجتماع وزراء الخارجية التحضيري للقمة العربية في دورتها ال31.

وسيتم خلال الجلسة اعتماد مشروع جدول أعمال مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة التي تنطلق أشغالها الثلاثاء القادم.

ومن المقرر أن يلتئم يوم غد الخميس، اجتماع كبار المسؤولين للمجلس الاقتصادي والاجتماعي التحضيري لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، يعقبه يوم الجمعة، اجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي على المستوى الوزاري، على ان يعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعهم يومي 29 و30 أكتوبر تمهيدا لانطلاق اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة.

يذكر أن الجزائر تحتضن أول قمة عربية "دون ورق"، بمعنى أن القادة والوزراء والسفراء وعند بحث المواضيع على جدول الأعمال سيجدونها على شاشات الحواسيب بضغطة زر، ولن تكون هناك لا مستندات ولا أوراق أمامهم.

سوناطراك: التوقيع على 7 عقود مع شركات جزائرية وإيطالية .(وأج،28/10/2022)


الجزائر - وقع مجمع سوناطراك, اليوم الخميس بالجزائر العاصمة, على سبعة عقود منها خمسة مع عدد من الشركات الوطنية من بينها شركات مبتكرة وناشئة علاوة على عقدي تطوير بصيغة الهندسة والإمداد والبناء مع الشركتين الإيطاليتين "تكنيمونت" و "أركاد".

وفي هذا الخصوص وقعت سوناطراك عقدا مع شركة "تكنيمونت" الايطالية بهدف تطوير حقل المحروقات "غرد الباقل" بحاسي مسعود (ورقلة) لإنجاز مصنع، بصيغة الهندسة والإمداد والبناء، لاستخلاص غاز البترول المسال، بقيمة تعادل 56 مليار دينار جزائري.

وحسب سوناطراك, تبلغ قدرة المعالجة المتوقعة لهذا المصنع 10 ملايين متر مكعب يوميا من الغاز المصاحب مما سيسمح بإنتاج 1.000 طن في اليوم من غاز البترول المسال و300 طن يوميا من المكثفات و 7ر8 مليون متر مكعب في اليوم من الغاز مشيرة الى أن مدة إنجاز هذا المصنع تقدر ب 36 شهرا.

و بالتوازي مع إنجاز هذا المصنع، تم توقيع عقد مع المؤسسة الوطنية للقنوات, فرع سوناطراك, والذي يتعلق بإنجاز خط أنابيب بقطر 14 بوصة على مسافة 65 كلم، بصيغة الهندسة و الإمداد والبناء حيث سيسمح بنقل غاز البترول المسال الذي سينتجه هذا المصنع نحو شبكة نقل غاز البترول المسال (LR1) بحاسي مسعود.

ومن المرتقب إنجاز هذا الخط في مدة 20 شهرا بقيمة تعاقدية تبلغ 9ر9 مليار دينار جزائري، حسب سوناطراك.

من جهة أخرى وبهدف مواصلة جهود تطوير المحروقات وقع المجمع الغازي تين فوي تبنكورت (شراكة سوناطراك- توتال إنيرجي) عقدا مع شركة "أركاد" الإيطالية يخص إنجاز وحدة جديدة للضغط المنخفض وشبكة تجميع تسمح بربط 24 بئرا جديدة منتجة بالمصنع الحالي وكذا تجديد المرافق القائمة، وهذا بصيغة الهندسة، الإمداد، البناء وإدارة البناء.

و وفقا لبيانات مجمع سوناطراك فمن شأن هذا المشروع الحفاظ على عتبة الإنتاج عند مستوى 11 مليون متر مكعب يوميا فيما يقدر المبلغ المخصص للمشروع 24 مليار دينار جزائري لمدة إنجاز تقدر بـ 34 شهرا.

من جانب آخر، ودعما لسياسة ترقية أداة الإنتاج الوطني التي تبنتها سوناطراك جرى خلال المناسبة ذاتها توقيع ثلاثة عقود أخرى لتوريد المعدات مع شركات وطنية مبتكرة ومؤسسات ناشئة حيث تسمح هذه العقود لمجمع سوناطراك من اقتناء معدات خاصة بوحدات معالجة المحروقات من شركات جزائرية مبتكرة تمكنت من تصنيع هذه المعدات محليا والتي كانت تستورد بالعملة الصعبة سابقا.

في هذ الاطار تم منح عقد للشركة الناشئة "جانصول" لتصميم وتصنيع وتركيب معدات فصل بطابقين على مستوى وحدة معالجة غاز البترول المسال بحاسي مسعود (GPL2) بمبلغ يقدر ب 140 مليون دينار.

وجرى ايضا منح عقدين لتصميم وتصنيع وتوريد معدات فصل ثلاثية السوائل عالية ومنخفضة الضغط تستفيد منها وحدة معالجة الغاز ب "تين فوي تبنكورت"، وهذا لكل من المؤسسة الوطنية للأنشطة العامة للصناعة والمؤسسة الوطنية لصناعة الهياكل المعدنية والنحاسية بمبلغ يعادل 69 مليون دينار جزائري لكل منهما.

وشهد الحفل توقيع عقد بين سوناطراك والفرع التابع لها "الشركة الوطنية للهندسة المدنية والبناء"، والذي يتعلق بإنجاز قاعدة حياة مخصصة لإيواء العاملين بمحطة الضخ قيد الإنجاز بغرد شقة بحاسي مسعود.

و حسب المعلومات المقدمة خلال مراسم التوقيع ستتراوح طاقة الاستيعاب بهذه القاعدة بين 82 و120 سريرا فيما تقدر مدة إنجاز هذه المنشأة بـ 24 شهرا.

رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون يستقبل الكاتب المكلف بالعلاقات مع الدول والمنظمات الدولية بحاضرة الفاتيكان .(وأج،26 /10/2022)


الجزائر- استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، يوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة، رئيس الأساقفة بول ريتشارد غالاغر، الكاتب المكلف بالعلاقات مع الدول والمنظمات الدولية بحاضرة الفاتيكان.

وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، السيد رمطان لعمامرة يتحادث مع رئيس الأساقفة بحاضرة الفاتيكان

تحادث وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية في الخارج، رمطان لعمامرة، اليوم الثلاثاء بالجزائر، مع رئيس الأساقفة بول ريتشارد غالاغر، الكاتب المكلف بالعلاقات مع الدول والمنظمات الدولية بحاضرة الفاتيكان.

وأكد السيد لعمامرة في تصريح للصحافة، أن زيارة السيد بول ريشار غالاغر تصادف الاحتفال بالذكرى الخمسين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر و دولة الفاتيكان، مشيرا إلى "تطلع الطرفين إلى المزيد من التشاور و التعاون و الحوار و التفاهم".

وأضاف، في ذات السياق، أن الجزائر "تعتز" بتوافق الرؤى مع الفاتيكان حول العديد من القضايا الدولية التي تمتد إلى القضايا المتعلقة بمحاربة الإرهاب وتطوير العلاقات الدولية.

كما أبرز أن المواطنين الجزائريين المسيحيين "يتمتعون بكافة حقوق المواطنة في الجزائر"، معبرا عن "اعتزاز" الجزائر بإسهاماتهم في تحرير وبناء دولة الجزائر المستقلة العصرية.

وبخصوص القضية الفلسطينية، رحب رئيس الدبلوماسية الجزائرية باعتراف الفاتيكان بدولة فلسطين وبمواقفها المبدئية فيما يتعلق بمدينة القدس باعتبارها مدينة محتلة وينبغي أن يطبق عليها القانون الدولي.

ومن جهته، أعرب رئيس الأساقفة بول ريتشارد غالاغر عن "قمة سعادته" بزيارة الجزائر في هذا الوقت الهام في وقت "يحتاج فيه العالم إلى المزيد من التضامن والحوار".

وإذ ذكر بأن الاحتفال بالذكرى الخمسين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والفاتيكان يتزامن مع الذكرى الستين لاستقلال الجزائر، ابرز أنه "على يقين" بأن هذه الذكرى المزدوجة تشكل "انطلاقة جديدة لمواصلة تعزيز العلاقات الثنائية أكثر فأكثر".

واسترسل قائلا "ناقشنا بهذه المناسبة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وأكدنا على العلاقات الدبلوماسية الطيبة بين الفاتيكان والجزائر"، مؤكدا "تقديره" لتوقيع "إعلان الجزائر" بين الفصائل الفلسطينية.

رئيس أساقفة الفاتيكان: الجزائر "بلد لحضارات ضاربة في عمق التاريخ" .(وأج،26/10/2022)


الجزائر- أكد رئيس الأساقفة بول ريتشارد غالاغر, الكاتب المكلف بالعلاقات مع الدول والمنظمات الدولية بحاضرة الفاتيكان, اليوم الثلاثاء, أن الجزائر "بلد لحضارات ضاربة في التاريخ, سكن على أرضها المسيحيون والمسلمون, كما عاش فيها القديس أوغستين وشارل دو فوكو".

وفي تصريح له عقب استقباله من قبل رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, أكد رئيس الأساقفة أن "العالم متعطش للسلام وينبغي تظافر جهود الجميع لتحقيقه", مبرزا أن ''الأخوة تجمع البشرية جمعاء وتجعلهم سواسية في إطار حوار دائم بين الديانات".

وبشأن زيارته الى الجزائر، والتي تعد الأولى من نوعها, قال رئيس الأساقفة أنها شكلت "فرصة لتقديم أسمى عبارات الصداقة والسلام من قبل بابا الفاتيكان, فرنسوا, الى كل الشعب الجزائري الذي يعيش على أرض الحرية والكرامة".

وفي خضم الاحتفال بالذكرى الخمسين للعلاقات الدبلوماسية بين الطرفين, استحضر رئيس الأساقفة بول ريتشارد غالاغر حدثين هامين، يتمثل الأول في استرجاع الجزائر لسيادتها واستقلالها والثاني في افتتاح سفارة الفاتيكان بالجزائر.

كما توقف بالمناسبة عند القمة العربية التي ستحتضنها الجزائر, متمنيا النجاح لهذا الحدث الذي اعتبره "موعدا هاما لتعزيز أواصر الحوار والوئام من أجل مواصلة إحياء علاقات الأخوة".

للإشارة، فإن الاستقبال الذي حظي به رئيس الأساقفة بول ريتشارد غالاغر من قبل الرئيس تبون، جرى بحضور وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة، ومدير ديوان رئاسة الجمهورية، عبد العزيز خلف.

تثمين حرص الرئيس تبون على لم الشمل العربي .(وأج،12/10/2022)


وهران - ثمن المشاركون في الملتقى الدولي حول البعد العربي للثورة الجزائرية المنظم يوم الاثنين بوهران جهود وحرص رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون على لم الشمل العربي بانعقاد القمة العربية بالجزائر في 1 و2 نوفمبر القادم .

وفي رسالة وجهوها إلى رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون في ختام أشغال هذا الملتقى، عبر الأساتذة العرب المشاركون عن أملهم في أن يتمخض عن هذه القمة العربية "توحيد الصف العربي وتفعيل العمل العربي المشترك".

كما دعوا إلى تعبئة وحشد جميع الطاقات العربية في دعم القضية الفلسطينية ،قضية العرب الأولى والمركزية، لتكون في مقدمة الاهتمامات العربية في المرحلة القادمة، مشيدين في ذات السياق بنجاح جهود رئيس الجمهورية في تحقيق المصالحة الفلسطينية من خلال "إعلان الجزائر".

للتذكير نظم هذا الملتقى الموسوم ب "الجزائر في الوطن العربي عمق التاريخ تحديات الحاضر وآفاق المستقبل" من قبل وزارة المجاهدين وذوي الحقوق بمناسبة الذكرى الستين (60) للاستقلال الوطني والذكرى الثامنة والستين (68) لاندلاع ثورة التحرير المجيدة.

وقد عرف اللقاء الذي أشرف على افتتاحه السيد ربيقة مشاركة باحثين من مختلف الجامعات الجزائرية ومن مصر وتونس وفلسطين والمملكة العربية السعودية والعراق.

الجزائر قطب جذاب للاستثمارات العربية .(وأج،26/10/2022)


الجزائر - تعتبر الجزائر التي تتمتع بمزايا كثيرة في عديد المجالات, قطبا جذابا للمستثمرين العرب من خلال مشاريع هامة تم تحقيقها في عديد القطاعات و نوايا استثمارية متزايدة.

وتعد قطر التي تعتبر واحدة من أهم المستثمرين في الجزائر ضمن الدول العربية الحاضرة بقوة في البلد من خلال استثمارات معتبرة لا سيما في قطاع الصناعة و المواصلات السلكية و اللاسلكية.

و قد شهد التعاون الثنائي نقلة نوعية خاصة بعد إنشاء مجمع "الجزائرية القطرية للصلب" (Algerian Qatar Steel) في منطقة بلارة (جيجل) الذي يعد شراكة مثمرة بلغت قيمتها 2 مليار دولار.

و يعتبر هذا المركب الذي من المتوقع أن تصل طاقة إنتاجه إلى 2 مليون طن في سنة 2022 من حديد البناء و منتوجات الصلب الاخرى، بمثابة مشروع مشترك بين Qatar Steel international "قطر ستيل انرناشيونال" (49 بالمئة) و مجمع إيميتال (46 بالمئة) و الصندوق الوطني للاستثمار (5 بالمئة).

و في مجال المواصلات السلكية و اللاسلكية, فإن عدد المشتركين في متعامل الهاتف النقال "أوريدو" المتواجد بالجزائر منذ 2004 و الذي يحتل المركز الثالث في السوق الجزائرية بلغ لحد اليوم 12,5 مليون مشترك في تكنولوجيات الجيلين الثالث و الرابع. و علاوة على ذلك, هناك نحو 15 مؤسسة إماراتية ناشطة في الجزائر.

و يؤكد مشروع مصفاة الألمنيوم الواقع ببني صاف بقيمة 5 مليار دولار و مشروع إنتاج الحليب بتيارت ومشروع انجاز محطة كهربائية (حجرة النص بسعة 1200 ميغاوات) بقيمة 1 مليار دولار التوجه الجديد للاستثمارات الإماراتية في الجزائر.

و منذ بضعة سنوات, انطلقت ديناميكية جديدة للتعاون الاقتصادي الثنائي في مجال الصناعة والمناجم مع تحديد المجالات الرئيسية ذات الاهتمام المشترك منها الصناعة الميكانيكية و معالجة النفايات الصلبة و المناولة وصناعة الألمنيوم.

و في المجال الفلاحي, تميزت العلاقات الجزائرية-الإماراتية بالتوقيع على برتوكول اتفاق بين مجموعة "Agrodiv" والشركة الإماراتية "Elite Agro LLC" قصد تطوير مزارع نموذجية خاصة بإنتاج الحبوب والأعلاف والفواكه والخضر.

و لا يمكن استثناء الاستثمار الأردني في الجزائر حيث تنشط ثلاثة مصانع أردنية في مجال صناعة الأدوية علما أنها بدأت في تصدير منتوجاتها نحو البلدان الإفريقية. و تتواجد الأردن أيضا من خلال بنكين و هما البنك العربي وبنك الإسكان.

أما الشراكة الاقتصادية بين الجزائر والمملكة العربية السعودية فقد تميزت بالتوقيع على عدة اتفاقات استثمار لاسيما في الصناعة الكيميائية و الصيدلانية و الصناعة الغذائية.

و كان رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون قد اكد شهر يوليو الماضي على "الحرص الدائم" للجزائر على استقطاب استثمارات البلدان الشقيقة و الصديقة لاسيما البلدان العربية على غرار قطر و العربية السعودية.

توسيع نظام التقاعد: الجالية الوطنية بالخارج تثمن قرار رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون .(وأج،24 /10/2022)


الجزائر- ثمن ممثلون عن الجالية الوطنية بالخارج اليوم الأحد قرار رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون المتعلق بتوسيع النظام الوطني للتقاعد ليشمل الرعايا الجزائريين المقيمين بالخارج.

في هذا الصدد, عبر الناطق باسم تنسيقية الجالية الجزائرية المقيمة بفرنسا، ناصر خباط، عن ارتياح منتسبي هذه التنسيقية لقرار الرئيس تبون، واصفا هذا الاجراء الذي يمكن أفراد الجالية الوطنية المقيمة بالخارج من الانتساب الارادي الى النظام الوطني للتقاعد بالجزائر, بالقرار "الهام".

وقال ان هذه المبادرة "جاءت لتعزز ارادة الرئيس تبون في الاستجابة لاحتياجات وانشغالات الجالية الجزائرية المقيمة في الخارج"، مؤكدا ان "هذا القرار الذي من شانه تعزيز روابط انتماء الجالية لوطنها وتعزيز اللحمة الوطنية قد لاق استحسان كبيرا".

واضاف السيد خباط, اننا "نرحب ونشجع الروح البراغماتية والارادة السياسية للرئيس تبون".

من جانبه, اعرب رئيس الفيدرالية الوطنية للجالية الجزائرية, طارق بن بوزة عن ارتياحه لهذا الاجراء الذي يسمح للجالية الوطنية بالخارج بالانتساب الى النظام الوطني للتقاعد, معتبرا انه سيعود ب"الفائدة" على أبناء المهجر.

كما اعتبر السيد بن بوزة ان القرار "كان "جد منتظر" من الجزائريين المقيمين بالخارج, سواء كانوا في اوروبا او في البلدان العربية او في أي مكان اخر عبر العالم.

وتابع قوله, ان هذا الاجراء "ينم عن الاهتمام الكبير الذي يوليه رئيس الجمهورية والسلطات العليا في البلاد للجالية الوطنية المقيمة بالخارج", مؤكدا ان هذه الاخيرة "تسهم بشكل كبير في ديناميكية تطوير الاقتصاد الوطني", و تبقى "في خدمة المصالح العليا للبلاد".

من جهته، رحب رئيس جمعية "معا من اجل المستقبل"، رابح العاشوري بالاهتمام الذي توليه السلطات العليا للبلاد للجالية الوطنية في الخارج، مشيرا ل"تحسن في معاملة الجالية من طرف السلطات العمومية منذ انتخاب السيد عبد المجيد تبون رئيسا للجمهورية".

واشار ان توسيع النظام الوطني للتقاعد يأتي "استجابة لانشغالات أفراد جاليتنا المتواجدة في بلدان الخليج وفي المغرب العربي واوروبا وحتى امريكا".

وقال ان هذا القرار "قد يجذب مستفيدين مستقبليين في فرنسا"، مبرزا انه قد "يهم ايضا الأشخاص الذين شرعوا مسارهم المهني في الجزائر، لا سيما بعض الاطارات والاطباء".

يذكر ان احكام هذا الاجراء تطبق على أفراد الجالية الوطنية بالخارج الذين يمارسون خارج التراب الوطني نشاطا مهنيا خاضعا لنظام الأجراء أو شبه الاجراء و/أو نشاطا مهنيا خاضعا لنظام غير الأجراء لحسابهم الخاص صناعيا أو تجاريا أو فلاحيا أو حرفيا أو حرا أو آخرا غير الخاضعين للانتساب الاجباري للمنظومة الوطنية للضمان الاجتماعي.

ويترتب على الانتساب الارادي لأفراد الجالية الوطنية بالخارج الاستفادة من الأداءات العينية للتأمين عن المرض والأمومة وكذا أداءات التقاعد وفقا للأحكام التشريعية والتنظيمية المعمول بها.

وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، السيد رمطان لعمامرة يجتمع بنظيره اليمني .(وأج،25/10/2022)


الجزائر - اجتمع مساء يوم الأحد، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة، مع نظيره اليمني، أحمد عوض بن مبارك، الذي يقوم بزيارة عمل إلى الجزائر، حسب ما أفاد بيان للوزارة.

وقد تم خلال المحادثات -حسب البيان- "استعراض علاقات الأخوة والتعاون بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها، إلى جانب التشاور والتنسيق حول المسائل الجوهرية المتعلقة بالقمة العربية التي ستحتضنها الجزائر يومي الفاتح والثاني من نوفمبر المقبل".

وفي هذا السياق، أكد الوزير اليمني دعم بلاده للمساعي التي بادرت بها الجزائر في سبيل لم شمل الدول العربية وتعزيز التضامن بينها خدمة لقضاياها الرئيسية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، معربا عن "ثقته في أن تكلل هذه الجهود بنجاح القمة خاصة وأنها تحظى بتقدير ومساندة الدول العربية التي تتطلع إلى هذا الموعد لرفع التحديات التي تفرضها الاضطرابات المشهودة إقليميا ودوليا"، يضيف نفس المصدر.

من جانب آخر، تطرق رئيسا دبلوماسية البلدين إلى تطورات الأوضاع في الجمهورية اليمنية، حيث أعرب الوزير لعمامرة عن إدانة الجزائر للاعتداء الأخير الذي استهدف منشآت نفطية مسببا خسائر مادية، مجددا في ذات السياق التعبير عن "تضامن الجزائر الثابت مع اليمن قيادة وشعبا وتطلعها لتجاوز هذا البلد الشقيق محنته بفضل وحدة أبنائه وانخراطهم جميعا في مسار سياسي للوصول إلى تسوية شاملة للأزمة".

وعلى هامش الاجتماع، عبر الوزير اليمني في تصريح للصحافة عن امتنانه لموقف الجزائر "الداعم والثابت و إيمانها بالقضية اليمنية و حكومتها الشرعية" لإنهاء الحرب.

كما هنأ الجزائر على المجهودات المبذولة لاستضافة القمة العربية و انجاحها، حيث قال أن هذه الجهود ستنعكس ايجابا على وحدة الصف العربي، مضيفا أن اليمن سيشارك في هذا الموعد الهام بوفد "عالي المستوى يقوده رئيس مجلس القيادة الرئاسي".

وقال احمد عوض بن مبارك أيضا ان الجزائر "كانت ولا تزال داعمة لمرجعيات الحل السياسي من اجل تحقيق السلام المستدام في اليمن (...) خاصة في ظل التطورات الأخيرة و المتعلقة بتعنت جماعة أنصار الله (الحوثيين) و رفضها لكافة جهود السلام بما في ذلك تجديد الهدنة".

وفي شق آخر، تطرق الوزير اليمني الى مسألة تكوين اليمنيين بالجزائر وفرص توسيعه حيث أشار إلى أن من بين الآلاف من اليمنيين الذين تم تكوينهم بالجزائر، يوجد من يشغل اليوم اعلى المناصب في الدولة اليمنية.

وختم بالقول ان سبل التعاون بين الجزائر واليمن "لها مستقبل واعد" و ان البلدين تجمعهما "أواصر و روابط وثيقة".

الأمين العام لوزارة الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، السيد عمار بلاني يستقبل الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي من أجل عملية السلام في الشرق الأوسط .(وأج،25/10/2022)


الجزائر- استقبل الأمين العام لوزارة الخارجية والجالية الوطنية بالخارج السيد عمار بلاني، يوم الاثنين بالجزائر العاصمة، الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي من أجل عملية السلام في الشرق الأوسط، سفين كوبمانس، حسبما أفاد به بيان للوزارة.

و خلال هذا اللقاء, أشاد السيد كوبمانس بجهود الجزائر التي توجت يوم 13 أكتوبر بالتوقيع على "اعلان الجزائر" للم شمل الفصائل الفلسطينية, مشددا على "ضرورة اعادة التأكيد على مبادرة السلام العربية لسنة 2022 كأساس لضمان حل عادل و مستدام للنزاع في الشرق الأوسط", حسب البيان.

و من جهته, جدد السيد بلاني التأكيد على "الطابع المركزي" للقضية الفلسطينية التي سيتم تسليط الضوء عليها خلال القمة المقبلة لجامعة الدول العربية المقررة يومي 1 و 2 نوفمبر بالجزائر العاصمة, مذكرا بالجهود التي بذلتها الجزائر لتحقيق لم الشمل و دعم الشعب الفلسطيني.

و بهذه المناسبة, أشاد المسؤول ذاته "بتوافق الرؤى مع الاتحاد الأوروبي بخصوص هذا الملف لاسيما فيما يخص جهودها لإقامة دولة فلسطينية وفقا لقرارات الامم المتحدة ذات صلة", يضيف المصدر ذاته.

و في الأخير, شدد السيد بلاني على "ضرورة توحيد كل النوايا الحسنة بغية تعزيز الوحدة الفلسطينية و تنفيذ اعلان الجزائر من أجل إقامة دولة فلسطينية مستدامة عاصمتها القدس الشريف", يختم البيان.

ملتقى دولي حول "الجزائر في الوطن العربي: عمق التاريخ تحديات الحاضر وآفاق المستقبل" .(وأج،25/10/2022)


وهران - افتتحت اليوم الاثنين بوهران أشغال ملتقى دولي حول البعد العربي للثورة التحريرية موسوم ب "الجزائر في الوطن العربي عمق التاريخ تحديات الحاضر وآفاق المستقبل " الذي تنظمه وزارة المجاهدين وذوي الحقوق بمناسبة الذكرى الستين للاستقلال والذكرى ال 68 لاندلاع ثورة التحرير المجيدة.

ويشارك في هذا اللقاء الذي يحضر أشغاله وزير المجاهدين وذوي الحقوق، العيد ربيقة، باحثون من مختلف الجامعات الجزائرية ومن مصر وتونس وفلسطين والمملكة العربية السعودية والعراق.

و يهدف اللقاء الذي يدوم يوما واحدا إلى إحياء روح الاخوة وتعزيز أواصر التضامن العربي واستحضار المسار العربي التحرري في مواجهة التحديات والرهانات وتجسيد التطلعات الشعبية في خلق أطر وفضاءات للتعاون والشراكة العربية، كما أشير إليه .

وسيتم تناول إشكالية هذا الملتقى من خلال ثلاثة محاور يخص الأول موضوع "الجزائر في الوجدان العربي" والثاني "الدعم العربي للثورة الجزائرية" والمحور الثالث "الجامع القيمي والمقاربة التنموية".

وبرمج لهذا اللقاء الذي سيجرى جانب من أشغاله ضمن ورشات, زهاء 20 مداخلة منها "الثورة الجزائرية في بعدها العربي" و"المواقف الرسمية العربية في دعم الثورة الجزائرية" و"الجامعة العربية والقضية الجزائرية" و"ثورة التحرير الجزائرية في الوعي الشعبي والرسمي الفلسطيني" و" الدبلوماسية الجزائرية ومبادرات دعم التقارب العربي ".

احتياطيات الصرف سترتفع إلى 6ر54 مليار دولار بنهاية 2022 .(وأج،25/10/2022)


الجزائر- كشف وزير المالية ابراهيم كسالي، يوم الاثنين بالجزائر العاصمة، أنه من المتوقع أن ترتفع احتياطيات الصرف إلى 6ر54 مليار دولار بنهاية العام الجاري 2022.

و أوضح السيد كسالي, خلال عرضه لمشروع قانون المالية لسنة 2023 أمام لجنة المالية والميزانية بالمجلس الشعبي الوطني, أن تقديرات إغلاق العام الجاري تشير إلى أن احتياطي الصرف المرتقب بنهاية 2022 سيقدر ب 6ر54 مليار دولار, أي ما يعادل 3ر14 شهرا من واردات السلع والخدمات خارج عوامل الانتاج.

و توقع وزير المالية أن يتطور مستوى الاحتياطات إلى 7ر59 مليار دولار في نهاية 2023, أي 3ر16 شهرا من الواردات السلع والخدمات.

و من المتوقع أيضا أن يسجل الميزان التجاري للجزائر فائضا ب 7ر17 مليار دولار بنهاية العام الجاري مقابل 1ر1 مليار دولار العام الذي سبقه, وهو ما يعكس "الزيادة المعتبرة في صادرات المحروقات في سياق ارتفاع اسعار النفط في الاسواق العالمية مع زيادة صادرات الجزائر خارج المحروقات, والتي سترتفع من 5ر4 الى 7 مليار دولار في نهاية 2022", حسب الوزير.

و بخصوص صادرات السلع بنهاية العام الجاري, من المتوقع أن تصل إلى 5ر56 مليار دولار (منها 5ر49 كصادرات للمحروقات) بعد أن قدرت في 2021 ب 6ر38 مليار دولار.

بالمقابل, سترتفع واردات السلع برسم العام الجاري بشكل طفيف الى 7ر38 مليار دولار ( 5ر37 مليار سنة 2021).

أما عن ميزان المدفوعات فسيسجل فائضا عند 3ر11 مليار دولار (3ر6 بالمائة من الناتج الداخلي الخام) وهو مستوى لم يتم تحقيقه منذ سنة 2014, يؤكد وزير المالية.

من جهة أخرى, ستصل ايرادات الميزانية بنهاية العام الجاري -حسب التوقعات التي عرضها الوزير- إلى 9ر7517 مليار دج, بزيادة قدرها 1ر27 بالمائة مقارنة ب 2021 نتيجة ارتفاع الجباية البترولية بمقدار 9ر1284 مليار دج (+7ر66 بالمائة) والايرادات الجبائية ب 8ر222 مليار دج (+1ر8 بالمائة).

كما سترتفع النفقات هي الاخرى لتصل 2ر11610 مليار دج (تقديرات قانون المالية التكميلي) أي بزيادة بلغت نسبتها 1ر56 بالمائة مقارنة ب 2021. وينتظر أن ينتج عن مستوى الايرادات والنفقات للسنة الجارية عجز في الميزانية قدره 3ر4092 مليار دج (-9ر15 بالمائة من الناتج الداخلي الخام), حسب نفس المصدر.

و من المتوقع أيضا زيادة الجباية البترولية المحصلة بنهاية 2022 عند 8ر2353 مليار دج بالمقارنة ب 2021, نتيجة ارتفاع سعر برميل مزيج الصحراء الجزائري الذي سينتقل من 3ر72 دولار للبرميل في 2021 إلى 95 دولار للبرميل في اغلاق 2022.

و أكد وزير المالية في تدخله أن سنة 2022 تميزت باتخاذ جملة من الاجراءات الرامية إلى دعم الاستثمار العمومي والخاص, علاوة على تعزيز القدرة الشرائية للأسر.

الجزائر تدين "بشدة" بالاعتداءات الارهابية التي استهدفت النيجر .(وأج،25/10/2022)


الجزائر- أدانت الجزائر "بشدة" الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت السبت الفارط منطقة بنيبانغو غرب النيجر بالقرب من الحدود مع مالي, حسب بيان لوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج.

وجاء في البيان أن "الجزائر تدين بشدة الهجومات الإرهابية التي وقعت بتاريخ 22 أكتوبر 2022 بمنطقة بنيبانغو غرب النيجر بالقرب من الحدود مع مالي, مستهدفة مدنيين أبرياء".

"وفي هذه الظروف الأليمة, تعرب الجزائر عن تعازيها الخالصة لأسر الضحايا, كما تجدد تضامنها التام مع حكومة وشعب النيجر الشقيق, هذا البلد المجاور والصديق الذي تقيم معه علاقات جيدة", يضيف المصدر ذاته.

و حسب وزارة الخارجية, فإن "هذه الهجمات, التي تعكس النية الخبيثة للجماعات الإرهابية لنشر الفوضى في النيجر وكذا في جميع أنحاء منطقة الساحل, لا يمكن أن تقوض عزم دول المنطقة والجزائر وكذا إرادتهم المشتركة للقضاء على هذه الآفة و المشاركة في منظور واعد للسلام والازدهار المشترك لمنفعة شعوبها".

الجزائر تدين "بشدة" الاعتداء الارهابي الذي استهدف الصومال .(وأج،25/10/2022)


الجزائر- أدانت الجزائر اليوم الاثنين "بشدة" الاعتداء الارهابي الذي استهدف أمس الأحد الصومال, حسبما أفاد به بيان لوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج.

وجاء في البيان: "تدين الجزائر بشدة الاعتداء الارهابي المنفذ يوم 23 أكتوبر 2022 في فندق بالمدينة المينائية كيسمايو جنوب الصومال والذي خلف تسعة قتلى وحوالي خمسين جريحا".

وأضاف البيان "أمام هذا الظرف الأليم, تعرب الجزائر عن تعازيها الخالصة لعائلات الضحايا وتجدد التأكيد على تضامنها الكامل مع الحكومة والشعب الصوماليين الشقيقين في كفاحهما ضد آفة الإرهاب الذي يواصل عرقلة المضي نحو السلم والتنمية في ظل الوحدة والمصالحة الوطنية".

الجزائر تعرب عن "قلقها" إزاء الأحداث التي شهدتها بعض المناطق في السودان .(وأج،25/10/2022)


الجزائر - أعربت الجزائر عن "قلقها" إزاء الأحداث "المؤسفة" التي شهدتها بعض المناطق في السودان لا سيما ولاية النيل الأزرق، وما خلفته من خسائر فادحة في الأرواح، حسب ما أفاد به اليوم الاثنين بيان لوزارة الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج.

وجاء في البيان : "تعرب الجزائر عن قلقها إزاء الأحداث المؤسفة التي شهدتها بعض المناطق في جمهورية السودان الشقيقة لا سيما ولاية النيل الأزرق، وما خلفته من خسائر فادحة في الأرواح".

"و إذ تتقدم بخالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين، تجدد الجزائر تضامنها مع السودان قيادة وحكومة وشعبا في هذه الظروف الأليمة وتدعو الدول العربية والمجتمع الدولي لتعزيز الدعم لهذا البلد الشقيق نحو تحقيق الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدة شعبه وترابه"، يضيف نفس المصدر.

يذكر أن السلطات السودانية أعلنت الجمعة حالة الطوارئ 30 يوما بولاية النيل الأزرق (جنوب شرق)، على خلفية مقتل أكثر من 200 شخص جراء صراع قبلي.

بيان اجتماع مجلس الوزراء ليوم الأحد 23 أكتوبر 2022 .(وأج،24 /10/2022)


ترأس السيد عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني اليوم، اجتماعا لمجلس الوزراء، خُصص لقطاعات العدل، العمل، الصناعة، الصحة، والمجاهدين.

بعد افتتاح الجلسة من قبل السيد رئيس الجمهورية وعرض جدول أعمالها، ثم نشاط الحكومة للأسبوعين الأخيرين، من قبل السيد الوزير الأول، أسدى السيد الرئيس التوجيهات والتعليمات والأوامر التالية:

1- بخصوص شروط وكيفيات ممارسة نشاط وكلاء المركبات الجديدة:

ـ إصدار دفتر شروط نشاط وكلاء استيراد المركبات الجديدة، خلال أسبوع، ومن خلاله، إنهاء كل الممارسات السابقة التي أنهكت المواطنين والخزينة العمومية.

ـ الفصل بين نشاط الوكلاء المستوردين والشركات المصنّعة، والتوجه نحو صناعة ميكانيكية، بمعايير التكنولوجيا العصرية.

ـ ألا يكون الترخيص لتصدير السيارات من الجزائر بعد استيرادها، على حساب السوق الوطنية وحاجيات المواطنين، وبأموال الخزينة العمومية.

2- بخصوص المناطق الصناعية:

وجّه السيد الرئيس الحكومة بمراعاة التوجيهات التالية في التحضير لإعادة بعث نشاط المناطق الصناعية، من خلال مشروع قانون يُعرض لاحقا على مجلس الوزراء.

ـ أمر، وزير الداخلية والجماعات المحلية باستحداث فوري لبطاقة تقنية حول وضعية كل المناطق الصناعية بالولايات، من حيث النشاط والملكية العقارية.

ـ أكد السيد الرئيس أن العبرة ليست بكثرة استحداث المناطق الصناعية، بل بجدواها الاقتصادية، من خلال استحداث مناصب الشغل وتحريك الاقتصاد الوطني، لجلب الاستثمار الحقيقي المنتج، وليس بالقرارات الإدارية.

ـ أن يتم استحداث مناطق نشاطات، في كل بلدية موجهة إلى فائدة الشباب وأصحاب المهن الصغيرة، لامتصاص البطالة.

ـ أكد على أن التفكير في تنظيم جديد وعميق، وحده كفيل بالنهوض بالاقتصاد الوطني، تكون فيه الدولة مرافقة لأصحاب الأفكار والمبادرات بعيدا عن الريع والربح السريع، كما ساد سابقا.

ـ السماح للقطاع الخاص بإنشاء مناطق صناعية.

3- بخصوص مراجعة التدابير المتعلقة بمنحة البطالة:

ـ ثمّن السيد الرئيس ما تمّ تحقيقه لحد الآن، في وقت وجيز في هذا الملف.

ـ أمر بمواصلة سياسة دعم الشباب المتخرج، من الجامعة ومعاهد التكوين عن طريق منحة البطالة، مقابل متابعة حثيثة لتطور مسار البحث عن العمل، من قبل المستفيد من المنحة.

ـ تشديد أكبر على حالات التحايل، ووضع مخطط إحصائي متجدد، كقاعدة بيانات لمراقبة معدل البطالة.

4ـ بخصوص مشروع المستشفى الجزائري-القطري-الألماني:

ـ أكد السيد رئيس الجمهورية أن هدف إنشاء هذا الصرح الطبي، هو التكفل بمعظم الحالات المرضية والعمليات الجراحية، خاصة المستعصية منها، والتي كانت تتطلب التحويل إلى الخارج.

ـ وضع حجر الأساس لهذا المستشفى يكون في الثاني من شهر نوفمبر المقبل.

ـ إنشاء مستشفيات متخصصة، في الاستعجالات، كتجربة نموذجية قبل تعميمها، مع الإبقاء على التخصصات، على مستوى المستشفيات الكُبرى.

ـ ثمن السيد الرئيس توجه قطاع الصحة، نحو رقمنة شاملة لمسار المريض لتخفيف الضغط على المواطن، وتقليل الأعباء عليه.

5ـ بخصوص مشروع القانون الأساسي للقضاء:

ـ بعد أن ثمن السيد الرئيس الاجتهادات، التي تضمنها مشروع القانون والهادفة إلى تكريس استقلالية القضاء، قرّر مجلس الوزراء أن يتم تعميق دراسة مشروع القانون أكثر، ليتم عرضه في اجتماعات مجلس الوزراء لاحقا، ومراعاة ما يلي:

ـ ضرورة توفير شروط الارتقاء أكثر بالعدالة، على رأسها التكوين والترقية، بناءً على النضج المهني الكامل للقضاة، وعلى ضوء خبراتهم وتجاربهم.

ـ التكفّل الأمثل بالقضاة، خاصة من خلال مراجعة شبكة أجورهم، وتحسين وضعياتهم السكنية والعائلية، حماية لهم من كل الإغراءات الخارجية.

ـ اعتماد مقاربة الفصل في القضايا عبر المحاكم المتخصصة، تخفيفا للضغط على القضاة، بهدف حماية المواطن ومصالح الدولة على حد سواء، بتكريس دولة القانون.

6ـ بخصوص مشروع قانون ممارسة الحق النقابي والوقاية من النزاعات الجماعية للعمل وتسويتها.

وجه السيد الرئيس الحكومة بالأخذ بعين الاعتبار الملاحظات التالية، على أن يُعرض في اجتماعات مجلس الوزراء القادمة.

ـ التأكيد أن التحولات التي تشهدها الجزائر، تقتضي تنظيما جديدا للمجال النقابي، ضامنا لحقوق وواجبات المستخدمين، ويساعد على حماية مصالح المجتمع.

ـ استحداث أرضية لوجستية، تسمح بتطبيق مضمون القانون، الذي يُعتبر إضافة حقيقية للعمل النقابي، كما كرّسه دستور 2020.

ـ أن يتضمن مشروع القانون بوضوح القطاعات الحساسة، التي لا تجوز فيها الإضرابات، على أن يُعرض في اجتماعات مجلس الوزراء المقبلة.

ـ أن يتحدد بدقة متناهية، ضمن القانون، اختصاصات وحدود ممارسة العمل النقابي، تفاديا للتداخلات، بين ما هو مهني، وما هو بيداغوجي صرف في القطاعات، كما أثبتته التجارب السابقة.

7ـ بخصوص برنامج الاحتفالات المخلّدة لذكرى اندلاع ثورة التحرير الوطني:

ـ أكد السيد الرئيس أن الهدف من إحياء هذه الذكرى الغالية هو غرس أبعاد التضحيات في النشء ليوجه في هذا الصدد الحكومة بإعطاء هذه الاحتفالات، الأهمية الخاصة، لتكون في مستوى ما تعيشه الجزائر، من ديناميكية على جميع الأصعدة.

توجيهات عامة:

ـ أمر السيد وزير الداخلية، بتوجيه الولاة ورؤساء الدوائر ورؤساء البلديات بالاحترام الصارم لليوم المخصص لاستقبال المواطنين مرة في الأسبوع.

ـ إعادة تفعيل دور سجل انشغالات المواطنين بالمؤسسات والإدارات والهيئات العمومية، بكل الولايات وإطلاع وسطاء الجمهورية، مرة كل شهر، بعد التأشير عليه من قبل ولاة الجمهورية.

ـ التدارك الفوري لبعض النقائص، عبر مؤسسات تربوية، تخص الإطعام والنقل، تم ّ تسجيلها مع الدخول المدرسي.

وفي ختام الاجتماع وافق مجلس الوزراء، على مراسيم تتعلق بتعيينات في وظائف عليا في الدولة.

اليوم الوطني للصحافة : النص الكامل لرسالة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون .(وأج،22/10/2022)


الجزائر - بعث رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون, اليوم الجمعة, عشية احياء اليوم الوطني للصحافة، رسالة، فيما يلي نصها الكامل:

"بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

ونحن نحتفي باعتزاز باليوم الوطني للصحافة في 22 أكتوبر تخليدا لصدور أول عدد من جريدة +الـمقاومة الجزائرية+ الناطقة باسم جبهة وجيش التحرير في نفس هذا اليوم من عام 1955، وبالذكرى الستين لبسط السيادة على الإذاعة والتلفزيون في 28 أكتوبر سنة 1962، أُؤكد دعمنا الكامل لنساء ورجال هذه الـمهنة النبيلة، وهم يؤدون بروح مهنية ووطنية الرسالة الـمنوطة بهم، ونحيي جهودهم في التصدي للحرب السبريانية المسعورة، التي ينفذها بالأصالة أو بالوكالة محترفو الأكاذيب، حقدا على الجزائر، التي إستعادت دورها الريادي على الصعيد الإقليمي والدولي، وسعيا منهم إلى التشويش والتضليل في هذه الـمرحلة من البناء الوطني، التي نتوجه فيها لوضع أسس الإنعاش الاقتصادي والتنمية المستدامة في كنف الاستقرار والسكينة.

ويجدر في هذه المناسبة أن نشيد بمستوى الوعي الوطني لدى الأسرة الاعلامية، وهي تواجه بحرفية عالية مخططات الترويج للمعلومات المغلوطة، والبروباغندا الممنهجة، الرامية إلى التعتيم على إنجازات بلادنا، وقدرتها على رفع التحديات وتحقيق النجاحات.

وإنني بهذه المناسبة أترحم على شهداء الواجب الوطني، الذين وقفوا بشرف وإباء في جبهة مقاومة الإرهاب وآلة الدمار، التي استهدفت الدولة الوطنية ومؤسساتها، منوها باختياركم الـموفق لشعار "ستينية الاستقلال، تحديات الأمس، تحديات اليوم"، عنوانا للطبعة الثامنة لجائزة رئيس الجمهورية للصحفي الـمحترف، فهو يعبر عن العرفان لأجيال من الإعلاميين الجزائريين الذين جعلوا من الكلمة والصورة والصوت سلاحا للدفاع عن الجزائر، منذ الحركة الوطنية وإبان ثورة التحرير المجيدة .. وغداة الاستقلال.

وتمكينا أكثر فأكثر للدور الـمحوري لقطاع الإعلام والاتصال في الـمجتمع، حرصنا على ترجمة الالتزامات التي تعهدنا بها من خلال تكريس حرية التعبير والصحافة المكتوبة والسمعية البصرية والالكترونية في الدستور، وعملنا على توسيع شبكات محطات البث الاذاعي والتلفزي عبر كافة مناطق الوطن، ضمن مقاربة شاملة، ترمي إلى تعزيز الإعلام وترقية الصحافة من خلال الشروع في إصلاحات تشريعية وتنظيمية، يؤسس لها القانون العضوي الجديد للإعلام، وقانون السمعي البصري، وقانون الصحافة الـمكتوبة والصحافة الالكترونية.

وإلى جانب التكفل الشامل بالـمنظومة القانونية، فإن الحكومة تبقى مدعوة إلى الاستمرار في تعزيزِ مكاسب القطاع المادية والتقنية، وإيلاء الاعلام الجهوي والجواري اهتماما خاصا باعتباره همزة وصل بين الساكنة والإدارة المحلية.

وفي هذه السانحة أَحث الحكومة على مرافقة الـمحطات الاذاعية الـمستحدثة على مستوى الولايات الجديدة، ومواصلة دعمِ القنوات التلفزيونية الجديدة ومحطات البث التي تم وضعها حيز الخدمة، وأدعوها في نفس الوقت إلى الإسراعِ في استكمالِ إعداد النصوص القانونية ذات الصلة في الآجال الـمعقولة، ويتعلق الأمر على الخصوص بالقانون العضوي للإعلام، وقانون السمعي البصري، وقانون الصحافة المكتوبة، وقانون الصحافة الالكترونية.

مجددا التقدير والعرفان لكم، أنتم نساء ورجال الإعلام والاتصال، وأنتم تواصلون إثراء مكتسبات الإعلام الديمقراطي التعددي بإخلاصكم للوطن، ووفائكم لرسالة الشهداء، وغيرتكم على الجزائر الحرة السيدة، أتوجه إليكم بخالص التهاني، متمنيا لكم النجاح في تجسيد تطلعاتنا إلى منظومة إعلامية مؤثرة بمواصفات الاحترافية والحداثة، تخدم الـمجتمع، وتدافع عن مصالح الأمة.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته''.

وفد من المتعاملين السياحيين الروس في رحلة استكشافية إلى الجزائر .(وأج،22/10/2022)


الجزائر - يقوم وفد من المتعاملين السياحيين الروس، ممثلا في وكالات سياحة وأسفار، برحلة استكشافية الى الجزائر "للاطلاع عن قرب على منتوجها السياحي وبرمجته في جدول مبيعاتهم"، حسب ما أفاد به اليوم السبت بيان لوزارة السياحة والصناعة التقليدية.

وأوضح ذات المصدر أن هذه الرحلة التي تدخل في إطار "ترقية وجهة الجزائر السياحية"، ستسمح للوفد الروسي ب"الاطلاع عن قرب على المنتوج السياحي الجزائري، لا سيما الصحراوي والساحلي".

وأضاف البيان أن هدف المتعاملين السياحيين من الاطلاع على المنتوج السياحي الجزائري هو "برمجته في جدول مبيعاتهم من خلال إبرام عقود تجارية مع نظرائهم الجزائريين".

القمة العربية بالجزائر تعقد في ظل توفر "مؤشرات إيجابية" ومستجدات جديدة .(وأج،23/10/2022)


طرابلس - أكد اعلاميون ليبيون أن القمة العربية المقبلة بالجزائر تعقد في ظل توفر "مؤشرات إيجابية" ومستجدات جديدة على الساحة العربية، معتبرين أن الجزائر بإمكانها أن "تقود القمة نحو أهداف لم تتحقق في وقت سابق و أن تفعل آلية العمل العربي المشترك".

و يرى الصحفي والباحث في الدستور والقانون, محمد محفوظ, أنه "أمامنا اليوم فرصة جيدة لا يجب تفويتها في ظل قيادة الجزائر للقمة والتي لديها من الامكانات ما يرشحها بأن تسير في طرق كان من المستحيل السير فيها في وقت سابق".

و أعرب في هذا السياق لوأج عن اعتقاده بأن القمة العربية, المقررة يومي 1 و 2 نوفمبر, تعقد في ظل توفر "مؤشرات إيجابية" ومستجدات جديدة على الساحة العربية "لعل أهمها تجاوز العديد من الخلافات العربية التي شهدتها القمم العربية السابقة, كما أن تأكيد كل الدول المشاركة في هذا الموعد العربي بتمثيل رفيع المستوى, يبرز قوة الدبلوماسية الجزائرية التي استطاعت أن تذيب العديد من الخلافات في مسعى وضع خطة واضحة المعالم تقود الهيئة لأن تلعب دورا فعالا في العديد من الملفات الشائكة".

و هو ما يدل -في رأي الصحفي الليبي- على أن الجزائر تستطيع أن "تقود القمة نحو أهداف لم تتحقق في وقت سابق و أن تفعل آلية العمل العربي المشترك".

و عاد محمد محفوظ ليؤكد أن الملف الليبي سيحظى بلا شك في قمة الجزائر بموقع بارز مقارنة بالسنوات الفارطة, والسبب الرئيسي في نظره راجع الى "مكانة ليبيا لدى الجزائر".

من جهته, يتطلع الاعلامي ماهر الشاعر لأن تشكل القمة العربية القادمة "قاطرة" لرأب الصدع وحل ما يمكن حله من الخلافات التي تعاني منها المنطقة العربية, معربا عن أمله في أن تكون الجزائر صاحبة المبادرة في هذا الملف وتحديدا في الأزمة الليبية.

و قال ماهر أن الساحة الليبية تعلق أمالا على الجزائر في هذه القمة فيما يخص الملف الليبي من أجل توحيد مواقف الدول العربية و اصلاح ما يمكن إصلاحه بسبب الانقسام السياسي الحاصل حول هذا الملف.

و أضاف الاعلامي يقول أنه في زمن التكتلات في ليبيا وتأزم الوضع الأمني, فإن الليبيين ينظرون اليوم "بأمل" الى "دور فعال لجامعة الدول العربية لدعم المؤسسات الشرعية في ليبيا والوقوف معها لوضع حد لمختلف المشاكل الأمنية و الاجرامية".

النظام الوطني للتقاعد: رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون يوقع مرسوما لفائدة أفراد الجالية الوطنية بالخارج .(وأج،21 /10/2022)


الجزائر - وقع رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون اليوم الخميس مرسوما رئاسيا يتعلق بالانتساب الإرادي للنظام الوطني للتقاعد لفائدة أفراد الجالية الوطنية بالخارج.

وقع رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون اليوم الخميس مرسوما رئاسيا يتعلق بالانتساب الإرادي للنظام الوطني للتقاعد لأفراد الجالية الوطنية بالخارج، العمال الاجراء منهم وغير الاجراء (رؤساء المؤسسات).

وتم التوقيع على هذا المرسوم واحالته إلى الأمانة العامة للحكومة قصد نشره بالجريدة الرسمية.

وكان رئيس الجمهورية قد التزم خلال مختلف زياراته الرسمية إلى الخارج بالاستجابة لهذا الانشغال الذي عبر عنه مرارا أفراد الجالية الوطنية بالخارج.

وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، السيد رمطان لعمامرة يستقبل كاتب الدولة النرويجي للشؤون الخارجية .(وأج،21/10/2022)


الجزائر - استقبل وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، السيد رمطان لعمامرة، اليوم الخميس بالجزائر العاصمة، كاتب الدولة النرويجي للشؤون الخارجية، السيد إرلينغ ريميستاد الذي يجري زيارة عمل، حسبما جاء في بيان للوزارة.

بهذه المناسبة، "أعرب الطرفان عن ارتياحهما لوضع العلاقات الثنائية بين الجزائر والنرويج و آفاق تعزيزها وتنويعها الواعدة، لا سيما في مجالات الطاقة والتعليم العالي والنقل والأشغال العمومية"، حسب بيان الوزارة.

كما "رحبا بالتقارب الكبير لمواقف البلدين حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك"، يضيف المصدر ذاته.

وفي هذا الصدد، يضيف البيان "هنأ السيد ريميستاد الجزائر على مبادرة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الرامية إلى توحيد الصفوف الفلسطينية التي توجت بالتوقيع على +إعلان الجزائر+ من أجل المصالحة والوحدة الفلسطينيتين، الذي يعد خطوة مهمة نحو حل القضية الفلسطينية وإحلال سلام دائم في الشرق الأوسط".

وحسب البيان، "جاء هذا الاستقبال امتدادا لجلسة العمل الموسعة التي ترأسها مناصفة الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج عمار بلاني وكاتب الدولة النرويجي، والتي خصصت لاستعراض مختلف مجالات الشراكة الجزائرية-النرويجية".

منتدى التصدير: الحكومة تعمل على رفع الصادرات خارج المحروقات إلى 10 مليار دولار في 2023 .(وأج،21/10/2022)


الجزائر- أكد الوزير الأول السيد أيمن بن عبد الرحمان، يوم الخميس بالجزائر العاصمة، أن الحكومة تعمل على رفع الصادرات خارج المحروقات إلى 10 مليار دولار في العام المقبل 2023.

و أوضح السيد بن عبد الرحمان في كلمة ألقاها خلال افتتاح منتدى التصدير الذي ينظمه مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري, تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون, أنه "بتضافر كل الجهود, سنعمل على الرفع من قيمة صادراتنا خارج المحروقات إلى 10 مليار دولار مع نهاية سنة 2023".

و في هذا الإطار, أعرب الوزير الأول عن ثقته في قدرة المتعاملين الجزائريين في تجسيد هذا الهدف, مؤكدا أنهم سيحظون بمرافقة ومساعدة الحكومة.

و أضاف أن الدولة ستكون "مرافقا للمتعاملين الاقتصاديين ومسهلا لهم, لاسيما من خلال رقمنة الضرائب وتخفيف العبء الضريبي, ضمن مقاربة شاملة تأثر ايجابا على مداخيل البلاد خارج المحروقات".

و لفت إلى أن قيمة الصادرات خارج المحروقات بلغت إلى غاية 30 سبتمبر المنصرم 5 مليارات دولار, وهي نفس القيمة المسجلة خلال عام 2021 بأكمله, مما يشير إلى استمرار وتيرة الاصلاحات التي تعرفها التجارة الخارجية للبلاد.

و تابع قائلا أن الصادرات خارج المحروقات بصدد تحقيق 7 مليارات دولار بنهاية السنة الجارية, مؤكدا أن "الجزائر تتجه, في إطار الرؤية الاقتصادية الجديدة, بخطى أكثر واقعية وبخطى ثابتة نحو تنويع الاقتصاد الوطني, نصبو من خلاله إلى إرساء أسس صلبة لاقتصاد وطني جديد قوي ومستدام, مستقل عن التبعية لعائدات المحروقات".

و في هذا السياق, أبرز أن الاصلاحات التي يعرفها قطاع التجارة الخارجية أسفرت عن خفض عن المستوردين من 43 ألف مستورد إلى 13 ألف حاليا, بالموازاة مع رفع عدد المصدرين من 200 مصدر, أغلبهم غير منتظم, إلى أكثر من 3000 مصدر مسجل, من بينهم 1500 مصدر يجري عمليات تصدير فعلية.

و هنا لفت إلى أن "الدولة لا تعترض على الاستيراد المكمل للإنتاج الوطني والذي يسمح للاقتصاد الوطني بالولوج في سلاسل القيم وبالتحكم في تقنيات الانتاج, بل تحارب الاستيراد الذي يستنزف العملة الصعبة والذي كاد بأن يدفع بالبلاد إلى سوق الاستدانة الدولية".

الصالون الدولي للبناء و العقار و الأشغال العمومية بقسنطينة: إبرام ازيد من 40 اتفاقية شراكة .(وأج،21/10/2022)


قسنطينة – تم ابرام أزيد من 40 اتفاقية شراكة في إطار فعاليات الطبعة الخامسة لصالون البناء والعقار والأشغال العمومية للشرق الجزائري “باتي إكسبو قسنطينة 2022″، حسبما ما علم اليوم الخميس من منظمي هذه التظاهرة الاقتصادية.

وأوضح محافظ الصالون أحمد حنيش في تصريح لوأج على هامش اختتام هذه التظاهرة أنه “تم إبرام ما يزيد عن 40 اتفاقية شراكة وعمل بين عديد المتعاملين الاقتصاديين تخص مجالات متنوعة على غرار الأشغال العمومية و البناء و التسويق”، مبرزا أن غالبية هذه الاتفاقيات تتعلق بصفقات استثمارية و تجارية لتموين عديد المؤسسات العمومية و الخاصة المتخصصة في الإنجاز بمختلف المواد ذات الصلة المباشرة بالأشغال العمومية على غرار الإسمنت والحديد والطلاء وكذا السيراميك والمواد البلاستيكية التي تستعمل في البناء بالإضافة إلى إبرام اتفاقيات أخرى لاستحداث فروع لمؤسسات مختلطة و محلية بولاية قسنطينة.

و في هذا الصدد، تطرق ذات المصدر إلى الأهمية الكبيرة التي يحظى بها هذا الصالون السنوي القار بعاصمة الشرق الجزائري في عالم البناء والأشغال العمومية الذي بادرت إلى تنظيمه المؤسسة الخاصة “سان فلاور” للاتصال والذي أضحى قبلة لمختلف المتعاملين الاقتصادين لعرض منتجاتهم الجديدة و التعريف بها و إبراز جودتها وكذا تبادل المعارف والخبرات وإبرام صفقات.

و قد شهد الصالون الذي أقيم داخل خيمتين عملاقتين بساحة قاعة العروض الكبرى أحمد باي منذ انطلاقته يوم الاثنين المنصرم توافدا “كبيرا” للزوار حسب السيد حنيش الذي أفاد أن هذا الأخير أضحى يشكل فرصة سانحة لتثمين وترقية المنتوج المحلي بالشرق الجزائري.

و عرضت ضمن أجنحة الصالون مختلف مواد البناء و المواد الأولية والمعدات والآليات الحديثة التي تستخدم في البناء والأشغال العمومية والكهرباء من طرف عديد الشركات التي برهنت عن تحكمها الكبير في سلسلة الإنتاج مما يؤهلها لتلبية احتياجات السوق المحلية من جهة والتوجه نحو التصدير وتنويع الاقتصاد الوطني خارج قطاع المحروقات من جهة أخرى.

وقد شارك في الطبعة الخامسة لهذا الصالون الدولي 122 عارضا من شركات وطنية و أجنبية تنشط في مجالات البناء والأشغال العمومية على غرار منتجي مواد البناء وحديد الخرسانة وعتاد الكهرباء و الترصيص و الطلاء والأبواب والنوافذ والتأثيث الداخلي بالإضافة لمشاركة مرقين عقاريين و بنوك و شركات تأمين.

رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون يتسلم أوراق اعتماد خمسة سفراء جدد .(وأج،20 /10/2022)


الجزائر- استقبل رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, اليوم الأربعاء بالجزائر العاصمة, خمسة سفراء جدد سلموه أوراق اعتمادهم كسفراء لبلدانهم لدى الجزائر, وأكدوا استعدادهم لتطوير العلاقات مع الجزائر في كافة المجالات.

وعقب الاستقبال, أكد سفير الكونفدرالية السويسرية, السيد بيار ييف فوكس في تصريح للصحافة, التزام بلاده ب"تطوير وتنويع ودعم العلاقات الثنائية الممتازة بين البلدين" وذلك بهدف الارتقاء إلى مستوى "الصداقة التي تمتد إلى فترة اتفاقيات إيفيان وإلى القدرات التي يتمتع بها البلدان في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية وكذا المسائل المتعلقة بالبيئة والأمن", لافتا إلى وجود "مشاريع ملموسة بين مختلف الوزارات في البلدين".

وأوضح السفير أن المحادثات "الصادقة" التي أجراها مع رئيس الجمهورية "تنبئ بعمل جاد في السنوات المقبلة", مشيرا إلى "العلاقات الثنائية المرتبطة بالمسائل الإقليمية والعالمية, حيث أن سويسرا ستشغل في الفترة 2023-2024 مقعدا بمجلس الأمن الدولي كعضو غير دائم وستعود الجزائر إلى مجلس الأمن في الفترة 2024 -2025".

وفيما أبرز "الدور الهام الذي يؤديه البلدان على المستوى الإقليمي والدولي", توقع السيد فوكس أن "السنوات المقبلة ستعرف تكريسا للحوار والتنسيق الدائم في سبيل الصالح العام للبلدين", مشددا على أن "التعاون في الأشهر والسنوات المقبلة, سيكون مثمرا وسيسمح بتحقيق إنجازات مشتركة".

ومن جهته, نوه السفير الجديد لدولة ليبيا, السيد صالح همة محمد, ب"عمق العلاقات التاريخية بين البلدين", مضيفا أن الرئيس تبون أكد له, خلال الاستقبال الذي خصه به, "دعمه الكامل لليبيا ولشرعية الانتخابات والصندوق ودعمه لتطوير التبادل التجاري والاقتصادي بين البلدين".

وأضاف أنه ناقش مع الرئيس تبون عديد القضايا ذات الاهتمام المشترك, معربا عن تمنياته بالاستقرار والازدهار للجزائر التي قال أنها "سليلة الجهاد والنضال وهي الداعم القوي لليبيا في كل المجالات وليس لديها أي مطامع في هذا البلد, سوى تحقيق الاستقرار وبناء ليبيا جديدة مزدهرة".

بدورها, أكدت سفيرة مملكة النرويج, السيدة تيريز لوكن غيزيل, على العلاقة "الممتازة" التي تجمع البلدين, مشددة على أن ميثاق الأمم المتحدة يبقى بالنسبة للنرويج "المبدأ الأساسي" في تعاملاتها وعلاقاتها الدولية.

وبعد أن أعربت عن افتخارها لكونها أول امرأة تعينها بلادها سفيرة في الجزائر, وصفت الدبلوماسية النرويجية لقاءها بالرئيس تبون بـ"المثمر", حيث دار الحديث خلاله, على وجه الخصوص, حول الاحتياجات الطاقوية في أوروبا, مذكرة بأن الجزائر والنرويج بلدان منتجان للمحروقات.

وعلى صعيد آخر, لفتت سفيرة النرويج إلى أن هناك الكثير من العمل يمكن إنجازه في ميدان الطاقات المتجددة, مشيرة إلى أنها التزمت بأن تقوم الشركات النرويجية بالاستثمار في هذا المجال في الجزائر.

أما سفيرة جمهورية السودان, السيدة نادية محمد خير عثمان, فأوضحت أنها أكدت خلال لقائها بالرئيس تبون على العلاقات "الراسخة والمميزة" القائمة بين البلدين, والتي "يتطلع قادة البلدين إلى تطويرها نحو آفاق أرحب, بما يخدم مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين".

وتناول اللقاء أيضا --تضيف السيدة نادية محمد خير عثمان-- الاستعدادات الخاصة بالقمة العربية التي ستحتضنها الجزائر مطلع نوفمبر القادم, مشيرة إلى أنها انتهزت هذه السانحة لتقديم التهاني الخالصة للشعب والحكومة الجزائرية بذكرى ثورة أول نوفمبر المجيدة.

كما نقلت للرئيس تبون, بالمناسبة, "ترحيب السودان بالدور الكبير الذي تقوم به الجزائر لتوحيد الفصائل الفلسطينية والتوقيع على (إعلان الجزائر)", مع التأكيد على "دعم السودان لكل ما قامت وتقوم به الجزائر من أجل تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية".

وأضافت قائلة: "أكدت لفخامة الرئيس أنني سأبذل قصارى جهدي من أجل الانتقال بالعلاقات الثنائية إلى أعلى مستوى, خاصة في مجالات التنمية الاقتصادية والتجارية", وذلك "بالتركيز على عدد من المجالات الحيوية كالزراعة والثروة الحيوانية والنفط والغاز والتبادل التجاري", ما يصب في خانة "تعزيز وتطوير التعاون, خاصة في ظل الظروف الدولية الراهنة التي تتطلب أكبر قدر من التعاون و التآزر بين الأشقاء".

ومن جانبه, قال السفير الجديد لسلطنة عمان, السيد سيف بن ناصر راشد البداعي, أنه نقل لرئيس الجمهورية تحيات السلطان هيثم بن طارق, مؤكدا استعداده للعمل جاهدا من أجل "تطوير العلاقات الثنائية في كافة المجالات, بما يخدم مصلحة البلدين الشقيقين".

للإشارة, فقد حضر مراسم تسليم أوراق الاعتماد بمقر رئاسة الجمهورية, وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج, السيد رمطان لعمامرة ومدير ديوان رئاسة الجمهورية, السيد عبد العزيز خلف.

اجتماع الحكومة: دراسة ملفات قطاعي العدالة والسياحة والصناعة التقليدية .(وأج،20/10/2022)


االجزائر - ترأس الوزير الأول، السيد أيمن بن عبد الرحمان، اليوم الأربعاء، اجتماعا للحكومة، خصص لدراسة ملفات تتعلق بقطاعي العدالة والسياحة والصناعة التقليدية، فضلا عن الاحتفالات المخلدة لذكرى اندلاع ثورة التحرير الوطني في أول نوفمبر 1954، حسب ما أفاد به بيان لمصالح الوزير الأول، فيما يلي نصه الكامل:

"ترأس الوزير الأول، السيد أيمن بن عبد الرحمان، هذا الأربعاء 19 أكتوبر 2022، اجتماعا للحكومة، انعقد بقصر الحكومة.

وقد درست الحكومة خلال اجتماعها الأسبوعي هذا، النقاط الآتية:

في مجال العدل:

قدم وزير العدل، حافظ الأختام مشروعا تمهيديا لقانون عضوي يتضمن القانون الأساسي للقضاء.

ويندرج مشروع هذا النص الذي يلغي ويحل محل القانون العضوي رقم 04 ــ 11 المؤرخ في 06 سبتمبر 2004، في إطار تكييف القانون الأساسي للقضاء مع فحوى وروح المراجعة الدستورية للفاتح نوفمبر 2020، الذي كرس التزام السيد رئيس الجمهورية بتثمين سلك القضاة وترقية قانونهم الأساسي والحفاظ على استقلاليتهم وذلك في إطار الإصلاح الشامل لقطاع العدالة.

وبهذا الشأن، يكرس مشروع هذا القانون العضوي الإشراف الحصري للمجلس الأعلى للقضاء على كافة المسائل المهنية والتأديبية المتعلقة بالقاضي، ويحدد حقوقه وواجباته، وكذا تنظيم مساره المهني وسيره.

وطبقا للإجراءات المعمول بها، ستتم دراسة مشروع هذا النص خلال اجتماع قادم لمجلس الوزراء.

في مجال السياحة والصناعة التقليدية:

قدم وزير السياحة والصناعة التقليدية مشروع مرسوم تنفيذي يعدل المرسوم رقم 88-232 المؤرخ في 5 نوفمبر 1988، المتضمن الإعلان عن مناطق التوسع السياحي.

ويندرج مشروع هذا النص في إطار تحيين وتحديث البيانات المتعلقة بالعقار السياحي وذلك حرصا على تثمين والحفاظ على الطابع السياحي لمناطق التوسع والمواقع السياحية.

كما أن اعتماد هذا المشروع سيسمح باستكمال الترسانة القانونية الخاصة بالمناطق سالفة الذكر ومن ثمة، توفير الأوعية العقارية المخصصة للاستثمار السياحي.

في مجال الاحتفالات المخلدة لذكرى اندلاع ثورة التحرير الوطني في أول نوفمبر 1954:

استمعت الحكومة لعرض قدمه وزير المجاهدين وذوي الحقوق حول برنامج الاحتفالات المخلدة للذكرى الـ68 لاندلاع ثورة التحرير الوطني في أول نوفمبر 1954.

وبهذا الشأن، من المقرر القيام بعدة نشاطات لفائدة المجاهدين وذوي حقوق الشهداء وكذا تنظيم عروض تاريخية على غرار الملحمة الكبرى "ألا فاشهدوا" وبداية تصوير فيلم قائد الولاية السادسة التاريخية، العقيد سي الحواس.

وفي الإطار ذاته، قدمت وزيرة الثقافة والفنون عرضا حول برنامج التنشيط الثقافي المرتقب بهذه المناسبة وكذا تكريم فناني فرقة جبهة التحرير الوطني''.

اليوم العالمي للتغذية: الجزائر أحرزت تقدما في مجال تحقيق الأمن الغذائي .(وأج،19/10/2022)


الجزائر - اعتبرت إيرينا كوبليفاتسكايا-بتود, ممثلة منظمة الاغذية والزراعة للأمم المتحدة "الفاو", أن الجزائر أحرزت تقدما في مجال تحقيق الأمن الغذائي، على الرغم من الأزمات المتتالية التي شهدها العالم.

و قالت ممثلة منظمة "الفاو"، على هامش الاحتفال باليوم العالمي للتغذية بالجزائر, المنظم من طرف وزارة الفلاحة والتنمية الريفية، أنه "رغم الأزمات التي مرت على العالم، يمكن القول إن الجزائر أحرزت تقدما".

وترى السيدة كوبليفاتسكايا-بتود أن "الجزائر تقوم بمجهودات كبيرة على عدة مستويات سواء على مستوى رئاسة الجمهورية او الحكومة او على مستوى المنتجين المحليين و المواطنين الذين يعملون بقوة لتكثيف الإنتاج وتحسين نوعيته".

وتطرقت ممثلة الفاو، التي شرعت في مهامها بالجزائر منذ سنة، الى الإمكانيات والقدرات الكبيرة التي تحوز عليها الجزائر, مشيرة الى ان اهم هذه الإمكانيات تتمحور في اليد العاملة من النساء والرجال الذين يملكون "تقاليد جيدة في المجال الفلاحي والصناعات الغذائية".

وأكدت أن "الجزائر بإمكانها مساعدة العالم في تحسين نسبة الأمن الغذائي, ونشر التغذية الصحية".

كما نوهت بالجهود المبذولة على مستوى العالم لتجاوز تأثير الأزمة الصحية لكوفيد-19، معتبرة الجزائر "نموذجا" اذ تمكنت من تخطي الازمة من خلال اجراء تعزيز الإنتاج المحلي.

و ذكرت بأن المنظمة تعمل على بلوغ هدف تمكين الجميع من غذاء صحي في إطار الاستراتيجية المسطرة والمبادرات الحكومية, غير أن المسؤولية ينبغي أن يتقاسمها الجميع من خلال نشر نموذج استهلاكي يتفادى التبذير.

كما دعت إلى الاستفادة من مستوى التضامن الجماعي في هذا الظرف والعمل على تسيير الموارد بنمط أكثر فعالية واستدامة .

وفي تصريح مسجل عرض خلال مراسم الاحتفال، أكد شو دونيو, المدير العام لمنظمة "الفاو" على ضرورة استفادة الفئات الأضعف من الاستثمار في النظم الزراعية والغذائية والعالمية وتحسين فرص الحصول على التدريب والحوافز والعلوم والبيانات وتشجيع الابتكار والتكنولوجيا.

وقال أن هذا التوجه سيحفز أصحاب الحيازات الصغيرة ويدرجها في صميم عمليات التحول الزراعي, داعيا الى ضرورة توفير فرص العمل وخدمات لائقة في المناطق الريفية وتشجيع سكان الأرياف والسكان الاصليين باعتبارهم حماة التنوع البيولوجي. كما دعا الحكومات الى وضع برامج ملائمة للحماية الاجتماعية والتضامن لحماية الفئات الأضعف في البلدان المعرضة لخطر الجوع وسوء التغذية والمجاعة.

استعراض برنامج الاحتفالات المخلدة للذكرى الـ68 لاندلاع ثورة التحرير الوطني .(وأج،20/10/2022)


الجزائر - استمعت الحكومة, خلال اجتماع لها اليوم الأربعاء, ترأسه الوزير الأول, السيد أيمن بن عبد الرحمان, إلى عرض قدمه وزير المجاهدين وذوي الحقوق, السيد العيد ربيقة حول برنامج الاحتفالات المخلدة للذكرى الـ68 لاندلاع ثورة التحرير الوطني في أول نوفمبر 1954.

وأوضح بيان لمصالح الوزير الأول, أنه من المقرر في هذا الشأن,"القيام بعدة نشاطات لفائدة المجاهدين وذوي حقوق الشهداء وكذا تنظيم عروض تاريخية على غرار الملحمة الكبرى +ألا فاشهدوا+ وبداية تصوير فيلم قائد الولاية السادسة التاريخية, العقيد سي الحواس".

وفي ذات الإطار, قدمت وزيرة الثقافة والفنون "عرضا حول برنامج التنشيط الثقافي المرتقب بهذه المناسبة وكذا تكريم فناني فرقة جبهة التحرير الوطني".

محروقات: الجزائر تحتل المركز الأول عربيا من حيث الاكتشافات الجديدة .(وأج،19/10/2022)


الجزائر - احتلت الجزائر المركز الأول عربيا من حيث الاكتشافات النفطية والغازية الجديدة خلال الأشهر الثمانية الأولى للعام الجاري 2022, حسبما أفادت به منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول "أوابك".

وأوضحت المنظمة في تقرير ورد في نشريتها الشهرية, أن الجزائر سجلت منذ مطلع العام الجاري وإلى غاية نهاية أغسطس الماضي سبعة اكتشافات جديدة تشمل أربعة اكتشافات نفطية وثلاثة اكتشافات غازية.

وجاءت الجزائر متبوعة بالإمارات التي سجلت الإمارات خمسة اكتشافات جديدة في الفترة بين يناير وأغسطس 2022 (3 اكتشافات للنفط, 2 للغاز) والسعودية بخمسة اكتشافات غازية, ثم مصر باكتشافين (واحد للنفط واخر للغاز), وكذا سوريا باكتشاف واحد للغاز.

وعليه, فإن دول منظمة "أوابك" حققت في الأشهر الثمانية الأولى ل2022 ما مجموعه 21 اكتشاف نفطي وغازي.

وخلال الثلاثي الثاني للعام الجاري, سجلت الدول الأعضاء في "أوابك" ثمانية اكتشافات جديدة, أربعة منها في الجزائر وأربعة أخرى في الامارات.

ويتعلق الأمر بالاكتشاف المحقق في حاسي الرمل والذي تتراوح تقديرات المصادر المكتشفة فيه بين 100 - 340 مليار متر مكعب, والاكتشاف المحقق في عين أميناس 2 عبر البئر "عين إكر جنوب غرب -1" التي أنتجت من مكمنين عند اختبارها بمعدل إجمالي بلغ 513 ألف متر مكعب في اليوم من الغاز, و 43 متر مكعب في اليوم من المتكثفات.

أما الاكتشاف الثالث في الجزائر فتم عبر البئر "تامزاية - 3" في منطقة تاغيت, التي أنتجت الغاز خلال اختبار تكوين من عصر الديفوني.

كما تحقق اكتشاف رابع للنفط عبر بئر "غرد أولاد جمعة غرب 1", والتي أنتجت عند اختباره 1300 برميل في اليوم من النفط, علاوة على 51 ألف متر مكعب في اليوم من الغاز.

و أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عن تحقيق 3 اكتشافات للنفط قدرت احتياطاتها مجتمعة بنحو 650 مليون برميل, علاوة على اكتشاف مكمن جديد للغاز, أضاف ما يتراوح بين 28 - 42 مليار متر مكعب من الاحتياطيات إلى اكتشاف سابق أعلن عنه في شهر فبراير من العام الحالي, وذلك ضمن البئر "اكس اف 002" في القاطع 2 قبالة سواحل أبوظبي, حسب تقرير منظمة "اوابك".

رسالة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون بمناسبة اليوم الوطني للهجرة .(وأج،17 /10/2022)


الجزائر - وجه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، يوم الاثنين، رسالة بمناسبة اليوم الوطني للهجرة المخلد للذكرى الـ 61 لمجازر 17 أكتوبر 1961، هذا نصها الكامل :

"بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين.

تحل علينا ذكرى يوم الهجرة المخلدة لمظاهرات17 أكتوبر 1961، لنسترجع فيها مآسي وعبر تلك المجازر النكراء التي اقترفها المستعمر الآثم قبل ستين عاما في حق بنات وأبناء الشعب الجزائري في المهجر الذين أكدوا بمواقفهم عبر الزمن أن الهجرة لم تكن بالنسبة لهم هجرانا لبلدهم ولا ابتعادا عن آلام وآمال أبناء وطنهم.

لقد التحق شهداء تلك المجزرة الشنيعة برواد الحرية الذين جادوا بمهجهم في سبيل التخلص من الظلم الاستعماري منذ المقاومات المتعاقبة لمواجهة جحافل الغزاة، إلى مجازر الثامن ماي 1945، وصولا إلى قوافل الشهداء الذين فدوا الثورة التحريرية المجيدة بأنفسهم، فهم جميعا جديرون بالتخليد والتأسي بخصالهم التي ستظل عنوانا للإيثار وحب الوطن.

إنها لحظة من لحظات الوفاء لذاكرتنا المجيدة ومحطة وفاء تدعونا إلى الالتفاف حول مشروع التجديد الوطني والتوجه بعقيدة راسخة نحو المستقبل، لكسب رهان بناء اقتصاد وطني صاعد وواعد، وتحقيق التنمية المستدامة التي يكون المواطن جوهرها في جميع مناحي الحياة، وبالتأكيد فإن جاليتنا معنية في هذه المرحلة التي نبني فيها دولة المؤسسات والحق والقانون ونخوض فيها تحديات بناء الجزائر الجديدة، ومدعوة لتكثيف مساهماتها في المجهود الوطني، لاسيما وأن التعديل الدستوري مكنها من الانخراط في الديناميكية الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها الجزائر الجديدة المعولة على قدرات بناتها وأبنائها في الداخل والخارج، الجزائر القوية المزدهرة الموفورة الكرامة، المتفتحة على العالم، وإننا ونحن نقف عند هذه المحطة الخالدة من تاريخ ثورتنا المجيدة نترحم على أرواح ضحايا ذلك اليوم المشؤوم وعلى أرواح الشهداء الأبرار الذين صنعوا مجد الأمة ورفعوا راية الكرامة والحرية في بلد قدره أن يظل شامخا.

عاشت الجزائر سيدة أبية المجد والخلود لشهدائنا الأبرار".

رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون يقف دقيقة صمت ترحما على أرواح شهداء مجازر 17 أكتوبر 1961 .(وأج،17/10/2022)


الجزائر - وقف رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون , اليوم الاثنين، دقيقة صمت على الساعة ال11 , وقرأ فاتحة الكتاب ترحما على أرواح شهداء مجازر 17 أكتوبر 1961.

الوقفة التي جرت بمقر رئاسة الجمهورية، حضرها مستشارون وإطارات برئاسة الجمهورية.

رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون يستقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية .(وأج،17/10/2022)


الجزائر - استقبل رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, اليوم الاثنين بالجزائر العاصمة, الأمين العام لجامعة الدول العربية, السيد أحمد أبو الغيط.

وحضر اللقاء, الذي جرى بمقر رئاسة الجمهورية, وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج, السيد رمطان لعمامرة, ومدير ديوان الرئاسة, السيد عبد العزيز خلف.

وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، السيد رمطان لعمامرة يعقد جلسة عمل مع الأمين العام لجامعة الدول العربية .(وأج،17/10/2022)


الجزائر- عقد مساء اليوم الاحد وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، السيد رمطان لعمامرة، جلسة عمل مع الأمين العام لجامعة الدول العربية، السيد أحمد أبو الغيط، الذي يقوم بزيارة عمل إلى الجزائر تندرج في إطار التنسيق المتواصل لاستكمال التحضيرات للقمة العربية التي ستحتضنها الجزائر يومي الفاتح والثاني من شهر نوفمبر المقبل, وفق ما افاد به بيان للوزارة.

واوضح البيان ان "المحادثات تركزت بهذه المناسبة حول الجوانب الجوهرية ذات الصلة بالقمة العربية، حيث استعرض الطرفان أبرز المواضيع المدرجة على جدول أعمال هذا الاستحقاق وآفاق بلورة قرارات طموحة تتيح خلق ديناميكية جديدة لترقية العمل العربي المشترك وتضمن الاستجابة بصفة جماعية وتوافقية للتحديات المطروحة على الساحة العربية في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية، من أجل تمكين المنظومة العربية من التموقع كفاعل مؤثر على الساحة الدولية، لا سيما في خضم التحولات الكبرى التي يشهدها العالم".

في هذا الإطار، أشاد الأمين العام لجامعة الدول العربية -حسب البيان -"بدور رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, وبجهوده الحميدة التي تكللت باتفاق قادة الفصائل الفلسطينية وتوقيعهم على إعلان الجزائر للم الشمل من أجل تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية".

كما أكد الطرفان "على أهمية تثمين الزخم الذي تولد عن هذا الإنجاز التاريخي والبناء عليه لتحقيق الأهداف الاستراتيجية المتوخاة من القمة من حيث توحيد الصف العربي وإعلاء المصلحة العليا للأمة العربية".

وانتهى البيان الى انه وفي ختام هذه الجلسة التي تعد الأخيرة قبل القمة، أعرب السيد لعمامرة و الأمين العام للجامعة العربية عن "ارتياحهما لمستوى التنسيق بين الجزائر وجامعة الدول العربية لإحاطة هذا الاستحقاق العربي الهام بكل عوامل النجاح استجابة لتطلعات الشعوب العربية التي تتوق لاستشراف الآفاق الواعدة للعمل العربي المشترك".

رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون يستقبل نائب رئيس الوزراء، وزير الشؤون الخارجية الأردني .(وأج،17 /10/2022)


الجزائر - استقبل رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون، اليوم الأحد, نائب رئيس الوزراء، وزير الشؤون الخارجية والمغتربين الأردني, السيد أيمن الصفدي.

وحضر اللقاء, الذي جرى بمقر رئاسة الجمهورية, وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، السيد رمطان لعمامرة، ومدير ديوان رئاسة الجمهورية, السيد عبد العزيز خلف.

محادثات جزائرية -أردنية حول الدفع بالعلاقات الثنائية بين البلدين

أجرى وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة مساء أمس السبت، بالجزائر العاصمة، محادثات مع نائب رئيس الوزراء و وزير الخارجية وشؤون المغتربين بالمملكة الأردنية الهاشمية، أيمن الصفدي حول سبل الدفع بالعلاقات الثنائية والتحضيرات الجارية لعقد القمة العربية المقبلة في الجزائر.

و قال السيد لعمامرة في تصريح للصحافة, عقب المحادثات بين الطرفين التي شملت وفدا البلدين, أن زيارة الوزير الأردني الى الجزائر, جاءت في وقت مناسب من أجل "الدفع بالعلاقات الثنائية الى الامام" لا سيما بعد غياب طويل اثر الاجراءات المتعلقة بوباء كورونا, مبرزا أن هناك "العديد من الاتفاقيات بين البلدين والتي تحتاج الى تفعيلها وتنفيذها على أرض الواقع".

و أضاف السيد لعمامرة ان اللقاء شكل "مناسبة" تم خلالها التشاور حول اخر التحضيرات للقمة العربية التي تحتضنها الجزائر يومي 1 و2 نوفمبر المقبل معربا عن "شكره للمملكة الهاشمية لاستعدادها الاخوي لدعم وانجاح القمة ".

من جانبه أكد وزير الخارجية الأردني على "أهمية" الزيارة التي يقوم بها الى الجزائر من أجل "البناء على كل ما يربط بين البلدين الشقيقين من علاقات تاريخية متميزة".

و أضاف الوزير الاردني, أنه تم خلال لقائه مع الوزير لعمامرة التطرق الى العلاقات الثنائية مؤكدا في السياق "حرص الاردن على تطويرها بما يخدم مصالح البلدين الشقيقين" لافتا الى أن "هناك أرضية صلبة من التعاون في بين الجانبين وثمة آفاق واسعة للتعاون في مجالات عديدة".

و هنا كشف السيد الصفدي أن المحادثات شملت أيضا الى "التخطيط العملي لعقد اللجنة الجزائرية الاردنية المشتركة لبحث آفاق التعاون الاقتصادي و التجاري وكذا الاستثماري و السياحي والتعليمي, كما تم التطرق إلى العديد الاتفاقيات التي بدأ الحوار حولها لإيجاد مساحة أوسع للتعاون سواء في مجال التعليم او الاستثمار والربط بين القطاعين الخاصين في كلا البلدين الى جانب التعاون الطبي وغيره من المجالات".

و حسب السيد الصفدي فقد تم خلال اللقاء "الاتفاق على تشكيل فريق عمل من وزارتي خارجية البلدين ", ليمهد لانخراط أوسع تشارك فيه جميع الجهات المعنية بالتعاون الثنائي بين البلدين في جميع المجالات.

و في الأخير نوه ضيف الجزائر ب "الحرص المتبادل الذي لمسه لدى الجزائريين لاتخاذ خطوات عملية موضوعية لزيادة التعاون بين البلدين الشقيقين".

نائب رئيس الوزراء، وزير الشؤون الخارجية الأردني يؤكد حرص الأردن على أن تكون قمة الجزائر محطة هامة في تفعيل العمل العربي المشترك

أكد نائب رئيس الوزراء، وزير الشؤون الخارجية والمغتربين الأردني, السيد أيمن الصفدي, اليوم الأحد, حرص بلاده على أن تكون القمة العربية بالجزائر محطة هامة في تفعيل العمل العربي المشترك وتحقيق التكامل الاقتصادي.

وفي تصريح أدلى به عقب استقباله من قبل رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, قال السيد الصفدي بأن هذا اللقاء عكس "الحرص المشترك على أن تكون القمة العربية التي تستضيفها الجزائر مطلع شهر نوفمبر المقبل محطة هامة في تفعيل العمل العربي المشترك وتحقيق التكامل الاقتصادي العربي".

كما ستمثل هذه القمة أيضا --مثلما أضاف-- "رسالة إلى شعوبنا العربية بأن بلداننا مستمرة في العمل معا من أجل زيادة التنسيق والتعاون بيننا بما يخدم مصالحنا ويحقق المستقبل الأفضل الذي نريده جميعا".

وأشار المسؤول الأردني الى أنه نقل تحيات الملك عبد الله الثاني ورسالة شفهية منه إلى الرئيس تبون أكد من خلالها "الحرص على زيادة التعاون وبناء العلاقات الأخوية التي تربط بين البلدين".

كما تناولت هذه الرسالة أيضا "الجهود المشتركة لتفعيل العمل العربي في مواجهة التحديات التي تحيط بنا جميعا وحل القضايا العربية, وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي تمثل بالنسبة لنا جميعا القضية المركزية الأولى".

وبهذا الخصوص, ثمن السيد الصفدي "الجهد الكبير الذي قامت به الجزائر للم الشمل الفلسطيني" من خلال "إعلان الجزائر".

وأوضح في نفس السياق أن الرئيس تبون "أكد الحرص على فتح آفاق جديدة في مسار التعاون الثنائي بين الجزائر والأردن", كما "بعث تحياته إلى جلالة الملك عبد الله الثاني".

وقد عكس هذا اللقاء --مثلما أكد السيد الصفدي-- "قوة العلاقات الجزائرية - الأردنية والإرادة المشتركة للمضي بها نحو تعاون عملي مثمر ينعكس بالخير على البلدين الشقيقين".

كما أبرز تطابق وجهات النظر بين الرئيس تبون والملك عبد الله الثاني في "بناء آفاق أوسع للتعاون وإيجاد مساحات أرحب للعمل سويا لما فيه خير بلدينا الشقيقين والمنطقة العربية ككل''.

رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون يستقبل الأمين العام لمنظمة أوبك .(وأج،17/10/2022)


الجزائر - استقبل رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, اليوم الأحد, الامين العام لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك), السيد هيثم الغيص.

و حضر اللقاء الذي جرى بمقر رئاسة الجمهورية, مدير الديوان برئاسة الجمهورية, السيد عبد العزيز خلف, و وزير الطاقة و المناجم, السيد محمد عرقاب.

و يقوم السيد الغيص منذ أمس السبت بزيارة عمل الى الجزائر تدوم ثلاثة أيام.

الأمين العام لأوبك يشيد بدور الجزائر الداعم للمنظمة .(وأج،17/10/2022)


الجزائر- أشاد الامين العام لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك), السيد هيثم الغيص، اليوم الأحد عقب استقباله من طرف رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, بدور الجزائر الداعم للمنظمة و لجهودها.

و صرح السيد الغيص للصحافة، عقب اللقاء، قائلا: "تشرفت بمقابلة السيد رئيس الجمهورية، شرف كبير لي أن اقابل السيد الرئيس لأول مرة. استمعنا لتوجيهات فخامة الرئيس ونصائحه فيما يخص عمل منظمة اوبك وتوحيد صفها، و اهمية دعم القرار الجماعي فيها، و اهمية الدور الجزائري في المنظمة".

و أضاف بأن الجزائر "لعبت دورا تاريخيا، حتى في الاتفاق الاخير الذي كانت لبنته الأولى الاتفاق المبرم بالجزائر في سبتمبر 2016".

و قال: "لقد تقدمت بالشكر لرئيس الجمهورية و للفريق الجزائري الذي يعمل معنا في منظمة اوبك على دور الجزائر الداعم لكل اعمال المنظمة، و استمعنا لنصائح رئيس الجمهورية فيما يخص مستقبل اسواق الطاقة و اهمية الحفاظ على وحدة الفريق و اتخاذ القرارات الجماعية التي تخدم المنظمة و تخدم اسواق النفط و تخدم بالنهاية المستهلكين و الدول المنتجة للنفط وبالتالي الاقتصاد العالمي بشكل اشمل".

و قد حضر اللقاء الذي جرى بمقر رئاسة الجمهورية, مدير الديوان برئاسة الجمهورية, السيد عبد العزيز خلف, و وزير الطاقة و المناجم, السيد محمد عرقاب.

و يقوم السيد الغيص منذ أمس السبت بزيارة عمل الى الجزائر تدوم ثلاثة أيام.

رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون يشرف على افتتاح السنة القضائية الجديدة 2022-2023 .(وأج،17/10/2022)


الجزائر- أشرف رئيس الجمهورية, رئيس المجلس الأعلى للقضاء, السيد عبد المجيد تبون, اليوم الأحد بمقر المحكمة العليا بالجزائر العاصمة, على افتتاح السنة القضائية الجديدة 2022-2023.

وقد جرت مراسم الافتتاح بحضور كبار المسؤولين في الدولة وأعضاء من الحكومة.

رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون يؤكد على ضرورة تسريع وتيرة العمل القضائي وفق متطلبات الواقع الاقتصادي والاجتماعي

أكد رئيس الجمهورية، رئيس المجلس الأعلى للقضاء، السيد عبد المجيد تبون اليوم الأحد بالجزائر العاصمة، على ضرورة تسريع وتيرة العمل القضائي بما يستجيب لمتطلبات الواقع الاقتصادي والاجتماعي، مبرزا حرصه على تعزيز آليات استقلالية المؤسسة القضائية قصد ضمان سيادة القانون وصون الحريات.

وفي كلمة له بمناسبة مراسم افتتاح السنة القضائية 2022-2023 التي جرت بمقر المحكمة العليا بحضور مسؤولين سامين في الدولة وأعضاء في الحكومة، قال الرئيس تبون: "نتطلع في السنة القضائية الجديدة إلى تسريع وتيرة العمل القضائي بما يستجيب لمتطلبات الواقع الاقتصادي والاجتماعي".

وذكر بما تستحقه المؤسسة القضائية من "مكانة رفيعة"، معتبرا إياها "الدرع الحامي للممتلكات وللمواطن واليد المؤتمنة عل حقوق الناس والعين الساهرة على السكينة والطمأنينة في المجتمع"، مؤكدا حرصه على "تعزيز آليات استقلاليتها قصد ضمان سيادة القانون وصون الحريات وتحقيق المساواة في الحقوق والواجبات" وذلك انطلاقا من "مكانتها ومما هو منتظر منها من وظائف متنوعة في إطار حركية البناء الوطني".

وفي ذات السياق، نوه رئيس الجمهورية بما "تم تحقيقه في السنة القضائية المنصرمة من تقدم في إنجاز البرامج المرسومة، سواء في إطار تكييف النصوص القانونية مع الأحكام الدستورية أو مع ما تقتضيه التحولات الجارية في مختلف المجالات".

واعتبر أن "حسن أداء القضاء في المجتمع وشعور المواطن بالاطمئنان إليه لا ينبع فقط من جودة القوانين التي تسنها الدولة فحسب، ولكن من تطبيقها بعدالة وشفافية على نحو يحمي ويحترم الحقوق الأساسية للأفراد ويضمن للجميع سهولة الوصول إلى آليات فعالة لحل نزاعاتهم".

وأوضح أن "الضمانات المكرسة لاستقلالية القضاء تعد خطوة هامة وضرورية في مسار إصلاح العدالة وإرساء دعائم قضاء متمكن ومحايد ونزيه"، مضيفا أن ذلك يحتاج إلى "مواصلة الجهود، بالنظر لثقل المسؤولية الملقاة على عاتق القضاة وما تمليه عليهم أخلاقيات المهنة وما يفرضه التحول المتسارع في شتى المجالات".

وأبرز الرئيس تبون بهذا الصدد "قيمة تكوين القضاة وغيرهم من الأسلاك المساهمة في العمل القضائي" الذي قال أنه "لا يستقيم دون مساعدة مساعديه الذين يشكلون جميعا عماد بناء دولة الحق والقانون".

وفي ذات الإطار، قال رئيس الجمهورية أن "الضرورة تتطلب تعزيز حقوق الدفاع وتوفير الشروط اللازمة كي يمارس المحامون مهنتهم في أحسن الظروف في إطار احترام القانون وميثاق أخلاقيات المهنة"، داعيا إياهم وغيرهم من مساعدي العدالة إلى "استشعار المسؤولية والوعي بالرهانات القائمة وصدق المساعي والإرادة في التغيير إلى الأفضل بما يخدم مصالح المواطنين وتطلعاتهم".

وبذات المناسبة، شدد الرئيس تبون على "أهمية العمل التشريعي وإعطائه العناية اللازمة" وعلى ضرورة أن تشهد المرحلة القادمة "جهودا أخرى لتكييف المنظومة التشريعية حسب المستجدات وما تمليه الديناميكية الاقتصادية، في ظل احترام مبدأ الأمن القانوني"، مشيرا إلى أن "القانون يجب أن يكون عامل تحفيز وليس أداة كبح وعرقلة".

وفي سياق ذي صلة، دعا رئيس الجمهورية الحكومة إلى "الإسراع في تنصيب المحاكم التجارية المتخصصة وإصدار القوانين المساهمة في تحسين مناخ الأعمال لتعزيز الضمانات الموجودة وتقويتها في ظل القانون الجديد للاستثمار".

واعتبر أن "مسار التنمية والنهوض بالاقتصاد الوطني لا يتحقق في منأى عن أخلقة الحياة العامة ومكافحة الفساد"، منوها ب"الجهود التي يبذلها القضاء في مختلف مؤسسات الدولة، على غرار الأجهزة الأمنية، في التصدي لمختلف أشكال الجريمة وخاصة على المناطق الحدودية".

كما ثمن "الجهود المبذولة من طرف الكفاءات القائمة على تجسيد إستراتيجية القطاع في مجال الرقمنة"، داعيا إياهم إلى "بذل المزيد من الجهد في هذا الجانب لتمكين العدالة من مجابهة التحديات المتزايدة والاستجابة للتطلعات في تقديم خدمات ذات جودة ونوعية".

=الوجه الجديد لقطاع العدالة .. نموذج للتغييرات العميقة التي نجسدها=

وأعرب رئيس الجمهورية عن قناعته بأن العدالة الجزائرية "تتوفر على كل أسباب الارتقاء إلى مستويات تعكس بالفعل الإمكانيات المسخرة، سواء تعلق الأمر بالمورد البشري أو بالوسائل المادية"، مشيرا إلى "الصرامة التي تصدت بها المحاكم للأفعال الإجرامية التي سعى أصحابها إلى زرع الهلع والفوضى" وإلى "الحزم الذي يبديه جهاز العدالة إزاء نشر الأخبار الكاذبة وخطابات الكراهية واستعمال وسائل الإعلام والاتصال لأغراض هدامة".

وقال أن كل ذلك "دليل على الوجه الجديد للعمل القضائي ولقطاع العدالة" الذي أوضح أنه يشكل "نموذجا للتغييرات الجديدة والعميقة التي نجسدها تدريجيا في الواقع"، مشيرا إلى أن هذه التغييرات "تؤسس لبناء دولة قادرة على حماية الاقتصاد الوطني من أخطار النهب والفساد بسلاح القانون وبتكريس قواعد الشفافية للمحافظة على المال العام وتندرج في صلب تحقيق مطالب وطموحات الشعب الجزائري وتتيح له العيش في جزائر ديمقراطية وفية لقيم الفاتح نوفمبر ولرسالة الشهداء الأبرار".

وختم رئيس الجمهورية كلمته بالإشارة إلى تزامن افتتاح السنة القضائية الجديدة مع الذكرى ال68 لاندلاع ثورة التحرير المجيدة في الفاتح من نوفمبر، والتي قال أن الشعب الجزائري "يحييها باعتزاز وفخر وشموخ في جزائر لم يعد فيها ذلك الشرخ الذي لطالما باعد بين المواطن ورموز الدولة ومؤسساتها، جزائر تسير بحزم وعزم وبإرادة الوطنيين المخلصين للقضاء على كل مظاهر الهشاشة والغبن والاحتقار المسيئة لهذا الوطن المفدى".

وخلص إلى القول: "آليت على نفسي أن أجعل من استرجاع كرامة المواطن حربا لا تهدأ، وفاء للتعهدات التي قطعناها مع الشعب الجزائري الأبي وصونا لوديعة أولئك البررة الذين فدوا الجزائر بأرواحهم".

للإشارة، قام رئيس الجمهورية بمناسبة الإعلان الرسمي عن افتتاح السنة القضائية بأخذ صورة تذكارية مع أعضاء المجلس الأعلى للقضاء ورؤساء الغرف والأقسام بالمحكمة العليا ومجلس الدولة، رفقة كل من وزير العدل حافظ الأختام، عبد الرشيد طبي، والرئيس الأول للمحكمة العليا، الطاهر ماموني.

تطور ايجابي في المؤشرات الاقتصادية وعودة النمو في الجزائر .(وأج،17/10/2022)


الجزائر- أشار وزير المالية، براهيم كسالي بواشنطن إلى ان الاقتصاد الجزائري قد سجل مؤخرا تطورا ايجابيا في عديد المؤشرات مع عودة منحنى النمو إلى التصاعد بالرغم من مختلف الأزمات والتضخم على المستوى العالمي، حسبما أشار إليه بيان الوزارة.

وجاء تصريح وزير المالية خلال لقائه مع رئيس مجموعة البنك الدولي، ديفيد مالباس، على هامش مشاركته في أشغال الاجتماعات السنوية لمؤسسات بريتن وودز المنعقدة بواشنطن الأمريكية من 12 إلى 17 أكتوبر الجاري.

فخلال لقائه برئيس المجموعة، أكد السيد كسالي أن "الاقتصاد الجزائري قد سجل مؤخرا تطورا ايجابيا في عديد المؤشرات مع عودة منحنى النمو، وهذا رغم تداعيات الفترة الصعبة للأزمة الصحية والتغيرات الجيوستراتيجية التي أدت إلى اضطراب في سلاسل التوريد وإلى التضخم"، حسب المصدر نفسه.

كما انصب اللقاء على وضع وآفاق نمو الاقتصاد الوطني، لاسيما في ظل الأزمات الصحية والغذائية وضغوطات التضخم التي يعرفها العالم حاليا.

وفي هذا الصدد، أشار وزير المالية إلى "التزام الحكومة الجزائرية بتعزيز القدرة الشرائية للمواطنين والرفع منها واحتواء التضخم عند مستويات معقولة".

وأكد الوزير بخصوص أزمة الطاقة العالمية، أن "الجزائر لطالما كانت شريكا وموردا موثوقا في مجال الطاقة"، مشيرا للجهود المبذولة مؤخرا من اجل الرفع من قدرات انتاج المحروقات وتصديرها بهدف المساهمة في التخفيف من وطأة الأزمة الطاقوية في العالم.

مقاومة الاقتصاد الجزائري في مواجهة الصدمات الخارجية

من جهته، أعرب رئيس مجموعة البنك الدولي عن تقديره لمقاومة الاقتصاد الجزائري في مواجهة الصدمات الخارجية، مجددا استعداد هيئته لدعم الجزائر في جهود التنمية والتنويع الاقتصادي.

هذا والتقى السيد كسالي بمسؤولين آخرين في البنك الدولي استعرض معهم واقع التعاون وآفاقه بين الجزائر وهذه الهيئة الدولية.

وأعرب ممثلو البنك الدولي عن ارتياحهم لجودة علاقة التعاون مع الجزائر، مجددين رغبة فروع مجمع البنك الدولي في تقديم الدعم اللازم للجزائر في جهود الإصلاحات التي باشرتها ومسار عصرنة الاقتصاد.

وعلى هامش هذه الاجتماعات السنوية، التقى السيد كسالي بمدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى بصندوق النقد الدولي، جهاد أزعور، بحيث تحادثا حول آخر تطورات الوضع الاقتصادي في الجزائر، وتطرقا إلى إجراءات المساعدة التقنية التي يقدمها صندوق النقد الدولي، لاسيما في مجال عصرنة إدارة المالية العمومية.

كما التقى وزير المالية في الأخير برئيس بنك التصدير والاستيراد الإفريقي (Afreximbank)، البروفيسور بنديكت أورامه، وبرئيس البنك الأوروبي لإعادة التعمير والتنمية، أوديل رونو-باسو، وهما مؤسستان انضمت إليهما الجزائر مؤخرا.

وركزت النقاشات بشكل خاص على السبل المحتملة للتعاون مع هاتين المؤسستين.

وفي هذا الصدد، يضيف البيان، دعا السيد كسالي المؤسستين إلى وضع كفاءاتهما في خدمة الجزائر، من أجل مرافقتها في عملية تنويع اقتصادها ودعم جهودها الرامية إلى ترقية الصادرات خارج المحروقات وتعزيز القطاع الخاص، لاسيما المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

من جهتهما، أعرب مسؤولا المؤسستين عن رغبتهما في تعزيز سبل التعاون مع الجزائر من خلال تقديم دعمهما وخبراتهما في المجالات التي تحوز فيها المؤسستان على مزايا مؤكدة.

"إعلان الجزائر" المنبثق عن مؤتمر لم الشمل من اجل تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية .(وأج،14 /10/2022)


الجزائر- توج "مؤتمر لم الشمل من اجل تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية", المنعقد بالجزائر العاصمة من 11 الى 13 اكتوبر, ب"اعلان الجزائر" الذي تضمن 9 مبادئ من اجل لم الشمل الفلسطيني وتوحيد الصفوف في مواجهة الاحتلال الصهيوني. وفي ما يلي النص الكامل لهذه الوثيقة التي وقعها ممثلو مختلف الفصائل الفلسطينية:

"تجسيدا للمبادرة السامية التي أعلن عنها السيد عبد المجيد تبون, رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية, بعد التشاور والتنسيق مع السيد محمود عباس, رئيس دولة فلسطين ورئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية, خلال زيارته إلى الجزائر, في الفترة من 05 إلى 07 ديسمبر 2021, وتحت الرعاية الكريمة للسيد الرئيس عبد المجيد تبون, جرت بالجزائر, في الفترة الممتدة من شهر يناير إلى شهر سبتمبر من سنة 2022, محادثات مع ممثلي مختلف القوى والفصائل السياسية للشعب الفلسطيني وعدد من الشخصيات الوطنية الفلسطينية المستقلة.

وتأتي المبادرة الجزائرية انطلاقا من القناعة الراسخة أن الوضع الراهن الذي تمر به القضية الفلسطينية جراء استمرار الاحتلال الإسرائيلي الممنهج والاعتداءات المتكررة على الشعب الفلسطيني وعلى المقدسات الإسلامية والمسيحية, خاصة في القدس والمسجد الأقصى وكذا الانسداد والفشل الحاصل في مسار السلام بالشرق الأوسط, اللذان يشكلان خطرا جسيما على القضية الفلسطينية, فضلا عما آلت إليه القضية الفلسطينية على الساحتين العربية والدولية في ظل استغلال الانقسام داخل البيت الفلسطيني وما ترتب عنه من آثار سلبية على الجهود الرامية لاستعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وانطلاقا من المسؤولية الوطنية والتاريخية التي تقتضي إعلاء المصلحة العليا للشعب الفلسطيني وعلى ضوء التفاعل الإيجابي والانخراط الجاد للأشقاء الفلسطينيين في جهود الجزائر, لاسيما اللقاء الأخوي الذي جمع بين السيد الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية -حماس- السيد إسماعيل هنية, بالجزائر, يوم 05 يوليو 2022, بمناسبة مشاركتهما في الاحتفالات المخلدة للذكرى الستين لاسترجاع الجزائر استقلالها الوطني, تركزت المحادثات بالأساس حول سبل تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية عبر إنهاء الانقسام ولم شمل مختلف القوى الفلسطينية بجميع أطيافها وتوحيد جهودها لدعم قضيتها العادلة وتحقيق الأهداف المشروعة للشعب الفلسطيني.

وخلال المحادثات, عبر المشاركون عن ارتياحهم للمبادرة الجزائرية باعتبارها فرصة ثمينة لتحقيق المصالحة الوطنية داخل البيت الفلسطيني, كما ثمنوا الجهود العربية المتواصلة لاسيما المبادرات العربية وخاصة المصرية والسعودية والقطرية الداعمة للقضية الفلسطينية والجهود المبذولة التي سمحت بالتوقيع على عدة اتفاقيات لإنهاء الانقسام في صفوف الأشقاء الفلسطينيين.

وقد تكللت أشغال مؤتمر الجزائر بالنجاح, بفضل الله تعالى ثم بفضل الجهود المخلصة لممثلي الفصائل الفلسطينية, في ظل الرعاية الجزائرية الكريمة, حيث تم الاتفاق على المبادئ التالية:

1. التأكيد على أهمية الوحدة الوطنية كأساس للصمود والتصدي ومقاومة الاحتلال لتحقيق الأهداف المشروعة للشعب الفلسطيني و اعتماد لغة الحوار والتشاور لحل الخلافات على الساحة الفلسطينية بهدف انضمام الكل الوطني إلى منظمة التحرير الفلسطينية, الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

2. تكريس مبدأ الشراكة السياسية بين مختلف القوى الوطنية الفلسطينية, بما في ذلك عن طريق الانتخابات وبما يسمح بمشاركة واسعة في الاستحقاقات الوطنية القادمة في الوطن والشتات.

3. اتخاذ الخطوات العملية لتحقيق المصالحة الوطنية عبر إنهاء الانقسام.

4. تعزيز وتطوير دور منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل مؤسساتها بمشاركة جميع الفصائل الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني بجميع مكوناته ولا بديل عنها.

5. يتم انتخاب المجلس الوطني الفلسطيني في الداخل والخارج حيث ما أمكن, بنظام التمثيل النسبي الكامل وفق الصيغة المتفق عليها والقوانين المعتمدة بمشاركة جميع القوى الفلسطينية خلال مدة أقصاها عام واحد من تاريخ التوقيع على هذا الإعلان.

وتعرب الجزائر, بهذه المناسبة, عن استعدادها لاحتضان انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني الجديد والذي لقي شكر وتقدير جميع الفصائل المشاركة في هذا المؤتمر.

6. الإسراع بإجراء انتخابات عامة رئاسية وتشريعية في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس عاصمة الدولة الفلسطينية, وفق القوانين المعتمدة في مدة أقصاها عام من تاريخ التوقيع على هذا الإعلان.

7. توحيد المؤسسات الوطنية الفلسطينية وتجنيد الطاقات والموارد المتاحة الضرورية, لتنفيذ مشاريع إعادة الإعمار ودعم البنية التحتية والاجتماعية للشعب الفلسطيني بما يدعم صموده في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

8. تفعيل آلية الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية لمتابعة إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية والشراكة السياسية الوطنية.

9. يتولى فريق عمل جزائري-عربي الإشراف والمتابعة لتنفيذ بنود هذا الاتفاق بالتعاون مع الجانب الفلسطيني, وتدير الجزائر عمل الفريق.

يوجه المجتمعون التحية إلى جماهير الشعب الفلسطيني, في القدس والضفة الغربية وفي غزة الصامدة وفي الداخل الفلسطيني وفي الشتات, المنتفضة ضد الاحتلال ونظام الاضطهاد و التمييز العنصري (الابارتايد), ويعاهدونها على تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية والالتفاف حول برنامج وطني كفاحي جامع لكل مكونات الشعب الفلسطيني, ويحيون التضحيات العظيمة للشهداء البواسل والنضال البطولي للأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال الذين تلتزم القوى بالنضال من أجل تحقيق حريتهم.

وتؤكد القوى التزامها بتطوير المقاومة الشعبية وتوسيعها وحق الشعب الفلسطيني في المقاومة بأشكالها كافة.

يتقدم المشاركون في مؤتمر لم الشمل من أجل تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية بالشكر والتقدير للسيد عبد المجيد تبون, رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية, على مبادرته ورعايته للمؤتمر وصولا للنتائج التي تمخضت عنه ب"إعلان الجزائر".

ويدعو المشاركون الأشقاء بالجزائر لمواصلة الجهود مع الأشقاء العرب لمتابعة تنفيذ إعلان الجزائر الذي توافقت عليه القوى السياسية الفلسطينية."

رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون: التوقيع على "إعلان الجزائر" للم الشمل من أجل تحقيق الوحدة الفلسطينية يوم تاريخي .(وأج،14/10/2022)


الجزائر- أكد رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, مساء اليوم الخميس, أن التوقيع على "إعلان الجزائر'' للم الشمل من أجل تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية يعتبر "يوما تاريخيا" في انتظار أن "تتجسد حقيقة قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".

وقال الرئيس تبون في كلمة له عقب مراسم التوقيع على "إعلان الجزائر" بقصر الأمم بنادي الصنوبر من قبل ممثلي مختلف الفصائل الفلسطينية، أن "الكلام يصعب في مثل هذا الموقف الذي يأتي بعد قرابة ال40 سنة من إعلان المجاهد والمناضل الشهيد ياسر عرفات (أبو عمار) قيام الدولة الفلسطينية في ذات القاعة وتحت نفس السقف".

وأضاف رئيس الجمهورية أن "الدولة الفلسطينية مرت بنكسات ومشاكل ومؤامرات, لكن اليوم والحمد لله, نشهد يوما تاريخيا رجعت فيه المياه الى مجاريها".

وهنأ الرئيس تبون الحضور من مسؤولين فلسطينيين وممثلي الفصائل "لتلبيتهم رغبة الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية والقدس وفي الشتات، وهي أيضا رغبة الشعب الجزائري", معربا عن أمله في أن "تتجسد حقيقة قيام دولة فلسطين المستقلة كاملة الاركان في حدود جوان 1967 وعاصمتها القدس الشريف".

وتم بالمناسبة تكريم رئيس الجمهورية من قبل الفصائل الفلسطينية الموقعة على "إعلان الجزائر", وهذا نظير الجهود المضنية التي بذلها والدور الكبير الذي قام به في سبيل لم الشمل وتحقيق الوحدة الفلسطينية.

كما تم في نهاية حفل التوقيع أخذ صورة تذكارية لرئيس الجمهورية مع قادة و ممثلي الفصائل الفلسطينية الموقعة على "إعلان الجزائر".

وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، السيد رمطان لعمامرة: ما تحقق بالجزائر من مصالحة فلسطينية سينعكس ايجابيا على القمة العربية المقبلة .(وأج،14/10/2022)


الجزائر - أكد وزير الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج, رمطان لعمامرة, اليوم الخميس بالجزائر العاصمة, أن ما تحقق بالجزائر من مصالحة فلسطينية سينعكس ايجابيا على أشغال القمة العربية التي ستحتضنها الجزائر في مطلع نوفمبر المقبل.

و قال السيد لعمامرة في تصريح للصحافة على هامش توقيع الفصائل الفلسطينية لوثيقة "اعلان الجزائر" المنبثق عن "مؤتمر لم الشمل من اجل تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية", المنعقد في الجزائر من 11 الى 13 اكتوبر, ان "ما تحقق بالجزائر من مصالحة فلسطينية مرتبط بالقمة العربية, لأنها المعيار على قدرة العرب على ان يتحدوا", مضيفا انه "اذا توحد الفلسطينيون, يصبح آنذاك توحيد الكلمة العربية اسهل من ذي قبل".

و أضاف في السياق ان "اعلان الجزائر" "بادرة خير و رسالة واضحة" تقول +اتحدوا يا عرب مثل ما اتحد الفلسطينيون+", مؤكدا على أن فلسطين تبقى هي القضية النبيلة التي يتحد من اجلها العرب ويتناسوا خلافاتهم.

وفي رده على سؤال حول جاهزية الجزائر لاحتضان القمة العربية المقررة يومي 1 و 2 نوفمبر الداخل, قال الوزير: "لم تبق إلا أيام قليلة على القمة العربية و كل يوم بوزنه وجهده", مشددا على أن الجزائر جاهزة "200 بالمائة".

وفي حديثه عن اصلاح الجامعة العربية, ذكر السيد لعمامرة أن هذا الموضوع مدرج كبند على جدول اعمال القمة العربية بطلب من الجزائر, بعد ان غاب هذا البند عن جدول الأعمال لفترة معينة, مؤكدا أن رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون "سيقدم أفكار الجزائر حول إصلاح الجامعة العربية".

كما اشار الى أنه "سبق و ان استمعت الجامعة العربية لأفواج عمل حول خمسة بنود لإصلاح الجامعة, منها المجتمع المدني و أشياء جديدة من الممكن أن تعطي نفسا جديدا للعمل العربي المشترك".

من جهة اخرى, أكد الوزير تمسك الجزائر بمبادرة السلام العربية 2002, و ان ما يهم الجزائر الان هو دعم الوحدة وجمع الصف العربي بدل تشجيع اي مبادرة تؤدي الى التفرقة, مردفا : "الاساس هو التأكيد الجماعي للدول العربية على مبادرة السلام العربية لسنة 2002, لأن هذه المبادرة هي الاساس وبتضافر الجهود, مع ما تقرر اليوم بالنسبة للمصالحة الفلسطينية, اعتقد ان الجانب العربي سيسترجع المبادرة وسيخاطب العالم".

وتابع يقول: "نحن على أتم الاستعداد لدخول عملية سلام جدية وجادة, تحقق الاهداف والحقوق الاساسية للشعب الفلسطيني وهي إقامة دولة مستقلة وخروج الاحتلال (الصهيوني) من كل الاراضي العربية المحتلة".

رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون يتحادث مع رئيس المجلس الرئاسي الليبي .(وأج،13/10/2022)


الجزائر- تحادث رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, اليوم الأربعاء, مع رئيس المجلس الرئاسي الليبي, السيد محمد يونس المنفي, الذي يقوم بزيارة الى الجزائر تدوم يومين.

وقد جرت المحادثات بمقر رئاسة الجمهورية بحضور وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج, السيد رمطان لعمامرة, مدير ديوان رئاسة الجمهورية, السيد عبد العزيز خلف, وسفير الجزائر لدى ليبيا, السيد سليمان شنين، فيما حضر عن الجانب الليبي, الوفد المرافق للسيد المنفي.

وقبل ذلك، كان الرئيس تبون قد خص رئيس المجلس الرئاسي الليبي باستقبال رسمي لدى وصوله الى مقر رئاسة الجمهورية قبل أن يستمع الرئيسان الى النشيدين الوطنيين الجزائري والليبي و استعرضا تشكيلات من الجيش الوطني الشعبي أدت لهما التحية الشرفية.

وكان السيد المنفي قد زار المتحف المركزي للجيش مرفوقا بوزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج, السيد رمطان لعمامرة, حيث قدمت له شروحات حول التاريخ النضالي للشعب الجزائري، لاسيما إبان الثورة التحريرية المظفرة.

رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون يعرب عن تفاؤله بأن تكون 2023 سنة الحل بالنسبة للأزمة الليبية .(وأج،13/10/2022)


الجزائر - أعرب رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، يوم الأربعاء بالجزائر العاصمة، عن أمله في أن تكون 2023 هي "سنة الحل" بالنسبة للأزمة الليبية، مؤكدا أن كل الدول الصديقة والشقيقة أيقنت بأن "الحل الوحيد يمر حتما عبر الانتخابات".

و في تصريح مشترك مع رئيس المجلس الرئاسي الليبي, السيد محمد يونس المنفي, عقب المحادثات التي جمعتهما بمقر رئاسة الجمهورية, قال الرئيس تبون: "نأمل في أن تكون 2023 هي سنة الحل بالنسبة للأزمة الليبية ونهاية المأساة بالنسبة للشعب الليبي, بما يمكن ليبيا الشقيقة من استرجاع استقرارها واستغلال ثرواتها والمضي نحو التقدم والازدهار".

و استطرد قائلا: "نحن متفائلون, لأن كل الأصدقاء في أوروبا وخارجها وحتى الأشقاء, تيقنوا اليوم بأن الحل في ليبيا يمر حتما عبر الانتخابات ووفق ما يقرره الليبيون أنفسهم ودون تدخل من أي طرف".

و أكد رئيس الجمهورية بالقول: "نحن مجندون كل التجنيد من أجل راحة الشعب الليبي واستقرار ليبيا" وذلك في نمط التسيير وفي المرحلة الجديدة التي يختارها الشعب الليبي لوحده, مشيرا إلى أن موقف الجزائر لم يتغير تجاه الوضع في ليبيا, حيث رافعت من أجل "حل ليبي يكون هو الوحيد الكفيل بتحقيق الاستقرار والرخاء والازدهار في ليبيا, والمتمثل في الرجوع إلى الشعب الليبي لكي يختار من أراد ويعطي الشرعية لمن يمثله عبر العالم من خلال الصندوق".

و بذات المناسبة, تحدث الرئيس تبون عن العلاقات التاريخية بين الجزائر وليبيا, لافتا إلى أن الشعبين الشقيقين احتفيا قبل أيام قليلة بالذكرى ال65 لمعركة ايسين, والتي قال أن الدولة الجزائرية أعطتها أهمية خاصة, عرفانا بتضحيات الشعب الليبي إلى جانب شقيقه الجزائري إبان ثورة التحرير المجيدة.

رئيس المجلس الرئاسي الليبي، السيد محمد يونس المنفي يثمن وقفة الجزائر النبيلة مع ليبيا ويبرز دورها المهم في الفترة المقبلة .(وأج،13/10/2022)


الجزائر- ثمن رئيس المجلس الرئاسي الليبي، السيد محمد يونس المنفي، يوم الأربعاء بالجزائر العاصمة، عاليا وقفة الجزائر النبيلة مع الأشقاء الليبيين، مبرزا دورها المهم في الفترة المقبلة لحل الأزمة في بلاده، من خلال العمل على الخروج بموقف عربي موحد بهذا الشأن خلال القمة العربية المقبلة.

و في تصريح مشترك مع رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, عقب المحادثات التي جمعتهما بمقر رئاسة الجمهورية, قال السيد المنفي : "نثمن عاليا الوقفة النبيلة للجزائر مع ليبيا, ونرى أن هذه الوقفة ستساعد المجلس الرئاسي على إجراء انتخابات في أقرب فرصة, بالإضافة إلى تحقيق المصالحة الوطنية بدعم من الشباب الليبي الذي سيكون هو حامل لواء الدولة الليبية المستقلة".

و أبرز رئيس المجلس الرئاسي دور الجزائر "المهم" في الفترة المقبلة, وخصوصا خلال القمة العربية التي ستحتضنها مطلع نوفمبر المقبل, وذلك من خلال العمل على "الخروج بموقف عربي موحد بشأن القضية الليبية وإجراء انتخابات في أقرب فرصة", بالاعتماد على "الدبلوماسية الجزائرية المعروفة و حكمة الرئيس تبون".

و أشار إلى وجود "اتفاق عام على أن الانتخابات هي الحل بالنسبة للشعب الليبي, عن طريق الاتفاق على قاعدة دستورية لتنظيم انتخابات في أقرب فرصة, تعتبر البداية لاستقرار الوضع السياسي تمهيدا للاستقرار الكامل في ليبيا".

و أوضح ذات المسؤول الليبي أن لقاءه مع رئيس الجمهورية كان فرصة أيضا للتأكيد على متانة العلاقات الثنائية بين البلدين, سيما في مجال الأمن والهجرة وغيرها من الملفات ذات الاهتمام المشترك.

رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون يؤدي زيارة مجاملة للمشاركين في مؤتمر الفصائل الفلسطينية بالجزائر .(وأج،13/10/2022)


الجزائر - أدى رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون , اليوم الاربعاء, زيارة مجاملة للمشاركين في اشغال مؤتمر لم الشمل من أجل تحقيق الوحدة الفلسطينية الذي تحتضنه الجزائر, و الذي سيتوج غدا الخميس بالتوقيع على "إعلان الجزائر".

و تأتي زيارة رئيس الجمهورية لممثلي الفصائل الفلسطينية المشاركين في هذا اللقاء تشجيعا لهم على ما يبذلونه من مجهودات في سبيل بلوغ هدف لم الشمل الذي ينشده الجميع.

و ستتوج أشغال هذا المؤتمر، غدا الخميس، بالتوقيع على "إعلان الجزائر" الذي سيكون بمثابة ارضية صلبة لتحقيق الوحدة بين مختلف الفصائل الفلسطينية التي حققت توافقا غير مسبوق خلال هذا المؤتمر.

و بالمناسبة أعرب المشاركون في المؤتمر عن تقديرهم لجهود ودور الجزائر والرئيس تبون في لم الشمل الفلسطيني, خاصة قبيل انعقاد القمة العربية بالجزائر مطلع شهر نوفمبر المقبل و التي ستكون القضية الفلسطينية احد محاورها الاساسية.

كما ثمن المشاركون في هذا اللقاء, الذي تحضره جميع الفصائل الفلسطينية، مبدأ الجزائر الراسخ في دعم القضية الفلسطينية.

و كان الرئيس تبون قد جمع يوم 5 يوليو الفارط بالجزائر العاصمة , بمناسبة الاحتفال بستينية الاستقلال، رئيس دولة فلسطين السيد محمود عباس و رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية السيد اسماعيل هنية في لقاء تاريخي بعد فتور دام سنوات.

وفي نهاية يوليو الماضي، كشف رئيس الجمهورية عن سعي الجزائر لاحتضان اجتماع للفصائل الفلسطينية قبل انعقاد القمة العربية.

و أكد السيد تبون خلال اللقاء الإعلامي الدوري مع الصحافة الوطنية أن الجزائر "لديها كامل المصداقية" لتحقيق المصالحة بين الفصائل الفلسطينية, كونها "الدولة الوحيدة التي ليست لديها حسابات ضيقة في هذا الشأن, فهي تقف الى جانب منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني", مشددا على أنه "بدون وحدة وبدون توحيد الصفوف, لن يتحقق استقلال دولة فلسطين".

رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون يترأس اجتماعا خاصا حول التحكم في السوق ومواجهة المضاربة .(وأج،12/10/2022)


ترأس رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون،اليوم الثلاثاء، اجتماعا خاصا حول التحكم في السوق ومواجهة المضاربة،حسب ما أورده بيان لرئاسة الجمهورية.

وجاء في البيان: “ترأس، اليوم، رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون،اجتماعا خاصا حول التحكم في السوق ومواجهة المضاربة”.

وتطرق الاجتماع –يضيف البيان– إلى “الوضع الحالي للسوق وتذبذب توزيع بعض المواد الاستهلاكية وكذا تشخيص الخلل، ليعطي السيد الرئيس على إثرها تعليمات للتصدي لهذه السلوكات ومجابهتها بكل صرامة”.

وقد حضر الاجتماع، الوزير الأول، وزراء الداخلية، العدل، المالية، الصناعة،الفلاحة، التجارة والنقل ومسؤولو كل الأجهزة الأمنية”، وفقا لما تضمنه المصدر ذاته.

الوزير الأول، السيد أيمن بن عبد الرحمان يبرز مساعي الدولة لبعث النشاط الاقتصادي رغم الظروف الدولية الصعبة .(وأج،12/10/2022)


الجزائر- أكد الوزير الأول, أيمن بن عبد الرحمان, اليوم الثلاثاء بمجلس الأمة, أن الدولة واصلت تنفيذ تدابير بعث النشاط الاقتصادي ودعم القدرة الشرائية للمواطن رغم الظروف الدولية والإقليمية التي عرفها العالم خلال السنوات الأخيرة.

و في جلسة علنية بمجلس الأمة خصصت لعرض بيان السياسة العامة للحكومة, ترأسها صالح قوجيل, رئيس المجلس, بحضور أعضاء الحكومة, أوضح السيد بن عبد الرحمان أن "الظروف الدولية الصعبة لم تثني من عزيمة الدولة, عن مواصلة وضع جميع التدابير الكفيلة ببعث النشاط الاقتصادي وتخفيف العبء على المؤسسات المتضررة وكذا دعم القدرة الشرائية للمواطن".

و ذكر الوزير الأول, خلال عرضه, بأهم إنجازات الحكومة فيما يتعلق بدعم استقرار الأسعار والمحافظة على نشاط المؤسسات.

و في هذا السياق, لفت إلى أن الميزانية السنوية المخصصة للتحويلات الاجتماعية المباشرة والضمنية بلغت قيمة 5000 مليار دج, كما بلغت قيمة الإنفاق الضريبي, خلال السنتين الماضيتين, متوسطا سنويا قدره 440 مليار دج.

و لرفع القدرة الشرائية للمواطن, تم بأمر من رئيس الجمهورية إعفاء جميع الأشخاص الذين يتقاضون أجورا لا تتجاوز 30 ألف دج في الشهر من الضريبة على الدخل الإجمالي, وهو الاجراء الذي مس ما يفوق 5 ملايين شخص منهم 2,6 مليون متقاعد, بإنفاق ضريبي فاق 84 مليار دج في السنة.

كما تم تخفيض معدل الضريبة على الدخل الإجمالي, حيث مس هذا الإجراء أكثر من 9 ملايين شخص, بإنفاق ضريبي قدر بأكثر من 195 مليار دج.

و عملت الحكومة على تعزيز المخزون الوطني من الحبوب بتقديم دعم مالي هام إلى الديوان المهني الوطني للحبوب تجاوز 900 مليار دج في سنتي 2021 و2022, حسب الوزير الأول.

و لفت أيضا السيد بن عبد الرحمان إلى جملة التدابير المتخذة لصالح الفلاحين والتي سمحت ببلوغ الإنتاج الفلاحي خلال 2022 لقيمة تقديرية ب 4500 مليار دج.

و قامت الحكومة بمواصلة دعم أسعار المواد الغذائية واسعة الاستهلاك (الزيت والحليب والحبوب والسكر) والتخفيف من وطأة ارتفاع أسعارها على مستوى الأسواق العالمية على المواطن الجزائري, بقيمة مالية بلغت 613 مليار دج في 2022.

و لتمكين المواطنين من سكن لائق تم تخصيص 500 الف وحدة سكنية بمختلف الصيغ السكنية والتعجيل بإنجاز الحصة المتبقية, مع إطلاق البرنامج الجديد لإنجاز مليون مسكن.

و أكد الوزير الأول أن الجزائر استعادت حركية النشاط الاقتصادي في 2021 بعد التراجع الكبير الذي عرفته في 2020 بفعل تداعيات جائحة كوفيد-19, إذ شهد الاقتصاد الوطني العام الماضي "حركية استدراكية تميزت بتحقيق نمو اقتصادي ب4,7+ بالمائة".

و اعتبر أن "ترقية الإنتاج الوطني ترتكز على ضرورة حيوية تتمثل في تحقيق توازن الميزان التجاري, على أسس مستدامة من خلال تقليص الواردات غير المنتجة وترقية الصادرات خارج المحروقات", مشيرا إلى أن الآليات التي تشجع على مقاومة الاقتصاد الوطني للصدمات الخارجية تعتبر من "أولويات الحكومة".

يوم برلماني : التأكيد على أن الجزائر عنصر فاعل في المجموعة الدولية بفضل دبلوماسيتها .(وأج،12/10/2022)


الجزائر - أجمع دبلوماسيون وبرلمانيون, اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة, على أن الجزائر استطاعت بفضل دبلوماسيتها الناجعة, أن تكون عنصرا فاعلا في المجموعة الدولية, من خلال ثبات مواقفها وقدرتها على حل الأزمات اقليميا ودوليا.

وخلال اليوم البرلماني المنظم إحياء للذكرى ال60 لانضمام الجزائر إلى الأمم المتحدة, قال رئيس المجلس الشعبي الوطني, ابراهيم بوغالي, إن الجزائر استطاعت أن تكون عضوا في الأمم المتحدة بعد استرجاع سيادتها, "ومنه لم تعد مجرد رقم مضاف بل لها من الحضور ما يحسب له حساب في المجموعة الدولية".

وشدد السيد بوغالي على أن الدبلوماسية الجزائرية استطاعت أن تثبت بأن مواقفها ثابتة لا تتغير, وأن لها مقدرة وباع في حل الأزمات اقليميا ودوليا, إضافة الى كونها مصدرا للقيم الانسانية ومبادئ التعايش السلمي, مذكرا بالمعركة الدبلوماسية التي رافقت المعارك على الأرض ابان الثورة التحريرية.

وأضاف المتحدث أن الدبلوماسية الجزائرية "تحولت من رد الفعل الى الفعل والتأثير", مشيدا بالمقاربة التي تتبناها تجاه الملفات الدولية, والتي حافظت على الثوابت والمكتسبات.

وفي السياق, أرجع وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج, رمطان لعمامرة, في كلمة ألقاها بالمناسبة, "شهاد ميلاد سياسة الجزائر ودبلوماسيتها الى بيان الفاتح نوفمبر", لافتا الى أن قيادات جبهة التحرير الوطني عكفت على تدويل القضية الجزائرية من خلال الأمم المتحدة من البداية, تزامنا مع العمليات العسكرية على الأرض.

وأضاف رئيس الدبلوماسية الجزائرية أنه بتسجيل القضية الجزائرية في جدول أعمال مجلس الأمن الأممي, "دخلت الثورة الجزائرية الى مسرح العلاقات الدولية والدبلوماسية متعددة الأطراف, ومنه تواصل العمل الى غاية الظفر بالاستقلال".

وذكر السيد لعمامرة بأن الدبلوماسية الجزائرية "أثبتت عبر التاريخ أن لها من المؤهلات ما يمكنها من كسب مقعد عضو غير دائم في مجلس الأمن, للمرة الرابعة منذ استقلالها, اضافة الى مراكز مهمة في الدبلوماسية متعددة الأطراف".

من جهته, قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية والتعاون والجالية بالمجلس الشعبي الوطني, سليم مراح, ان الدبلوماسية البرلمانية لعبت دورا مهما تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, ودعما للسياسة الخارجية للدولة.

ولفت سليم مراح الى أن البرلمانيين "يؤدون دورهم الدبلوماسي من خلال توطيد العلاقات مع برلمانات الدول الأخرى, والمشاركة في اللقاءات الكبرى لإيجاد السبل والحلول التي تمكن من دعم شعوب العالم عبر حوار فعال وبناء, وإرساء عالم يسوده السلم والديمقراطية".

أما الدبلوماسي الجزائري السابق وعضو جيش التحرير الوطني, نور الدين جودي, فعاد في مداخلته, التي حملت عنوان "نشأة وتطور الدبلوماسية الجزائرية", الى اللبنة الأولى للعمل الدبلوماسي في الجزائر, والتي كانت إبان الثورة التحريرية, مشيرا الى أنه رغم نقص تجربة قادة جبهة التحرير الوطني في المجال السياسي والدبلوماسي, الا أنهم استطاعوا "رسم صورة مشرفة للبلد عبر العالم وافتكاك الاعتراف والدعم الدولي للثورة التحريرية, بعد ادراج القضية الجزائرية في جدول أعمال مجلس الأمن الأممي".

وشدد جودي على أن دبلوماسية الجزائر "ولدت في وقت الحرب وترعرعت في ظل مبادئ الثورة التحريرية التي تستلهم الى اليوم مبادئها وأسسها الثابتة منها, والقائمة أساسا على السلم والاستقرار ومساندة الدول المضطهدة التي لازالت تحت نير الاستعمار", وهو الأمر الذي جعلها تفتك احترام وثقة العديد من الدول.

وبعدما توقفت الدبلوماسية والمبعوثة الخاصة المكلفة بالشراكات الكبرى, ليلى زروقي, في مداخلتها تحت عنوان "تثمين الارث التاريخي لدور أبرز في مواجهة التحديات الراهنة", عند ما وصفته ب"الحمض النووي" لانطلاق العمل الدبلوماسي الجزائري, حذرت من أن "العالم في خطر, ويواجه من التحديات الكبيرة ما يستوجب الاستمرار في لعب دور دبلوماسي ناجع".

وأشادت بالدور الذي لطالما لعبته الدبلوماسية الجزائرية ولا تزال تلعبه في نشر السلم والامن والاستقرار, ولعب دور الوساطة, ومن بينها قضية تحرير الرهائن الامريكيين, وكذا دورها في حل النزاع العراقي-الايراني, وغيرها.

يشار إلى أنه تم عرض فيلم وثائقي من 13 دقيقة خلال اليوم البرلماني, توقف عند انجازات ومواقف الدبلوماسية الجزائرية, ورفع العلم الجزائري في مبنى الأمم المتحدة من قبل الرئيس الأسبق, المرحوم أحمد بن بلة, الى جانب تسليط الضوء على دعوة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون الى الحفاظ على المصالح العليا للجزائر, والرد على المحاولات العدائية التي تستهدف الأمن الوطني.

الأمم المتحدة : انتخاب الجزائر بجدارة واستحقاق كعضو في مجلس حقوق الإنسان (وأج،12/10/2022)


نيويورك (الأمم المتحدة) - تم اليوم الثلاثاء انتخاب الجزائر بجدارة واستحقاق كعضو في مجلس حقوق الإنسان الأممي للفترة 2023-2025 وذلك تقديرا لدورها كدولة محورية في المنطقة, و اهتمامها بتعزيز مبادئ وقيم حقوق الإنسان في العالم.

وحصدت الجزائر ما مجموعه 178 صوتا في هذه الانتخابات التي جرت في نيويورك خلال الجلسة العامة ال17 للجمعية العامة للأمم المتحدة, والتي من خلالها ستنضم 14 دولة جديدة إلى هذه الهيئة الأممية المسؤولة عن تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها في العالم والتعامل مع حالات انتهاكات حقوق الإنسان وصياغة توصيات بشأنها.

وتجدر الاشارة الى ان مجلس حقوق الإنسان يتكون من 47 عضوا يتم انتخابهم لمدة ثلاث سنوات وفقا لتوزيع جغرافي يمنح 13 مقعدا للدول الافريقية, و 13 مقعدا أيضا لدول آسيا والمحيط الهادئ, الى جانب 8 مقاعد لدول أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي, و7 مقاعد لدول غرب أوربا ودول أخرى بينما تحظى دول أوروبا الشرقية بستة مقاعد.

وسيسمح انضمام الجزائر إلى مجلس حقوق الإنسان, اعتبارا من الفاتح يناير 2023 للمرة الثالثة منذ إنشاء هذه الهيئة عام 2006, بالعمل على تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها في جميع أنحاء العالم وكذا من تأكيد المكانة التي تستحقها ضمن المجموعة الدولية, كما من شأنه أن يعزز ترشيحها لمقعد غير دائم في مجلس الأمن للفترة 2024-2025, والتي ستجرى انتخاباتها في يونيو 2023.

رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون يخص الوزيرة الأولى الفرنسية باستقبال رسمي بمقر رئاسة الجمهورية .(وأج،11 /10/2022)


الجزائر - خص رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، يوم الاثنين، الوزيرة الأولى الفرنسية، السيدة اليزابيث بورن، باستقبال رسمي بمقر رئاسة الجمهورية.

و بعد استعراضها لتشكيلة من الحرس الجمهوري أدت لها التحية الشرفية ببهو رئاسة الجمهورية, قامت الوزيرة الأولى الفرنسية بمصافحة الوفد الجزائري الذي حضر مراسم الاستقبال والمتكون من الوزير الأول, السيد أيمن بن عبد الرحمان, وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج, السيد رمطان لعمامرة, مدير ديوان رئاسة الجمهورية, السيد عبد العزيز خلف, وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية, السيد إبراهيم مراد, وزير العدل حافظ الاختام, السيد عبد الرشيد طبي وكذا سفير الجزائر بباريس, السيد سعيد موسى.

من جهته, صافح رئيس الجمهورية الوفد الوزاري المرافق للسيدة بورن, والمتكون من وزير الداخلية, السيد جيرالد دارمانان, وزيرة أوروبا والشؤون الخارجية, السيدة كاترين كولونا, بالإضافة الى وزير العدل, السيد ايريك دوبون موريتي.

و إثر ذلك, أجرى رئيس الجمهورية محادثات موسعة مع الوزيرة الأولى الفرنسية بحضور وفدي البلدين.

و كانت السيدة بورن قد شرعت أمس الأحد, في زيارة الى الجزائر على رأس وفد هام, حيث كان في استقبالها بمطار هواري بومدين الدولي, الوزير الأول, السيد أيمن بن عبد الرحمان رفقة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج, السيد رمطان لعمامرة وأعضاء من الحكومة.

وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، السيد رمطان لعمامرة يتحادث مع نظيرته الفرنسية .(وأج،11/10/2022)


الجزائر- تحادث وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، السيد رمطان لعمامرة، يوم الاثنين بالجزائر العاصمة، مع نظيرته الفرنسية السيدة كاثرين كولونا التي قامت بزيارة إلى الجزائر في إطار انعقاد الدورة الخامسة للجنة الحكومية المشتركة رفيعة المستوى الجزائرية-الفرنسية، حسبما أفاد به بيان للوزارة.

و أعرب الوزيران اللذان ترأسا مناصفة عقب ذلك جلسة عمل موسعة للوفدين "عن ارتياحهما لنجاح الدورة الخامسة للجنة الحكومية المشتركة رفيعة المستوى التي توجت لاسيما بالتوقيع على 11 آلية تعاون في مختلف المجالات".

و أوضح البيان أن الطرفين "اتفقا على تكثيف حوارهما السياسي ومواصلة جهودهما على ضوء حركية التطور المستمر التي تطبع العلاقات الجزائرية-الفرنسية من أجل تنفيذ عاجل لإعلان الجزائر من أجل شراكة متجددة بين الجزائر وفرنسا التي وقعها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون بهدف الارتقاء بالعلاقة بين البلدين إلى مستوى الشراكة الاستثنائية التي قررا بناءها".

و أضاف البيان أن هذا اللقاء سمح أيضا لرئيسي دبلوماسية البلدين "باستعراض جملة من المسائل الراهنة على المستوى الجهوي والدولي وكذا مختلف جوانب الشراكة الأورومتوسطية والعلاقات بين الجزائر والاتحاد الأوروبي".

و كشف السيد لعمامرة, في تصريح صحفي عقب المحادثات التي أجراها مع نظيرته كاثرين كولونا، عن تعيينه للامين العام لوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج للقيام بمهمة "المنسق الدائم للعلاقة الجزائرية الفرنسية وبكافة جوانب التعاون تطبيقا للاتفاقيات التي تم إبرامها تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون, ونظيره إمانويل ماكرون".

و أضاف "أملنا أن نتمكن من خلال هذه الهيكلة الجديدة لجهدنا المشترك من ربح الوقت في تنفيذ القرارات المتفق عليها, وفي المضي قدما نحو فتح آفاق واعدة للشراكة المتجددة بين الجزائر وفرنسا".

و تابع الوزير "نستطيع القول إننا على الطريق الصحيح, وأن العلاقة الجزائرية الفرنسية ستأخذ منحا إيجابيا وطموحا في المستقبل القريب".

و من جانبها, أعربت السيدة كولونا عن ارتياحها لجودة المحادثات "المثمرة والودية" مع السيد لعمامرة.

و كشفت رئيسة الدبلوماسية الفرنسية أنها عينت الأمينة العامة لوزارة أوروبا والشؤون الخارجية لمتابعة، إلى جانب الوزيرين، حسن تنفيذ الاتفاقيات الموقعة في الجزائر وباريس "وكذا تحضير كل (الاتفاقيات) الأخرى المستقبلية".

الجزائر والاتحاد الأوروبي يجددان إرادتهما المشتركة لتعزيز علاقات الشراكة في مجال الطاقة .(وأج،11/10/2022)


الجزائر- جددت الجزائر والاتحاد الأوروبي، خلال اجتماعهما السنوي الرابع للحوار السياسي رفيع المستوى حول الطاقة، المنعقد يوم الاثنين بالجزائر العاصمة، إرادتهما المشتركة للعمل على تعزيز علاقات الشراكة في المجال الطاقوي.

و في تصريح صحفي عقب الاجتماع, أكد وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب أن "الطرفان جددا ارادتهما المشتركة للعمل على تعزيز علاقتهما في مجال الطاقة, من خلال استمرار التبادلات والتشاورات في إطار أفواج عمل للخبراء, بخصوص الغاز الطبيعي وافاق تطوير البنى التحتية, والكهرباء لاسيما ما يتعلق بالربط الكهربائي, وكذا الطاقات الجديدة والمتجددة والكفاءة الطاقوية".

كما دعا السيد عرقاب الشركات من دول الاتحاد الأوروبي "لاغتنام جميع الفرص" لمواصلة تطوير الشراكة مع الجزائر, من خلال استثمارات على أساس مبدأ رابح - رابح, مذكرا في هذا الإطار أنه سيتم غدا الثلاثاء تنظيم أعمال المنتدى الثاني بين الجزائر والاتحاد الأوروبي في مجال الطاقة, "والذي يشكل عملا ملموسا تم تنفيذه ومثالا حيا على ديناميكية هذا التعاون".

و خلال هذا الاجتماع الذي ترأسه مناصفة وزير الطاقة والمناجم مع المفوضة الأوروبية للطاقة, كادري سيمسون, بحث الطرفان سبل ووسائل تعزيز التعاون الثنائي في مجال الطاقة, حيث "تم التأكيد مجددا على أن الجزائر شريك استراتيجي امن وموثوق به من حيث إمدادات الطاقة", حسب السيد عرقاب.

كما استعرض الطرفان خلال اجتماع موسع بين وفدي الطرفين, حالة التعاون الثنائي والشراكة الاستراتيجية بين الجزائر والاتحاد الأوروبي.

و سمح اللقاء بالتطرق للمواضيع ذات الاهتمام المشترك, لاسيما فيما يخص تشجيع الاستثمارات في مجال المحروقات, من المنبع الى المصب, وكذا تطوير الهيدروجين الأخضر وكذا الأفاق المستقبلية للتعاون للحد من غازات الاحتباس الحراري والتنمية المستدامة.

استكمال دعوة القادة العرب لحضور القمة العربية بالجزائر (وأج،11/10/2022)


الجزائر- استكمل مبعوثو رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، مهمتهم في العواصم العربية لتسليم الدعوات الرسمية لقادتها من أجل المشاركة في القمة العربية القادمة بالجزائر، والتي لقيت تجاوبا وترحيبا كبيرين يمكن في ظلهما استشراف قمة "تاريخية واستثنائية"، سخرت لها الجزائر الجهود والظروف المثلى لعقدها وانجاحها.

و تلقى اليوم رئيس جمهورية القمر المتحدة, السيد غزالي, رسالة الدعوة التي وجهها له الرئيس تبون والتي سلمها له وزير السياحة والصناعة التقليدية, ياسين حمادي, حيث أكد "مشاركته الشخصية في القمة العربية", معتبرا أن "انعقادها في الجزائر يأتي في الوقت المناسب نظرا للتحديات الدولية والاقليمية متعددة الأبعاد التي تواجه العالم العربي".

كما جدد "عزمه على المساهمة رفقة أخيه الرئيس تبون والأشقاء القادة العرب في تعزيز التوافق العربي ومضاعفة الجهود للرقي بالعمل العربي المشترك إلى مستوى تطلعات وطموحات الشعوب العربية".

و كان كل من الرئيس الصومالي ورئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن قد تلقيا رسالتا الدعوة للمشاركة في قمة الجزائر الأسبوع الفارط, من طرف وزير الاتصال, محمد بوسليماني.

و أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن, رشاد محمد العليمي, يوم الخميس, لدى استقباله وزير الاتصال, أنه "يتشرف بمشاركته شخصيا في القمة العربية المقبلة التي ستنعقد ببلد الشهداء في سياق عربي ودولي يعرف رهانات وتحديات متعددة الأبعاد".

و بمقديشو, أكد رئيس الصومال, حسن شيخ محمود, يوم الاربعاء خلال استقباله للسيد بوسليماني, "مشاركته الشخصية في القمة على رأس وفد رفيع المستوى, ودعم جمهورية الصومال الفيدرالية لجهود الجزائر لإنجاح هذا الاستحقاق العربي الهام".

و شملت زيارات مبعوثي رئيس الجمهورية على مدى عدة أسابيع, العديد من عواصم الأقطار العربية, حيث تلقوا تأكيدات قادتها مشاركتهم في القمة والمساهمة في إنجاح هذا الاستحقاق العربي للخروج بنتائج ترقى إلى تطلعات الشعوب العربية.

و حرصت الجزائر على أن يكون الرئيس الفلسطيني, محمود عباس, أول المدعوين, حيث سلمه وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج, رمطان لعمامرة, بالقاهرة الدعوة.

و أعرب الرئيس عباس بالمناسبة عن "امتنانه" لرئيس الجمهورية, "نظير دعمه المتواصل للقضية الفلسطينية", وجدد عزمه على "المشاركة في القمة والمساهمة في إنجاح أشغالها عبر تحقيق مخرجات نوعية".

و في نفس الوقت, سلم رئيس الدبلوماسية الجزائرية, دعوة الرئيس تبون الى نظيره المصري عبد الفتاح السيسي, للمشاركة في أشغال القمة. وثمن الرئيس السيسي بالمناسبة جهود ومساعي الرئيس تبون "لتوفير عوامل نجاح القمة العربية المقبلة", مؤكدا حرصه على "المشاركة والمساهمة شخصيا في دعم هذه الجهود لضمان تكليل هذا الاستحقاق العربي الهام بنتائج تكون في مستوى تطلعات الشعوب العربية".

من جهته, سلم وزير الطاقة والمناجم, محمد عرقاب, أمير الكويت, الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح, دعوة المشاركة في القمة وذلك خلال استقباله من طرف سمو ولي العهد, الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح, الذي "ثمن الجهود الحثيثة التي تبذلها الجزائر من أجل إنجاح هذا الاستحقاق العربي الهام". وأكد على ان "الكويت ستكون أول الحاضرين وآخر المغادرين".

نفس الحرص على المشاركة في قمة الجزائر أبداه أمير دولة قطر, الشيخ تميم بن حمد آل ثاني, لدى تلقيه دعوة الجزائر التي سلمها له محمد عرقاب, حيث جدد بالمناسبة "استعداده التام للمساهمة بشكل فعال في إنجاح القمة وتحقيق النتائج المتوخاة منها ومساندة المساعي الحثيثة التي تبذلها الجزائر في هذا الإطار لتكون قمة لم الشمل العربي".

من جانبهم, تلقى كل من رئيس الإمارات وسلطان عمان والرئيس الموريتاني وملك البحرين, دعوات رئيس الجمهورية للمشاركة في اللقاء العربي وأكدوا العمل على إنجاحها.

و أكد رئيس الإمارات, الشيخ محمد بن زايد آل نهيان, وهو يتسلم الدعوة, مشاركته شخصيا في القمة واستعداد بلاده "للعمل على عدة أصعدة لإنجاح هذا الموعد العربي الهام وتطلعه إلى أن تتمخض عنه نتائج تكون في مستوى التحديات وتستجيب لتطلعات الشعوب العربية".

و بمسقط, سلم الوزير عرقاب الدعوة لسلطان عمان, هيثم بن طارق المعظم, وذلك خلال استقباله من طرف أسعد بن طارق آل سعيد, نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص للسلطان, الذي أكد مشاركة بلاده في القمة, "في سياق عربي ودولي يقتضي التفاهم والتوافق أكثر من أي وقت مضى".

كما تلقى الرئيس الموريتاني, محمد ولد الشيخ الغزواني, دعوة المشاركة في قمة الجزائر, سلمها له وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية, ابراهيم مراد, حيث أكد الرئيس حضوره الأشغال.

الأمين العام للأمم المتحدة من بين ضيوف الشرف

و في العاصمة البحرينية المنامة, استقبل وزير الطاقة والمناجم من طرف الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة, الممثل الخاص لملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة, حيث سلمه الرسالة الموجهة من قبل رئيس الجمهورية إلى ملك البلاد. واثنى الشيخ بن مبارك آل خليفة بالمناسبة على "المجهودات التي تبذلها الجزائر لتهيئة كل الظروف لجعل القمة العربية محطة لتصفية الأجواء في الوطن العربي", مؤكدا أن البحرين "على استعداد تام للانخراط في هذا المسعى الحميد بما يصب في مصلحة جميع الدول العربية".

دعوة اخرى وجهها رئيس الجمهورية ونقلها ابراهيم مراد, لرئيس المجلس الرئاسي الليبي, محمد يونس المنفي, من اجل المشاركة في قمة الجزائر. وأكد المسؤول الليبي "مشاركته الشخصية في القمة والمساهمة الى جانب قادة الدول العربية الشقيقة للتوصل الى نتائج ملموسة وايجابية".

من ناحيته, أعرب العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين, عقب استقباله لوزير العدل, حافظ الأختام, عبد الرشيد طبي, وتسلمه الدعوة, عن استعداده للمشاركة في القمة, "تقديرا منه ودعما للجهود الحثيثة التي تبذلها الجزائر للم شمل الدول وتعزيز قيم التعاون والتضامن في الفضاء العربي".

كما قام وزير الداخلية بتسليم دعوة رئيس الجمهورية لنظيره التونسي قيس سعيد من اجل المشاركة في الموعد العربي بالجزائر.

وببيروت, سلم الوزير طبي رسالة الدعوة للرئيس اللبناني, ميشال عون, الذي أثنى على "الجهود الكبيرة والمساعي الحثيثة" التي بذلتها الجزائر لتوفير كافة شروط نجاح القمة, معربا عن "استعداد لبنان للمشاركة والمساهمة الفاعلة في إنجاح هذا الحدث العربي الهام".

من جانبه, شدد رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني, الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان, لدى استقباله لوزير التجارة وترقية الصادرات, كمال رزيق, الذي سلمه دعوة المشاركة في موعد الجزائر, على "حرص بلاده على العمل على إنجاح هذا الموعد العربي الهام".

كما سلم السيد رزيق الدعوة الى رئيس جيبوتي, اسماعيل عمر جيله, الذي اعرب عن استعداده التام للمشاركة في القمة, واصفا الموعد ب"التاريخي".

بدوره, تعهد الرئيس العراقي, برهم صالح, لدى تسلمه الدعوة, بأن يكون للعراق "حضور مميز و مشاركة فاعلة", معربا عن "تطلعه للقاء الرئيس عبد المجيد تبون والعمل على إنجاح هذا الاستحقاق العربي الهام".

و بالرياض, قام الوزير طبي بتقديم دعوة رئيس الجمهورية الى خادم الحرمين الشريفين, الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود. ونوه وزير الدولة للشؤون الخارجية وعضو مجلس الوزراء بالمملكة, عادل الجبير, الذي استلم الدعوة الموجهة للملك سلمان, ب"الجهود المكثفة التي يبذلها الرئيس تبون من أجل توفير أحسن الظروف لتنظيم قمة عربية استثنائية تكون محطة فارقة للم الشمل العربي", وعبر عن "الاستعداد الكامل للسعودية للإسهام, بدورها وبشكل مميز وفاعل, في إنجاح هذه المساعي النبيلة صونا لوحدة الأمة العربية".

كما وجهت دعوة من قبل رئيس الجمهورية إلى الملك المغربي, محمد السادس, لحضور القمة, قام بنقلها وزير العدل, حافظ الأختام, وتسلمها وزير الخارجية المغربي, ناصر بوريطة.

الى ذلك, تسلم الرئيس السنغالي, ماكي سال, دعوة الرئيس تبون لحضور القمة العربية كضيف شرف, بصفته الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي. وأكد الرئيس السنغالي حرصه على المشاركة شخصيا "لمساندة الجهود التي تبذلها الجزائر من أجل مد جسور التعاون والتضامن بين الفضاءين العربي والافريقي".

كما تسلم رئيس أذربيجان, إلهام علييف, نفس الدعوة لحضور القمة كضيف شرف بصفته الرئيس الحالي لحركة عدم الانحياز.

و تلبية لدعوة الرئيس تبون لحضور القمة العربية كضيف شرف, أكد الأمين العام للأمم المتحدة, أنطونيو غوتيريش, مشاركته, مشيدا بالمساهمة "الاستثنائية" التي تقدمها الجزائر للأمم المتحدة وللدبلوماسية العالمية متعددة الأطراف, خدمة لأهداف السلم والاستقرار وحل النزاعات بالطرق السلمية وترقية علاقات ودية بين الدول.

بيان اجتماع مجلس الوزراء الاستثنائي الخاص بمشروع قانون المالية لسنة 2023 .(وأج،10 /10/2022)


ترأس، اليوم، السيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، اجتماعا استثنائيا لمجلس الوزراء، خُصّص لمشروع قانون المالية 2023.

بعد عرض السيد وزير المالية مشروع القانون، ومناقشته، أسدى السيد الرئيس الأوامر والتعليمات والتوجيهات الآتية:

1- حول ملف القدرة الشرائية:

ـ شدد السيد الرئيس على دور الحكومة، في الحفاظ على وفرة واستقرار المواد الغذائية لا سيّما المدعمة منها، والتصدي لكل أشكال المضاربة.

ـ إيلاء الأهمية القصوى لتحسين الوضع الاجتماعي للمواطن، بالدرجة الأولى.

2- حول ملف السيارات:

ـ فتح المجال أمام المواطنين لاستيراد السيارات، أقل من ثلاث سنوات بإمكاناتهم المالية ولحاجياتهم الخاصة، وليس لأغراض تجارية.

ـ فسح المجال للشركات الأجنبية المصنعة، لاستيراد السيارات، لبيعها في الجزائر بالموازاة مع المتابعة الحثيثة والميدانية لسيرورة إقامة صناعة حقيقية للسيارات، في الجزائر في أقرب الآجال.

ـ تقديم دفتر الشروط الخاص بوكلاء السيارات، في اجتماع مجلس الوزراء المقبل، للحسم فيه، قبل نهاية السنة.

3- حول الضريبة على الثروة:

ـ شدّد السيد الرئيس توجيهاته للحكومة، بمواصلة عصرنة ورقمنه كل القطاعات، حتى تكون مؤشرات التسيير والتجهيز دقيقة، تتجاوب والتنمية الوطنية.

ـ رقمنة شاملة لكل القطاعات سنة 2023 وإيلاء الأهمية، للإسراع في رقمنة القطاع الضريبي والممتلكات الخاصة بالأفراد، في كل المجالات لإحصاء الثروة، بدل سياسة ضريبية، تستهدف صغار الموظفين والعمال فقط.

ـ مباشرة عملية إحصائية دقيقة، للمقومات المالية والمادية، بكل أشكالها في السوق الموازية.

ـ إطلاق مخطط وطني، لتسجيل كل العمليات التجارية، ضمن شبكة إلكترونية للمعطيات والبيانات لدى القطاع الضريبي.

ـ استحداث مناطق حرة، في كل من تندوف ، تيمياوين ،تينزواتين ، وطالب العربي، بما يساعد على تحقيق مرونة اقتصادية.

ـ الترخيص للمصدّرين، في إطار التبادل الحر، بتصدير المواد غير الاستهلاكية المنتجة محليا، كالمواد البلاستيكية ومشتقاتها، بناء على قائمة تحددها وزارة التجارة، وكذا تصدير الفائض من الإنتاج الصناعي الوطني مع التصريح الجمركي.

4- في قطاع السكن:

ـ تخصيص أوعية عقارية، لبناء السكنات الاجتماعية، مع مواصلة التزام الدولة بدعم السكن الريفي.

ـ إطلاق استشارة وطنية، بخصوص الحسم النهائي في مشروع مدينة بوغزول.

5- في قطاع التربية:

ـ الاستغلال الأمثل والأنجع، للهياكل والمؤسسات وكل الإمكانات الموجودة حاليا، بطريقة تسمح بالحفاظ على القدرات المالية للدولة والاستفادة منها لصالح القطاع التربوي.

6- في قطاع الداخلية والجماعات المحلية:

ـ الشروع الفوري في مراجعة قانوني البلدية والولاية، بشكل عميق، يسمح بأداء أفضل وتقديم أحسن الخدمات للمواطنين، مع تحديد دقيق للمسؤوليات.

ـ إعداد دراسة معمقة، تحضيرًا لمراجعة شاملة لنظام الجباية المحلية.

رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون يهنئ الدبلوماسيين الجزائريين بمناسبة يوم الدبلوماسية الجزائرية .(وأج،09/10/2022)


الجزائر - هنأ رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، اليوم السبت، الدبلوماسيين الجزائريين بمناسبة يوم الدبلوماسية الجزائرية.

وكتب رئيس الجمهورية في حسابه الرسمي على تويتر: "في مثل هذا اليوم من عام 1962، رفرفت الراية الجزائرية خفاقة بين رايات الدول ذات السيادة في مبنى الأمم المتحدة. في يوم الدبلوماسية الجزائرية، أهيب بكل دبلوماسيينا، ليصونوا الوديعة ويحفظوا أمانة الشهداء، كما تمليه عليهم مهامهم، وتهاني لكم جميعا بمناسبة هذا اليوم التاريخي".

وزارة الشؤون الخارجية تحيي اليوم الوطني للدبلوماسية .(وأج،09/10/2022)


الجزائر - أحيت وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج, اليوم الأحد, اليوم الوطني للدبلوماسية والذي يتوافق مع تاريخ انضمام الجزائر إلى الأمم المتحدة عام 1962, تحت شعار "ستون سنة من الحضور والتأثير في الأمم المتحدة".

وشارك في الاحتفالية رئيس المجلس الشعبي الوطني, السيد ابراهيم بوغالي ومستشار رئيس الجمهورية المكلف بالعلاقات الخارجية, السيد عبد الحفيظ علاهم, إلى جانب مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالأرشيف الوطني والذاكرة الوطنية, السيد عبد المجيد شيخي, وكذا عدد من الوزراء والمسؤولين السامين في الدولة و أعضاء من السلك الدبلوماسي.

وأشار وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج, رمطان لعمامرة, في كلمة له بالمناسبة ان يوم الدبلوماسية الجزائرية, الذي يقترن هذا العام بالذكرى الستين لاسترجاع الجزائر سيادتها الوطنية "يشكل مناسبة هامة للاحتفاء بدبلوماسية بلادنا التي حافظت على طابعها الثوري حتى بعد انضمام الجزائر لمنظمة الأمم المتحدة بتاريخ 8 أكتوبر 1962".

من جهته, أشاد السيد بوغالي بالجهود التي تقوم بها الدبلوماسية الجزائرية وبما ما قدمته من "انجازات كبيرة".

و أضاف : "الدبلوماسية الكلاسيكية يلزمها مرافقة من الدبلوماسية البرلمانية, وهو ما نعمل عليه تحت قيادة رئيس الجمهورية وبتوجيه من وزير الخارجية. استشعرنا من خلال مختلف الزيارات التي قمنا بها ان الجزائر لها مكانتها في افريقيا و آسيا و امريكا اللاتينية وغيرها من الاماكن. هدفنا واحد هو اعلاء صوت الجزائر في المحافل الدولية, فثوابت الدبلوماسية الجزائرية واضحة وتقوم على الدفاع عن حقوق الشعوب المضطهدة و ايجاد الحلول السلمية لكل نزاعات العالم".

وستعرف التظاهرة بالمناسبة تكريم عائلة المجاهد والدبلوماسي مصطفى فروخي إلى جانب إطلاق الموقع الإلكتروني للوزارة في شكله الجديد.

كما تم عرض شريط وثائقي للدبلوماسية الجزائرية إلى جانب مداخلات لدبلوماسيين سابقين وتنشيط ندوة حول "البعد العربي في الدبلوماسية الجزائرية".

وعلى هامش الاحتفالات, تم تنظيم معرض تضمن أهم الوثائق والصور الفوتوغرافية الخاصة بأهم انجازات الدبلوماسية الجزائرية.

وقبل انطلاق الأشغال, اشرف السيد لعمامرة على وضع إكليل من الزهور أمام النصب التذكاري للوزارة ترحما على أرواح الشهداء والزملاء المتوفين.

وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، السيد رمطان لعمامرة : التأكيد على استكمال كافة التحضيرات لانعقاد قمة "جامعة وشاملة" (وأج،10/10/2022)


الجزائر - أكد وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج, رمطان لعمامرة, اليوم الأحد بالجزائر العاصمة, استكمال كافة التحضيرات لانعقاد القمة العربية شهر نوفمبر المقبل بالجزائر, مشددا على حرص رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون ورغبته في أن تكون "قمة جامعة وشاملة".

وكشف السيد لعمامرة خلال ندوة صحفية على هامش احياء اليوم الوطني للدبلوماسية, عن استكمال التحضيرات اللوجستية والتنظيمية والجوهرية المؤدية الى الانعقاد الفعلي للقمة, مشيرا الى أن الجزائر قامت في هذا الشأن بمشاورات موسعة مع الدول العربية وأطراف اخرى, بدء من جامعة الدول العربية.

وذكر الوزير أن الامين العام للجامعة العربية, أحمد أبو الغيط, سيحل من جديد, بعد أيام, بالجزائر, في سياق التشاور الذي ينظم مع البلد المضيف, ومن المؤكد ان اللقاءات التي ستجرى معه, يضيف "ستكون خاتمة فعلية للمسار التحضيري, ونكون قد وضعنا كافة الترتيبات التي تساهم من قريب او بعيد في إنجاح القمة".

ولفت رئيس الدبلوماسية الجزائرية الى أن الرئيس تبون أبى الا أن يوجه رسائل دعوة شخصية لقادة الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية, وأن الرسالة الاخيرة ستسلم غدا الاثنين لرئيس جمهورية جزر القمر.

وفي السياق, أشار الى أن مبعوثي الرئيس تبون اكدوا حرصه على أن "تكون هذه القمة جامعة وشاملة, مثلما صرح به الرئيس أكثر من مرة, و اكد على رغبته في ان يشارك كل القادة الذين أبدوا استعدادهم لاتخاذ القرارات التي يتطلبها الظرف العربي والتحديات".

و ابرز لعمامرة أنه "علينا كجامعة عربية ودول عربية تجمعنا مصالح ومقومات وقيم حضارية ودينية مشتركة, ان ننظر الى المستقبل نظرة الجسم الواحد الذي يتماسك ويتداعى كله عندما يتضرر جزء منه جراء الأوضاع الدولية المتقلبة", معربا عن يقينه بأن "القادة سيغتنمون الفرصة للحديث بمنتهى الصراحة, وصولا الى نتائج تستجيب لإرادة شعوبنا في وجود عربي قوي ومصالح مشتركة".

ووصف وزير الخارجية جدول أعمال القمة ب"الواسع والكبير والطموح, الذي يرتكز أساسا على ما يرتئيه رؤساء الدول فعله في خضم محيط دولي متقلب, وما تتطلب المصالح العربية ان يتخذ من تدابير توافقية لفرض وجودنا في عهد ما بعد جائحة كورونا وما بعد أزمة أوكرانيا".

و أردف أنه يشمل أيضا "كافة المسائل السياسية والاقتصادية المتعلقة بالدول وبالشعوب العربية وبحياة المواطن, وما يرقى الى مستوى التفكير في مستقبل أفضل, مرتكزين على دور المجتمع المدني, مثلما برهنا على ذلك من خلال منتدى وهران لتواصل الأجيال, دعما للعمل العربي المشترك".

كما ستكون القضية الفلسطينية ضمن جدول الأعمال, حيث ذكر لعمامرة إدراج "الاوضاع الفلسطينية ودعم المؤسسات والديمقراطية الفلسطينية وجمع الشمل الفلسطيني, وجعل القيادة الفلسطينية تتحدث دون منازع باسم المصير الفلسطيني الواحد ونيابة عن الشعب الفلسطيني وكافة التنظيمات والتشكيلات السياسية والفعاليات من المجتمع المدني والشخصيات الفلسطينية المستقلة".

وحول اجتماع الفصائل الفلسطينية لتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية, المرتقب انعقاده بالجزائر, اوضح لعمامرة انه "جزء لا يتجزأ من شروط نجاح القمة. فإذا توحد الأشقاء الفلسطينيون فإن ذلك سيكون قاعدة قوية لدعم وحدة العالم العربي في نصرة القضية الفلسطينية, وابتكار وسائل عمل متجددة ومرتبطة بالمعطيات الجديدة في الساحة المشرقية والدولية, لنتمكن من رفع نجاعة الكلمة العربية الموحدة ودور الدول العربية في المحافل الدولية".

وتابع بهذا الصدد أن الوفود الفلسطينية ستصل تباعا الى الجزائر, مؤكدا أن "هناك قبول كامل لدعوة الرئيس عبد المجيد تبون لكافة الفعاليات الفلسطينية", مذكرا بالعمل التحضيري الدقيق الذي قامت به الجزائر، حيث اصبحت "المبادرة الجزائرية مقبولة فلسطينيا ومدعومة عربيا".

الجزائر لها من المؤهلات لشغل مقعد عضو غير دائم في مجلس الأمن

وعلى صعيد آخر, أوضح السيد لعمامرة أن الدبلوماسية الجزائرية "أثبتت عبر التاريخ أنها دبلوماسية مسؤولة وتقوم بدور بناء في العلاقات الدولية, الأمر الذي يؤهلها لشغل, للمرة الرابعة منذ استقلالها, مقعد عضو غير دائم في مجلس الأمن".

ولفت بهذا الصدد, أن الحملة الجزائرية قد انطلقت, و أن الترشيح مزكى من قبل الاتحاد الافريقي والجامعة العربية ومنظمة التعاون الاسلامي والعديد من الدول, مضيفا أنه "لاشك في أن النتيجة ستكون ايجابية, وستتمكن الجزائر من أداء دورها كاملا غير منقوص في الأمم المتحدة".

وبخصوص العلاقات مع فرنسا, قال رئيس الدبلوماسية الجزائرية إن هناك "صفحة جديدة مع الشريك الفرنسي, برؤية جديدة انبثقت عن زيارة الرئيس ايمانويل ماكرون الى الجزائر منذ أسابيع, وتميزت بمحادثات مطولة ومعمقة مع الرئيس تبون", مشيرا الى أن "التفاهم بينهما كان كاملا".

وأعرب لعمامرة عن ثقته في أن تنفذ الرؤية التي وضعها الرئيسان, وتبلورت في اعلان الجزائر على وجه الخصوص, لافتا الى أول اجتماع ما بعد لقاء تبون-ماكرون, في سياق اللجنة الحكومية رفيعة المستوى الجزائرية-الفرنسية, ل"ترجمة هذه التوافقات والروح والانطلاقة الجديدة الى اتفاقات, ورغبة وإرادة الجانب الجزائري في أن تفتح صفحة نوعية جديدة وتترجم العلاقات الجديدة في تعاملات تستجيب لما تعتبره الجزائر من الأساسيات".

كما لفت الى رغبة الجزائر في تنفيذ كل الأمور التي من شأنها جعل العلاقات الاقتصادية بين البلدين نموذجا لعلاقات "رابح/رابح", بين دولة مصنعة واخرى لها من الامكانيات الاقتصادية الهائلة ما يؤهلها للعب دور مرموق في المنطقة, وكذا في العلاقة ما بين أوروبا وافريقيا, وأوروبا والعالم العربي "لاسيما على ضوء الدور الاستراتيجي الكبير الذي أصبحت المحروقات تؤديه في الساحات الدولية, وتجعل من الجزائر لاعبا اساسيا في المنطقة وعلى ساحة العلاقات الاقتصادية الدولية".

وبخصوص التغيرات غير الدستورية في منطقة الساحل, قال لعمامرة إن للاتحاد الافريقي "موقفا قويا ومبدئيا منها, حيث ينجر عنها تجميد أو تعليق مشاركة الدولة المعنية في اجتماعات الاتحاد الافريقي", معربا عن التزام الجزائر بعقيدة هذا الأخير و"نعتبر أن اللااستقرار المؤسساتي في الساحل يعقد الأوضاع ويجعل من محاربة الارهاب في المنطقة تحدي أكبر حيث يقتضي التعاون بين دول المنطقة والمجموعة الدولية".

وأعرب رئيس الدبلوماسية الجزائرية عن أمله في معالجة الاسباب العميقة المتسببة في اللااستقرار وحالات التوتر في عدد من الدول الافريقية, وفي الجوار الساحلي, مؤكدا أن "الجزائر تعمل بثبات وثقة في النفس وفي الصداقات التي تجمعها مع الدول المجاورة للحيلولة دون حصول هذه الازمات التي تضر بحياة الشعوب, وتخلق قلاقل للعلاقات الطبيعية بين عدد من الدول المعنية".

وأمام هذا الوضع, يضيف الوزير, فإن "الجزائر رائدة الكفاح الإفريقي ضد الإرهاب, ورئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون, هو المشرف على جهد الاتحاد الافريقي لمحاربة الارهاب والتطرف العنيف, وللجزائر ارتباطات بالعديد من الدول الإفريقية وتدعم الجهد الافريقي الوطني بكافة الوسائل, ومن بينها تلك التي يقدمها المركز الافريقي للدراسات و البحوث حول الإرهاب, الذي مقره بالجزائر العاصمة".

الجزائر وفرنسا توقعان 11 اتفاقية تعاون بعدة مجالا .(وأج،10/10/2022)


أعلن رئيس الوزراء الجزائري أيمن بن عبد الرحمن، مساء الأحد، توقيع 11 اتفاقية تعاون مع فرنسا، تشمل مجالات مختلفة.

جاء ذلك في تصريحات للصحفيين عقب اختتام أشغال الدورة الخامسة للجنة الوزارية المشتركة بين البلدين، في العاصمة الجزائر.

وشارك في الدورة رئيسة الحكومة الفرنسية إليزابيت بورن، التي وصلت الجزائر في وقت سابق الأحد، رفقة 16 وزيرا من حكومتها، في زيارة تستمر يومين.

وقال عبد الرحمن: "سمحت دورتنا للجنة الحكومية رفيعة المستوى بالتوقيع على 11 نصاً اتفاقيا، لاسيما في مجالات الصناعة والتكنولوجيا، والمؤسسات الناشئة والابتكار، والفلاحة، والتعليم العالي والبحث العلمي، والعمل والتشغيل، والسياحة والصناعة التقليدية".

وأضاف: "سنعمل في الفترة المقبلة على ترجمة مخرجاتها على أرض الواقع، تنفيذا لتوجيهات رئيسي البلدين".

وأردف أن "تنظيم هذه الدورة يأتي في سياق الحركية المتميزة التي تطبع العلاقات الثنائية، لاسيما بعد الزيارة التي أداها رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون إلى الجزائر، في اغسطس (آب) الماضي، بدعوة من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون".

وتوقف انعقاد اللجنة العليا المشتركة بين البلدين منذ 2017، حين عُقدت الدورة الرابعة، وذلك جراء توترات في العلاقات بسبب ملفات مرتبطة بالحقبة الاستعمارية والهجرة.

وفي 27 أغسطس الماضي، توجت زيارة ماكرون إلى الجزائر بتوقيع البلدين "إعلان الجزائر من أجل شراكة متجددة" ويتضمّن ستة محاور للتعاون في قطاعات عديدة والتشاور السياسي بشأن القضايا الإقليمية والدولية.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.

السياسة الخارجية الجزائرية بعد 60 سنة من العطاء مؤهلة لاستعادة مكانتها وقيمتها .(وأج،10/10/2022)


الجزائر - أكد دبلوماسيون وباحثون اليوم الأحد بالجزائر العاصمة, أن السياسة الخارجية للجزائر بعد 60 سنة من العطاء, باتت مؤهلة لاستعادة مكانتها وقيمتها, لا سيما لتقريب وجهات النظر في المنطقة العربية وتقوية الصف العربي.

وخلال ندوة حول "البعد العربي في الدبلوماسية الجزائرية" نظمتها وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج, بمناسبة احياء اليوم الوطني للدبلوماسية, ذكر الدبلوماسي الجزائري السابق وعضو جيش التحرير الوطني, نور الدين جودي, في مداخلة له بأن عمل الدبلوماسية الجزائرية انطلق إبان الثورة التحريرية حيث كانت القضية الوطنية آنذاك مجهولة لدى الرأي العام الدولي, "لا سيما أمام التضليل الاعلامي الفرنسي الذي حاول طمس حقيقة تواجد الدولة الجزائرية, وهو ما دفع بالثوار آنذاك للارتجال من اجل التعريف بالقضية الوطنية وايصال صورتها الحقيقية للعالم".

وأضاف السيد جودي أنه على الرغم من نقص تجربتهم في المجال السياسي والدبلوماسي غير ان هؤلاء تمكنوا آنذاك من "رسم صورة مشرفة للبلد عبر العالم وافتكاك الإعتراف والدعم الدولي للثورة التحريرية".

والى غاية اليوم -يقول جودي- "لازالت الدبلوماسية الجزائرية ثابتة على أهم الأسس التي بنيت عليها ثورتها المجيدة", مشددا على أن دبلوماسية الجزائر لديها طابع خاص كونها "ولدت في وقت الحرب وترعرعت في ظل مبادئ الثورة التحريرية التي تستلهم الى اليوم مبادئها وأسسها الثابتة منها, والقائمة أساسا على السلم والاستقرار ومساندة الدول المضطهدة التي لازالت تحت نير الاستعمار".

وهو ما يفسر -حسبه- "النجاح الذي تتميز به الدبلوماسية الجزائرية التي تتبوأ اليوم مكانة خاصة وتمكنت من افتكاك احترام وثقة العديد من الدول".

من جانبه, أكد الاستاذ بجامعة الجزائر, أحمد عظيمي, أن الجزائر تبنت طيلة 60 سنة من العمل "سياسة واحدة تجاه المنطقة العربية اتسمت بمواقف مميزة بعيدا عن اي حسابات شخصية", مرجعا هذا الثبات في الموقف الى "حرص الجزائر على رد جميل الشعوب العربية التي ظلت وفية وداعمة للثورة الجزائرية دون استثناء, اضافة الى قناعة الجزائريين بأن استقرار البلد لا يمكن ان يتحقق الا من خلال ضمان استقرار باقي دول المنطقة".

ولاحظ السيد عظيمي ان الدبلوماسية الجزائرية عمدت على العمل دون التشهير بمساعيها الحميدة, كما عرفت سياستها ب"الحكمة", فلم تتدخل يوما في شؤون الدول الا لرأب الصدع في الصف العربي, كما انها تميزت ب"النضج", ف"لا تنحاز الى طرف على حساب آخر الا اعلاء للحق".

وأكد المتدخل أن "السياسة الخارجية اليوم مؤهلة لاستعادة مكانتها وقيمتها وايضا لتقريب وجهات النظر في المنطقة العربية وتقوية الصف العربي من أجل خلق تكتل عربي قوي في العالم", وهو -حسب عظيمي- ليس ب"الامر الصعب بالنظر الى المؤهلات الجغرافية والتاريخية والثقافية التي تمتلكها المنطقة العربية".

بدوره, أبرز الخبير في الشؤون الاستراتيجية والامنية, محند برقوق, أن الدبلوماسية الجزائرية كان لها دور "إيجابي وحاسم" في عدة مناسبات, كما شاركت بشكل كبير في اخماد عديد بؤر التوتر في بلدان الساحل و افريقيا والعالم العربي, وتلعب دورا حاسما في تسوية العديد من الازمات المستجدة.

ولفت في السياق إلى أن الدبلوماسية الجزائرية تمكنت من خلق آليات جديدة لبناء المقتدرات لتحقيق السلم والامن الدوليين, لا سيما فيما يخص محاربة الارهاب, مضيفا أن "الرؤية المتجددة للدبلوماسية الجزائرية تأخذ في الحسبان جل التحديات الامنية والجيو-سياسية والاقتصادية الراهنة التي تواجهها البلاد وتعمل على بناء مسار مؤسساتي قوي والتوجه نحو المجال الثقافي والحضاري".

من جهته, أكد سفير دولة فلسطين بالجزائر, فايز ابو عيطة, في تصريح ل/وأج بالمناسبة ان "الدبلوماسية الجزائرية استعادت مكانتها الحقيقية", مستدلا بالدور الكبير الذي تقوم به على المستويين الاقليمي والدولي, مشيرا الى أن فلسطين تعول كثيرا على القمة العربية المقبلة بالجزائر لإعادة الامور الى نصابها.

و أوضح ابو عيطة أن هذا الدور الذي تقوم به الجزائر يؤكد اهمية الحضور الجزائري دبلوماسيا, مبرزا أنه "كلما كان دور الجزائر كبيرا, كلما حظيت فلسطين بأهمية كبيرة. فالدبلوماسية الجزائرية تحمل القضية الفلسطينية في كل المحافل الدولية من أجل دعمها و اسنادها".

كما اعرب السفير عن تقديره لما تقوم به الدبلوماسية الجزائرية تحت قيادة الرئيس عبد الجيد تبون, من "دور كبير لدعم وحماية ونصرة القضية الفلسطينية".

وذكر بأن الرئيس الفلسطيني, محمود عباس, ينظر ب"أهمية كبيرة" لعقد القمة العربية بالجزائر, لافتا الى أن هذا "الحرص الكبير لدولة الجزائر في التحضير لإنجاح هذا الموعد ينم عن مسؤولية كبيرة تضطلع بها الجزائر تجاه القضايا الوطنية والعربية".

و اكد في الختام أن القيادة الفلسطينية تعول كثيرا على مخرجات القمة العربية لإعادة الامور الى نصابها الحقيقي في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية, معربا عن تفاؤله بأن تكون قرارات القمة "ناجحة وداعمة" لفلسطين بامتياز.